( إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ) غافر 51

 قضية التأبين ..!!

 

 

مقتطفات من بيان النائبين العزيزين سيد عدنان واحمد لاري : - إن وحدتنا الوطنية هي صمام أمان في مواجهة الأخطار المحدقة بوطننا، ولطالما كانت مواقفنا الثابتة الى جانب المخلصين من أبناء هذا الوطن عنصرا أساسيا لوأد كل ما من شأنه زعزعة جبهتنا الداخلية، وتهديد أمننا واستقرارنا ..... إن أي اعتداء على الكويت ومصالحها وأهلها، هو جريمة بحق الكويت، وأي مساس بمشاعر أهل الكويت هو مساس بنا جميعا، وما جريمة اختطاف «الجابرية» وترويع ركابها واستشهاد ابني الكويت البريئين إلا جريمة نكراء ومدانة من الجميع، قمنا باستنكارها في حينها، نسأل الله أن يحفظ بلادنا من كل سوء، وأن يمن برحمته على شهدائنا الأبرار ........ : يمثل الانتصار لقضايا الكويت وعلى رأسها قضية القدس الشريف أولوية خاصة للكويتيين قيادة وشعبا، ولطالما أكد على ذلك الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد طيب الله ثراه، وكان مجلس العزاء والتأبين قد جاء في سياق الانتصار لهذه القضايا، ولترسيخ ثقافة المقاومة في مقابل ثقافة التطبيع، ولطالما أقمنا مجالس العزاء والمسيرات المنددة باغتيال المناضلين في سبيل قضية القدس الشريف، ومنهم الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبدالعزيز الرنتيسي وسائر الشهداء الأبرار ........  صاحبت هذه الحملة الاعلامية المغرضة دعوات تشكك بالانتماء والولاء لهذا الوطن، ونقول لهؤلاء ان الانتماء للكويت اصالة، والولاء عطاء، لا يملكهما اولئك الذين قادوا حملة التحريض والتشويه المسعورة ...... ان لنا ثقة كبيرة بالعقلاء والشرفاء وما أكثرهم في هذا البلد الكريم، وهم يعلمون تماما ان الحملة التي شنت علينا انما هي ضريبة لمواقفنا الثابتة والمبدئية، ونتيجة متوقعة لتلك المواقف الراسخة ......... : سنكون كما عهدتمونا دائما نسعى الى وحدة الصف، وعدم السماح لاي مغرض للاساءة الى نسيجنا الاجتماعي الموحد، ونساهم مع بقية المخلصين من ابناء هذا البلد المعطاء في نزع فتيل الازمات المفتعلة من اعداء هذا الوطن..... 24-2-2008  

 

براءة لأربعة من الإخوة ..

ومحاكمة سبعة من شرفاء الكويت ومفخرتها ..

 

الجلسة الأولى الأربعاء 30.4.2008 أنكروا التهم
الجلسة الثانية للمرافعة الأربعاء 21.5.2008
الجلسة الثالثة للمرافعة 11-6-2008
الجلسةالرابعة 23-7-2008 والدفاع عنهم
 يطالب بعدم
 دستورية المادة 15 ..

 الجلسة الخامسة : محكمة الجنايات أجلت جلستها 
للنظر في قضية التأبين المرفوعة
من وزارة الداخلية إلى يوم الأربعاء
17-9-2008 الموافق 16شهر رمضان
1429 هج ..

..........

الجلسة السادسة  تأجلت إلى يوم الأربعاء  8- 10 - 2008

 لمتابعة القضية ، وإلى الآن لم  يعرض تنازل وزير الداخلية  عن القضية  ؟؟

..........

الجلسة السابعة للنطق بالحكم في 22 - 10 -2008

هؤلاء الذين سيحاكمون وقفوا وقفة الشجعان وقالوا : لا ، كبيرة بوجهه صدام الطاغية  عندما أراد أن يبتز الكويت  والكل خائف يترقب !

وهؤلاء أنفسهم يقفون خلف القضبان اليوم متهمين بالدفاع عن شرفاء الأمة الإسلامية والعربية الذين يضحون لتحريرها من الصهاينة الغاصبين .

فبانت وقفة حسينية بطولية من شرفاء الكويت الذين لا يرجون شكرا ولا ثناءا من أحد  ولا يرون إلا وجه الدائم أمامهم  ومحبة الكويت الراسخة في قلوبهم .

وستشهد لهم الأجيال وستصفق لهم طويلا وستقف لهم وقفة عرفان وشكر ولو بعد حين !!

يرجى المشاركة في الإستفهام التالي عبر البريد أدناه  .

  1  - هل  سيتم  إطلاق  سراحهم  بالبراءة ,والإكتفاء بالجرجرة ! ؟

2  -  أم  ستتم محاكمتهم وإدانتهم بأحكام من 3 إلى 15 سنة كحد أقصى ؟

3  -  أم ستجري محاكمتهم وادانتهم مع وقف التنفيذ وغرامات مالية ؟

4   - أم  إدانة البعض منهم فقط مع الغرامة ووقف التنفيذ والباقي براءة ؟ .

5- أم تجري مساعي إصلاح ذات البين مابين الأطراف ويتم إغلاق الملف ؟

والسؤال الأهم :  ماهو الهدف من القضية ؟؟

fuad@fuadashuor.com

 

نفى المتهمون التهم الموجهة إليهم بحضور المحامين  وبعد ذلك تم تأجيل الجلسة إلى يوم  الأربعاء 21 - 5 - 2008  - للمرافعة  .. والغبار الأحمر ثاني إنذار  !!

الكويت: كشفت مصادر مطلعة في الكويت الثلاثاء أن القضاء قرر محاكمة سبعة أشخاص متهمين بإرسال بيانات تأبين إلى تلفزيون "المنار" اللبناني وقناة "العالم" الفضائية الإيرانية الناطقة بالعربية إثر اغتيال المسؤول العسكري في حزب الله، عماد مغنيّة في 12 فبراير/شباط الماضي بدمشق. وقال محامي الدفاع عن المتهمين الذين ينتمون إلى المذهب الشيعي إن الإدعاء قرر توجيه تهمة "إضعاف موقع الدولة في الخارج" و"ونشر أنباء كاذبة حول وضع البلاد" للمتهمين وبينهم أربعة نواب سابقين ورجل دين، في تطور إضافي على صعيد هذه القضية التي عززت الانقسام المذهبي في البلاد. وذكر المحامي عبد الكريم بن حيدر أن المتهمين "نفوا مسؤوليتهم عن البيان" الذي تلقته شبكات التلفزة وبينها "المنار" التابع لحزب الله وفضائية "العالم" الرسمية الإيرانية وفقاً لأسوشيتد برس. ووفقاً لبن حيدر فإن محكمة الجنايات ستبدأ في 30 أبريل/نيسان الجاري النظر في القضية حيث من الممكن أن يواجه المتهمون - إذا ما أدينوا - أحكاماً بالسجن تصل إلى ثلاثة أعوام على أقل تقدير.   سي .أن . أن 

في 9 صفر 1429 الموافق 16- 2- 2008

 أقيم مجلس تأبين للشهيد المجاهد عماد مغنية في حسينية الإمام الحسين عليه السلام

بحضور النائبين سيد عدنان وأحمد لاري ، فثارت ثائرة المتربصين بالمؤمنين الدوائر ووصموهم بشتى الصفات المؤذية والغير لائقة  حتى وصلت إلى الشرف والعزة ، فانبرى الشرفاء وقوفا وشموخاكما العهد بهم عندما تستصرخهم الكويت العزيزة في الظروف الصعبة !! ولم يفت ذلك في عضدهم ولم تثني عزائمهم ولم يزدادوا إلا وضوحا بحقهم وحبهم لأوطانهم ومواطنيهم ، وتصاعد المكر والكيد وارتقت التهم الى الإنتماء لحزب الله الكويتي ، وتقويض اركان النظام ، وعلى إثر ذلك تم إعتقال الواحد تلو الآخر حتى سماحة الشيخ حسين المعتوق الأمين العام للتحالف الوطني الإسلامي ، فقام الأخوة مسرعين ملبين بالإعتصامات أمام أمن الدولة ووزارة الداخلية ، واصطف الشرفاء النجباء من أبناء الكويت مع الوقفة البطولية من خلال كتاباتهم ومقالاتهم لتنتصر الكويت بأبنائها الحريصين على عمارها ويدفعوا عنها دمارها !! وفي نهاية المشهد كتب الشاهد ونزع القناع والزيف وكشف المستور وبان الشريف وغير الشريف !!

وانتصرت الكويت بوقفتها البطولة وبأبنائها الشرفاء المخلصين ..

ليحق الحق ويبطل الباطل إن الباطل كان زهوقا ..

خبر عاجل : تم الإفراج عن سماحة الشيخ حسين المعتوق الأمين العام للتحالف الإسلامي الوطني وخمسة من إخوانه المحتجزين ، ووعد بالإفراج غدا عن الأخ عبدالمحسن جمال .. الحمد لله على سلامة الإخوة  .. وحفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه .. الثلاثاء 11-3-2008

تم ولله الحمد الإفراج عن الدكتور عبدالمحسن جمال اليوم بكفالة عشرة آلاف دينار عن قضيتين  ، وحسبنا الله ونعم الوكيل .. اللهم فرج عن المكروبين المظلومين من كل المسلمين والمستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها  ...

مقتطفات من بيان النائبين العزيزين سيد عدنان واحمد لاري : - إن وحدتنا الوطنية هي صمام أمان في مواجهة الأخطار المحدقة بوطننا، ولطالما كانت مواقفنا الثابتة الى جانب المخلصين من أبناء هذا الوطن عنصرا أساسيا لوأد كل ما من شأنه زعزعة جبهتنا الداخلية، وتهديد أمننا واستقرارنا ..... إن أي اعتداء على الكويت ومصالحها وأهلها، هو جريمة بحق الكويت، وأي مساس بمشاعر أهل الكويت هو مساس بنا جميعا، وما جريمة اختطاف «الجابرية» وترويع ركابها واستشهاد ابني الكويت البريئين إلا جريمة نكراء ومدانة من الجميع، قمنا باستنكارها في حينها، نسأل الله أن يحفظ بلادنا من كل سوء، وأن يمن برحمته على شهدائنا الأبرار ........ : يمثل الانتصار لقضايا الكويت وعلى رأسها قضية القدس الشريف أولوية خاصة للكويتيين قيادة وشعبا، ولطالما أكد على ذلك الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد طيب الله ثراه، وكان مجلس العزاء والتأبين قد جاء في سياق الانتصار لهذه القضايا، ولترسيخ ثقافة المقاومة في مقابل ثقافة التطبيع، ولطالما أقمنا مجالس العزاء والمسيرات المنددة باغتيال المناضلين في سبيل قضية القدس الشريف، ومنهم الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبدالعزيز الرنتيسي وسائر الشهداء الأبرار ........  صاحبت هذه الحملة الاعلامية المغرضة دعوات تشكك بالانتماء والولاء لهذا الوطن، ونقول لهؤلاء ان الانتماء للكويت اصالة، والولاء عطاء، لا يملكهما اولئك الذين قادوا حملة التحريض والتشويه المسعورة ...... ان لنا ثقة كبيرة بالعقلاء والشرفاء وما أكثرهم في هذا البلد الكريم، وهم يعلمون تماما ان الحملة التي شنت علينا انما هي ضريبة لمواقفنا الثابتة والمبدئية، ونتيجة متوقعة لتلك المواقف الراسخة ......... : سنكون كما عهدتمونا دائما نسعى الى وحدة الصف، وعدم السماح لاي مغرض للاساءة الى نسيجنا الاجتماعي الموحد، ونساهم مع بقية المخلصين من ابناء هذا البلد المعطاء في نزع فتيل الازمات المفتعلة من اعداء هذا الوطن..... 24-2-2008  

إستمع لكلمة الدكتور عبد المحسن جمال 2-3-2008

 

               مقالات الدكتور عبدالمحسن جمال

 

 

 

. ساجد العبدلي
عماد مغنية وعدنان عبد الصمد… ويا حسرتي عليك يا وطني!


بلادي ليست فاجرة… وشكراً لبنك الخليج!


حزب الله…حزب الشيطان!


تأبين عماد مغنية…بين مَن صاحوا ومَن سكتوا!


ولائي العاطفي والفكري لعدنان عبد الصمد!

عبداللطيف الدعيج


كيف يكون حزب الله بطلا بالأمس ومجرما اليوم؟


لنوقف حفلة الزار البائسة


الترحم على صدام حسين حلال وتأبين مغنية حرام .. لأ .. يا شيخ.. أنت الغلطان


لا .. لا.. وألف لا للتهدئة


يا زارع الحنظل


ليش تنازلتوا عن الجارالله والعبيسان..؟!

                             

سيرفع النائبان سيد عدنان واحمد لاري قضايا ضد كل من سب وشتم وتقول  وتطاول زوراً وبهتانا  وقال بسحب الجنسية وغيرها ، وتطوع 25 محاميا بالدفاع عن النائبين بأدلة موثقة وثابتة رسميا .. نسألكم الدعاء ..
تشهد المنطقة تحديا كبيرا وخطيرا يتمثل بالحضور العسكري لواشنطن لإنجاح مخططاتها في المنطقة   ***  تعلمنا من الحسين وزينب عليهما السلام الثبات والأمل والثقة بالله وبهذه الروحية نواجه التحديات التي تحيط بنا وبمنطقتنا  *** اليوم في منطقتنا هناك مشروع امريكي وهناك مشروع تحرر وحرية وسيادة والصراع في المنطقة هو بين هذين المشروعين ***  المشروع الاميركي في منطقتنا يواجه المزيد من التراجع والمزيد من الفشل *** أولمرت اليوم كالغريق الذي لو يستطيع ان يضع ابنه تحت قدميه ويدوسه لينجو.. لفعل *** لو نجحت حرب تموز لعاد العدو الصهيوني قوة عظمى ولتغيرت الكثير من المعادلات في المنطقة *** فشل حرب تموز هو فشل للمشروع الاميركي في المنطقة ***  لا يجوز النظر الى العراق من منظار طائفي لا على صعيد العملية السياسية ولا على صعيد المقاومة فهناك سنة شرفاء يقاومون الاحتلال وهناك شيعة شرفاء يقاومون الاحتلال كذلك في العملية السياسية حيث كانت نسبة المشاركة السنية في الانتخابات أعلى من نسبة المشاركة الشيعية *** اي هجوم عسكري امريكي على إيران او لبنان او فلسطين او سوريا لن تكون نتيجته الا الهزيمة ***  لقد انتهى الزمن الذي كان فيه العدو الصهيوني اسطورة  ***  أيها الاخوة بدمائكم وتضحياتكم وبمقاومتكم انتهى الزمن الذي كان فيه العدو الصهيوني اسطورة ويفرض رأيه على أحد في لبنان  ***   السيد نصر الله في ذكرى أربعين الإمام الحسين -ع - 9-3-2007
تأبين الشهيد عماد مغنية 16-2-2008
على ضوء إحياء ذكرى إستشهاد الحاج عماد مغنية في حسينية الإمام الحسين عليه السلام في 16-2-2008  ..{وَلَقَد تَّرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ }القمر15  .. 1- الثلاثي المشؤوم مازال يقود حملة تخريب البلد مرة أخرى .. سراق المال العام ، والقاسطون ، والمارقون  !! وأعوانهم من الأقلام المسمومة والمقالات المؤججة لنار الفرقة والفتنة والصحف المأجورة !!  فالحذر الحذر .. والغبار أول إنذار  !! 2- تسلسل التصعيد متناغم مع مخطط الشرق الأوسط الجديد ، وهو لايخفى على الذين يعقلون مابين الأحداث !! ولايستبعد أن تكون نتيجة الجولات الأخيرة  , وهذه  الإعتقالات للإخوان في مصر ، وفي المغرب ، والتصعيد في غزة ! والتصعيد في لبنان ، ومنع السعودية وفرنسا رعاياها من السفر للبنان .. وطلعات الطائرات من قبل  على قصر الأسد ثم ضرب المجمع ثم الإنفجار الأخير !!!  فهل نحن حلقة في تلك السلسلة ؟؟  ومقبلون على إنفجار كبير في الشام بعد أفغانستان والعراق !! وقبل إنتهاء ولاية بوش في 2- 2009 !! ( تسعة رهط يفسدون في الأرض ولايصلحون ) ..  3- وزير الداخلية أعطى الجنسية لمن نقل الأمير إلى خارج الكويت في  الأزمة ويحسبها منقبة له ،  ويغفرله تعاونه مع صدام ونظام البعث .. والشهيد رضوان  من طرد الغزاة والإسرائيليين ومن ورث الأمة العربية والإسلامية عزا وفخرا ما بين الأمم !! ألا يستحق أكثر ؟!!   4- الكويت شاركت في الحرب لمدة 8 سنوات وعليها ما عليها من الوثائق بالصوت والصورة !  وسخرت أرضها وبحرها وجوها لصدام في حربه على أيران الإسلامية ،  التي لو نشرت لتسببت بكارثة !!  وماذا لو طالبت الحكومتين الإيرانية والعراقية  الكويت  عن تلك الحقبة ؟؟!    وعن الإمام علي ع : العامل بالظلم والمعين عليه والراضي به شركاء ثلاثة ..  وعن أبي عبدالله ع : الساعي قاتل ثلاثة : قاتل نفسه ، وقاتل من يسعى به ، وقاتل من يسعى إليه !!  5 – على الكل أن ينتبه أن الشهيد استشهد بيد إسرائيلية غيلة  ، وفرح لقتله الغزاة الأمريكان والإسرائيليين الذين نعاني من ويلاتهم في عالمنا الإسلامي ، والشهيد مطلوب لهم خلال 30 سنة متغرب حتى عن أهله وذويه وأقرب الناس إليه !! أليس من الواجب أن يكون بطلا اسلاميا وقوميا لكل العرب والمسلمين وأن يسامحه كل من أساء إليهم ويثنوا عليه ..  6- من الواضح أن الغزاة سوف يزجون البقية الباقية من عملائهم وأعوانهم في حرب ضروس لإستعادة ماخسروه خلال 30 سنة بضربة واحدة !! وهو رهان خاسر ولاشك !! ومن ينساق خلفه سوف يندم ويخسر وينهزم هو ومن معه ..  7- المعركة القادمة في الشام  طويلة ومدمرة وربما لسنين ستدخل المنطقة في محن وفتن لايعلم مداها إلا الله عزوجل ، وتصفها الروايات ( بالطخية العمياء ) أي الظلمة المظلمة كناية عن شدة البلاء والغموض!!  ( إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ }النور40 .. وكلمات السيد نصر الله أعزه الله وأيده – ملفتة في مقولتين جديرتين في التأمل !! أن الحرب إذا بدأت ستغير وجه المنطقة !! وثانيا أن إسرائيل ستمحى من الوجود !! أظن أن السيد لديه رؤية عميقة كونه ممن يصنع الحدث والتحولات ! لم يقل بأننا لن ننهزم !! بل نتيجة الصراع تغيير في الخريطة الجغرافية والبشرية !! كما هو الحاصل اليوم بعد 30 سنة !!  8 – العجز الحكومي المتأخر في القضية ساهم بشكل كبير في تأجيج القضية من تصريح لوزير الداخلية من غير دليل وبرهان ومن تصريح وزير الخارجية وبعد انعقاد مجلس التأبين أصدر مجلس الوزراء بيانه المؤجج والمشعل للقضية بصورة غير مسبوقة مما زاد الطين بلة والنار حطبا !!  ومما ازرى بهيبة الحكومة عدم إلتزام الصحف ووسائل الإعلام ببيان المجلس بالتهدئة وترك الموضوع للحكومة !! فهل التأجيج مقصود ؟ وإلى أين ؟ ولماذا ؟ وماالهدف ؟   والتصعيد بهذا التضخيم والحجم يبعث على الإستغراب والتسائل .. وكان المفروض أن تحصل إنتفاضة للمحاصرين في غزة والمستهدفين في لبنان من شرفاء الأمة العربية المجاهدة !!  9 – هناك من أثار قضية الشهداء 16  ضيوف الرحمان الذين قتلوا ظلما بتهمة التفجيرات في ظروف معروفة ولله في خلقه حكمة وأسرار وخصوصا بالدماء الزكية ،  ورأينا حوبتهم وكيف سُلط صدام على المنطقة وحدث ما حدث وعلى إثرها اطلق سراح الاخوة بعدما قرؤا العقوبة الإلهية السريعة  جيدا !! فهل من معتبر للقادم !!   10 – لم نزل مظلومين ولكننا على حق .. ولم نزل قلة ..ولكننا أعزة .. ولم نزل نصدع بالحق ونبين السنن الربانية في الأمم  كما كنا وإن قتلنا وسجنا .. لنبرئ ذمتنا أمام الله وكويتنا الحبيبة وأبنائها الأعزاء  ..  11 – السيد عدنان عبد الصمد رجل تفتخر به الكويت من خلال مواقفه البطولية ورؤيته الثاقبة وإيمانه وتقواه وشجاعته وخبرته الطويلة ومحبته في قلوب الناس وكذلك النائب العزيز أحمد لاري هذا الرجل الخلوق المدير المدبر  .. وكما وقفوا أمام إبتزاز صدام للكويت سابقا .. يقفون اليوم لصالحها مجددا .. إنهم أهل مبادئ وتضحية ورؤية  للكويت وأهلها الأعزة  ..  12- على الكويت حكومة وشعبا أن تتنبه أن لعبة الأمم اليوم يتربع على طاولتها امريكا وأيران ومربع الشطرنج ( كش ملك ) على الطاولة ،فالتحسب خطواتها وكلماتها ومواقفها بدقة للمستقبل !!وتفكر للكويت وأهلها بدقة من خلال الحكماء والعقلاء والعدل وصنائع المعروف ..  13 – على العلماء والعقلاء أن يحددوا مواقفهم الصريحة في البلاء خاصة ، وبيان الحقائق للناس وعدم السكوت  والإنعزال وترك أهل الفساد يتحكمون في مصير الأمة وتوجيهها من خلال أقلامهم وكلماتهم وفضائياتهم المضللة وتصريحاتهم المزورة .. فإن نمرود عندما حكم على ابراهيم الخليل بالحرق ووصمه بالإرهابي وضلل الناس وتجاوب الناس وأكثر الناس على دين ملوكهم حتى المرأة باعت ذهبها لتشتري الحطب للحرق   (فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) العنكبوت24  .. لنطرح مايجمع ولايفرق ..  مانتعظ به لا مايؤجج العداوة بيننا ..  مانعتبر به وننتبه له ،   وليس ما يعكر الصف ويؤجج الفتنة !!  لنوضح الحقائق ونبينها لكي ننجو وننقذ ..  فؤاد عاشور - بوعيسى 20-2-2008

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تم رفع منع السفر عن جميع المتهمين ، والجلسة القادمة في  يوم الأربعاء 11 - 6 - 2008  للمرافعة ، والتفاؤل كان مخيما ومرتسما على الوجوه  مع تزامن الإنفراج اللبناني في قطر  . . (و أفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد ) ..

 

 

وردت أنباء عن مساعي لإصلاح ذات البين في قضية التأبين من أطراف خيرة ..

والموقع يبارك هذه المساعي الخيرة ونأمل أن تكلل بالنجاح ،

خذ العفو طريقا فهو أقرب للتقوى ، وأمر بالعرف على خطى الأجداد وأعرض عن الجاهلين من ذوي النوايا المسمومة فإنها تنتهي بما كتبت وكسبت بسمومها !

ونبارك للشرفاء من أهل الكويت ، أهل الإيثار والإقدام بالمبادرة وأخذ السبق في ميادين التضحية في درء الفتن ،

وغلق كل باب يؤدي إلى تعكير الصف ، لتبقى الكويت قلعة التلاحم والصف المرصوص بوجه المرجفين واالمنافقين .

وتلك وقفات الأجداد وهذه تضحيات الأبناء من بيت القرين المقاوم إلى العفو عند المقدرة من أهل الغيرة والشهامة من شرفاء الكويت الأعزاء .

عاشت الكويت حرة أبية بتلاحم شعبها الأبي الغيور ..

ونشكر كل من ساهم بإصلاح ذات البين من أهل بيت الكويت العزيزة .. ونخص بالذكر سماحة الأمين العام للتحالف الإسلامي الوطني الشيخ حسين المعتوق وإمام مسجد الإمام الحسين ع الوجيه الحاج صالح جوهر و النائبين العزيزين

السيد عدنان عبد الصمد والنائب أحمد لاري والدكتور عبدالمحسن جمال  وكل من سعى وبادر في هذا المسعى الخير الصالح

وليسطر الشرفاء على صفحات الكويت كما الأجداد بطولات التلاحم للوحدة الوطنية كقدوة .

بوعيسى مشهد المقدسة 29-7-2008

 

 

البرائة لجميع الأخوة المتهمين بقضية التأبين في جلسة النطق بالحكم يوم الأربعاء 22-10-2008 .. والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين وصحبه المنتجبين

 

القضاء أعلى راية الحق وأسكت ألسنة السوء والأقلام السوداء وأعاد الاعتبار للشرفاء .
... وبــــــــراءة للجميع

والفال للدكتور جمال .




الدار

بعد النطق السامي امس الاول والذي تفضل بالقائه صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح حفظه الله ورعاه، وجاء في متنه تحذير واضح من المساس بالقضاء بأي شكل من الاشكال، جاء امس قرار العدالة وكلمة القضاء، باعلان براءة المتهمين بقضية تأبين عماد مغنية، ليؤكد للمرة الألف مفهوم الحرية في الكويت، كالتزام نهائي يدخل في صلب الهوية والانتماء الوطني، واكد خبير قانوني لـ«الدار» ان هذه البراءة تتعدى حدودها القانونية البحتة نحو ابعاد ومفاهيم اكثر شمولاً واتساعا، ابرزها انها براءة من كل الاتهامات التي سبقت كلاما وكتابة وتلميحا ضد المتهمين انفسهم وهي اتهامات خطيرة تراوحت بين العمالة والتجسس وتشكيل احزاب انقلابية، كما انها براءة لطائفة كاملة من دعوات خطيرة صدرت بحقها تفاوتت بين نزع جنسيتها واستئجار عبارات لنقلها الى هنا وهناك، ويضيف الخبير القانوني، ان هذه البراءة تعني بالمقابل، سقوط الادانة، ودحض الاتهامات بقرار قضائي نزيه محايد لا يعرف الزيغ ولا الضلال ولا يأخذ بالشعارات والتأثيرات الكلامية، وبسقوط الادانات والمزاعم تكون راية الحق ارتفعت واكدت ان من كانوا متهمين بانتمائهم لهذا البلد، هم اصلاء فيه، نشأوا مع بداية تكوين مقوماته كوطن لجميع ابنائه، وبذلوا جهدهم وعرقهم في سبيل نهضته وعمرانه كدرة مضيئة في الخليج، كما انهم لم يبخلوا عليه بالدم والتضحية للدفاع عن استقلاله وتحرره وتكديس سيادته.
وقد اكدت هذه البراءة ان صاحب الحق سلطان في موضعه وموقفه وان القضاء النزيه في الكويت لا يضيع عنده حق ولا يختل فيه ميزان فهو الذي ينصر اي مظلوم ويطمئن اي خائف، وهو الذي اسكت كل دعي، وقطع ألسنة السوء والاقلام السوداء، واعاد الاعتبار لمواقف الشرفاء الذين طالما حرصوا على وحدة وطنهم ومجتمعهم في ظل حكم اسرة كريمة يقودها رمز الكرامة في هذه الامة سمو الشيخ صباح الاحمد الصباح.
الكويت بلد الحرية ولا يغيرها مدح او قدح لشخص عماد مغنية، بهذه العبارة الجامعة المانعة جاء حكم المحكمة الكلية «الجنايات» امس لينسف من الاساس اتهاما ظل معلقا على كاهلي النائبين سيد عدنان عبدالصمد واحمد لاري، و5 اشخاص اخرين هم صالح الموسى وحسين علي، وعبدالمحسن جمال وناصر صرخوه وعبدالامير العطار وبقي جاثما على صدور فئة واسعة من المواطنين في القضية الشهيرة التي عرفت بـ«تأبين مغنية» والتي حكم فيها ببراءة المتهمين من التهم المنسوبة اليهم من النيابة العامة، وكانت عبارة عن اذاعة اخبار كاذبة وبيانات مغرضة حول الاوضاع الداخلية في البلاد، وطبع وتوزيع بيان بطولات عماد مغنية باسم اهل الكويت.
واعتبرت المحكمة في حكمها التاريخي بانها «لا تساير ما جرى عليه وصف الاتهام من ان فعل المتهمين باصدار البيان واقامة مجالس التأبين من شأنه الاضرار بالمصالح القومية للبلاد، ذلك ان الكويت بلد الحرية ولا يغيرها مدح او قدح لشخص عماد مغنية.
كما قضت المحكمة باحالة الدعوى المدنية للمحكمة المختصة ورفض الطعن على دستورية المادة «15» من القانون رقم 31/1970 التي طعن بها المحاميان دوخي الحصبان وعبدالكريم بن حيدر.
وقد وضع حكم البراءة الصادر امس الامور في نصابها، ووضع حدا لجدال طال حتى استطال، منذ حدوث واقعة التأبين وتداعياتها.. حتى الان.. وما بينهما من انفعالات وكتابات غاضبة ملأت الصحف آنذاك، مدينة وغاضبة ومعنفة للنائبين عبدالصمد ولاري على ما قاما به من افعال مشينة.. لتأبين مغنية.

الجنايات» برأت المتهمين في «تأبين مغنية»: بيان التحالف ومجلس العزاء لا يمثلان عملا مغرضا ولا يضعفان هيبة الدولة

الراي
قضت محكمة الجنايات أمس برئاسة المستشار هاني الحمدان ببراءة النائبين عدنان عبدالصمد وأحمد لاري والنائبين السابقين ناصر صرخوه وعبدالمحسن جمال وصالح موسى وحسين معتوق وعبدالأمير العطار من التهم الموجهة إليهم في قضية تأبين (المسؤول العسكري في حزب الله اللبناني) عماد مغنية، واذاعة اخبار كاذبة وتوزيع منشورات من غير ترخيص.
ورأت المحكمة عدم جدية الدفع بعدم دستورية المدة 15 من القانون رقم 31 لسنة 1970 لمخالفته حكم المادتين 32 و36 من الدستور، واحالة الدعوى المدنية الى المحكمة المدنية المختصة على ان تحدد لها جلسة ومصادرة بيان التعزية.
وأسندت النيابة العامة للمتهمين انهم خلال الفترة من 13 فبراير 2008 حتى 16 فبراير 2008 بدائرة مباحث أمن الدولة في الكويت اذاعوا عمدا في الخارج أخبارا وبيانات مغرضة حول الأوضاع الداخلية للبلاد من شأنها اضعاف هيبة الدولة واعتبارها، وباشروا نشاطا من شأنه الاضرار بالمصالح القومية للبلاد، بأن اعدوا بيانا نسبوه الى طائفة من مواطني الكويت لتأبين وتمجيد البطولات المزعومة للارهابي «عماد فايز صالح مغنية» المعروف عنه التخطيط والمساهمة في ارتكاب حادث اختطاف الطائرة الكويتية «الجابرية» وقتل اثنين من المواطنين من ركابها، ووزعوا هذا البيان وأذاعوه عبر قناة المنار الفضائية، وأقاموا مجلسا للعزاء والتأبين تمت اذاعته وبثه عبر العديد من وسائل الاعلام والقنوات الفضائية وذلك على النحو المبين بالتحقيقات:
- طبعوا ووزعوا البيان سالف الذكر المبين بالتهمة الأولى بغير ترخيص من الجهة المختصة، ودون اتباع الاجراءات المقررة قانونا حالة كونه يتضمن ما يتعارض مع المصلحة الوطنية، ويمس النظام الاجتماعي والسياسي القائم في الكويت على النحو الوارد بالتحقيقات.
- وزعوا مطبوعا واردا من الخارج هو «برقية تعزية» المبينة بالتحقيقات بغير ترخيص من الجهة المختصة، ودون اتباع الاجراءات المقررة قانونا حالة كونه يتضمن ما يتعارض مع المصلحة الوطنية ويمس النظام الاجتماعي والسياسي القائم في الكويت وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.
وتتلخص الواقعة بما شهد به مفوض الشاكين المحامي ناصر عبدالله الشطي الذي شهد بتحقيقات النيابة العامة انه في يوم 16 فبراير 2008 تمت اقامة مجلس عزاء وتأبين لمقتل الارهابي عماد فايز مغنية في حسينية الإمام الحسين في منطقة السالمية، حيث دعا الى هذا المجلس النائبان عدنان عبدالصمد وأحمد لاري والنائب السابق عبدالمحسن جمال، وكان الغرض من هذه الدعوة تمجيد المآثر المزعومة للإرهابي عماد مغنية واعتباره شهيداً، وقد حضر الى ذلك المجلس بعض وسائل الاعلام والمحطات الفضائية، وتحدث فيه النائب عدنان عبدالصمد وبرأ ساحة عماد مغنية من حادث اختطاف الطائرة الكويتية الجابرية، وأكد عدم وجود دليل ضده، كما برأ ساحته من حادث تفجير موكب صاحب السمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح ما أحدث ردود فعل عنيفة لدى الشارع الكويتي وأثر هذا المجلس على الوحدة الوطنية لدى الشعب الكويتي.
وأضاف ان التحالف الوطني الاسلامي الذي ينتمي اليه المتهمان عدنان عبدالصمد وأحمد لاري اصدر بياناً بعد مقتل عماد مغنية يستذكر فيه مآثره وأعماله ويتضمن تعزية للمسلمين في مقتله وأرسل الى الأمين العام لحزب الله في لبنان وتمت اذاعته في وسائل الإعلام عبر القنوات الفضائية.
وبسؤال ضابط مباحث أمن الدولة شهد بأن تحرياته السرية دلت على أن المتهمين باعتبارهم من الأعضاء القياديين في تنظيم التحالف الاسلامي الوطني، وعلى اثر مقتل الارهابي عماد فايز مغنية قائد الجناح العسكري في حزب الله اللبناني في 12 فبراير 2008 والمعروف عنه ارتكاب حادث اختطاف الطائرة الكويتية الجابرية وقتل اثنين من المواطنين من ركابها، قام المتهمون بتاريخ 13 فبراير 2008 بإعداد بيان لتأبينه والاشادة ببطولاته المزعومة ثم قاموا بطبعه وتوزيعه في مقر التحالف الاسلامي الوطني «الديوانية السابقة للمتهم الأول عدنان سيد عبدالصمد أحمد»، وأرسلوا البيان الى قناة المنار الفضائية التي قامت ببثه ونشره بشريطها الاخباري، ثم قاموا بإعداد مجلس تأبين وعزاء للمذكور لمحاولة تمجيده وتبرئته من الحوادث التي ارتكبها، ومن بينها حادث اختطاف الطائرة الكويتية «الجابرية».
وبتاريخ 15 فبراير 2008 وعقب الانتهاء من صلاة الجمعة في مسجد الامام الحسين الكائن في منطقة ميدان حولي قام المتهم الأخير عبدالأمير علي العطار بالنداء على الحاضرين عبر مكبر الصوت ودعوتهم لحضور ذلك المجلس مساءً يوم 16 فبراير في حسينية الامام الحسين في منطقة السالمية.
وقد أقيم المجلس في مساء اليوم نفسه وحضره لفيف من المواطنين والمقيمين، كما تمت دعوة العديد من وسائل الإعلام المحلية والأجنبية لتغطية ونقل وقائع هذا المجلس، وقد ألقى المتهم الأول عدنان سيد عبدالصمد خطبة أشاد فيها بمواقف عماد مغنية وحاول تبرئة ساحته من الجرائم المعروف عنه ارتكابها في دول عدة، ومن بينها حادث اختطاف الطائرة الكويتية «الجابرية» وقتل اثنين من ركابها من المواطنين.
كما تلقى المتهمون برقية عزاء واردة من الخارج صادرة من مرشد الثورة الايرانية وقاموا بتوزيعها، وقد تضمنت تعازي الامام الخامنئي الى السيد حسن نصرالله أمين عام حزب الله اللبناني بوفاة عماد مغنية، وان وسائل الاعلام الحاضرة المحلية والأجنبية من صحف وقنوات فضائية قامت بنشر واذاعة وبث ما دار في المجلس..
وأضاف ان المتهمين جميعاً قاموا بالدعوة والمساهمة والتنظيم لذلك المجلس، وانهم أعدوا البيان وطبعوه ووزعوه ونشروه بوسائل الاعلام، كما قاموا بتوزيع برقية التعزية الصادرة من مرشد الثورة الايرانية، وانهم جميعاً مسؤولون عن تلك الوقائع لاتفاقهم المسبق عليها.
وأنهى أقواله بأن اقامة مجلس التأبين والعزاء واصدار البيان ونشره وتوزيعه وتوزيع برقية العزاء ادى الى جرح مشاعر الكويتيين واثارة الفتنة بين ابناء الشعب الكويتي، كما أن من شأن ذلك الاضرار بسمعة الكويت في المحافل الدولية والتأثير على علاقة الكويت بالدول التي ارتكب فيها الإرهابي عماد مغنية بعض الحوادث الارهابية ويؤثر على الوضع السياسي والديبلوماسي للكويت.
وبسؤال طارق مسعود حسن العجمي - الوكيل المساعد لشؤون الصحافة والاعلام في وزارة الاعلام - قرر انه يتعين اخطار ادارة المطبوعات والنشر بالوزارة بأي مطبوع يصدر في الكويت، وانه يجب التصريح بإجازة اي مطبوع او بيان يرد من خارج الكويت، وان كلاً من البيان أو برقية التعزية لم يعرضا على ادارة المطبوعات والنشر في الوزارة، ولم توافق الادارة على اصدار البيان أو طبعه أو توزيعه، ولم توافق على ادخال او تداول برقية التعزية الى الكويت.
وحيث انه بسؤال المتهم الأول عدنان سيد عبدالصمد احمد زاهد بتحقيقات النيابة العامة انكر الاتهام، وقرر بأنه عند علمه بمقتل عماد مغمية، دعا الى اقامة مجلس تأبين له في حسينية الامام الحسين وعند ذهابه في الموعد المقرر لاحظ وجود بعض وسائل الاعلام وألقى خطبة في الحاضرين ذكر فيها مآثر وبطولات عماد مغنية، ونفى الاتهامات المنسوبة الى عماد مغنية بشأن اختطاف الطائرة الجابرية وأحداث الخبر ومحاولة اغتيال الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح، كما قام بالرد على تصريح وزير الداخلية في هذا الشأن، ونفى ان يكون التحالف الإسلامي الوطني الذي ينتمي اليه قد أصدر بياناً بشأن مقتل عماد مغنية.
وبسؤاله المتهم الثاني احمد حاجي علي لاري انكر الاتهام وقرر أنه حضر مجلس تأبين عماد مغنية بعد سماعه بإقامته، وقد استمع إلى القراءة الحسينية، وكلمة المتهم الأول عدنان سيد عبدالصمد التي اشاد فيها بأعمال وبطولات عماد مغنية، ونفى علمه بالبيان المنسوب للتحالف الإسلامي الوطني ومن قام بإعداده وصياغته، كما نفى اطلاعه على برقية التعزية المرسلة من الإمام علي خامنئي مرشد الثورة الإسلامية بمناسبة مقتل عماد مغنية.
وبسؤال المتهم الثالث صالح محمد الموسى نفى الاتهام، وقرر أنه ذهب إلى حسينية الإمام الحسين لحضور تأبين عماد مغنية واستمع إلى كلمة المتهم الأول عدنان سيد عبدالصمد التي تضمنت استعراض اعمال عماد مغنية البطولية ضد اسرائيل، وأن الإعلام الغربي اتهمه بعدة اعمال لم يرتكبها ومنها حادث اختطاف الطائرة الكويتية الجابرية والاعتداء على موكب الأمير الراحل جابر الأحمد الصباح.
وأضاف أن المتهم الرابع أخبره بأنه قام بإعداد بيان باسم التحالف الإسلامي الوطني وأرسله إلى قناة المنار الفضائية، وقد تضمن التعزية بمقتل عماد مغنية، ونفى علمه المسبق بهذا البيان، كما نفى مشاهدته للبرقية الصادرة من الإمام علي خامنئي.
وحيث سئل المتهم الرابع حسين عبدالله معتوق علي بتحقيقات النيابة العامة نفى حضوره مجلس التأبين، حيث انه كان خارج البلاد، وأنكر صلته ببيان التحالف الإسلامي الوطني مقرراً أنه لم يقم بإعداده وتداوله.
وبسؤال المتهم الخامس عبدالمحسن يوسف علي جمال انكر الاتهام، وقرر ان وجوده بحسينية الإمام الحسين كان لسماع القراءة الحسينية، ولم يكن يعلم مسبقاً بإقامة مجلس التأبين، وقد تقدم المتهم الأول عدنان سيد عبدالصمد والقى كلمة مضمونها حول الجهاد الفلسطيني لإسرائيل، وذكر ان هناك مسؤولا كويتيا رفيعا قال انه لا توجد علاقة لعماد مغنية باختطاف الجابرية، ونفى صلته بالبيان المنسوب للتحالف الإسلامي الوطني بشأن مقتل عماد مغنية او معرفته بمن قام بإعداده.
وبسؤال المتهم السادس ناصر عبدالعزيز حسين صرخوه نفى حضوره مجلس التأبين بسبب مرضه، كما نفى علمه المسبق بإقامة هذا المجلس، وأنكر صلته ببيان التحالف الإسلامي الوطني نافياً عضويته فيه.
وإذ سئل المتهم السابع عبدالأمير علي ابراهيم العطار انكر الاتهام، وقرر ان دوره اقتصر على إعداد مكان مجلس التأبين في حسينية الإمام الحسين والدعوة إلى حضور المجلس، وذلك بناء على طلب المتهم الأول عدنان سيد عبدالصمد الذي القى كلمة في المجلس اشاد فيها بأعمال عماد مغنية، ونفى الاتهامات المنسوبة اليه في اختطاف الطائرة الكويتية الجابرية، وقرر ان التحالف الإسلامي الوطني قد اصدر بياناً يتضمن تأبين عماد مغنية، ولا يعلم من اعده تحديداً.
وحيث ان السيد وكيل النائب العام المحقق في الدعوى قد اثبت بمحاضر التحقيق قيامه بتشغيل قرص مدمج يتضمن تسجيلا مرئيا لمجلس التأبين وأثبت محتواه بالمحضر، حيث تضمن تسجيلاً لمدة 48 دقيقة ظهر فيه المتهم الأول عدنان سيد عبدالصمد وهو يلقي كلمة امام حشد من الناس، وقد تضمنت الكلمة التي ألقاها تأبين وتعزية الأمة بمقتل الحاج عماد مغنية، واستعرض حياته ونشاطه بالجهاد ومحاربة الصهاينة.
وأشار إلى انه بطل ومجاهد عظيم، وأنه يوجد مخطط صهيوني لتشويه صورة البطل عماد مغنية وذلك بالادعاء بأنه خلف اختطاف الطائرة الجابرية ومحاولة اغتيال صاحب السمو الأمير الراحل جابر الأحمد الصباح وأحداث الخبر، كما انه طلب ان يقدموا له شخصا واحدا يؤكد ان عماد مغنية وراء اختطاف الطائرة الجابرية، وأن التعرف عليه كان مستحيلاً كونه يقوم بتغيير شكله، فكيف تبين لهؤلاء أن عماد مغنية هو من اختطف الجابرية.
وأشار إلى ان عماد مغنية هو رئيس أركان حزب الله، وأكد أن المخطط الصهيوني وراء الاتهامات ضده، وأنه لا توجد مطالبة بالانتربول قبله، وأن هناك مسؤولا أمنيا أكد لأحد الحاضرين معه أنه لا توجد مطالبة لعماد مغنية. حيث انه لدى نظر الدعوى على النحو المبين بمحاضر الجلسات.
وحضر المتهمون جميعاً امام المحكمة وأنكروا كل التهم المسندة اليهم، وحضر المحامون ناصر عبدالله الشطي وضيدان فلاح المطيري ومبارك حسين الدوسري ومحمد أحمد الأنصاري وادعوا مدنياً قبل كل المتهمين طالبين إلزامهم بمبلغ وقدره 5001 دينار على سبيل التعويض الموقت، وأنهم كمواطنين كويتيين تضرروا من فعلهم ولحقت بهم اضرارا معنوية ونفسية كان لها بالغ الاثر عليهم وانتهوا إلى طلب مجازاة المتهمين طبقا لمواد الاتهام والزامهم بان يؤدوا لهم مبلغ 5001 دينار على سبيل التعويض الموقت مع الزامهم بمصروفات الدعوى المدنية.
والدفاع الحاضر مع المتهمين الاول والثاني والخامس دفع بعدم دستورية المادة 15 من القانون رقم 31 لسنة 1970 محل التهمة الاولى، وقد انضم اليه دفاع باقي المتهمين في هذا الدفع وقدم الدفاع مذكرة بشأن الدفع اورد فيها ان نص المادة 15 المشار اليها بصيغته العمومية جاء مجهلا لحقيقة الجريمة بأركانها القانونية، بحيث يتعذر على كل شخص تعيين الواقعة المؤثمة التي يمتنع عليه اقترافها.
ولما كانت المادة 32 من الدستور تنص على انه «لا جريمة ولا عقوبة الا بناء على قانون»، وكانت المادة 36 من الدستور تنص على «حرية الرأي والبحث العلمي مكفولة، ولكل انسان حق التعبير عن رأيه ونشره بالقول او الكتابة او غيرها...» وان عمومية عبارة المادة 15 تصادر الرأي وحرية التعبير عنه، وتعاقب على حالات يتعذر تحديدها في نطاق معلوم للناس بالضرورة، وهو ما يتعارض مع نصوص الدستور، وطلب احالة الدفع إلى المحكمة الدستورية للفصل فيه طبقا لاحكام المادة الرابعة من القانون رقم 14/73 بانشاء المحكمة الدستورية.
وحيث انه وعن الدفع المبدى من دفاع المتهمين بعدم دستورية المادة 15 من القانون رقم 31 لسنة 1970 لخروجها عن مقتضى المادتين 32 و36 من الدستور وذلك لعمومية صياغة المادة والتجهيل بالاركان القانونية للجريمة المؤثمة بموجبها بما يصادر الرأي وحرية التعبير عنه فانه لما كان نص المادة 32 من الدستور قد جرى على انه «لا جريمة ولا عقوبة الا بناء على قانون، ولا عقاب الا على الافعال اللاحقة للعمل بالقانون الذي نص عليها»، وجرى نص المادة 36 منه على انه «حرية الرأي والبحث العلمي مكفولة، ولكن انسان حق التعبير عن رأيه ونشره بالقول او الكتابة او غيرهما، وذلك وفقا للشروط والاوضاع التي يبينها القانون».
وكان ما اورده دفاع المتهمين من اسانيد للدفع بعدم دستورية المادة 15 من القانون رقم 31 لسنة 1970 قد جاءت بعبارات عامة مبهمة لم توضح على نحو مفصل وصريح وجه مخالفة نص المادة المطعون فيها لحكم النصوص الدستورية سالفة الذكر، الامر الذي يضحى معه الدفع مجهلا مما يصمه بعدم الجدية وهو ما تقضي به المحكمة..