
|
إيران نموذج الحريات والثبات ماذا يجري في إنتخابات إيران الإسلامية 2009 30 سنة والمزيد من الإنتخابات والحريات والثبات من خلال عرض نموذجين سيكونان مصدر الهام وإعجاب للعالم : * دستورية النظام وشعبيته وتطوره ومواكبته لكل جديد على الساحة الدولية . هو سر ثباته وقوته ومصدر الهام واعجاب العالم به . إيران تقرأ الجديد وتتابعه بإهتمام بالغ فهو شعب حضاري يستعرض كل فن في كل الساحات : الفنية الثقافية والتراثية ووو.. فهي مغرمة بإبداعات الإنسان العالمية في كل ميدان !! ولفهم مايحدث في ايران في المرحلة ( الأوبامية ) لنتقدم مع هذه المقدمة وصولا لما يجري !! إنتخاب الرئيس أوباما ليس حدثا بسيطا وهينا لدولة عظمى مثل الولايات الأمريكية المتحدة التي تهيمن على العالم ومقدراته من خلال تواجده الفعلي على قواعد منتشرة في المفاصل المهمة على هذا الكوكب ومن خلال عملاء تمسك بثروات الدنيا واعلامه بشكل لم يكن لأحد من قبله ولن يكون لبعده إلا زمن الفتح والظهور ! هذه الدولة العظمى التي تسيطر من اليابان الى نهاية العالم وملك هارون الرشيد كان يخاطب السحاب لاشئ أمام من يملك من مشرق الشمس إلى مغربه ومن خلال نظم مالية وإعلامية مرئية ومسموعة ومراقبة من خلال عيون تجوب السماء 24 ساعة وصواريخ تصيب أي نقطة ولها عيون وهي تطير في السماء نحو أهدافها !! هذه الدولة العظمى انتخبت أمريكي هجين ان صح التعبير أبوه مسلم وأمه مسيحيه يمتلك قدرات كلامية ساحرة مع بشرته السمراء التي تغلب على الشرقيين والافارقة غالبا !! المعجزة في انتخاب هذا الرجل في أمرين مهمين : 1- قابلية الشعب الأمريكي في التغيير وهو أهم من فوز أوباما ! 2- قدرات واسلوب وكلام وعقلية أوباما الموهوبة الساحرة ! * استلم أوباما الحكم بعد الرئيس بوش الذي فشل في مواجه ايران الاسلامية والقاعدة وهما أهم امتحانين فشل في القضاء عليهما بل حتى الحد من زحفهما على الساحة الدولية الموالية لأمريكا التي تنظر اليها كإستراتيجية بالنسبة لها في الشرق الأوسط بالخصوص !! استلم الفشل العسكري بالقوة قبال المشروع الزاحف من القلوب الى الأرض وتوسع القاعدة التي ترنوا للحجاز في زحفها وهما خطران مميتان بالنسبة لأمريكا !! استلم فشل بوش مقابل هذين الخطرين بل أضاف خطراً آخر وهو الإنهيار الإقتصادي !! وأمامه أعظم الأخطار وفي تنامي خلاف مايرغب في الساحات المهمة الأربع التالية : * ايران الاسلامية كأم القرى ،* والقاعدة التي مازالت تقاوم ببسالة منقطعة النظير بأساليب عصرية وبإرادة مثيرة للإعجاب ، * تنامي وترسيخ المقاومة الاسلامية في العراق ، * وتنامي المقاومة الاسلامية في الشام من خلال حزب الله وحماس وغيرها ، وتأثير هؤلاء الأربعة على القواعد الشعبية وقلوبها وتفاعلها واضح وبين للمتتبع للأحداث في المنطقة !! كيف انطلق الرئيس أوباما وهو محمل بفشلين كبيرين لايتمناهما أي رئيس لدولة عظمى كأمريكا . أوباما يتميز بأعظم قوة لدى الإنسان لمن يعرف قيمتها وهو الكلام وتأثيره على الإحساس والعقل والقلب البشري !!! وهذه الخاصية كانت لدى الإمام الخميني الذي كلامه كان يقلب القلوب وعيونه تسقط الأسلحة وظهوره يسكب الدموع ويؤجج القلوب !! وللشخصية والكلام والاسلوب تأثير ولاشك !! *الرئيس اوباما من حيث استلم الفشل انطلق !! استلم الفشل من بوش في الشرق الأوسط وانطلق منه وإليه ! أول دولة من استلامة للرئاسة توجه لتركيا ثم السعودية ثم مصر ثم اسرائيل وبتصريحات الانفتاح على ايران ولبنان وفلسطين !! من بداية انطلاقه في الرئاسة كان الشرق الاوسط اهتمامه الأول ! التحولات بدأت من إنتخاب الرئيس أوباما على الساحة الأمريكية العظمى ورأينا الإنتخابات الكويتية وانحسار الإسلاميين وصعود وجوه نسائية والديمقراطيين بشكل مفاجأة للجميع وتدرج الى لبنان ووصل إلى إيران !! واستمر بأشد من زمن بوش مع القاعدة في حرب ضروس وأدخل دولة إسلامية هي باكستان بشكل مباشر وفي معاقل القاعدة بشكل مأساوي مدمر في هجمته للقضاء على القاعدة التي مازال منذ 11 سبتمر في حرب لاهوادة فيها !! وتصعيد الهجمات التفجيرات بين المجموعات في العراق على اشدها لتأصيل الإنقسام والعداء بالدم ليدوم لمقاصد مستقبلية خطيرة سنحللها مستقلة فيما بعد ..! والمحاولة الأخيرة لإنقلاب العسكر على الإسلاميين في تركيا لاتخرج من دائرة إهتماماته !! والمناورات الإسرائيلية التي لم يسبق لها مثيل منذ انشاء اسرائيل للتهيئة والاستعداد للقادم في نفس دائرة الإهتمام ، إنشاء جبهة عسكرية عربية في الشرق الأوسط لتكملة مشروع الشرق الأوسط بأيدي دولها وللدفاع عن النظم والشرعيات في الشرق الأوسط واستعادة امجاده السابقة والقضاء على ماستجد من أخطار !!نرى خيوطها تكتمل في القريب القادم وهي من أخطر التحولات إن حدثت !! إيران تراقب وتتفاعل عن كثب مع كل هذه التحولات السريعة بعد انتخاب أوباما !! عودتنا ايران بتقديم نماذج كبيرة في مشوارها التاريخي منذ ثورتها الأمل التي انطلقت على يد ولي من أولياء الله المبشرين الإمام الخميني طاب ثراه ... لم تزل ايران الاسلامية بسياسة المسايسة لا المواجهة مع أمريكا في المنطقة !! وهي سياسة مثيرة للإعجاب والعقل والحكمة والإحراج للمقابل في نفس الوقت !! وهي سياسة السيد موسوي التي تدعو إلى الحد من إندفاع الرئيس نجاد .. القلوب والسيوف مع نجاد ولكن العقول والتحليل مع الموسوي !!لأن إحراج الأعداء بهذه الصورة التي نراها من الحريات في إيران تسحب كل مبرر أمام أي عدوان مستقبلا !! سياسة ايران مع امريكا في المنطقة سياسة مسايرة ومسايسة وليست مواجهة كالقاعدة ، ينظران إلى بعضهما البعض كعدوين عاقلين وهذا من عجائب المواجهات في المنطقة !! دخلا إلى أفغانستان مع بعض بل إيران سبقت أمريكا إلى احتلال عاصمتها كابل من خلال مواليها !! ودخلت العراق متزامنة مع دخول القوات الأمريكية ولها مواطئ أقدام في المنطقتين ولكن بدون مواجهة مباشرة !!ولإيران مواطئ قدم مهمة من خلال حزب الله أمام أكبر حليف لأمريكا في الشام !! ولها تواجد فاعل حتى مقابل البيت الأبيض من خلال فنزويلا وغيرها من دول امريكا اللاتينية !! واتصور بل أعتقد أن هذه السياسة سوف تستمر إلى أن تكون نتيجة هذا الصراع والتحولات والإبتلاءات من خلال صراع الديانتين إلى ظهور الموعود الإمام المهدي المنتظر (ع ) ، وعودة روح الله المسيح عيسى بن مريم (ع ) . والطرفان يعلمان بأن المواجهة المباشرة سوف تجلب كوارث على البشرية لايعلم مداها إلا الله عزوجل !! بعد هذه المقدمة المهمة كيف ننظر إلى التحولات في إنتخابات 2009 في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ؟؟ مقدمة مهمة . إليكم نقاط مهمة سريعة في المشهد الإنتخابي الإيراني !! * شاهدنا تحولا جديدا وهي المناظرات على النمط الأمريكي الجرئ على الشاشات والفضائيات الإيرانية . * المرشحون الأربعة هم أبناء الثورة والدستور وولاية الفقيه . * لاوجود لمنظمات وشخصيات ضد الثورة يخاف منهم لقلب النظام ، فقد انتهت الثورة منذ انطلاقتها من كشف الطبقة الأولى وهم أمثال بني صدر وقطب زادة وغيرهم ممن يخاف على النظام منهم ، ثم انتهت من الطبقة الثانية وهم المنظمات والفرق والأحزاب المسلحة مثل الفرقان ومجاهدي خلق وغيرهم ، وأخطر ماكان يخاف على الثورة هم طبقة المعممين والشيوخ الذين يتلبسون بالعلم وبزي العلماء ويتحركون ضد الثورة ومازالوا هم الأخطر ولكن بفضل وقفات الإمام القائد وكشفه لهذه الطبقة الخطيرة ولد وعي كبير لدى الشباب المؤمن الواعي ، وعن رسول الله (ص) : ( آمن بي الشباب وكفر بي الشيوخ ) .. ومازالت هذه الحالة محل بلاء من هذه الطبقة الخطرة !! وهؤلاء أخطر من الشباب الذين يتظاهرون في الشوارع !! وايران الاسلام محصنة من هذا الجانب وأكبر دليل على ذلك مناوراتها العسكرية الضخمة في فترة الإضطراب هذا !! * ايران الاسلامية تفتخر بأبنائها المعارضين أمثال السيد مير حسين الموسوي الذي تحمل مسؤولية رئاسة الوزراء في مرحلة التأسيس في بدايات الثورة ، وتقدمه للعالم بأنه معارض واعي بصورة ديمقراطية وأحد أبناء الثورة يقود 13 مليون معارض اصلاحي منفتح من المجتمع الإسلامي الإيراني ، ومهم مثل ايران أن يكون فيها شخصيات تمهدها الثورة للمستقبل وتحولاته الغير متوقعة * التنافس الحاصل بين أبناء الثورة كشف الأعداء في الداخل والخارج !! كشف الشخصيات والمنظمات وحتى المتلبس بالدين !! وكشف الأنظمة والدول وذوي النوايا المتربصة بالاسلام بأموالها وأقلامها وأفلامها ومؤامراتها !!* مايحدث من تنافس بين أبناء الثورة الاسلامية الإيرانية هو نموذج سوف يحرج حتى مخترعي الديمقراطية نفسها ، فهي تغلبت عليهم بل وضربت الرقم القياسي في مضماره بأكثر من 80% من الناخبين وهذا لم يتوفر حتى في أمريكا والغرب ! وامتد الأخذ والرد أكثر من بوش والغور وهي صورة ستحرج الأنظمة في المنطقة بل والعالم !! وإيران من طبعها لاتدع للخصم مستمسك عليها ، بل وتحرجه بما يؤمن به !! وبهذا تحرج المقابل بل وتصيره مبهوتا محرجا !! * ايران تتنبه لخطر قادم اخذت أمريكا تثيره في الشرق الأوسط خاصة بعد مجيئ الرئيس اوباما بمواجهة المثقفين الإسلاميين والديمقراطيين التحرريين في البلاد الاسلامية خاصة مع الفتن المذهبية من شيعة وسنة والمتطرفين من الجانبين ، وربما تتصاعد مستقبلا والسيد الموسوي مناسب لأي طارئ !! * ايران الإسلامية تقرأ التحولات عن كثب وتتبع وتطرح عمليا مايناسب كل تحول ومرحلة وهو مثير للإعجاب حقا وبشكل إنساني عقلاني حضاري وربما القريب لايقرأ هذه اللغة المميزة من هذه الثورة التي تصنع ثورات في كل منعطف وتحول .. * إيران الإسلامية تنتظر أن تنتقل الصورة عن القريب العاجل إلى مصر العربية والمملكة السعودية !! والعالم يرتقب تلك اللحظات المقبلة !! * الخلاصة أن هناك نظامين غير قابلين للتغيير والإنهيار إلى الظهور والعودة ( الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات الأمركية المتحدة ) الروايات والمعطيات والتحولات تؤكد على هذا ، وأما باقي الأنظمة والأحزاب والدول فقابلى للتحول والتبدل والإنهيار !!! * كلمات للمؤمنين : اتقوا الله في أبناء الإنقلاب فهم قدموا مثالا للبشرية يحتذى به في جو من التنافس الحضاري الراقي !! ......... بوعيسى 30-6-2009 - يتبع مع الاحداث |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| ||

|
|
|
|
|
|
|
بالرفاه والبنين نبارك عقد قران جعفر عمار كاظم عبداللحسين على كريمة السيد عبدالرسول البهبهاني . |
|
|
|
عظم اللّه أجوركم في المرحومة العزيزة أم ياسر غنيمة عبدالمجيد حسين شعبان - بنت المرحومة صبرية عبدالله الخباز زوجة الأستاذ عقيل محمد المهنا الفاتحة من اليوم الخميس 2-7-2009 في حسينية البلوش في الجابرية ق 11 - ت 66333302 والنساء في السالمية ق4 ش2 ج2 م10 - ت 25742698 - 66333302 |

|
|
|
|

fuad@fuadashuor.com بريد الموقع

|
|
![]() |
![]() |

|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
| ||
|
| ||
![]() |
![]() |
![]() |
