
![]()
-------




فلم الشهيد ميثم
نبذة عن الشهيد ميثم أشكناني
الاسم : ميثم عباس عباس غلوم حسين اشكناني
اسم الأب : عباس
اسم الأم : فاطمة
مكان الولادة : الكويت
تاريخ الولادة : 16/9/1970
الترتيب بين الأخوة : الثامن .
المؤهل العلمي : الثانوية وفي سنة استشهاده كان قد التحق في معهد الاتصال والملاحة.
شخصيته وما يتميز به من سلوكيات:
- شخصية محبوبة لدى الجميع.
- كان محبوباً لدى والده كثيراً فكان والده يأخذه دائماً إلى كل مكان وهذا زرع فيه الثقة والاعتماد على النفس .
- كان يتميز بالنشاط والحركة لأي عمل يريد القيام به.
- كان متواضعاً ولديه شخصية محبوبة لدى الصغار ومسؤولة لدى الكبار.
- مرتب دائما ًبشكله وهندامه وغرفته بسب ما عودته عليه والدته .
- يحب عمل الخير دون أن يظهره.
- تواجده في المنزل قليل لأنه دائماً يذهب للعمل في سبيل الله.
- يحب الطبخ فعمل طباخاً في رحلات الحج وأيضاً في مخيم الغدير السنوي وكان دائماً يسأل والدته وأخواته أم محمد وأم مقداد عن كيفيه الطهي.
- لا يشتكي عندما يمرض فكان كتوماً وعند المرض والمصائب جسوراً.
- كان يتألم كثيراً من كتفه بسبب الجهد الذي يقوم به للطبخ وكان يعاني من خشونة من كتفه فاضطر ان يشتري أجهزة بسيطة لمعالجة وتخفيف الألم.
- كان يحب الرسم وكان يخط ويرسم الزخارف في اوقات فراغه.
- صلة الرحم كانت مهمة لديه فكان دائم الزيارة لأخوته وأهله.
- كان كثير السفر للحج لخدمة حجاج بيت الله .
- في آخر زيارة للحج وهي التي استشهد فيها سافر في وقت متأخر من الليل ولم يشأ ان يوقظ والدته من النوم وبعد أن وصل المدينة اتصل على والدته وقال لها بأنه لم يوقظها من النوم لأن الله أوصانا ببر الوالدين والرحمة لهما فلم يشأ ان يوقظها في الليل.
مراحله الدراسية :
- رياض الأطفال (روضة السالمية)
- الابتدائية (عبدالله خلف )
- المتوسطة (السالمية المتوسطة)
- الثانوية (كعب بن عدي )
- وأخيرا ً التحق في معهد الاتصال والملاحة .
من اقوال والدته المرحومة وأمنياتها قبل وفاتها :
- عندما تمر عليها أي مصيبة أو حالة وفاة في العائلة كانت تردد " لا مصيبة كمصيبة ميثم ".
- كانت والدته المرحومة تمني نفسها بزيارة قبره مع اخوانه الشهداء قبل أن يصيبها المرض العضال في رئتيها ، حيث أنها أثناء معاناتها الشديدة لهذا المرض كانت تردد أمنيتها هذه باستمرار وكانت تقول " أين قبر ميثم " وفي لحظات احتضارها الأخيرة كانت تردد نفس القول فكنا نصبر أنفسنا ونصبرها بتبشيرها بملاقاته جسداً وروحا في جنة الخلد مع رسول الله (ص) وأهل بيته الطاهرين .
الخاتمة:
هذه سيرة شاب نشأ في حب أهل البيت وترعرع في ظل أسرة أحبت الله ورسوله وأوليائه الصالحين وعلماء الدين وتفتحت عيناه على حب الامام الخميني الراحل(قدس سره الشريف) ولأجل هذا الحب والولاء كانت النتيجة الشهادة في سبيل الله في ذكرى عزيزة على قلوبنا و هي ذكرى شهادة الأربعين للامام الحسين (ع) ...
........... اللهم احشره واخوانه شهداء مكة المظلومين مع سيد الشهداء عليه السلام وأهل بيت النبوة والأولياء الصالحين كما كان يردد دائماً " يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزاً عظيماً " .
|
ميثم بالوسط وهو في رياض الأطفال |
الشهيد ميثم وعمره 3 سنوات |
ميثم بين أخوانه الأول من اليسار |
|
ميثم وعمره 14 عاماً يركب الجمل عند جبل عرفة |
ميثم وعمره 11 عاماً |
ميثم بين أخوانه الأول جلوساً يسار |
|
|
ميثم وعمره 20 عاماً |
|
|
|
---------------