
غدير العارفين 25 – شهر رمضان
1997
جاءَ شهـرُ الله أجـراً واحتفـالا نفحـةُ الخيـرِ مـن الله تعالـى
مجمـعُ الإيمـانِ هـذا أُخوتـي كلُّ عامٍ نحـوَهُ شـدّوا الرِّحـالا
نحنُ عشنـاهُ وقـد كـانَ هـلالا ثـم نـوراً ثـم بـدراً وكمـالا
بعد عشريـنَ وخمـسٍ للغديـرِ لاترى إلا على السـاحِ رِجـالا
ليس في الوقـتِ فـراغُُ للأُلـى عرفوا الدُّنيا عبـوراً وارتحـالا
وترى الشُّبانَ فـي جـوِّ الغديـرِ يدرسونَ الديـنَ أخـذاً وسـؤالا
وخطـابـاً وسبـاقـاً وعلـومـاً تَرِبَـتْ كَفُّـكَ مِـنْ راجٍ نـوالا
وتـرى التالـي لقـرآنٍ حكيـمٍ خاشـعـاً لله يتـلـوهُ اعـتـدالا
عَرَفوا الإسـلامَ هديـاً ونظامـا عَرَفوا الشّرعَ حرامـاً وحـلالا
كـم عزيـزٍ بيننـا كـانَ مثـالا كم شهيـدٍ راحَ غـدراً واغتيـالا
قُتلـوا صبـراً شهيـداً فشهيـدا اذكروهم..أصدقـوا اللهَ فِـعـالا
هكـذا العهـدُ بكـم ياإخـوتـي إملؤا الصـفّ إذا غـابَ هـلالا
لاتـظـنّ اللهَ عنـهـم غـافـلاً بـل يُبيـدُ الظلـمَ يُفنـيـهِ زوالا
قـل : علـيُُّ ياعلـيُُّ ياعـلـيُّ في سبيل الله لاتخشـوا ضـلالا
ياعلـيُّ ياوصـيَّ المصطـفـى مارضينا طَرفَةًً عنـكَ انفصـالا
أنـتَ رُبّـانُ السفيـنِ وقـيـاده وهي تجري ونرى الموجَ جبـالا
هاهنـا نـورُ عـلـيٍّ يـتـلالا هاهنـا روحُ الوصـيِّ تتعـالـى
قف على أرضِ الغديـرِ حامـلاً باقـةَ الـوردِ وفـاءاً ووصـالا
أيهاالراغـبُ فـي حـبِّ علـيٍّ إسقني واشربْ ِمنَ الحوضِ زُلالا
ربنـا إيّـاك ندعـوا ذا الجلالـه فاز من كنتَ لـهُ جاهـاً ومـالا
الرمل 20
غدير العارفين 25 - بوعيسى 21-1-1997