أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

سبحان الله

  والحمد لله

ولا اله الا الله  

  والله أكبر 

  لا حول و لا قوة الا بالله العظيم

سبحان ربي العظيم وبحمده 

سبحان ربي الأعلى وبحمده

اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين   وأصحابه المنتجبين  

اللهم انصر الإسلام وأهله واخذل الكفر والنفاق وأهله 

اللهم  نسألك بالمنتظر لإقامة الأمت والعوج

وندعوك بالبقية التي لاتخلو من العترة الطاهرة

ونسألك بهادم أبنية الشرك والنفاق أن تجعلنا من أنصاره واعوانه

والمقاتلين تحت لواءه والمستشهدين بين يديه 

آمين يارب العالمين  ***

إيران نموذج الحريات والثبات

ماذا يجري في إنتخابات إيران الإسلامية 2009

30 سنة والمزيد من الإنتخابات والحريات والثبات من خلال عرض نموذجين سيكونان مصدر الهام وإعجاب للعالم :

* دستورية النظام وشعبيته وتطوره ومواكبته لكل جديد على الساحة الدولية .

هو سر ثباته وقوته ومصدر الهام واعجاب العالم به .

إيران تقرأ الجديد وتتابعه بإهتمام بالغ فهو شعب حضاري يستعرض كل فن في كل الساحات : الفنية الثقافية والتراثية ووو..

فهي مغرمة بإبداعات الإنسان العالمية في كل ميدان !!

ولفهم مايحدث في ايران في المرحلة ( الأوبامية )

لنتقدم مع هذه المقدمة وصولا لما يجري !!

إنتخاب الرئيس أوباما ليس حدثا بسيطا وهينا لدولة عظمى مثل الولايات الأمريكية المتحدة التي تهيمن على العالم ومقدراته من خلال تواجده الفعلي على قواعد منتشرة في المفاصل المهمة على هذا الكوكب ومن خلال عملاء تمسك بثروات الدنيا واعلامه بشكل لم يكن لأحد من قبله ولن يكون لبعده إلا زمن الفتح والظهور !

هذه الدولة العظمى التي تسيطر من اليابان الى نهاية العالم وملك هارون الرشيد كان يخاطب السحاب لاشئ أمام من يملك من مشرق الشمس إلى مغربه ومن خلال نظم مالية وإعلامية مرئية ومسموعة ومراقبة من خلال عيون تجوب السماء 24 ساعة وصواريخ تصيب أي نقطة ولها عيون وهي تطير في السماء نحو أهدافها !!

هذه الدولة العظمى انتخبت أمريكي هجين ان صح التعبير أبوه مسلم وأمه مسيحيه يمتلك قدرات كلامية ساحرة مع بشرته السمراء التي تغلب على الشرقيين والافارقة غالبا !!

المعجزة في انتخاب هذا الرجل في أمرين مهمين :

1- قابلية الشعب الأمريكي في التغيير وهو أهم من فوز أوباما !

2- قدرات واسلوب وكلام وعقلية أوباما الموهوبة الساحرة !

* استلم أوباما الحكم بعد الرئيس بوش الذي فشل في مواجه ايران الاسلامية والقاعدة وهما أهم امتحانين فشل في القضاء عليهما بل حتى الحد من زحفهما على الساحة الدولية الموالية لأمريكا التي تنظر اليها كإستراتيجية بالنسبة لها في الشرق الأوسط بالخصوص !!

استلم الفشل العسكري بالقوة قبال المشروع الزاحف من القلوب الى الأرض وتوسع القاعدة التي ترنوا للحجاز في زحفها وهما خطران مميتان بالنسبة لأمريكا !!

استلم فشل بوش مقابل هذين الخطرين بل أضاف خطراً آخر وهو الإنهيار الإقتصادي !!

وأمامه أعظم الأخطار وفي تنامي خلاف مايرغب في الساحات المهمة الأربع التالية : * ايران الاسلامية كأم القرى ،* والقاعدة التي مازالت تقاوم ببسالة منقطعة النظير بأساليب عصرية وبإرادة مثيرة للإعجاب ، * تنامي وترسيخ المقاومة الاسلامية في العراق ، * وتنامي المقاومة الاسلامية في الشام من خلال حزب الله وحماس وغيرها ، وتأثير هؤلاء الأربعة على القواعد الشعبية وقلوبها وتفاعلها واضح وبين للمتتبع للأحداث في المنطقة !!

كيف انطلق الرئيس أوباما وهو محمل بفشلين كبيرين لايتمناهما أي رئيس لدولة عظمى كأمريكا .

أوباما يتميز بأعظم قوة لدى الإنسان لمن يعرف قيمتها وهو الكلام وتأثيره على الإحساس والعقل والقلب البشري !!!

وهذه الخاصية كانت لدى الإمام الخميني الذي كلامه كان يقلب القلوب وعيونه تسقط الأسلحة وظهوره يسكب الدموع ويؤجج القلوب !! وللشخصية والكلام والاسلوب تأثير ولاشك !!

*الرئيس اوباما من حيث استلم الفشل انطلق !!

استلم الفشل من بوش في الشرق الأوسط وانطلق منه وإليه !

أول دولة من استلامة للرئاسة توجه لتركيا ثم السعودية ثم مصر ثم اسرائيل وبتصريحات الانفتاح على ايران ولبنان وفلسطين !!

من بداية انطلاقه في الرئاسة كان الشرق الاوسط اهتمامه الأول !

التحولات بدأت من إنتخاب الرئيس أوباما على الساحة الأمريكية العظمى ورأينا الإنتخابات الكويتية وانحسار الإسلاميين وصعود وجوه نسائية والديمقراطيين بشكل مفاجأة للجميع وتدرج الى لبنان ووصل إلى إيران !!

واستمر بأشد من زمن بوش مع القاعدة في حرب ضروس وأدخل دولة إسلامية هي باكستان بشكل مباشر وفي معاقل القاعدة بشكل مأساوي مدمر في هجمته للقضاء على القاعدة التي مازال منذ 11 سبتمر في حرب لاهوادة فيها !!

وتصعيد الهجمات التفجيرات بين المجموعات في العراق على اشدها لتأصيل الإنقسام والعداء بالدم ليدوم لمقاصد مستقبلية خطيرة سنحللها مستقلة فيما بعد ..!

والمحاولة الأخيرة لإنقلاب العسكر على الإسلاميين في تركيا لاتخرج من دائرة إهتماماته !! والمناورات الإسرائيلية التي لم يسبق لها مثيل منذ انشاء اسرائيل للتهيئة والاستعداد للقادم في نفس دائرة الإهتمام ، إنشاء جبهة عسكرية عربية في الشرق الأوسط لتكملة مشروع الشرق الأوسط بأيدي دولها وللدفاع عن النظم والشرعيات في الشرق الأوسط واستعادة امجاده السابقة والقضاء على ماستجد من أخطار !!نرى خيوطها تكتمل في القريب القادم وهي من أخطر التحولات إن حدثت !!

إيران تراقب وتتفاعل عن كثب مع كل هذه التحولات السريعة بعد انتخاب أوباما !!

عودتنا ايران بتقديم نماذج كبيرة في مشوارها التاريخي منذ ثورتها الأمل التي انطلقت على يد ولي من أولياء الله المبشرين الإمام الخميني طاب ثراه ...

لم تزل ايران الاسلامية بسياسة المسايسة لا المواجهة مع أمريكا في المنطقة !! وهي سياسة مثيرة للإعجاب والعقل والحكمة والإحراج للمقابل في نفس الوقت !!

وهي سياسة السيد موسوي التي تدعو إلى الحد من إندفاع الرئيس نجاد .. القلوب والسيوف مع نجاد ولكن العقول والتحليل مع الموسوي !!لأن إحراج الأعداء بهذه الصورة التي نراها من الحريات في إيران تسحب كل مبرر أمام أي عدوان مستقبلا !!

سياسة ايران مع امريكا في المنطقة سياسة مسايرة ومسايسة وليست مواجهة كالقاعدة ، ينظران إلى بعضهما البعض كعدوين عاقلين وهذا من عجائب المواجهات في المنطقة !!

دخلا إلى أفغانستان مع بعض بل إيران سبقت أمريكا إلى احتلال عاصمتها كابل من خلال مواليها !! ودخلت العراق متزامنة مع دخول القوات الأمريكية ولها مواطئ أقدام في المنطقتين ولكن بدون مواجهة مباشرة !!ولإيران مواطئ قدم مهمة من خلال حزب الله أمام أكبر حليف لأمريكا في الشام !! ولها تواجد فاعل حتى مقابل البيت الأبيض من خلال فنزويلا وغيرها من دول امريكا اللاتينية !!

واتصور بل أعتقد أن هذه السياسة سوف تستمر إلى أن تكون نتيجة هذا الصراع والتحولات والإبتلاءات من خلال صراع الديانتين إلى ظهور الموعود الإمام المهدي المنتظر (ع ) ، وعودة روح الله المسيح عيسى بن مريم (ع ) .

والطرفان يعلمان بأن المواجهة المباشرة سوف تجلب كوارث على البشرية لايعلم مداها إلا الله عزوجل !!

بعد هذه المقدمة المهمة كيف ننظر إلى التحولات في إنتخابات 2009 في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ؟؟

مقدمة مهمة .

إليكم نقاط مهمة سريعة في المشهد الإنتخابي الإيراني !!

* شاهدنا تحولا جديدا وهي المناظرات على النمط الأمريكي الجرئ على الشاشات والفضائيات الإيرانية .

* المرشحون الأربعة هم أبناء الثورة والدستور وولاية الفقيه .

* لاوجود لمنظمات وشخصيات ضد الثورة يخاف منهم لقلب النظام ، فقد انتهت الثورة منذ انطلاقتها من كشف الطبقة الأولى وهم أمثال بني صدر وقطب زادة وغيرهم ممن يخاف على النظام منهم ، ثم انتهت من الطبقة الثانية وهم المنظمات والفرق والأحزاب المسلحة مثل الفرقان ومجاهدي خلق وغيرهم ،

وأخطر ماكان يخاف على الثورة هم طبقة المعممين والشيوخ الذين يتلبسون بالعلم وبزي العلماء ويتحركون ضد الثورة ومازالوا هم الأخطر ولكن بفضل وقفات الإمام القائد وكشفه لهذه الطبقة الخطيرة ولد وعي كبير لدى الشباب المؤمن الواعي ،

وعن رسول الله (ص) : ( آمن بي الشباب وكفر بي الشيوخ ) .. ومازالت هذه الحالة محل بلاء من هذه الطبقة الخطرة !!

وهؤلاء أخطر من الشباب الذين يتظاهرون في الشوارع !!

وايران الاسلام محصنة من هذا الجانب وأكبر دليل على ذلك مناوراتها العسكرية الضخمة في فترة الإضطراب هذا !!

* ايران الاسلامية تفتخر بأبنائها المعارضين أمثال السيد مير حسين الموسوي الذي تحمل مسؤولية رئاسة الوزراء في مرحلة التأسيس في بدايات الثورة ، وتقدمه للعالم بأنه معارض واعي بصورة ديمقراطية وأحد أبناء الثورة يقود 13 مليون معارض اصلاحي منفتح من المجتمع الإسلامي الإيراني ، ومهم مثل ايران أن يكون فيها شخصيات تمهدها الثورة للمستقبل وتحولاته الغير متوقعة * التنافس الحاصل بين أبناء الثورة كشف الأعداء في الداخل والخارج !! كشف الشخصيات والمنظمات وحتى المتلبس بالدين !! وكشف الأنظمة والدول وذوي النوايا المتربصة بالاسلام بأموالها وأقلامها وأفلامها ومؤامراتها !!

* مايحدث من تنافس بين أبناء الثورة الاسلامية الإيرانية هو نموذج سوف يحرج حتى مخترعي الديمقراطية نفسها ، فهي تغلبت عليهم بل وضربت الرقم القياسي في مضماره بأكثر من 80% من الناخبين وهذا لم يتوفر حتى في أمريكا والغرب !

وامتد الأخذ والرد أكثر من بوش والغور وهي صورة ستحرج الأنظمة في المنطقة بل والعالم !! وإيران من طبعها لاتدع للخصم مستمسك عليها ، بل وتحرجه بما يؤمن به !! وبهذا تحرج المقابل بل وتصيره مبهوتا محرجا !!

* ايران تتنبه لخطر قادم اخذت أمريكا تثيره في الشرق الأوسط خاصة بعد مجيئ الرئيس اوباما بمواجهة المثقفين الإسلاميين والديمقراطيين التحرريين في البلاد الاسلامية خاصة مع الفتن المذهبية من شيعة وسنة والمتطرفين من الجانبين ، وربما تتصاعد مستقبلا والسيد الموسوي مناسب لأي طارئ !!

* ايران الإسلامية تقرأ التحولات عن كثب وتتبع وتطرح عمليا مايناسب كل تحول ومرحلة وهو مثير للإعجاب حقا وبشكل إنساني عقلاني حضاري وربما القريب لايقرأ هذه اللغة المميزة من هذه الثورة التي تصنع ثورات في كل منعطف وتحول ..

* إيران الإسلامية تنتظر أن تنتقل الصورة عن القريب العاجل إلى مصر العربية والمملكة السعودية !! والعالم يرتقب تلك اللحظات المقبلة  !!

* الخلاصة أن هناك نظامين غير قابلين للتغيير والإنهيار إلى الظهور والعودة ( الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات الأمركية المتحدة ) الروايات والمعطيات والتحولات تؤكد على هذا ، وأما باقي الأنظمة والأحزاب والدول فقابلى للتحول والتبدل والإنهيار !!!

* كلمات للمؤمنين : اتقوا الله في أبناء الإنقلاب فهم قدموا مثالا للبشرية يحتذى به في جو من التنافس الحضاري الراقي !!

.........

بوعيسى 30-6-2009 - يتبع مع الاحداث

 

 

الفتح في سيفه والهداية  في كلامه والبركة في  وجوده

ماتركه حير البشر

  وماقاله يغوص العلماء لتحصيله

كما كان كفيله واستاذه ومربيه ومصدر علومه

  رجل منذ ولادته إلى إستشهاده لم يزل حديث الساعة !

  عاش لله تبارك وتعالى  وأنفق لوجهه  وبذل في حبه ..

جسده الشريف كله ضربات وجراحات لله وفي الله من شبابه إلى إستشهاده 

منذ شبابه كان في مقدمة الجبهة 

يقول هذا الفيلق الزاحف الذي لم يُهزم في معركة قط إذا اشتد البأس وحمي الوطيس لذنا برسول الله ( ص )

ضربته تعدل عبادة الثقلين لأنه يضربها لهدايتهم  ويتقدم فدائياً ومضحيا كقائد وإمام يخوض معركة الهداية الكبرى للبشريةً 

هؤلاء الذين طهرهم تطهيرا عرجوا إليه مضرجين بدماء الشهاده إليه !

وهذا الذي ولد من بيته وعاش في رحاب بيته وعرج إليه من بيته لم يترك الساحات إلى آخر لحظة في حياته 

عاش مجاهدا كادحا كدحا عجيبا قل نظيره في الخلق ، في جشوبة عيشه وخشونه مأكله ولبسه وفي عبادته وحربه .. كان عليا طول حياته  .. بل ورّثَ العلى لأمة رسول الله ص كتلميذ مجسد لمنهج سيد الأنبياء والمرسلين وأودع فيهم حجج الله تعالى لوراثه هذه الجهود الهادية بإخلاصها لرب العالمين .

إنتبه لن تبرح قدماك يوم القيامة حتى تسأل عن ولايته ..

هو بذل مالانطيقه لكي نأخذ مانطيقه منه وننجو به

   عندما تتصفح سير العظماء من الأنبياء والأوصياء  قلما تجد من سطر على صفحات البشرية إنجازات ووقفات  وكلمات وبطولات إلى حد الإعجاز كالإمام علي عليه السلام     

ماسطره القرآن الكريم عنه وعن أسرته الطاهرة  خالداَ بأحرف من نور عبر الأجيال  ..       

وكلمات رسول الله (ص) فيه أوسمة قلما يحظى أحد بمثلها .. إنه الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام     

من فيض ماورد فيه يتمنى الآخرون  منقبة واحدةً منها لكي يقيموا الدنيا ولايقعدوها !!

  بوعيسى 10 – 7 - 2008

 
 

 

      

 

 

      

 

 

 

      

بالرفاه والبنين نبارك عقد قران  جعفر عمار كاظم عبداللحسين على كريمة السيد عبدالرسول البهبهاني .

 

 

      

 

عظم اللّه أجوركم في المرحومة العزيزة أم ياسر

غنيمة عبدالمجيد حسين شعبان - بنت المرحومة صبرية عبدالله الخباز  زوجة الأستاذ عقيل محمد المهنا

 الفاتحة من اليوم الخميس 2-7-2009 في حسينية البلوش في الجابرية ق 11 - ت 66333302

والنساء في السالمية ق4 ش2 ج2 م10 - ت 25742698 - 66333302

 

      

 

روي أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : لا يكمل المؤمن إيمانه حتى يحتوي على مائة وثلاث خصال : فعل وعمل ونية وباطن وظاهر . فقال أمير المؤمنين علي عليه السلام : يا رسول الله ما يكون المائة وثلاث خصال ؟ فقال : يا علي من صفات المؤمن أن يكون جوال الفكر ، جوهري الذكر ، كثيرا علمه ، عظيما حلمه ، جميل المنازعة ، كريم المراجعة ، أوسع الناس صدرا ، وأذلهم نفسا ، ضحكه تبسما ، واجتماعه  تعلما ، مذكر الغافل ، معلم الجاهل ، لا يؤذي من يؤذيه ، ولا يخوض فيما لا يعنيه ، ولا يشمت بمصيبة ولا يذكر أحدا بغيبة ، بريا من المحرمات ، واقفا عند الشبهات ، كثير العطاء ، قليل الاذى ، عونا للغريب ، وأبا لليتيم ، بشره في وجهه ، وخوفه  في قلبه ، مستبشرا بفقره ، أحلى من الشهد ، وأصلد من الصلد ، لا يشكف سرا ، ولا يهتك سترا ، لطيف الجهات ،  حلو المشاهدة ، كثير العبادة ، حسن الوقار ، لين الجانب ، طويل الصمت ، حليما إذا جهل عليه ، صبورا على من أساء إليه ، يجل الكبير ، ويرحم الصغير ، أمينا على الامانات ، بعيد ا من الخيانات ، إلفه التقى ، وخلقه الحياء ، كثير الحذر ، قليل الزلل ، حركاته أدب ، وكلامه عجب ، مقيل العثرة ، ولا يتبع العورة ، وقورا ، صبورا ، رضيا ، شكورا ، قليل الكلام ، صدوق اللسان ، برا مصونا ، حليما ، رفيقا ، عفيفا ، شريفا . لا لعان ولا نمام ، ولا كذاب ولا مغتاب ، ولا سباب ، ولا حسود ، ولا بخيل ، هشاشا بشاشا ، لا حساس ولا جساس . يطلب من الامور أعلاها ، ومن الاخلاق أسناها ، مشمولا لحفظ الله ، مؤيدا بتوفيق الله ، ذاقوة في لين ، وعزمه في يقين ، لا يحيف على من يبغض ، ولا يأثم فيمن يحب ، صبور في الشدائد ، لا يجور ولا يعتدي ، ولا يأتي بما يشتهي . الفقر شعاره ، والصبر ثاره 4 ، قليل المؤونة ، كثير المعونة ، كثير الصيام ، طويل القيام ، قليل المنام ، قلبه تقي ، وعلمه زكي ، إذا قدر عفا ، وإذا وعد وفى ، يصوم رغبا ويصلي رهبا ، ويحسن في عمله كأنه ينظر إليه ، غض المطوف  ، سخي الكف ، لا يرد سائلا ولا يبخل بنائل ، متواصلا إلى الاخوان ، مترادفا للاحسان ، يزن كلامه ، ويخرس لسانه ، لا يغرق في بغضه ، ولا يهلك في محبته  ، لا يقبل الباطل من صديقه ، ولا يرد الحق من عدوه ، لا يتعلم إلا ليعلم ، ولا يعلم إلا ليعمل . قليلا حقده ، كثيرا شكره ، يطلب النهار معيشته ، ويبكي الليل على خطيئته ، إن سلك مع أهل الدنيا كان أكيسهم ، وإن سلك مع أهل الآخرة كان أورعهم ، لا يرضى في كسبه بشبهة ، ولا يعمل في دينه برخصة ، لطيف  يعطف على أخيه بزلته ، ويرعى ما مضى من قديم صحبته  . بحار الأنوار 64ج – ص 310

 

      

fuad@fuadashuor.com  بريد الموقع

   ابنتي .. نظرة قصيرة إلى ما ورد في غيبة المؤمنين وأذاهم والبحث عن عيوبهم وكشف سرهم واتهامهم تجعل القلوب التي لم تختم بختم الشيطان ترتجف وتجعل الحياة للإنسان علقماً… وها أنذا ولعلاقتي بك بأحمد أوصيك باجتناب الآفات الشيطانية خصوصاً الآفات الكثيرة للسان.. واهتمي بحفظه..  طبعا في البداية سيكون ذلك صعباً نوعاً ما لكنه بالعزم والإرادة والتفكير في عواقبه يصبح سهلاً.. اعتبري من العبارة المعبرة جداً للقرآن الكريم حيث يقول: ﴿وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ﴾ لعلها إخبار عن صورة العمل البرزخية ولعل الحديث المنقول عن حضرة سيد الموحدين في مواعظه الكثيرة التي وعظ بها  نوف البكالي إشارة إلى هذا الأمر بحسب أحد الاحتمالات.. في ذلك الحديث طلب من المولى موعظة فقال له: (اجتنب الغيبة فإنها أدام كلاب النار) ثم قال: ( يا نوف كذب من زعم أنه ولد من حلال وهو يأكل لحوم الناس بالغيبة).  ونقل عن رسول الله صلى الله عليه وآله: (هل يكب الناس في النار يوم القيامة إلا حصائد ألسنتهم).. من هذا الحديث ومن الأحاديث التي ليست قليلة يستفاد أن جهنم هي الصورة الباطنية لأعمالنا.  إلهي.. اللهم ارحمنا بنجاتنا وهذه النسوة والعوائل المرتبطة بنا من الآفات الشيطانية ولا تجعلنا ممن يؤذون المسلمين بلسانهم وعملهم.  هذه الصفحات كتبها بناء لطلب فاطمة وأنا أعترف أني لم أستطيع الهرب من مكائد الشيطان.. الأمل أن توفق لذلك فاطمة التي لها (الآن ) نعم الشباب...  روح الله الموسوي الخميني

إن أولئك الذين بلغوا هذا المقام أو ما يماثله، لا يختارون العزلة عن الخلق أو الانزواء، فهم مأمورون بإرشاد وهداية الضالّين إلى هذه التجليات، وإن كانوا لم يُوفقوا كثيرا في ذلك، أما أولئك الذين بلغوا مرتبة ما من بعض هذه المقامات، وغابوا عن أنفسهم بارتشاف جرعة ما، وظلوا بذلك في مقام الصعق، فإنهم وأن كانوا قد حازوا مرتبة ومقاما عظيما، إلا أنهم لم يبلغوا الكمال المطلوب.  لقد سقط موسى الكليم عليه السلام بحال الصعق نتيجة تجلي الحق، وأفاق بعناية إلهية خاصة، ثم أمر بتحمل أُمر ما، وكذا فإن خاتم النبيين، الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم أمر بعد بلوغه القمة من مرتبة الإنسانية- وما لا تبلغه الأوهام من مظهرية الإسم الجامع الأعظم- بهداية الناس بعد أن خاطبة تعالى{يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ*قُمْ فَأَنذِرْ}(المدثر/1،2). .. عن أحمد بن سالم ، عن محمد بن يحيى بن ضريس ، عن محمد بن جعفر ، عن نصر ابن مزاحم وابن أبي حماد ، عن أبي داود عن عبد الله بن شريك ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : أقبل أبو بكر وعمر والزبير و عبد الرحمن بن عوف جلسوا بفناء رسول الله صلى الله عليه وآله فخرج إليهم النبي صلى الله عليه وآله : فجلس إليهم فانقطع شسعه ، فرمى بنعله إلي علي بن أبي طالب عليه السلام ثم قال : إن عن يمين الله عزوجل - أو عن يمين العرش - قوما منا على منابر من نور ، وجوههم من نور ، وثيابهم من نور ، تغشى وجوههم أبصار الناظرين دونهم ، قال أبو بكر : من هم يا رسول الله ؟ فسكت ، فقال الزبير : من هم يا رسول الله ؟ فسكت ؟ فقال عبد الرحمن : من هم يا رسول الله ؟ فسكت فقال علي عليه السلام : من هم يا رسول الله ؟ فقال : هم قوم تحابوا بروح الله على غير أنساب ولا أموال اولئك شيعتك وأنت إمامهم يا علي . ..