
الغدير .. مدرسة الأجيال
2002
جاء جبريـلُ بليغـاً بالرسالـهْ خصّهُ اللهُ تعالـى ذو الجلالَـهْ
ورسولُ الله قد أحيـا احتفالـه (والِ مَن والاهُ) والجمعُ قِبالَـهْ
لم نزلْ في خطّه نحـو جمالـه قـد طويناهـا ثلاثيـن هلالَـه
هاهو الماضي جديدُُ قد حلا له فاغنموا جـوَّ الغديـرِ ونِهالَـه
ياغديراً فـاحَ عطـراً بفعالـه طاوِلوُا النجم بتقـوى يارجالَـه
إن بي شوقاً إلى ربـع الغديـر كلمـا هـبَّ الغديـرُ وشمالَـه
كم شهيدٍ نحـوهُ شَـدَّ رحالـه فاجتباهم عنـدهُ ربُّ الجلالَـه
موسـويُُّ أحمـديُُّ وغديـري لرسـولِ الله منسـوبُُ ُ وآلَـه
والحسيني من حسينٍ ورجالـه بدمـاهُ مَدَّنـا العـزَّ ونَـالَـه
ذاكَ منصورُُ ومحمودُُ خِصالـه وشهيدُ الحقِّ قد حـاز ظِلالَـه
وعـلـيُُّ كاظـمـيُُّ بفعـالـه سعيـهُ لله دئـبـاً واشتغـالَـه
يتلاشى الجمرُ في شمسِ الشهيدِ إنـه زلـزالُ تكبيـر العدالَـه
واذكروا بارونَ سيلاً من خلاله وترى الجودَ بـه قَـلَّ مِثالَـه
كرمُ الجودِ تجلى فـي نزالـه ياشهيـداً ورّثَ العـزّ عيالَـه
يُعرفُ الصالحُ في حين اعتقاله آثر الدينَ على دنيـا الضلالَـه
صيحةُُ بالحقِ من جورالجهالـه لم يزلْ هاني يدويهـا رسالَـهْ
أسدُُُ ُ والمـوتُ أَشطـانُُ نبالـه صرعَ الأهواءَ والطـفُّ قبالَـه
حمدُُُ ُ ليـثُُُ ُ وفـيُُّ وموالـي سنّ للأحـرارِ عـزاً وبسالَـه
ولإسماعيلَ ذكـرى فـي فِـداهُ ياذبيحاً جـادَ بالـروحِ ومالَـه
عادلُُ ُ والسيفُ يدنو لامحالَـه بطلُُُ ُ يسمو الى الخلدِ خِلالَـه
ميثـمُُ ُ حـرُُّ أبـيُُّ وشهـيـد رابطُ الجأش لخلـدٍ قـد ننالـه
يوسفُ المقدامُ فـي صولاتـه يعشقُ المجدَ لـهُ شـدّ رحالَـه
باقرُ ُ حـازَ المعالـي وجبالـه وارتوى من حوضه عذباً زلالَه
واذكروا فيروزَ دوماً واحتمالَه إن دعا الإسلامُ لبّـى وفَدالَـه
واذكروا موسى إذ اشتدّ نِزالَـه قد سعى للمجدِ موسى ثم نالَـه
واذكروا مهديْ عزوماً في قتاله بطلُ الآسادِ لـو كُنـتَ قِبالَـه
مترفاً كـانَ وليـدُُ فـي غِنـاهُ جادَ بالـروحِ وليـدُُ وحلالَـه
ناصرُ ُُ ضَحَّى وبركانُ ُ صـداهُ كانَ بالصمتِ عجيباً وخصالَـه
وشهيدُ ُُ جاء فرداً فـي مجالـه كحبيبٍ رفـع النصـرَ وطالَـه
ياكرامَ الحفلِ ياجيـلَ الغديـرِ أملُ الإسـلامِ أنتـم يارجالَـه
معهدَ الأجيالِ يافيـضَ الغديـرِ قِفْ تأمّلْ للأُلـى نالـوا نَوالَـه
وشقيقاتُ الرجالِ فـي حِجالـه كلهُـنْ يدفـعُ للخيـرِ عيالَـه
زينبياتُ الغديرِ أُمهاتُ ُ وبناتُ ُ مؤمناتُ ُ حافظـاتُ ُ للأصالَـه
كم شهيدٍ نحـوهُ شـدّ رحالـه مثلكـم كانـوا شبابـاً وبسالَـه
اُذكروهم قدوةً في كـلِّ حالَـه واجعلوهم كالهلالٍ بيـنَ هالَـه
الرمل35
ربيـع 2002 - بوعيسـى 13-1-2002