
25 - 1- 2011 إنتفض الشعب المصري البطل
|
بعد الخراساني وأبدال الشام وعصائب
العراق ثورة نجباء مصر وهي من الرايات المهمة
وسيتخذها الإمام المنتظر(ع) عاصمة العالم العلمية
!! ومصر كما ايران الإسلام وتونس وكل بلد عربي
شعبه وجيشه منه وفيه، في الخطوة الأولى يستولي
الجيش على زمام الأمور لبسط النظام والمحافظة على
أمن وسلامة الأفراد والمؤسسات ثم يدعو لإنتخابات
حرة ليحكم العباد والبلاد الرجل المناسب في المكان
المناسب لرقي الأمة ونهضتها ، ومصر هي محور مهم في
العالم الإسلامي والعربي .. نتابع انتفاضة الشعب
الحر الأبي مع التطورات مع دعائكم للمجاهدين
المخلصين بالنصر والعزة ..
بوعيسى 29-1-2011 |

|
في الروايات والمعطيات والتطورات
في المشهد المصري أهمها : المتوقعات التاليات :
|

|
الحسم بيد شرفاء
الجيش .. وهناك روايات تدعم هذا الإتجاه
كما يلي :
1- ومن القريب من الظهور أيضا أن يكون لقتل حاكم مصر علاقة بالرواية التي تتحدث عن رجل مصري صاحب ثورة يخرج قبل السفياني ، ففي البحار:52/210 قال: (يخرج قبل السفياني مصري ويماني) وهذا المصري قد يكون أمير الأمراء أي قائد الجيش الذي ذكرت بعض الروايات أنه يتحرك في مصر ويعلن حالة الحرب: (وقام بمصر أمير الأمراء وجهزت الجيوش) . وقد يكون هو أيضاً المذكور في رواية أخرى بأنه يدعو لآل محمد صلى الله عليه وآله قبل دخول القوات الغربية 2 - تطور الامور الى تدخل خارجي كما في الرواية التالية : دخول أهل الغرب إلى مصر بأنه قبيل خروج السفياني في دمشق ، وهي فقرة من رواية طويلة عن عمار بن ياسر رحمه الله قال: (إن دولة أهل بيت نبيكم في آخر الزمان ، ولها إمارات ... ويخرج أهل الغرب إلى مصر ، فإذا دخلوا فتلك أمارة السفياني) . وبما أن السفياني يخرج قبل ظهور المهدي عليه السلام ببضعة أشهر ، فيكون مجئ هذه القوات في سنة الظهور أو نحوها . 3- ومنها ، حديث أن المهدي عليه السلام يجعل مصر منبراً. وقد ورد ذلك في رواية عباية الأسدي عن علي عليه السلام قال: (سمعت أمير المؤمنين عليه السلام وهو مشتكي (متكٍ) وأنا قائم عليه قال: لأبنين بمصر منبراً .. ، ولأخرجن اليهود والنصارى من كل كور العرب ، .. قلت: كأنك تخبر أنك تحيا بعد ما تموت؟ فقال: هيهات يا عباية قد ذهبت في غير مذهب. يفعله رجل مني) ( البحار:53/60 ). وعن علي عليه السلام في المهدي وأصحابه قال: ( ثم يسيرون إلى مصر فيصعد منبره فيخطب الناس ، فتستبشر الأرض بالعدل ، وتعطي السماء قطرها ، والشجر ثمرها ، والأرض نباتها ، وتتزين لأهلها ، وتأمن الوحوش حتى ترتعي في طرق الأرض كالأنعام . ويقذف في قلوب المؤمنين العلم ، فلا يحتاج مؤمن إلى ما عند أخيه من العلم . فيومئذ تأويل الآية: يغني الله كلاً من سعته) . (بشارة الإسلام ص 71) . ويفهم من هاتين الروايتين أنه سيكون لمصر في دولة المهدي العالمية مركز علمي وإعلامي متميز في العالم ، خاصة بملاحظة تعبير (لأبنين بمصر منبراً) وتعبير ( ثم يسيرون إلى مصر فيصعد منبره) أي يسير المهدي عليه السلام وأصحابه إلى مصر ، لا لكي يفتحها أو يثبت أمر حكمه لها ، بل لتستقبله هو وأصحابه أرواحنا فداهم ، ولكي يصعد منبره الذي يكون اتخذه فيها كما وعد جده أمير المؤمنين عليهما السلام ، وليوجه خطابه من هناك إلى العالم . وكون مصر منبر علم المهدي عليه السلام ومنطلق صوته إلى العالم ، لاينافي المستوى العلمي الذي دلت هذه الرواية وغيرها أن المسلمين يبلغونه في عصره . .. مقتطفات من عصر الخلاص لسماحة الشيخ علي
الكوراني دام محروسا وموفقا |

|
التوقعات القادمة في الساحة المصرية على
ضوء التطورات والمعطيات :
1- تاريخ حسني مبارك الدموي وسوابقه في قصف المسلمين في اليمن وعمالته الصريحة لإسرائيل ومشاركته في قتل غزة !! 2- مابناه مع حلفاءه في 30 سنة لايسلمه في لحظة ! كسنة للطغاة ! إنما ماأخذ بالقوة لايسترد إلا بالقوة ! 3- مصر من الدول الإستراتيجية فهي بجوار دول مهمة جدا للشرق الأوسط مع عمقها وثروتها وتاريخها وعدد نسمتها . 4- ايران تبعد اكثر من2000 كيلو واصبحت اليوم بجوار اسرائيل وهي بالحصار فكيف يطلقون سراح مصر بهذه السهولة ؟؟؟ 5- تشكيل نواب عسكريين أمنيين يدل على دموية قادمة لامحالة !!! ولسان التعيين يقول : الميدان ياحميدان ! 6- كأن تونس كانت طعما لمصر وستبدأ الخطة من مصرر لاحقاً !! 7- الغرب يصرح من 25 يناير 2011 بتصريحات ( بعطيك من طرف اللسان حلاوة !! ومن تحت يعلم الله !! 8- الأحداث الجارية الآن قد أفشلت الكثير من الرهانات على مصر في القادم والأيام !! وتحرك الشارع المصري في نهاية حياة حسني مبارك 80 سنة أفشل الكثير من الخطط على المنطقة ! وهذا واضح من التطورات والمعطيات .. 9- ربة ضارة نافعة .. راية النجباء المصريين الخفاقة بقيادة الإمام المنتظر ع من الرايات المهمة وهي إلى الآن لم تشيع الشهداء ولم تعقد الفواتح ولم تعرف الأصدقاء من الأعداء ولم تفرز النجباء من الخبثاء ولم يتمرس الشباب على الكر والفر ولم يبدعوا ويتفننوا في البلايا والمحن وهناك يأت النصر !! الإبتلاء ثم إجتباء النجباء .. 10- المواجهة قادمة وستطول المواجهات وربما ستتدخل دول خارجية وستكون أحداث مصر منعطفا مهما ومدخلا لما يلي الفصل القادم لمنطقة الشرق الأوسط !! ولكن أمة النجباء أثبتت أنها مازالت على خطى الأنبياء .. .......... يتبع مع التطورات ... بوعيسى 1-2-2011 |

|
فضيحة حسني مبارك الكبرى
{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ} {وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ}(محمد/30).مأساة أن يخرج الطاغية أضغانه وعمالته لأعداء الله ورسولة في خاتمة عمره !! وجهارا نهارا وبلحن قوله وبالفضائيات وأمام العالم ! يالها من فضيحة مابعدها !! والأشد والأمر من هذا وذاك أن تتلطخ يده بالملايين من المسلمين المصلين النجباء الأتقياء من شباب مصر !! أتصور أن الطاغية ينتظر المبرر لضرب المتجمهرين المطالبين برحيله !! وربما عندما يتحرك الجمع نحو المباني والمؤسسات الحكومية والقصور الرئاسية . سوف ينفذ إجرامه وليس أمام الشعب المصري وشبابه ونجباءه إلا المضي قدما نحو النصر وإلا ملء السجون والمعتقلات منهم وحكم بالحديد والقهر والظلم !!ونسأله تعالى أن يمن على إخواننا الشعب المصري البطل بالنصر والفخر والعزة . يتبع مع التطورات .. بوعيسى 1-2-2011 |

|
قدرات الأطراف الثلاثة ماهي ؟ |
|
قدرات الثلاثة ماهي ؟ 222011
1- الشعب المصري قوته 1- في توكله على الله عزوجل . 2 – تلاحم صفوفه ووحدة كلمته وتعاونه في السراء والضراء . 3 وطاعته لقيادته وشد أزرها وتنفيذ أوامرها . 4- ترتيب الأمن والإعلام وادارة الامور والحراسة والتصرف بالبلد من كل الجوانب الأمنية والغذائية والصحية والإعتماد على قدراتهم وابداعاتهم الذاتية .
2-
الجيش عليه أن يحفظ شرف المهنة بالدفاع عن
حدود واستقلال الوطن وأمن المواطن بكل رجولة
وتضحية ... وتاريخه المشرف يدل على ذلك ! |
|
نظام حسني
مبارك اتخذ خطوتين دستوريتين وقانونيتين – ان
صح التعبير – الاولى بتعيين نائب ارهابي على
شاكلته وتغيير وزاري والخطوة الثانية اجراءات
تصحيحية من خلال وعود سيجريها خلال المتبقي من
فترة ولايته الى سبتمر 9 القادم منها عدم
ترشحه لفترة جديدة !! وهاتان الخطوتان في عرف
الفراعنة ونظرا لإسلوبهم وتعاملهم السابق هو
بمثابة منة ومنحة وتحول كبير من الرئيس إلى
شعبه المستعبد خلال 30 سنة !!!
(قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلاَّ مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ}(غافر/29 · من لحن قوله وتصريحاته أنه متمسك بالسلطة إلى النهاية!! · من الواضح أنه سيستعين بنصوص دستورية وقانونية في كل مرحلة ليحرج الجماهير ويكسب مساندة المتربصين والمتآمرين !!. · ومن الواضح أنه سيستعمل العنف عند أي تحرك شعبي تجاه المؤسسات وقصور الرئاسة و بكل الوسائل المتاحة له داخليا وخارجيا مستعينا بمصطلحات الدفاع والحرص على النظام والقانون والدستور وتناسى أن الشعب هوالحسم ومصدر السلطات في النهاية . · حسب المنظور بأنه سيستعين بقوى إقليمية ودولية في المراحل المتقدمة ومن تصرفاته أن هناك غرفة عمليات تدار دوليا في إدارة الأزمة !! ولكن وقفة الأوفياء ودماء الشهداء ستفشل كل مؤامراتهم وخططهم ومكر أولئك هو يبور .. · يتبع مع التطورات بوعيسى 2-2-2011 |

|
وعليكم السلام : هذه التجربة الثالثة ومن الطبيعي أن تتم دراسة معطيات كل تجربة وتحولاتها وتحليلها والخروج بالنهاية بتصور للقادم وللخطوة التالية !! كان المكر الأول هو تعيين نائب وتشكيل وزارة وما فاد !!! ثم التنازل عن الرئاسة الى نهاية الفترة الرئاسية ولم تنطلي الحيلة !! ثم هجمة الغوغاء والأوباش يعني بالتخويف والإرعاب والإرهاب من رجال الأمن الخاص والمستأجرين فرأوا وقفة بطولية ومقاومة من الشباب الحر الأبي .. وماذا بعد ؟؟ وماذا بعد ؟؟ إنه سؤال صغير لجواب كبير وطويل !! هم أمام أمة كبيرة أيها الصديق حسين .. هم يخافون من حقيقة واحدة مهمة !! إذاا تنازلوا عن كبيرهم !! فإن البقية سوف ترتعد موتا قبل انتفاضة شعوبها !! سيضربون ضربات قاتلة في مواجهاتهم مع الشعب البطل المصري ليرعبوا البقية وخصوصا التجربة الإسلامية الإيرانية أمام أعينهم ..!! ولكن هيهات وطااش سهمهم وخاب ظنهم سيجدون سدودا وبراكين أمامهم تحيلهم إلى بئس المصير .. يتبع مع التطورات .. اللهم نصرك الذي وعدت ياعزيز ..2-2-2011 بوعيسى |
|
ندعو الاخوة والأخوات للدعاء
يوم انتصار النجباء غدا الجمعة 3-2-2011 لنكون
بقلوبنا ودعائنا ومشاعرنا مع نجباء مصر في
صراعهم أمام الاستكبار والصهيونية وأتباعهم
الظالمين المجرمين . |

|
ماهي المتوقعات غدا على ضوء المعطيات والتطورات ؟؟
|

|
وعليكم السلام العزيز ( القبر
صندوق العمل ) |
|
الميادين والساحات يحسمها اهلها .
أمس ايران وأبدال الشام ثم عصائب العراق واليوم نجباء مصر وغدا يماني اليمن والراية الأحق والأهدى ثم الظهور وفتح مكة و وفتح بيت المقدس وعودة المسيح الثانية . هذه ساحات البلاء والإختبار التي يؤدي المجاهدون فيها نصرتهم بأجسادهم وثباتهم ..هذه اللحظات هي من أشد البلاء .. لحظات مواجهة الموت هو الفوز العظيم !! لحظة ( وتله للجبين ) الذابح والمذبوح كلاهما مبتلى بشديد البلاء !!لحظة ( إلا من اغترف غرفة ) والعدو على بعد خطوات ! إنها خطوات الموت والنصر ! من يتقدم لها !! بأي إرادة تعانق الموت في لحظات الرحيل ؟!إنها لحظ ( ألسنا على الحق ) إذاً لانبالي !! هؤلاء الذين حجزوا أماكنهم بدمائهم ونحورهم وصدق مواقفهم .وأما موقف هؤلاء الظلمة في الدنيا وخزي الآخرة كمايلي : ( إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ {2/166} وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ ) |

|
قيام
الثائرين المصريين لاسقاط النظام والرئيس
2512011
خير الكلام ماقل ودل .. نقاط مثيرة من ثورة نجباء مصر المباركة ............ · اسلوب جديد للقيادة الجماعية الغير مرئية للنظام من إبداع الثائرين . · كسروا جدار الخوف امام أعتى نظام بوليسي عريق في العالم العربي والاسلامي . · الخطوات التي اتبعها الشباب الثائر المؤمن منذ 15 يوم مرت فيما يلي : 1- كسر جدار الخوف والخروج الى الشارع والعلن أمام الناس والجهر باسقاط الريس والنظام – 2- سلمية المسيرات والمجردة من أي سلاح إلا بالصدع بالحق بالكلمة الحقة التي تنفذ الى القلوب من الآذان السميعة ! – 3- كشف القناع عن الوجه الإجرامي والدموي للنظام البوليسى من خلال دهسه للمتظاهرين وهجومه العنيف بالاسلحة والسكاكين وقد وثق الشباب كل هذه الممارسات الاجرامية . 4- المظلومية الشجاعة المصحوبة بالصدع بالحق وهو النموذج الحسيني ( كيف أكون مظلوما فأنتصر ) . 5- الشعار الذكي الثنائي ( الشعب يريد اسقاط الرئيس ) (والشعب يريد اسقاط النظام ) وهما شعاران مهمان ومترادفان ومقصودان لكي تبدأ برأس الأفعي وتنتهي بأذياله وأتباعه كلهم !! – 6 – المواجهة السلمية مع الجيش واسماعه صيحات الحرية والتحرر ومطالبه العادلة ليجلب تعاطفه مع الشباب المصري المؤمن الحر . – 7- من خلال هذه المسيرة البطولية كشف الصديق المؤازر من العدو المنافق ومثل هذه المواقف تكشف وتميز ويصطف كل شخص وجماعة في الخانة التي تعرفه وتميزه وتكشفه ! – 8- كشف الاعلام الغربي المنافق ذي الوجهين ( قدامك منظرة ومن خلفك مقص ! ) وكشف استماتته لإبقاء النظام واسقاط الرئيس ولكنه سيصطدم بشعار المثائرين الأقوى ( الشعب يريد اسقاط النظام ) . – 9- الشعب المصري بعد ايران الاسلامية ولبنان الحرة المقاومة والعراق واليمن وتونس أحس بتأنيب ضمير كبير وهو إحساس أنه الأخ الأكبر لهؤلاء فكيف يسعه القعود ! فانتفض ليقف بصف أشقاءه ناصرا ومعبرا عن أصالته العريقة . - 10 – تلاحمه مع قضاياه الإسلامية في صف واحد ( قاتلوهم كافة كما يقاتلونكم كافة ) تجلت في التلاحم الشيعي السني وعدم دخول الجبت ( فتوى علماء السوء ووعاظ السلاطين ) على الخط ولم تصدر فتاوى ضد الثائرين كما عند التكفيريين !! ولم تكن ظاهرة على وسائل الإعلام وهي من أعظم مميزات الثورة التي سنبني عليها آمال مستقبلية للإنتصارات القادمة وكلمات السيد القائد علي الخامنائي وكلمات السيد حسن نصر الله بهذه الحماسة المنقطعة النظير ووضع كل الإمكانات تحت تصرفهم مما ألقى الرعب في قلوب المتآمرين وهدم آمالهم ومكرهم في نحورهم ( إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص ) وسوف نتكلم في هذا الموضوع المصيري المهم بإسهاب لاحقا باذنه تعالى . يتبع مع التطورات بوعيسى 9-2-2011 |

|
ثورة النجباء المصريين من 25 يناير الى
اليوم الجمعة 11فبراير 1122011
الخيار العسكري في الساحة المصرية هو خيار وارد بقوة من جانب السلطة بالتواطوء مع القوى الإقليمية والدولية .. لننظر إلى التواجد العسكري الفاعل في الساحة المصرية .. 1- الجيش المصري كمؤسسة عسكرية مصرية عريقة شبه مستقلة .. 2- الجهاز الأمني البوليسى المسلح من مجموعات وأفراد مازالت موالية لحسني مبارك وجهازة الأمني مثل السافاك وجيش صدام !! .. 3- جيوش الدول الإقليمية الحدودية الموالية لأمريكا والمتعاطفة مع النظام .. 4- الأساطيل والقواعد الامريكية في البحر والبر القريبة ن مسرح الأحداث . 5- الثوار لايملكون جبهة مسلحة مرئية أو أسلحة فقط التكبيرات التي تلقي الرعب في القلوب ووحدة الصف التي نراها كالبحر المائج الجارف لكل من يقف أمامه مع وحدة الهدف والصيحات والمطالب . واحد اثنين الجيش المصري فين ؟ ............. ماهي الإحتمالات على ضوء المعطيات والتطورات والتصورات ؟؟؟ أولا : الثوار والمتظاهرون يتحاشون التصادم مع الجيش خصوصا ولكنهم بدأوا الإستيلاء على مراكز الشرطة والبوليس والمراكز من المناطق الصغيرة ربما لجس النبض ! ومازالت المدن الكبيرة يتزايد الضغط الجماهيري والحصار الجماهيري حول المراكز المهمة ونراهم مجردين من السلاح ومازالوا في مرحلة الحشد والشعارات الزاحفة سلميا .. ثانيا : الجيش المصري هو المنقذ الوحيد في الظروف الحالية للمحافظة على الأرواح والمؤسسات والنظام وأمن البلاد وهي مسؤولية كبيرة وصخمة في مثل هذه الأزمات !! ومن من المتوقع أن يؤدي هذا الدور لاحقا .. بالنظر إلى تاريخ مصر في الأزمات فإن الضباط الأحرار هم المنقذ لمصر عبر تاريخها الحديث .. ثالثا : الجهاز البوليسي والأمني لنظام حسني مبارك وهو من خلال 30 سنة كمثل السافاك الايراني وجيش وقوات صدام وقوات أكثر الأنظمة الهتلرية التي تتحصن بأمثال هؤلاء الذين يقتاتون على موائد الظالمين من السحت والحرام بسفك الدماء البريئة .. من الإحتمالات الواردة أن يقوم هؤلاء بارتكاب مذابح جماعية في الشوارع وانفجارات والاغتيالات عبر القناصة والمداهمة كما في العراق لقذف الرعب في قلوب الناس بتنسيق مع عمر سليمان والنظام وعندها ستعم الفوضى ويستدعون قوات خارجية عربية للمساعدة على استتباب الأمن والنظام !! رابعا : الجيوش الأجنبية من أساطيل وسفن وجيوش محمولة وغيرها في اسرائيل وعلى الحدود والامريكان هم من أهم العوامل التي تشد على أرجل النظام حتى لايسقط وتشد من أزرهم حتى يجدوا مخرجا من خلال المكر والحيلة للخروج من هذه المخمصة التي تتزايد عليهم يوما بعد يوم !! والمعطيات تتحدث أن امريكان لاينسحبون إلا بالقوة والهزيمة ! وإذا انسحبوا من أي مكان يحتلونه يحيلونه إلى دمار وأرض محروقة كما في فيتنام وإيران والعراق ولبنان وكوريا وتاريخهم مع الأحرار دامي ومأساوي ولن تشذ مصر حسب تصوري عن هذه السيرة الدموية !! فهم حتى إذا انتصرت الجماهير واستولت على النظام سوف يحيطونها بمشاكل لها أول ومالها تالي ! كما ايران الى اليوم 32 سنة تحت الحصار والمؤامرات من حروب دامية ونفاق وتآمر !! يتبع مع التطورات على الساحة المصرية ..بوعيسى 11-2-2011 |
نبارك للعالم الإسلامي والعربي تحرر مصر من الحكم
البوليسي والعمالة الى الحرية وننتظر الاجراءات لعودة القانون والدستورية والنظام
لأم الدنيا مصر العزيزة وخدمة القضايا العادلة وعلى رأسها تحرير فلسطين من الاحتلال
الاسرائيلي ..
مبروك بوعيسى 12-2-2011

....................
يتبع مع التطورات