
الغدير هو مشروع هدايه ( الغدير 33 )
الغديرُ هـو مشـروعُ هدايـهْ صاغَـهُ اللهُ تعالـى بعنـايَـهْ
خصَّنـا اللهُ تعالـى بالرِّعايـه هادياً للناسِ من زيغِ الغِوايـه
نزلَ الروحُ الأمينُ في البِدايـه وبتبليغِ الرسـولِ وهـي آيـه
بالألوفِ بايعـوُهُ فـي الغديـرِ بايعَ الجمـعُ عليـاً بالولايـه
إنتماء الجمـع هـذا والهويـه بثـلاثٍ وثلاثـيـنَ درايــه
كلُّ علمٍ ينتهـي نحـو علـيٍّ فهْو بابُ العلمِ صَحَّاحُ الروايـه
كلُّ فتحٍ كانَ في سيـفِ علـيٍّ كلُّ نصرٍ هو في الميدانِ رَايـه
من له الآياتُ تُطوى كلَّ يـومٍ في ميادين الحياةِ وهي غايـه
ملءَ الدنيـا علـيُ ُبالفضائـل لِمَ هذا الحقدُ في حقِّ الولايـه
وبعيـنِ الله مُـذ كـانَ وليـدًا ورسـولُ الله يَرعـاهُ رعايـه
ِلمَ هذا البُغضُ في حـقِ علـيٍّ وهْو كالشمسِ جلاءٌ من عِمايه
ياعـلـيٌ ياعـلـيٌ ياعـلـيُ سوف تبقى أنتَ عنوانُ الهِدايه
نحنُ عشاقُ عليٍّ في البدايـه وعلى نهجِ الوصـيِّ للنهايـه
بوعيسى - 29/1/2005