( إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ) غافر 51

|
|
|
|
|
.......... الجلسة السادسة تأجلت إلى يوم الأربعاء 8- 10 - 2008 لمتابعة القضية ، وإلى الآن لم يعرض تنازل وزير الداخلية عن القضية ؟؟ .......... الجلسة السابعة للنطق بالحكم في 22 - 10 -2008
هؤلاء الذين سيحاكمون وقفوا وقفة الشجعان وقالوا : لا ، كبيرة بوجهه صدام الطاغية عندما أراد أن يبتز الكويت والكل خائف يترقب ! وهؤلاء أنفسهم يقفون خلف القضبان اليوم متهمين بالدفاع عن شرفاء الأمة الإسلامية والعربية الذين يضحون لتحريرها من الصهاينة الغاصبين . فبانت وقفة حسينية بطولية من شرفاء الكويت الذين لا يرجون شكرا ولا ثناءا من أحد ولا يرون إلا وجه الدائم أمامهم ومحبة الكويت الراسخة في قلوبهم . وستشهد لهم الأجيال وستصفق لهم طويلا وستقف لهم وقفة عرفان وشكر ولو بعد حين !!
يرجى المشاركة في الإستفهام التالي عبر البريد أدناه . 1 - هل سيتم إطلاق سراحهم بالبراءة ,والإكتفاء بالجرجرة ! ؟ 2 - أم ستتم محاكمتهم وإدانتهم بأحكام من 3 إلى 15 سنة كحد أقصى ؟ 3 - أم ستجري محاكمتهم وادانتهم مع وقف التنفيذ وغرامات مالية ؟ 4 - أم إدانة البعض منهم فقط مع الغرامة ووقف التنفيذ والباقي براءة ؟ . 5- أم تجري مساعي إصلاح ذات البين مابين الأطراف ويتم إغلاق الملف ؟ والسؤال الأهم : ماهو الهدف من القضية ؟؟
|
|
|
|
|
|
|
![]()











في 9 صفر 1429 الموافق 16- 2- 2008
أقيم مجلس تأبين للشهيد المجاهد عماد مغنية في حسينية الإمام الحسين عليه السلام
بحضور النائبين سيد عدنان وأحمد لاري ، فثارت ثائرة المتربصين بالمؤمنين الدوائر ووصموهم بشتى الصفات المؤذية والغير لائقة حتى وصلت إلى الشرف والعزة ، فانبرى الشرفاء وقوفا وشموخاكما العهد بهم عندما تستصرخهم الكويت العزيزة في الظروف الصعبة !! ولم يفت ذلك في عضدهم ولم تثني عزائمهم ولم يزدادوا إلا وضوحا بحقهم وحبهم لأوطانهم ومواطنيهم ، وتصاعد المكر والكيد وارتقت التهم الى الإنتماء لحزب الله الكويتي ، وتقويض اركان النظام ، وعلى إثر ذلك تم إعتقال الواحد تلو الآخر حتى سماحة الشيخ حسين المعتوق الأمين العام للتحالف الوطني الإسلامي ، فقام الأخوة مسرعين ملبين بالإعتصامات أمام أمن الدولة ووزارة الداخلية ، واصطف الشرفاء النجباء من أبناء الكويت مع الوقفة البطولية من خلال كتاباتهم ومقالاتهم لتنتصر الكويت بأبنائها الحريصين على عمارها ويدفعوا عنها دمارها !! وفي نهاية المشهد كتب الشاهد ونزع القناع والزيف وكشف المستور وبان الشريف وغير الشريف !!
وانتصرت الكويت بوقفتها البطولة وبأبنائها الشرفاء المخلصين ..
ليحق الحق ويبطل الباطل إن الباطل كان زهوقا ..
![]() ![]() |
|
|
|
|
![]() ![]() |
|
|
![]() |
![]() إستمع لكلمة الدكتور عبد المحسن جمال 2-3-2008
مقالات الدكتور عبدالمحسن جمال |
![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() |
|
. ساجد العبدلي
عبداللطيف الدعيج
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
|
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|
وردت أنباء عن مساعي لإصلاح ذات البين في قضية التأبين من أطراف خيرة .. والموقع يبارك هذه المساعي الخيرة ونأمل أن تكلل بالنجاح ، خذ العفو طريقا فهو أقرب للتقوى ، وأمر بالعرف على خطى الأجداد وأعرض عن الجاهلين من ذوي النوايا المسمومة فإنها تنتهي بما كتبت وكسبت بسمومها ! ونبارك للشرفاء من أهل الكويت ، أهل الإيثار والإقدام بالمبادرة وأخذ السبق في ميادين التضحية في درء الفتن ، وغلق كل باب يؤدي إلى تعكير الصف ، لتبقى الكويت قلعة التلاحم والصف المرصوص بوجه المرجفين واالمنافقين . وتلك وقفات الأجداد وهذه تضحيات الأبناء من بيت القرين المقاوم إلى العفو عند المقدرة من أهل الغيرة والشهامة من شرفاء الكويت الأعزاء . عاشت الكويت حرة أبية بتلاحم شعبها الأبي الغيور .. ونشكر كل من ساهم بإصلاح ذات البين من أهل بيت الكويت العزيزة .. ونخص بالذكر سماحة الأمين العام للتحالف الإسلامي الوطني الشيخ حسين المعتوق وإمام مسجد الإمام الحسين ع الوجيه الحاج صالح جوهر و النائبين العزيزين السيد عدنان عبد الصمد والنائب أحمد لاري والدكتور عبدالمحسن جمال وكل من سعى وبادر في هذا المسعى الخير الصالح وليسطر الشرفاء على صفحات الكويت كما الأجداد بطولات التلاحم للوحدة الوطنية كقدوة . بوعيسى مشهد المقدسة 29-7-2008 |

|
|