أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

سبحان الله

  والحمد لله

ولا اله الا الله  

  والله أكبر 

  لا حول و لا قوة الا بالله العظيم

سبحان ربي العظيم وبحمده 

سبحان ربي الأعلى وبحمده

اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين   وأصحابه المنتجبين  

اللهم انصر الإسلام وأهله واخذل الكفر والنفاق وأهله 

اللهم  نسألك بالمنتظر لإقامة الأمت والعوج

وندعوك بالبقية التي لاتخلو من العترة الطاهرة

ونسألك بهادم أبنية الشرك والنفاق أن تجعلنا من أنصاره واعوانه

والمقاتلين تحت لواءه والمستشهدين بين يديه 

آمين يارب العالمين  ***

 

الإنتظار الكبير  - مختصر لكتيب الشهيد المطهري في الإنتظار .. وَاصْبِرُوا إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}(الأعراف/128).... الروايات الإسلامية بعبارة "انتظار الفرج"، واعتبر الإسلام هذا الانتظار عبادة من أفضل العبادات. مبدأ انتظار الفرج يمكن استنباطه من مفهوم قرآني آخر هو "حرمة اليأس من روح الله" المجموعة المؤمنة بالنصر الإلهي لا تفقد الأمل مهما قست الظروف ولا تسلم نفسها لليأس والعبث بأي حال من الأحوال... ليس ثم شك في أن القرآن الكريم يذكر التاريخ على أنه مصدر للتذكر والتفكر ولتلقي العبرة والدروس. لكن السؤال الذي يطرح نفسه في هذا الصدد يدور حول طبيعة النظرة القرآنية في طرح العبر والدروس من حياة الأفراد أم من حياة الجماعات؟.. وإذا كان القرآن يتجه في سرده للتاريخ إلى حياة الجماعات لا الأفراد.. فهل هذا يعني أن القرآن يعتبر المجتمع شخصية مستقلة مدركة، ذات قوة وشعور، ومستقلة عن حياة الأفراد؟ وإذا كان جواب السؤال الأخير إيجابيا، فهل نستطيع .. أن نستنبط من القرآن الكريم السنن والقوانين التي تحكم المجتمعات؟ .. هذه المواضع تحتاج إلى دراسات وافية وتتطلب تدوين رسالات مستقلة(راجع تفسير الميزان)، الجزء 4 ص 103، الجزء 7 ص 333، الجزء 8 ص 85، الجزء 10 ص 71-73، الجزء 18ص 191.)  نستطيع هنا أن نشير بشكل موجز جدا إلى أن القرآن ينطلق في قسم من دروسه وعبره - على الأقل - من حياة الأمم والجماعات.  {تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ}(البقرة/134).  القرآن يطرح مرارا مسألة حياة الأمم وأجالها فيقول مثلا: {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ}(الأعراف/34).  القرآن الكريم يرفض بشدة النظرة العبثية إلى التاريخ  .. القرآن الكريم يرفض بشدة النظرة العبثية إلى التاريخ .. ويشدد على وجود قواعد ثابتة دائمة لمسيرة الأمم والجماعات فيقول: {فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ سُنَّةَ الأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلاً}(فاطر43).  القرآن يشير إلى مسألة تربوية هامة في حقل القوانين التي تحكم التاريخ حين يؤكد أن البشرية هي التي ترسم بيدها مصيرها عن طريق ما  تقوم به من أعمال صالحة أم طالحة. وهذا يعني أن النظرية القرآنية تذهب إلى أن قوانين المسيرة البشرية ما هي إلاّ سلسلة من ردود الفعل لما تفعله الأقوام والجماعات.  من هنا نفهم أن النظرية القرآنية تؤكد على وجود قوانين ونواميس كونية ثابتة لمسيرة التاريخ، كما تؤكد في الوقت ذاته على دور الإنسان وحريته واختياره.  في القرآن الكريم آيات كثيرة بهذا الصدد، نذكر منها على سبيل المثال الآية 11 من سورة الرعد: {إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ }(الرعد/11).  .. تأرجح منحنى التاريخ:  المسيرة التاريخية في خطها الكلي العام تتجه نحو التكامل إلا أن هذا الخط المتصاعد لا يسير سيرا تكامليا جبريا في جميع نقاطه. فليس من الضروري حتما أن يكون المجتمع في مرحلة معينة من تاريخه أكثر تكاملا من مرحلته التاريخية السابقة، لأن العامل الأساسي في حركة التاريخ هو الإنسان، والإنسان موجود مختار وذو إرادة حرة.  منحني المسيرة البشرية يتأرجح بين الهبوط والارتفاع، وبين السرعة والبطء والسكون أحيانا. - قدسية النضال  مشروعية النضال وقداسته لا تنحصر في إطار الوقوف بوجه الاعتداء على الحقوق الفردية والوطنية، بل أن إطار هذه المشروعية والقداسة يتسع لكل نضال يستهدف الدفاع عن إحدى المقدسات البشرية المهددة بالخطر.  فالنضال مشروع متى ما تعرض حق لخطر، خاصة إذا كان ذلك الحق يتعلق بالمجتمع الإنساني، كالنضال من أجل التحرير، ومن أجل إنقاذ المستضعفين - على حد التعبير القرآني - كما أن النضال على طريق التوحيد مشروع  متى ما تعرض التوحيد للخطر - أياً كان هذا الخطر - إذ أنه أهم مقومات سعادة البشرية. .. التفسير القرآني: التفسير القرآني للتاريخ ينطلق دون شك من النظرة الثانية.  القرآن يسرد وقائع التاريخ البشري منذ بداية الخليفة على أنها صراع مستمر بين قوى الحق وقوى الباطل، بين مجموعة من أمثال إبراهيم وموسى وعيسى ومحمد (عليهم الصلاة والسلام) واتباعهم المؤمنين، ومجموعة أخرى من أمثال نمرود وفرعون وجبابرة اليهود وأبي سفيان وأمثالهم.    أما حينما نؤمن بضوابط التاريخ وموازينه وقواعده، وبدور إرادة الإنسان في تعيين مسير حركة التاريخ وبالدور الأصيل والحاسم للقيم الأخلاقية والإنسانية، يصبح التاريخ حينئذ ذا عطاء تعليمي مفيد، والقرآن الكريم ينظر إلى التاريخ من هذه النافذة.  القرآن الكريم يتحدث مرارا عن الدور الرجعي الذي يلعبه "الملأ" و"المترفون" و"المستكبرون" على مسرح التاريخ، كما يتحدث عن دور "المستضعفين"..  ويؤكد القرآن الكريم في الوقت ذاته على أن الصراع المستمر بين الفريقين منذ فجر التاريخ ذو هوية معنوية إنسانية لا مادية طبقية.  المجتمع المثالي:  مسالة نهضة "المهدي"(عليه السلام) قضية إجتماعية فلسفية كبرى. .. بل أن البشرية تتجه نحو مستقبل مشرق سعيد تنقلع فيه جذور الظلم والفساد.  هذه لنظرية يبشر بها الدين، ونهضة المهدي ترتبط بهذه البشري.  ب - انتصار الحق والتقوى والسلام والعدل والحرية  على الظلم والدجل والاستكبار والاستعباد. ج - قيام حكومة عالمية واحدة.  د - عمران الأرض بحيث لا تبقى بقعة خربة غير عامرة.  هـ - بلوغ البشرية حد النضج والتكامل يلتزم فيه الإنسان طريق العقل والعقيدة، ويتحرر من أغلال الظروف الطبيعية والاجتماعية والغرائز الحيوانية.  و - استثمار ذخائر الأرض إلى أقصى حد ممكن.  ز - إحلال المساواة التامة بين البشر في حقل الثروة.  ح - اقتلاع جذور الفساد كالزنا والربا والخيانة والسرقة والقتل وشرب الخمر، وخلو النفوس من العقد والأحقاد. ط - زوال شبح الحروب وسيادة السلام والحب والتعاون والصفاء.  ي - المواءمة بين الإنسان والطبيعة.  هذه الأهداف تلقي الضوء على ماهية مسألة المهدي، وكل واحد منها تحتاج إلى استدلال وتحليل ودراسة ..  الانتظار البنّاء  الآيات الكريمة التي تشكل أرضية التفكير حول ظهور المهدي المنتظر تتجه إلى جهة معاكسة للنظرة السابقة.  هذه الآيات تشير إلى أن ظهور المهدي حلقة من حلقات النضال بين أهل الحق وأهل الباطل، وأن هذا النضال سيسفر عن انتصار قوي الحق. وتتوقف مساهمة  الفرد في تحقيق هذا الانتصار على انتمائه العملي إلى فريق أهل الحق. .  هذه الآيات التي تستند إليها الروايات في مسألة ظهور المهدي تشير إلى أن المهدي تجسيد لآمال المؤمنين العاملين، ومظهر لحتمية انتصار فريق المؤمنين.  {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ}(النور55).  ظهور المهدي الموعود تحقيق لمنة الله على المستضعفين ووسيلة لاستخلافهم في الأرض ووراثتهم لها.  {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ، وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ}(القصص5-6)  ظهور المهدي الموعود تحقيق لما وعد الله به المؤمنين والصالحين والمتقين في الكتب السماوية المقدسة:  {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ}(الأنبياء105).   ثمة حديث معروف في هذا المجال يذكر أن المهدي "يملأ به الأرض قسطا وعدلا بعدما ملئت ظلما وجورا ". هذا الحديث شاهد على ما ذهبنا إليه في مسألة الظهور لا على ادعاء أرباب الانتظار المخرب. هذا الحديث يركز على مسألة الظلم ويشير إلى وجود فئة ظالمة وفئة مظلومة وإلى أن المهدي يظهر لنصرة الفئة المظلومة التي تستحق الحماية.  ولو كان الحديث يقول أن المهدي "يملأ الله به الأرض وإيماناً وتوحيداً وصلاحاً بعدما ملئت كفراً وشركاً وفساداً" لكان معنى ذلك أن نهضة المهدي الموعود تستهدف إنقاذ الحق المسحوق لا إنقاذ  أنصار الحق، وأن كان هؤلاء الأنصار أقلية.  يروي الشيخ الصدوق عن الإمام الصادق (عليه السلام):  إن ظهور المهدي لا يتحقق حتى يشقي من شقي ويسعد من سعد". .. الحديث عن الظهور يدور حول بلوغ كل شقي وكل سعيد مداه في العمل، ولا يدور حول بلوغ الأشقياء فقط منتهى درجتهم في الشقاوة.  وتتحدث الروايات الإسلامية عن نخبة من المؤمنين يلتحقون بالإمام فور ظهوره.  ومن الطبيعي أن هذه النخبة لا تظهر معلقة في الهواء بل لا بدّ من وجود أرضية صالحة تربي هذه النخبة على الرغم من انتشار الظلم والفساد. وهذا يعني أن الظهور لا يقترن بزوال الحق والحقيقة، بل أهل الحق- حتى ولو قلوا فرضاً - يتمتّعون بكيفية عالية تجعلهم في مصافي المؤمنين الأخيار، وفي مرتبة أنصار الحسين بن علي( عليه السلام).  الروايات الإسلامية أيضا عن سلسلة من النهضات يقوم بها أنصار الحق قبل ظهور المهدي، منها نهضة اليماني ‎. مثل هذه النهضات لا يكن أن تبتدئ بساكن، ولا تظهر دون أرضية مسبقة.  بعض الروايات تتحدث عن قيام دولة أهل الحق التي تستمر حتى ظهور المهدي.. حتى أن بعض العلماء أحسنوا الظن بدولة بعض السلالات الحاكمة، فظنوها أنها  الدولة التي ستحكم حتى ظهور المهدي.  هذا الظن - وان كان ينطلق من سذاجة في فهم الوقائع السياسية والاجتماعية - يدل على استنباط هؤلاء العلماء من الروايات والأخبار المتعلقة بظهور المهدي ما يشير إلى أن الظهور لا يقترن بفناء الجناح العدل والتقوى والصلاح على جناح الظلم والتحلل والفساد.  الآيات والروايات المرتبطة بظهور المهدي المنتظر تدلّ على أن ظهوره يشل آخر حلقات الصراع الطويل بني أنصار الحق وأنصار الباطل منذ بدء الخليقة. . " المهدي المنتظر تجسيد لأهداف الأنبياء والصالحين والمجاهدين على طريق الحق". .. الشهيد المطهري والإنتظار الكبير  !! تلخيص بوعيسى

 

 

 

 

 

 

 

الإنتظار الكبير  - مختصر لكتيب الشهيد المطهري في الإنتظار .. وَاصْبِرُوا إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}(الأعراف/128).... الروايات الإسلامية بعبارة "انتظار الفرج"، واعتبر الإسلام هذا الانتظار عبادة من أفضل العبادات. مبدأ انتظار الفرج يمكن استنباطه من مفهوم قرآني آخر هو "حرمة اليأس من روح الله" المجموعة المؤمنة بالنصر الإلهي لا تفقد الأمل مهما قست الظروف ولا تسلم نفسها لليأس والعبث بأي حال من الأحوال... ليس ثم شك في أن القرآن الكريم يذكر التاريخ على أنه مصدر للتذكر والتفكر ولتلقي العبرة والدروس. لكن السؤال الذي يطرح نفسه في هذا الصدد يدور حول طبيعة النظرة القرآنية في طرح العبر والدروس من حياة الأفراد أم من حياة الجماعات؟.. وإذا كان القرآن يتجه في سرده للتاريخ إلى حياة الجماعات لا الأفراد.. فهل هذا يعني أن القرآن يعتبر المجتمع شخصية مستقلة مدركة، ذات قوة وشعور، ومستقلة عن حياة الأفراد؟ وإذا كان جواب السؤال الأخير إيجابيا، فهل نستطيع .. أن نستنبط من القرآن الكريم السنن والقوانين التي تحكم المجتمعات؟ .. هذه المواضع تحتاج إلى دراسات وافية وتتطلب تدوين رسالات مستقلة(راجع تفسير الميزان)، الجزء 4 ص 103، الجزء 7 ص 333، الجزء 8 ص 85، الجزء 10 ص 71-73، الجزء 18ص 191.)  نستطيع هنا أن نشير بشكل موجز جدا إلى أن القرآن ينطلق في قسم من دروسه وعبره - على الأقل - من حياة الأمم والجماعات.  {تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ}(البقرة/134).  القرآن يطرح مرارا مسألة حياة الأمم وأجالها فيقول مثلا: {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ}(الأعراف/34).  القرآن الكريم يرفض بشدة النظرة العبثية إلى التاريخ  .. القرآن الكريم يرفض بشدة النظرة العبثية إلى التاريخ .. ويشدد على وجود قواعد ثابتة دائمة لمسيرة الأمم والجماعات فيقول: {فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ سُنَّةَ الأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلاً}(فاطر43).  القرآن يشير إلى مسألة تربوية هامة في حقل القوانين التي تحكم التاريخ حين يؤكد أن البشرية هي التي ترسم بيدها مصيرها عن طريق ما  تقوم به من أعمال صالحة أم طالحة. وهذا يعني أن النظرية القرآنية تذهب إلى أن قوانين المسيرة البشرية ما هي إلاّ سلسلة من ردود الفعل لما تفعله الأقوام والجماعات.  من هنا نفهم أن النظرية القرآنية تؤكد على وجود قوانين ونواميس كونية ثابتة لمسيرة التاريخ، كما تؤكد في الوقت ذاته على دور الإنسان وحريته واختياره.  في القرآن الكريم آيات كثيرة بهذا الصدد، نذكر منها على سبيل المثال الآية 11 من سورة الرعد: {إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ }(الرعد/11).  .. تأرجح منحنى التاريخ:  المسيرة التاريخية في خطها الكلي العام تتجه نحو التكامل إلا أن هذا الخط المتصاعد لا يسير سيرا تكامليا جبريا في جميع نقاطه. فليس من الضروري حتما أن يكون المجتمع في مرحلة معينة من تاريخه أكثر تكاملا من مرحلته التاريخية السابقة، لأن العامل الأساسي في حركة التاريخ هو الإنسان، والإنسان موجود مختار وذو إرادة حرة.  منحني المسيرة البشرية يتأرجح بين الهبوط والارتفاع، وبين السرعة والبطء والسكون أحيانا. - قدسية النضال  مشروعية النضال وقداسته لا تنحصر في إطار الوقوف بوجه الاعتداء على الحقوق الفردية والوطنية، بل أن إطار هذه المشروعية والقداسة يتسع لكل نضال يستهدف الدفاع عن إحدى المقدسات البشرية المهددة بالخطر.  فالنضال مشروع متى ما تعرض حق لخطر، خاصة إذا كان ذلك الحق يتعلق بالمجتمع الإنساني، كالنضال من أجل التحرير، ومن أجل إنقاذ المستضعفين - على حد التعبير القرآني - كما أن النضال على طريق التوحيد مشروع  متى ما تعرض التوحيد للخطر - أياً كان هذا الخطر - إذ أنه أهم مقومات سعادة البشرية. .. التفسير القرآني: التفسير القرآني للتاريخ ينطلق دون شك من النظرة الثانية.  القرآن يسرد وقائع التاريخ البشري منذ بداية الخليفة على أنها صراع مستمر بين قوى الحق وقوى الباطل، بين مجموعة من أمثال إبراهيم وموسى وعيسى ومحمد (عليهم الصلاة والسلام) واتباعهم المؤمنين، ومجموعة أخرى من أمثال نمرود وفرعون وجبابرة اليهود وأبي سفيان وأمثالهم.    أما حينما نؤمن بضوابط التاريخ وموازينه وقواعده، وبدور إرادة الإنسان في تعيين مسير حركة التاريخ وبالدور الأصيل والحاسم للقيم الأخلاقية والإنسانية، يصبح التاريخ حينئذ ذا عطاء تعليمي مفيد، والقرآن الكريم ينظر إلى التاريخ من هذه النافذة.  القرآن الكريم يتحدث مرارا عن الدور الرجعي الذي يلعبه "الملأ" و"المترفون" و"المستكبرون" على مسرح التاريخ، كما يتحدث عن دور "المستضعفين"..  ويؤكد القرآن الكريم في الوقت ذاته على أن الصراع المستمر بين الفريقين منذ فجر التاريخ ذو هوية معنوية إنسانية لا مادية طبقية.  المجتمع المثالي:  مسالة نهضة "المهدي"(عليه السلام) قضية إجتماعية فلسفية كبرى. .. بل أن البشرية تتجه نحو مستقبل مشرق سعيد تنقلع فيه جذور الظلم والفساد.  هذه لنظرية يبشر بها الدين، ونهضة المهدي ترتبط بهذه البشري.  ب - انتصار الحق والتقوى والسلام والعدل والحرية  على الظلم والدجل والاستكبار والاستعباد. ج - قيام حكومة عالمية واحدة.  د - عمران الأرض بحيث لا تبقى بقعة خربة غير عامرة.  هـ - بلوغ البشرية حد النضج والتكامل يلتزم فيه الإنسان طريق العقل والعقيدة، ويتحرر من أغلال الظروف الطبيعية والاجتماعية والغرائز الحيوانية.  و - استثمار ذخائر الأرض إلى أقصى حد ممكن.  ز - إحلال المساواة التامة بين البشر في حقل الثروة.  ح - اقتلاع جذور الفساد كالزنا والربا والخيانة والسرقة والقتل وشرب الخمر، وخلو النفوس من العقد والأحقاد. ط - زوال شبح الحروب وسيادة السلام والحب والتعاون والصفاء.  ي - المواءمة بين الإنسان والطبيعة.  هذه الأهداف تلقي الضوء على ماهية مسألة المهدي، وكل واحد منها تحتاج إلى استدلال وتحليل ودراسة ..  الانتظار البنّاء  الآيات الكريمة التي تشكل أرضية التفكير حول ظهور المهدي المنتظر تتجه إلى جهة معاكسة للنظرة السابقة.  هذه الآيات تشير إلى أن ظهور المهدي حلقة من حلقات النضال بين أهل الحق وأهل الباطل، وأن هذا النضال سيسفر عن انتصار قوي الحق. وتتوقف مساهمة  الفرد في تحقيق هذا الانتصار على انتمائه العملي إلى فريق أهل الحق. .  هذه الآيات التي تستند إليها الروايات في مسألة ظهور المهدي تشير إلى أن المهدي تجسيد لآمال المؤمنين العاملين، ومظهر لحتمية انتصار فريق المؤمنين.  {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ}(النور55).  ظهور المهدي الموعود تحقيق لمنة الله على المستضعفين ووسيلة لاستخلافهم في الأرض ووراثتهم لها.  {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ، وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ}(القصص5-6)  ظهور المهدي الموعود تحقيق لما وعد الله به المؤمنين والصالحين والمتقين في الكتب السماوية المقدسة:  {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ}(الأنبياء105).   ثمة حديث معروف في هذا المجال يذكر أن المهدي "يملأ به الأرض قسطا وعدلا بعدما ملئت ظلما وجورا ". هذا الحديث شاهد على ما ذهبنا إليه في مسألة الظهور لا على ادعاء أرباب الانتظار المخرب. هذا الحديث يركز على مسألة الظلم ويشير إلى وجود فئة ظالمة وفئة مظلومة وإلى أن المهدي يظهر لنصرة الفئة المظلومة التي تستحق الحماية.  ولو كان الحديث يقول أن المهدي "يملأ الله به الأرض وإيماناً وتوحيداً وصلاحاً بعدما ملئت كفراً وشركاً وفساداً" لكان معنى ذلك أن نهضة المهدي الموعود تستهدف إنقاذ الحق المسحوق لا إنقاذ  أنصار الحق، وأن كان هؤلاء الأنصار أقلية.  يروي الشيخ الصدوق عن الإمام الصادق (عليه السلام):  إن ظهور المهدي لا يتحقق حتى يشقي من شقي ويسعد من سعد". .. الحديث عن الظهور يدور حول بلوغ كل شقي وكل سعيد مداه في العمل، ولا يدور حول بلوغ الأشقياء فقط منتهى درجتهم في الشقاوة.  وتتحدث الروايات الإسلامية عن نخبة من المؤمنين يلتحقون بالإمام فور ظهوره.  ومن الطبيعي أن هذه النخبة لا تظهر معلقة في الهواء بل لا بدّ من وجود أرضية صالحة تربي هذه النخبة على الرغم من انتشار الظلم والفساد. وهذا يعني أن الظهور لا يقترن بزوال الحق والحقيقة، بل أهل الحق- حتى ولو قلوا فرضاً - يتمتّعون بكيفية عالية تجعلهم في مصافي المؤمنين الأخيار، وفي مرتبة أنصار الحسين بن علي( عليه السلام).  الروايات الإسلامية أيضا عن سلسلة من النهضات يقوم بها أنصار الحق قبل ظهور المهدي، منها نهضة اليماني ‎. مثل هذه النهضات لا يكن أن تبتدئ بساكن، ولا تظهر دون أرضية مسبقة.  بعض الروايات تتحدث عن قيام دولة أهل الحق التي تستمر حتى ظهور المهدي.. حتى أن بعض العلماء أحسنوا الظن بدولة بعض السلالات الحاكمة، فظنوها أنها  الدولة التي ستحكم حتى ظهور المهدي.  هذا الظن - وان كان ينطلق من سذاجة في فهم الوقائع السياسية والاجتماعية - يدل على استنباط هؤلاء العلماء من الروايات والأخبار المتعلقة بظهور المهدي ما يشير إلى أن الظهور لا يقترن بفناء الجناح العدل والتقوى والصلاح على جناح الظلم والتحلل والفساد.  الآيات والروايات المرتبطة بظهور المهدي المنتظر تدلّ على أن ظهوره يشل آخر حلقات الصراع الطويل بني أنصار الحق وأنصار الباطل منذ بدء الخليقة. . " المهدي المنتظر تجسيد لأهداف الأنبياء والصالحين والمجاهدين على طريق الحق". .. الشهيد المطهري والإنتظار الكبير  !! تلخيص بوعيسى

من شهررجب الأصب إلى ليلة القدر تأمل أكثر أن الدخول لمدينة رسول الله من باب الولاية المتمثلة في الإمام علي وأبائه الطاهرين عليهم السلام ، عن طريق أكبرهم سناً وهو الإمام الصادق عليه السلام بدعاء شهر رجب المشهور( يامن أرجوه لكل خير ..) ، ثم التشرف بمعرفة الإمام علي عليه السلام عن طريقهم ( لايمسه إلا المطهرون ) ثم التشرف بمعرفه رسول الله صلى الله عليه وآله عن طريق أوصياءه المطهرين ومن رسول الله ص إلتشرف والسعادة بمعرفة الله تبارك وتعالى ، تأمل في مقتطفات من الأدعية الواردة في هذه الأشهر الثلاثة . في دعاء شهر رجب عجائب ! أذن الله تبارك وتعالى أن نسأله :( أعطني بمسألتي إياك جميع خير الدنيا وجميع خير الآخرة ، واصرف عني بمسألتي إياك جميع شر الدنيا وجميع شر الآخرة ). ماهي أهمية مسألتنا إياه ، وماهي مكانتنا منه حتى يستجيب لنا (بإعطائنا جميع الخير ودفع جميع الشر! )(بإعطائنا جميع الخير ودفع جميع الشر! )طبعاً لاوجود نسبة ما بين لقلقات اللسان من جانبنا بإسم (الدعاء) وبين لطفه وفيضه وعطائه ورحمانيته وربوبيته وحبه العجيب لخلقه .... كأن الموقف يخاطبنا بالآية الكريمة : {وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ}(غافر/60). فقط ادعو ربك ، وكن موفقا بإخراج هذه الكلمات من جوفك وشكلها بلسانك صادقة من قلبك لتنتشر في الهواء فتلتقطها الملائكة الموكلة بك وتسرع بها إليه سبحانه وتعالى ، ليعطيك بمسألتك جميع الخير ويدفع عنك جميع الشر .. نعم ، عندما ترتقي إلى درجة وتكون من الناجحين في شهر الولاية والإخلاص شهر رجب الأصب فتتشرف إلى الدرجة الأعلى لترقى إلى شهر الرسالة والنبوة شهر شعبان والتهيء درجة أعلى للقاء الله تعالى والتشرف بضيافته درجة شهر شعبان المعظم وهو شهر الإنطلاق نحو القمة من معرفة رسول الله صلى الله عليه وآله ، وهذا لايتسنى إلا للمقربين الذين شرح الله قلوبهم للتقوى ..؟؟! تأمل : المناجاة الشعبانية مروية عن الإمام علي ع – وهو وصي رسول الله ص والمدخل إلى معرفة رسول الله ص ، ولايمكن الوصول إلى معرفة رسول الله ص إلا عن طريقه والمرور من خلاله إليه ! تأمل في فقرات المناجات : تنطلق من الصلاة على محمد وآل محمد ، وتسأله أن يسمع دعائك وندائك ويقبل عليك لتقول مالديك ، من هروبك إليه واعترافك بين يديه ، وإقرارك بتكرارك ( إلهي) إلى أن تصل إلى القمة وعلو الهمة ..( إلهي هب لي كمال الإنقطاع إليك ، وأنر أبصار قلوبنا بضياء نظرها إليك حتى تخرق أبصار القلوب حجب النور فتصل إلى معدن العظمة وتصير أرواحنا معلقة بعز قدسك) ..وهنا بعد أن صارت روحة موصولة ومعلقة كإمتداد السلك بمصدر الحب والربوبية من العرش سنترال الكون ،  وبعدما غمره بالنور والعظمة يقول ( إلهي واجعلني ممن ناديته فأجابك ، ولاحظته فصعق لجلالك ، فناجيته سراً وعمل لك جهراً ..) عزيزي : أما ترى دعاء شهر رمضان صعد بك وحلق نحو العرش وهو أعظم وأفضل من (جميع خير الدنيا .. ) كما في دعاء شهر رجب الأصب ، الأصب يعني شلال من فوق إلى تحت بإندفاع شديد ! أما شهر شعبان العروج حيث حجب النور ومعدن العظمة ! فهو صعود وارتقاء من شجرة النبوة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة ، وهذا شهر نبيك سيد رسلك شعبان الذي حففته منك بالرحمة والرضوان الذي كان رسول الله (ص) يدأب في صيامه وقيامه في لياليه وأيامه بخوعا لك في إكرامه وإعظامه إلى محل حمامه ..) أي دعاء يصل إلى العرش أسرع وأخلص وأرقى من دعاء رسول الله (ص) وهنا مسألة مهمة وهي شفاعته ص واتباعه لأنه الطريق التي تسلكها خلفه للوصول إليه سبحانه وتعالى لتنزل دار القرار ومحل الأخيار .. >تقول : وهل هناك أكثر وأعظم من هذا ؟ نعم ، يستحب أن تقرأ في كل فرض سورة ( القدر) طوال حياتك ! سورة القدر هي القمة التي يجب أن تتوج بها حياتك في لحظة من ليلة مباركة تعدل 80 سنة في لحظة يلحظك فيها باريك يجمع بهذه اللحظة كل حياتك ومستقبلك الزاهر الخالد بقربه ومرافقة أحبائه في واسع جنته !! وهي غاية المنى ! شهر رمضان هو التشرف بمحضرالله تعالى وضيافته ولهذا ( الصيام لي وأنا أجزي به ..) وإذا نجح العبد في معرفة الإمام علي وأبنائه الطاهرين تشرف بمعرفة رسول الله ص ومن رسول الله عرج للقاء الله تبارك وتعالى ، هذا هو العمل الصالح والتوحيد الذي بمثابة بطاقة الدعوة للتشرف بلقاء الله تعالى (فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا}(الكهف/110).  بوعيسى 10 – 7 - 2008

 

 

                     

      

 

 

 

 

 

 

fuad@fuadashuor.com  بريد الموقع

شهر رجب الحرام من أشهر التمهيد للضيافة الربانية ! بذاك العطاء والكرم العجيب !! وذاك الفيض الغريب  !!  يختار المناسبات ويدعونا لنستغلها للتقرب منه والتوجه إليه .. بالإخلاص الذي يملء القلب والنية من خلال هذه الأشهر الثلاثة .. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْر ...  الطاعة من فوق إلى تحت !! والمسير من هنا إلى هناك !! من هنا نصعد بذاك الأمر !! نسير خلف من طاعته بأمر الله تعالى ..{وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً }النساء83 في الأمن والخوف وفي السراء والضراء وفي الشدة والرخاء ، المتقدم لهم مارق والمتأخر عنهم زاهق واللآزم لهم لاحق  .. {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }الشورى52 .. وإنك لتهدي الى صراط مستقيم .. استقل الفرصة وادخل من باب الولاية الى الرسالة الى لقاء الله تعالى .. وهذه أيام الله تعالى وأشهر التنزيلات الربانية لعباده لعلهم يتقون ويرشدون ويرجعون ويذكرون وينتبهون ويتوبون ويتفكرون .. إنها لحظات التفكر والتأمل للسير في الطريق الصحيح بل لتصحيح المسير !! اللهم اهدنا فيمن هديت ..بوعيسى

      

      

      

 

عبدالعزيز حسين أبو البنات يعالج في أمريكا ( لوكيميا في الدم )  يسألكم الدعاء

( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء )

 

      

 

تقام الفاتحة على روحه الطاهرة في حسينية الهاشمية في منطقة الصليبخات من عصر يوم الاثنين الموافق 12 /7 /2010 م