فلاش ميلاد الأمل 15 شعبان

      

سيرة 1                            سيرة 2

التمهيد والمقدمة

الإمام المهدي عليه السلام إمام مخلص للبشرية من الظلم والجور وناشر للقسط والعدل ،

الإمام المهدي والمسيح عيسى بن مريم عليهما السلام على رأس أكبر ديانتين الإسلام والمسيحية

سيتعاونان لإخراج أتباعهما من ظلمات الظالمين والإنحراف إلى نور الهداية والصلاح

هنا نقاط جديرة بالإهتمام والإلتفات لأنها مصيرية لكل مؤمن ومسلم من الأديان وإنسان .

1- سيظهر الإمام المهدي من مكة المكرمة وأكثرها من الحجازيين اليمانيين من أتباع أهل السنة .

2- على الأرجح أن الإمام حين ظهوره المبارك لن يكون لابساً زي العلماء كالإمام الخميني (ره) !

3- الإمام حين ظهورة لن يكون معروفا مسبقا أو مرئيا مثل الإمام الخميني (ره) قبل قدومه!

4 - سوف يوصف بالإرهابي الأكبر وسيلاقي أشد مما لاقى جده رسول الله (ص) !

كما في الروايات  ، وما نراه ونلمسه من أساليب الظالمين اليوم !!

5- أخي العزيز لاترسم في ذهنك صورة وردية مخملية بأن الإمام إذا ظهر سوف تستقيم له الأمور في ليلة وضحاها ويملك مشارق الأرض ومغاربها بشكل معجز وينتهي كل شيء !!

الإمام المهدي عليه السلام لن يشذ عن منهج وسيرة من سبقه من النبيين والوصيين بالجهد والجهاد والدعوة والتضحية ... سوف يواجه الظلم والطغيان والإنحراف وأشدهم النواصب ومنحرفي المسلمين والغزاة الغربيين الظالمين وعملائهم المجرمين.

من شرح صدره بالهداية ونور قلبه بالتقوى وعاش بإخلاص الإيمان ، سوف يُلقي الله تعالى الحق في قلبه وينور بها بصيرته ويهديه بإيمانه مثل قدوم الإمام الخميني (ره) فهو بهيئته ومنطقه وكلماته ونورانيته عطف عليه قلوب الأخيار والأبرار وهدى به الأمة ، وأما من لم يوفق فقد منعته سيئاته وماكسبت يداه من التوفيق والهداية !!

{وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ }الأنبياء105

{وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ

وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ }القصص 5

{ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ } الروم 60

·        نماذج التغيير والتدمير والفناء في الأمم بذنوبها من القران الكريم والروايات واسبابه .

·        {فَكُلّاً أَخَذْنَا بِذَنبِهِ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباً وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ }العنكبوت40

·        نجاة الانسان وهدايته للفوز ووقايته من الشرور الهدف الاسمى للرسالات ..

- الإمام علي ( عليه السلام ) : إن البلاء للظالم أدب ، وللمؤمن امتحان ، وللأنبياء درجة  .

·        تساؤلات في(  المشهد العراقي ) – والقوى في العراق : شيعي سني قومي امريكي كردي – اهم ما في المشهد العراقي بدون تفاصيل  .. لاتوجد روايات وحتى معطيات في الساحة العراقية عن استقرار مرتقب ..هل تاريخ العراق فيه حقيقة واحدة واضحة وهي : ( من يريد ان يحكم العراق عليه ان يكون الأقوى  ) ؟؟ .. في الروايات العراق سيشهد 3 هجمات : 1- راينا الاولى ودمويتها وتشكيلاتها وكيف تشكلت القوى الخمسة وكسبت وجود وانصار وخبرة ..2- الهجمة الثانية بعد سقوط الشام بيد السفياني وهجمته على العراق وسفك الدماء ..3- دخول الامام المهدي ع وقتاله الشرس مع 3 من هذه المجاميع وسيطرته عليهم بالقوة واتخاذالعراق عاصمة العالم الاسلامي ودار السلام ..

  هذه المراحل الثلاثة سنورد رواياتها مختصرة .. ان شاء الله تعالى

عن كعب قال تكون فتن ثلاث كأمسكم الذاهب فتنة تكون بالشام ثم الشرقية هلاك الملوك ثم تتبعها الغربية وذكر الرايات الصفر قال والغربية هي العمياء- كتاب الفتن نعيم بن حماد ص30

·        منهج الهداية وفق السنن ، تشابه السنن وتكرارها لنجاة الانسان واختلاف الزمان والمكان ونوع العقوبة  ومساعدته على اختيار الصحيح وتغليب الحق على الباطل

·        صراع الحق والباطل ،وغلبة الحق فطرة كما في الافلام والبرامج ، وكل يجر الحق لنفسه ويختفي خلفه ويقوي سلطانه بالجبت والكذب والزور والتظاهر بالصلاح والاصلاح ، هؤلاء بصور انسية ظاهرا وشياطين باطنا ، اخطر على البشر من أي خطر آخر لآن ضرره عميم ، وجهاد المخلصين هو لإزاحتهم عن صدر الأمة .. كيف وبأي وسيلة تتحقق هذه الحقيقة عبر الأجيال  ؟؟

( المشهد المصري )   نجباء أهل مصر من جنود الإمام المهدي عليه السلام ، ويتخذ مصر العاصمة العلمية العالمية في عهده ، والروايات تتحدث عن أزمة مستعصية في الساحة المصرية ، ويقوم قائد عسكري غيورمؤمن بالاستيلاء على الحكم لبسط النظام ويشرف على استقرار نظام سياسي نظيف ونزيه يخدم الاسلام والمسلمين !!

ماهي الرؤية ( المسيحية واليهودية للأحداث )  ، وكيف يمكن تصور خروجهم من المنطقة ، وما هو تأثيرهم ، وماهي أهم مواجهاتهم مع المسلمين عبر التاريخ ، وهل نموذج ابرهة وقصة أصحاب الفيل الخالدة في القرآن الكريم لها صلة

 ، الطير الأبابيل دمرتهم في الهجمة الأولى على الكعبة الشريفة ، فهل الأبابيل الإلكترونية ستطردهم في نهاية الهجمة الحالية ؟؟ التي ستمتد 10 أيام  ويفنى ثلثا البشر، لأن الحرب القادمة بين الشرق والغرب النووي الكترونية وليست كلاسيكية !!

 كما يقول استاذنا  الفاضل الشيخ العلامة علي الكوراني أبو ياسر في كتابه القيم ( عصر الظهور ) .

وظاهرة تكفير المسلمين والجراة على سفك الدماء في اهل القبلة ، وما دور المستعمر في استغلال هذه الظاهرة وموقف علماء المسلمين منها بالتحديد ، وتقسيمات هذه الطائفة واصولها ومصدر فتاواها وعلى أي اساس تهدر دم المسلم ؟؟

أسئلة وتسائلات مهمة ومصيرية سوف نتطرق لها من خلال الآيات والروايات ومشاركة أهل الخبرة من العقول المتقية النيرة لننير ونستنير طريق النجاة كادحين إلى الله تعالى كدحاً فيها وبها على نهج محمد وآله أهل العصمة والطهارة والنجاة ..

----

نسأله تعالى السداد والإرشاد  والتوفيق بمحمد وآله الطاهرين واصحابه المنتجبين ، ومستهدين بالآيات والروايات وأهل التقوى لنصل جميعا كمؤمنين  من أهل الكويت المعروفين بالطيبة والخير والصلاح والدعوة والصلة والإعتدال  لنصل بهذا المركب الى بر النجاة ونسأله تبارك وتعالى أن يجعلنا من انصاره واعوانه باذنه تعالى ..

 يتبع 26-11-2005

   

              

محمد الحسين بن أحمد المكتب قال حدثنا أبو علي بن همام بهذا الدعاء و ذكر أن الشيخ العمري قدس الله روحه أملاه عليه و أمره أن يدعو به و هو الدعاء في غيبة القائم ع  ..

(  اللهم عرفني نفسك فإنك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف نبيك اللهم عرفني نبيك فإنك إن لم تعرفني نبيك لم أعرف حجتك اللهم عرفني حجتك فإنك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني اللهم لا تمتني ميتة جاهلية و لا تزغ قلبي بعد إذ هديتني اللهم فكما هديتني بولاية من فرضت طاعته علي من ولاة أمرك بعد رسولك ص حتى واليت ولاة أمرك أمير المؤمنين و الحسن و الحسين و عليا و محمدا و جعفرا و موسى و عليا و محمدا و عليا و الحسن و الحجة القائم المهدي صلوات الله عليهم أجمعين اللهم فثبتني على دينك و استعملني بطاعتك و لين قلبي لولي أمرك و عافني مما امتحنت به خلقك و ثبتني على طاعة ولي أمرك الذي سترته عن خلقك فبإذنك غاب عن بريتك و أمرك ينتظر و أنت العالم غير معلم بالوقت الذي فيه صلاح أمر وليك في الإذن له بإظهار أمره و كشف ستره فصبرني على ذلك حتى لا أحب تعجيل ما أخرت و لا تأخير ما عجلت و لا أكشف عما سترته و لا أبحث عما كتمته و لا أنازعك في تدبيرك و لا أقول  : لم ، و كيف ، و ما بال ولي الأمر لا يظهر و قد امتلأت الأرض من الجور و أفوض أموري كلها إليك ...)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الإنتظار الكبير  - مختصر لكتيب الشهيد المطهري في افنتظار .. وَاصْبِرُوا إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}(الأعراف/128).... الروايات الإسلامية بعبارة "انتظار الفرج"، واعتبر الإسلام هذا الانتظار عبادة من أفضل العبادات. مبدأ انتظار الفرج يمكن استنباطه من مفهوم قرآني آخر هو "حرمة اليأس من روح الله" المجموعة المؤمنة بالنصر الإلهي لا تفقد الأمل مهما قست الظروف ولا تسلم نفسها لليأس والعبث بأي حال من الأحوال... ليس ثم شك في أن القرآن الكريم يذكر التاريخ على أنه مصدر للتذكر والتفكر ولتلقي العبرة والدروس. لكن السؤال الذي يطرح نفسه في هذا الصدد يدور حول طبيعة النظرة القرآنية في طرح العبر والدروس من حياة الأفراد أم من حياة الجماعات؟.. وإذا كان القرآن يتجه في سرده للتاريخ إلى حياة الجماعات لا الأفراد.. فهل هذا يعني أن القرآن يعتبر المجتمع شخصية مستقلة مدركة، ذات قوة وشعور، ومستقلة عن حياة الأفراد؟ وإذا كان جواب السؤال الأخير إيجابيا، فهل نستطيع .. أن نستنبط من القرآن الكريم السنن والقوانين التي تحكم المجتمعات؟ .. هذه المواضع تحتاج إلى دراسات وافية وتتطلب تدوين رسالات مستقلة(راجع تفسير الميزان)، الجزء 4 ص 103، الجزء 7 ص 333، الجزء 8 ص 85، الجزء 10 ص 71-73، الجزء 18ص 191.)  نستطيع هنا أن نشير بشكل موجز جدا إلى أن القرآن ينطلق في قسم من دروسه وعبره - على الأقل - من حياة الأمم والجماعات.  {تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ}(البقرة/134).  القرآن يطرح مرارا مسألة حياة الأمم وأجالها فيقول مثلا: {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ}(الأعراف/34).  القرآن الكريم يرفض بشدة النظرة العبثية إلى التاريخ  .. القرآن الكريم يرفض بشدة النظرة العبثية إلى التاريخ .. ويشدد على وجود قواعد ثابتة دائمة لمسيرة الأمم والجماعات فيقول: {فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ سُنَّةَ الأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلاً}(فاطر43).  القرآن يشير إلى مسألة تربوية هامة في حقل القوانين التي تحكم التاريخ حين يؤكد أن البشرية هي التي ترسم بيدها مصيرها عن طريق ما  تقوم به من أعمال صالحة أم طالحة. وهذا يعني أن النظرية القرآنية تذهب إلى أن قوانين المسيرة البشرية ما هي إلاّ سلسلة من ردود الفعل لما تفعله الأقوام والجماعات.  من هنا نفهم أن النظرية القرآنية تؤكد على وجود قوانين ونواميس كونية ثابتة لمسيرة التاريخ، كما تؤكد في الوقت ذاته على دور الإنسان وحريته واختياره.  في القرآن الكريم آيات كثيرة بهذا الصدد، نذكر منها على سبيل المثال الآية 11 من سورة الرعد: {إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ }(الرعد/11).  .. تأرجح منحنى التاريخ:  المسيرة التاريخية في خطها الكلي العام تتجه نحو التكامل إلا أن هذا الخط المتصاعد لا يسير سيرا تكامليا جبريا في جميع نقاطه. فليس من الضروري حتما أن يكون المجتمع في مرحلة معينة من تاريخه أكثر تكاملا من مرحلته التاريخية السابقة، لأن العامل الأساسي في حركة التاريخ هو الإنسان، والإنسان موجود مختار وذو إرادة حرة.  منحني المسيرة البشرية يتأرجح بين الهبوط والارتفاع، وبين السرعة والبطء والسكون أحيانا. - قدسية النضال  مشروعية النضال وقداسته لا تنحصر في إطار الوقوف بوجه الاعتداء على الحقوق الفردية والوطنية، بل أن إطار هذه المشروعية والقداسة يتسع لكل نضال يستهدف الدفاع عن إحدى المقدسات البشرية المهددة بالخطر.  فالنضال مشروع متى ما تعرض حق لخطر، خاصة إذا كان ذلك الحق يتعلق بالمجتمع الإنساني، كالنضال من أجل التحرير، ومن أجل إنقاذ المستضعفين - على حد التعبير القرآني - كما أن النضال على طريق التوحيد مشروع  متى ما تعرض التوحيد للخطر - أياً كان هذا الخطر - إذ أنه أهم مقومات سعادة البشرية. .. التفسير القرآني: التفسير القرآني للتاريخ ينطلق دون شك من النظرة الثانية.  القرآن يسرد وقائع التاريخ البشري منذ بداية الخليفة على أنها صراع مستمر بين قوى الحق وقوى الباطل، بين مجموعة من أمثال إبراهيم وموسى وعيسى ومحمد (عليهم الصلاة والسلام) واتباعهم المؤمنين، ومجموعة أخرى من أمثال نمرود وفرعون وجبابرة اليهود وأبي سفيان وأمثالهم.    أما حينما نؤمن بضوابط التاريخ وموازينه وقواعده، وبدور إرادة الإنسان في تعيين مسير حركة التاريخ وبالدور الأصيل والحاسم للقيم الأخلاقية والإنسانية، يصبح التاريخ حينئذ ذا عطاء تعليمي مفيد، والقرآن الكريم ينظر إلى التاريخ من هذه النافذة.  القرآن الكريم يتحدث مرارا عن الدور الرجعي الذي يلعبه "الملأ" و"المترفون" و"المستكبرون" على مسرح التاريخ، كما يتحدث عن دور "المستضعفين"..  ويؤكد القرآن الكريم في الوقت ذاته على أن الصراع المستمر بين الفريقين منذ فجر التاريخ ذو هوية معنوية إنسانية لا مادية طبقية.  المجتمع المثالي:  مسالة نهضة "المهدي"(عليه السلام) قضية إجتماعية فلسفية كبرى. .. بل أن البشرية تتجه نحو مستقبل مشرق سعيد تنقلع فيه جذور الظلم والفساد.  هذه لنظرية يبشر بها الدين، ونهضة المهدي ترتبط بهذه البشري.  ب - انتصار الحق والتقوى والسلام والعدل والحرية  على الظلم والدجل والاستكبار والاستعباد. ج - قيام حكومة عالمية واحدة.  د - عمران الأرض بحيث لا تبقى بقعة خربة غير عامرة.  هـ - بلوغ البشرية حد النضج والتكامل يلتزم فيه الإنسان طريق العقل والعقيدة، ويتحرر من أغلال الظروف الطبيعية والاجتماعية والغرائز الحيوانية.  و - استثمار ذخائر الأرض إلى أقصى حد ممكن.  ز - إحلال المساواة التامة بين البشر في حقل الثروة.  ح - اقتلاع جذور الفساد كالزنا والربا والخيانة والسرقة والقتل وشرب الخمر، وخلو النفوس من العقد والأحقاد. ط - زوال شبح الحروب وسيادة السلام والحب والتعاون والصفاء.  ي - المواءمة بين الإنسان والطبيعة.  هذه الأهداف تلقي الضوء على ماهية مسألة المهدي، وكل واحد منها تحتاج إلى استدلال وتحليل ودراسة ..  الانتظار البنّاء  الآيات الكريمة التي تشكل أرضية التفكير حول ظهور المهدي المنتظر تتجه إلى جهة معاكسة للنظرة السابقة.  هذه الآيات تشير إلى أن ظهور المهدي حلقة من حلقات النضال بين أهل الحق وأهل الباطل، وأن هذا النضال سيسفر عن انتصار قوي الحق. وتتوقف مساهمة  الفرد في تحقيق هذا الانتصار على انتمائه العملي إلى فريق أهل الحق. .  هذه الآيات التي تستند إليها الروايات في مسألة ظهور المهدي تشير إلى أن المهدي تجسيد لآمال المؤمنين العاملين، ومظهر لحتمية انتصار فريق المؤمنين.  {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ}(النور55).  ظهور المهدي الموعود تحقيق لمنة الله على المستضعفين ووسيلة لاستخلافهم في الأرض ووراثتهم لها.  {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ، وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ}(القصص5-6)  ظهور المهدي الموعود تحقيق لما وعد الله به المؤمنين والصالحين والمتقين في الكتب السماوية المقدسة:  {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ}(الأنبياء105).   ثمة حديث معروف في هذا المجال يذكر أن المهدي "يملأ به الأرض قسطا وعدلا بعدما ملئت ظلما وجورا ". هذا الحديث شاهد على ما ذهبنا إليه في مسألة الظهور لا على ادعاء أرباب الانتظار المخرب. هذا الحديث يركز على مسألة الظلم ويشير إلى وجود فئة ظالمة وفئة مظلومة وإلى أن المهدي يظهر لنصرة الفئة المظلومة التي تستحق الحماية.  ولو كان الحديث يقول أن المهدي "يملأ الله به الأرض وإيماناً وتوحيداً وصلاحاً بعدما ملئت كفراً وشركاً وفساداً" لكان معنى ذلك أن نهضة المهدي الموعود تستهدف إنقاذ الحق المسحوق لا إنقاذ  أنصار الحق، وأن كان هؤلاء الأنصار أقلية.  يروي الشيخ الصدوق عن الإمام الصادق (عليه السلام):  إن ظهور المهدي لا يتحقق حتى يشقي من شقي ويسعد من سعد". .. الحديث عن الظهور يدور حول بلوغ كل شقي وكل سعيد مداه في العمل، ولا يدور حول بلوغ الأشقياء فقط منتهى درجتهم في الشقاوة.  وتتحدث الروايات الإسلامية عن نخبة من المؤمنين يلتحقون بالإمام فور ظهوره.  ومن الطبيعي أن هذه النخبة لا تظهر معلقة في الهواء بل لا بدّ من وجود أرضية صالحة تربي هذه النخبة على الرغم من انتشار الظلم والفساد. وهذا يعني أن الظهور لا يقترن بزوال الحق والحقيقة، بل أهل الحق- حتى ولو قلوا فرضاً - يتمتّعون بكيفية عالية تجعلهم في مصافي المؤمنين الأخيار، وفي مرتبة أنصار الحسين بن علي( عليه السلام).  الروايات الإسلامية أيضا عن سلسلة من النهضات يقوم بها أنصار الحق قبل ظهور المهدي، منها نهضة اليماني ‎. مثل هذه النهضات لا يكن أن تبتدئ بساكن، ولا تظهر دون أرضية مسبقة.  بعض الروايات تتحدث عن قيام دولة أهل الحق التي تستمر حتى ظهور المهدي.. حتى أن بعض العلماء أحسنوا الظن بدولة بعض السلالات الحاكمة، فظنوها أنها  الدولة التي ستحكم حتى ظهور المهدي.  هذا الظن - وان كان ينطلق من سذاجة في فهم الوقائع السياسية والاجتماعية - يدل على استنباط هؤلاء العلماء من الروايات والأخبار المتعلقة بظهور المهدي ما يشير إلى أن الظهور لا يقترن بفناء الجناح العدل والتقوى والصلاح على جناح الظلم والتحلل والفساد.  الآيات والروايات المرتبطة بظهور المهدي المنتظر تدلّ على أن ظهوره يشل آخر حلقات الصراع الطويل بني أنصار الحق وأنصار الباطل منذ بدء الخليقة. . " المهدي المنتظر تجسيد لأهداف الأنبياء والصالحين والمجاهدين على طريق الحق". .. الشهيد المطهري والإنتظار الكبير  !! تلخيص بوعيسى