
|
إيران نموذج الحريات والثبات ماذا يجري في إنتخابات إيران الإسلامية 2009 30 سنة والمزيد من الإنتخابات والحريات والثبات من خلال عرض نموذجين سيكونان مصدر الهام وإعجاب للعالم : * دستورية النظام وشعبيته وتطوره ومواكبته لكل جديد على الساحة الدولية . هو سر ثباته وقوته ومصدر الهام واعجاب العالم به . إيران تقرأ الجديد وتتابعه بإهتمام بالغ فهو شعب حضاري يستعرض كل فن في كل الساحات : الفنية الثقافية والتراثية ووو.. فهي مغرمة بإبداعات الإنسان العالمية في كل ميدان !! ولفهم مايحدث في ايران في المرحلة ( الأوبامية ) لنتقدم مع هذه المقدمة وصولا لما يجري !! إنتخاب الرئيس أوباما ليس حدثا بسيطا وهينا لدولة عظمى مثل الولايات الأمريكية المتحدة التي تهيمن على العالم ومقدراته من خلال تواجده الفعلي على قواعد منتشرة في المفاصل المهمة على هذا الكوكب ومن خلال عملاء تمسك بثروات الدنيا واعلامه بشكل لم يكن لأحد من قبله ولن يكون لبعده إلا زمن الفتح والظهور ! هذه الدولة العظمى التي تسيطر من اليابان الى نهاية العالم وملك هارون الرشيد كان يخاطب السحاب لاشئ أمام من يملك من مشرق الشمس إلى مغربه ومن خلال نظم مالية وإعلامية مرئية ومسموعة ومراقبة من خلال عيون تجوب السماء 24 ساعة وصواريخ تصيب أي نقطة ولها عيون وهي تطير في السماء نحو أهدافها !! هذه الدولة العظمى انتخبت أمريكي هجين ان صح التعبير أبوه مسلم وأمه مسيحيه يمتلك قدرات كلامية ساحرة مع بشرته السمراء التي تغلب على الشرقيين والافارقة غالبا !! المعجزة في انتخاب هذا الرجل في أمرين مهمين : 1- قابلية الشعب الأمريكي في التغيير وهو أهم من فوز أوباما ! 2- قدرات واسلوب وكلام وعقلية أوباما الموهوبة الساحرة ! * استلم أوباما الحكم بعد الرئيس بوش الذي فشل في مواجه ايران الاسلامية والقاعدة وهما أهم امتحانين فشل في القضاء عليهما بل حتى الحد من زحفهما على الساحة الدولية الموالية لأمريكا التي تنظر اليها كإستراتيجية بالنسبة لها في الشرق الأوسط بالخصوص !! استلم الفشل العسكري بالقوة قبال المشروع الزاحف من القلوب الى الأرض وتوسع القاعدة التي ترنوا للحجاز في زحفها وهما خطران مميتان بالنسبة لأمريكا !! استلم فشل بوش مقابل هذين الخطرين بل أضاف خطراً آخر وهو الإنهيار الإقتصادي !! وأمامه أعظم الأخطار وفي تنامي خلاف مايرغب في الساحات المهمة الأربع التالية : * ايران الاسلامية كأم القرى ،* والقاعدة التي مازالت تقاوم ببسالة منقطعة النظير بأساليب عصرية وبإرادة مثيرة للإعجاب ، * تنامي وترسيخ المقاومة الاسلامية في العراق ، * وتنامي المقاومة الاسلامية في الشام من خلال حزب الله وحماس وغيرها ، وتأثير هؤلاء الأربعة على القواعد الشعبية وقلوبها وتفاعلها واضح وبين للمتتبع للأحداث في المنطقة !! كيف انطلق الرئيس أوباما وهو محمل بفشلين كبيرين لايتمناهما أي رئيس لدولة عظمى كأمريكا . أوباما يتميز بأعظم قوة لدى الإنسان لمن يعرف قيمتها وهو الكلام وتأثيره على الإحساس والعقل والقلب البشري !!! وهذه الخاصية كانت لدى الإمام الخميني الذي كلامه كان يقلب القلوب وعيونه تسقط الأسلحة وظهوره يسكب الدموع ويؤجج القلوب !! وللشخصية والكلام والاسلوب تأثير ولاشك !! *الرئيس اوباما من حيث استلم الفشل انطلق !! استلم الفشل من بوش في الشرق الأوسط وانطلق منه وإليه ! أول دولة من استلامة للرئاسة توجه لتركيا ثم السعودية ثم مصر ثم اسرائيل وبتصريحات الانفتاح على ايران ولبنان وفلسطين !! من بداية انطلاقه في الرئاسة كان الشرق الاوسط اهتمامه الأول ! التحولات بدأت من إنتخاب الرئيس أوباما على الساحة الأمريكية العظمى ورأينا الإنتخابات الكويتية وانحسار الإسلاميين وصعود وجوه نسائية والديمقراطيين بشكل مفاجأة للجميع وتدرج الى لبنان ووصل إلى إيران !! واستمر بأشد من زمن بوش مع القاعدة في حرب ضروس وأدخل دولة إسلامية هي باكستان بشكل مباشر وفي معاقل القاعدة بشكل مأساوي مدمر في هجمته للقضاء على القاعدة التي مازال منذ 11 سبتمر في حرب لاهوادة فيها !! وتصعيد الهجمات التفجيرات بين المجموعات في العراق على اشدها لتأصيل الإنقسام والعداء بالدم ليدوم لمقاصد مستقبلية خطيرة سنحللها مستقلة فيما بعد ..! والمحاولة الأخيرة لإنقلاب العسكر على الإسلاميين في تركيا لاتخرج من دائرة إهتماماته !! والمناورات الإسرائيلية التي لم يسبق لها مثيل منذ انشاء اسرائيل للتهيئة والاستعداد للقادم في نفس دائرة الإهتمام ، إنشاء جبهة عسكرية عربية في الشرق الأوسط لتكملة مشروع الشرق الأوسط بأيدي دولها وللدفاع عن النظم والشرعيات في الشرق الأوسط واستعادة امجاده السابقة والقضاء على ماستجد من أخطار !!نرى خيوطها تكتمل في القريب القادم وهي من أخطر التحولات إن حدثت !! إيران تراقب وتتفاعل عن كثب مع كل هذه التحولات السريعة بعد انتخاب أوباما !! عودتنا ايران بتقديم نماذج كبيرة في مشوارها التاريخي منذ ثورتها الأمل التي انطلقت على يد ولي من أولياء الله المبشرين الإمام الخميني طاب ثراه ... لم تزل ايران الاسلامية بسياسة المسايسة لا المواجهة مع أمريكا في المنطقة !! وهي سياسة مثيرة للإعجاب والعقل والحكمة والإحراج للمقابل في نفس الوقت !! وهي سياسة السيد موسوي التي تدعو إلى الحد من إندفاع الرئيس نجاد .. القلوب والسيوف مع نجاد ولكن العقول والتحليل مع الموسوي !!لأن إحراج الأعداء بهذه الصورة التي نراها من الحريات في إيران تسحب كل مبرر أمام أي عدوان مستقبلا !! سياسة ايران مع امريكا في المنطقة سياسة مسايرة ومسايسة وليست مواجهة كالقاعدة ، ينظران إلى بعضهما البعض كعدوين عاقلين وهذا من عجائب المواجهات في المنطقة !! دخلا إلى أفغانستان مع بعض بل إيران سبقت أمريكا إلى احتلال عاصمتها كابل من خلال مواليها !! ودخلت العراق متزامنة مع دخول القوات الأمريكية ولها مواطئ أقدام في المنطقتين ولكن بدون مواجهة مباشرة !!ولإيران مواطئ قدم مهمة من خلال حزب الله أمام أكبر حليف لأمريكا في الشام !! ولها تواجد فاعل حتى مقابل البيت الأبيض من خلال فنزويلا وغيرها من دول امريكا اللاتينية !! واتصور بل أعتقد أن هذه السياسة سوف تستمر إلى أن تكون نتيجة هذا الصراع والتحولات والإبتلاءات من خلال صراع الديانتين إلى ظهور الموعود الإمام المهدي المنتظر (ع ) ، وعودة روح الله المسيح عيسى بن مريم (ع ) . والطرفان يعلمان بأن المواجهة المباشرة سوف تجلب كوارث على البشرية لايعلم مداها إلا الله عزوجل !! بعد هذه المقدمة المهمة كيف ننظر إلى التحولات في إنتخابات 2009 في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ؟؟ مقدمة مهمة . إليكم نقاط مهمة سريعة في المشهد الإنتخابي الإيراني !! * شاهدنا تحولا جديدا وهي المناظرات على النمط الأمريكي الجرئ على الشاشات والفضائيات الإيرانية . * المرشحون الأربعة هم أبناء الثورة والدستور وولاية الفقيه . * لاوجود لمنظمات وشخصيات ضد الثورة يخاف منهم لقلب النظام ، فقد انتهت الثورة منذ انطلاقتها من كشف الطبقة الأولى وهم أمثال بني صدر وقطب زادة وغيرهم ممن يخاف على النظام منهم ، ثم انتهت من الطبقة الثانية وهم المنظمات والفرق والأحزاب المسلحة مثل الفرقان ومجاهدي خلق وغيرهم ، وأخطر ماكان يخاف على الثورة هم طبقة المعممين والشيوخ الذين يتلبسون بالعلم وبزي العلماء ويتحركون ضد الثورة ومازالوا هم الأخطر ولكن بفضل وقفات الإمام القائد وكشفه لهذه الطبقة الخطيرة ولد وعي كبير لدى الشباب المؤمن الواعي ، وعن رسول الله (ص) : ( آمن بي الشباب وكفر بي الشيوخ ) .. ومازالت هذه الحالة محل بلاء من هذه الطبقة الخطرة !! وهؤلاء أخطر من الشباب الذين يتظاهرون في الشوارع !! وايران الاسلام محصنة من هذا الجانب وأكبر دليل على ذلك مناوراتها العسكرية الضخمة في فترة الإضطراب هذا !! * ايران الاسلامية تفتخر بأبنائها المعارضين أمثال السيد مير حسين الموسوي الذي تحمل مسؤولية رئاسة الوزراء في مرحلة التأسيس في بدايات الثورة ، وتقدمه للعالم بأنه معارض واعي بصورة ديمقراطية وأحد أبناء الثورة يقود 13 مليون معارض اصلاحي منفتح من المجتمع الإسلامي الإيراني ، ومهم مثل ايران أن يكون فيها شخصيات تمهدها الثورة للمستقبل وتحولاته الغير متوقعة * التنافس الحاصل بين أبناء الثورة كشف الأعداء في الداخل والخارج !! كشف الشخصيات والمنظمات وحتى المتلبس بالدين !! وكشف الأنظمة والدول وذوي النوايا المتربصة بالاسلام بأموالها وأقلامها وأفلامها ومؤامراتها !!* مايحدث من تنافس بين أبناء الثورة الاسلامية الإيرانية هو نموذج سوف يحرج حتى مخترعي الديمقراطية نفسها ، فهي تغلبت عليهم بل وضربت الرقم القياسي في مضماره بأكثر من 80% من الناخبين وهذا لم يتوفر حتى في أمريكا والغرب ! وامتد الأخذ والرد أكثر من بوش والغور وهي صورة ستحرج الأنظمة في المنطقة بل والعالم !! وإيران من طبعها لاتدع للخصم مستمسك عليها ، بل وتحرجه بما يؤمن به !! وبهذا تحرج المقابل بل وتصيره مبهوتا محرجا !! * ايران تتنبه لخطر قادم اخذت أمريكا تثيره في الشرق الأوسط خاصة بعد مجيئ الرئيس اوباما بمواجهة المثقفين الإسلاميين والديمقراطيين التحرريين في البلاد الاسلامية خاصة مع الفتن المذهبية من شيعة وسنة والمتطرفين من الجانبين ، وربما تتصاعد مستقبلا والسيد الموسوي مناسب لأي طارئ !! * ايران الإسلامية تقرأ التحولات عن كثب وتتبع وتطرح عمليا مايناسب كل تحول ومرحلة وهو مثير للإعجاب حقا وبشكل إنساني عقلاني حضاري وربما القريب لايقرأ هذه اللغة المميزة من هذه الثورة التي تصنع ثورات في كل منعطف وتحول .. * إيران الإسلامية تنتظر أن تنتقل الصورة عن القريب العاجل إلى مصر العربية والمملكة السعودية !! والعالم يرتقب تلك اللحظات المقبلة !! * الخلاصة أن هناك نظامين غير قابلين للتغيير والإنهيار إلى الظهور والعودة ( الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات الأمركية المتحدة ) الروايات والمعطيات والتحولات تؤكد على هذا ، وأما باقي الأنظمة والأحزاب والدول فقابلى للتحول والتبدل والإنهيار !!! * كلمات للمؤمنين : اتقوا الله في أبناء الإنقلاب فهم قدموا مثالا للبشرية يحتذى به في جو من التنافس الحضاري الراقي !! ......... بوعيسى 30-6-2009 - يتبع مع الاحداث |
![]() |
|
وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ }محمد4 ) ........ لابد من مقدمة للوصول وفهم مايجري في غزة !! الروم (الغرب المسيحي ) ينظر إلى الشام أنه مهد المسيح ومولده وكذلك عودته الموعوده فهي أرض الميلاد والميعاد ، وينظرون إلى أنفسهم أنهم أولى الناس به ، وينظرون إلى اليهود الذين أعطوهم هذه الأرض في فلسطين خطوة ومرحلة مهمة وحتمية وكبش فداء لهم أمام ( القوم الجبارين في فلسطين ) وكذلك العملاء العرب المحيطين في إسرائيل بمثابة خط الدفاع والحدود الآمنة لهم !! والرئيس جورج بوش يرى نفسه مكلف بالتمهيد لعودة المسيح الثانية المرتقبة ، ويفتخر ويتباهى بكل ماقام به ويعتبرها خطوات مهمة للتمهيد للعودة ، وكما أشعلها في أفغانستان سيختم ولايته التي ستنتهي في 2-2009 بإشعال الشام كما نعيش اليوم الحرب المشتعلة على حماس منذ 12 يوم ،يرى نفسه البروتستانتي الإنجيلي الممهد لعودة المسيح بكل مايقوم به !! والروم يرون في هذه المنطقة صراع طويل مع المشروع الإسلامي منذ حرب الصليبيين الطويل ، فهم أمام هذا التاريخ يأبون الهزيمة ولو كلفهم الغالي والنفيس !! أضف إلى ذلك يرى الروم المسيحي أن الشام بالنسبة له كمكة والمدينة للمسلمين ، وكذلك يراها منطقته التي سيطر عليها من خلال حروب صليبية طويلة ، وكذلك زرع فيها أتباع وأنصار موالين له كالجميل وجعجع والمستقبل وغيرهم ، أضف إلى ذلك أنهم يرونها المنطقة المناسبة لإثارة فتنة معاوية مع الإمام علي -ع- كصراع تاريخي بين الهاشميين والأمويين وهنا معقلهم !! فهم بهذا يرون المكان مناسب للإنطلاقة من جديد وبشرطي قوي جديد نحو شرق أوسطي جديد !! وللعلم أن عودة المسيح ستكون في هذه الساحة عندما يحشد الروم 3 ملايين أمام زحف جيش الإمام المنتظر الذي يفاجئ العالم بفتح القدس وفلسطين وفي تلك اللحظات ينزل عيسى بن مريم عليه السلام أمام مرئى ومنظر العالم بأسره فيتعاونان لهداية البشرية بقطبي أهل الكتاب الفاعل الإسلام والمسيحية ... تابع هذه المقدمة لفهم مايجري وصولا لغزة !! نحن الآن في البلاء الثاني من المرحلة الثالثة للتمحيص في مثلث الخلاص نحو الظهور . (وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ) أما كونها الحلقة الثانية في المسلسل الثالث لما قبل الظهور فلما يلي : الإنطلاقة الأولى كانت قبل 30 سنة لقطبي العالم الإسلامي وعلى رأسيهما خراساني ويماني – شيعي وسني - وهما يمثلان الثقل الجهادي المستقل عن الأنظمة والحكومات ومازالا يجاهدان في الساحة الدولية ويمثلان الإنطلاقة الأولى والكبرى ، وهذان القطبان بلائهما وتمحيصهما مستمران إلى الظهور بل إلى مابعده كذلك !! وكل حركة ومنظمة مابعدهما يجب أن تقع تحت أحد الخانتين وهو مانشاهده ونتابعه منذ قيامهما قبل 30 سنة .. أما المرحلة الثانية فكانت تحولات العراق وتشكل العصائب في العراق وهم مازالوا يمحصون ويبتلون لليوم الموعود وبلائهم مستمر إلى أن يفتحها الإمام المهدي الموعود وتكون عاصمة العدل والسلام العالمية بقوة الإيمان والقوة ( خذ الكتاب بقوة ) المرحلة الثالثة كانت الشام وتشكل حزب الله المصنف من قوات ( الخراساني الشيعية) وبدء بلاءه مبكراً وسطر المواقف الكربلائية البطولية وخرج منها منتصرا صابرا بل كزبر الحديد مع خبرة عظيمة وكبيرة للآتي الموعود لخلاص البشرية وكانوا بمثابة التمحيص والبلاء الثالث بعد الخراساني والعصائب في العراق وهم الأبدال من الشام .. الأبدال يعني كلما راح شهيدا منهم استبدل به أضعاف من الشهداء وكذلك لأنهم يبدلون ذل الأمة إلى عز كما نشاهده اليوم .. قبل الدخول إلى تحليل مواجهة غزة وماينتج عنها حسب التحولات والمعطيات علينا أن نعرف مايلي : 1- أن الشام معقل المسيحيين ومنطقة مقدسة وحساسة جدا بالنسبة لهم وهي بمثابة عقر دارهم !! - 2- تم تحديد مثلث سوريا وحزب الله والفلسطينيين حماس والجهاد هم الأخطر على هذه المنطقة المهمة للطرفين .. .- 3 – هذه المنطقة نتيجة الصراع فيها سوف يغير خريطة المنطقه وخصوصا في الحجاز ، نتائج الصراع في الشام يؤدي إلى إنهيار الوضع السياسي في الحجاز وبوادر الظهور والعبء الأكبر في تلك المرحلة على كاهل اليماني وأنصاره !! ولو كان الساسة في الحجاز عقلاء لقوو سوريا لأنها إن ضعفت هم ضعفوا بل زالوا !! 4- سيكون صراع الشام طويلا وسوف يسيطر الروم ( الغرب النصراني ) على الأرض بكل تدمير ومكر وحيلة وعميل ومال وغش واعلام وتسخير لكل القدرات الشيطانية لديه حتى الإسلامية !!! من خلال التنظيمات والشخصيات التي دربتها ومولها وهيئتها لهذه المرحلة المهمة ! - الجديد الذي طرء هو تكتيك غير محتمل للغرب في قعر دارهم !! والتوسع العقائدي الزاحف الملتف على أولى القبلتين بحشود من المخلصين وبهذه البسالة والأسطورية الغير معهودة قد أربكهم واستنفرهم بهذه القساوة والإجرامية في جو من السكوت والصموت القاتل لحكام العرب وخصوصا المحيطين بحدود الشام منطقة الصراع القادم !! عاشوراء غزة في ذكرى العاشر من المحرم !! ماذا تعني حماسة و بسالة حماس بوجه المحتلين ؟؟ إنتصرت حماس عاشوريا في غزة من خلال مواجهتها للآلة العسكرية الصهيونية الرهيبة بعد شهرين من التجويع والتقطيع والحصار من الأعداء والأشقاء !! الصمود الأسطوري في مساحة مثل غزة والجرءة على مواجهة الغرب بكل أسلحته المرئية والمسموعة والمقروءة والمخفية والمدمرة .. إنها حقا وقفة كربلائية في اليوم العاشر من المحرم !! القصف الإجرامي الصهيوني الغربي وسكوت الحكام العرب وقتل الأطفال والنساء والمدنيين بهذه الطريقة البربرية هو تخويف لأي حركة قادمة في المنطقة وخصوصا لسوريا بعد نفس التجربة معحزب الله في تموز !! خذلان الناصر وغلق الحدود وتآمر الأعداء والأصدقاء وقتل الأبرياء كان الأشد وقعه على المجاهدين الأشداء . أما إنتصار حماس فهو فيما يلي : 1- هي أول مواجهة بين فصيل مقاوم فلسطيني مباشرة ومنفردا بأفراده وعدته وعتاده وجها لوجه ضد دولة عسكرية منذ إنشائها ومدججة بأحدث الأسلحة الفتاكة المدمرة منذ 60 سنة . 2- إسلامية المقاومة أمام الصهيونية ويهودية الإغتصاب له معاني كبيرة . - 3- فضح العملاء وفصل الساحة العربية والإسلامية من خلال المؤيدين والمعارضين حكومات وأفراد . 4- النهضة الجماهيرية وهبة الشارع العربي والإسلامي وعجز الأنظمة عن إسكاتها ومواجهتها هي مرحلة مهمة للقادم من التحولات من خلال الصراع الذي سيمتد في الشام . 5- سحب البساط من تحت الدول العميلة المنفردة بالمؤتمرات والتحركات والتصريحات على طاولات التآمر الإنهزامية خلال 60 سنة من التراجع المستمر .. 6- لقد أدت حماس إمتحانها بنجاح منقطع النظير أمام الآلة العسكرية الصهيونية والتواطؤ العربي والمدد الأمريكي في مساحة قاتلة وإغلاق للحدود وتجويع لمدة شهرين أمام كل الدنيا بالصوت والصورة عبر الفضائيات ، وللعلم صمود غزة لما ياتي من تحولات وليس مطلوب منها إنتصار آني في المرحلة الحالية بل يكفيها قصف الصواريخ والإرادة والشجاعة القتالية المنقطعة النظير .
ماهو السيناريو القادم في الشام؟ من المتوقع أن يكون السيناريو القادم من ثلاثة فصول : أولا : الإستفراد بحماس وحسم تواجده المسلح بحصار عربي وهجوم إسرائيلي وصمت عربي ودعم أمريكي وغربي مع حصار وتجويع وقصف وقتل عشوائي لتخويف البقية القادمة ولسرعة الإستسلام وضغط الناس على حماس للإستسلام هربا من الجوع والخوف !! وفي المرحلة الثانية التفاوض مع جماعة أبو مازن وفتح المعابر وسيل الأكل والشرب من خلال منظمة فتح بقيادة عباس وتزفه كممثل للفلسطينيين مع انفتاح في جو من التطبيل والمدح والتصريحات المخدرة والمعابر تحت رقابة دولية بالتسلسل المذل لوقف إطلاق النار كما سيأتي !! وبهذا تسيطر إسرائيل على القطاع !! ثانياً : التوجهه لتصفية حزب الله من خلال نفس الوسائل بالإضافة إلى القوى العميلة الداخلية النصرانية منها والمستقبلية والإسلامية المنحرفة وستكون الطعنة الداخلية بظهر حزب الله هي الأكثر ألماً ، وربما تدخلت بعض الدول العملية باسم دعم الشرعية وغيرها !! ثالثاً : إسقاط الحكم في سوريا بتدخل كل القوىالمذكورة آنفا مجتمعة وهي نهاية الفصل الثالث وستسفر النتائج عن تغيير كبير في خارطة المنطقة ، ومن أهم نتائجه تضعضع الحكم في نجد والحجاز وبدايات الظهور المرتقب وهنا دور اليماني هو العامل الحاسم !! ماهي أهمية مايجري في تغيير الواقع العربي والإسلامي ؟؟ من أهم معطيات معارك حماس في غزة أن الشيعي (المنار) قاتل بجنب السني ( حماس ) وهذا أخطر مايكون على شياطين معسكر الصهاينة من كل جنسياتهم المعطى المهم الثاني : إنكشاف الأقنعة عن وجوه العملاء المستعربين في المعسكر الصهيوني خصوصا بعد مؤتمر الأديان المنعقد على موائد الخمور ولحوم الخنزير وأشلاء المسلمين !! المعطى الثالث : ان الهبة الجماهيرية المليونية هي الرهان القادم لإنتصار الحق على الباطل ، لحق الذي تمثله الجماهير بكل طوائفها من كل الديانات السماوية ، وكذلك الباطل بكل طوائفه !! المعطى الرابع : أن المجاهد المسلم أصبح يقاتل قتال الكربلائيين الإستشهاديين ويرى أخوه المسلم يشده كالبنيان المرصوص من الشرق والغرب فيزداد تفانيا وقوة وإقداما .. {وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }آل عمران139 {كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ }المجادلة21 ..... يتبع مع الأحداث.. بوعيسى الأربعاء العاشر من المحرم 1430 الموافق 7-1-2009
|
|
) فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً ( الإسراء7 إنتصرت حماس ) لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحاً قَرِيباً ( الفتح27 ........... 1- إنتصرت حماس إنتصرت حماس بصمودها وقتالها الكربلائي الإستشهادي في الحرب السابعة من دون أي جيش عربي وبمرئى ومسمع منهم عبر الفضائيات ومازالت تقاتل في اليوم 18 بإمكاناتها المتواضعة أمام الترسانة الصهيونية المتطورة ..ومازالت تقاوم ولم ولن تستسلم ، بل ستجعل من غزة ( حرب الأحزاب الثانية ) بصمودها وثباتها . 2- إنتصرت حماس لأنها معركة الإنتصار والتحرير القادمة ، اليوم مواجهة البلاء والإختبار والتمحيص .. وغداً الفتح والنصر .. إن الله يبتلي ثم يجتبي ،الإبتلاء والإمتحان ثم النصر والفتح ! (سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً ) الفتح23 فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً }الإسراء7 3- إنتصرت حماس إنتصرت حماس لأن رضيعها يقاتل ويستشهد مقطع الرؤوس في الشهر الحرام والجيوش العربية تنظر ويعتصرها الألم ودمعها يتجارى لعمالة رؤسائها وحكامها ولكنه سيختزل هذه اللحظات لتنفجر بوجوههم يوما ما قريبا بإذن الله القوي العزيز ! 4- إنتصرت حماس
إنتصرت حماس لأنها صاحبة الأرض والعدو محتل .. إنتصرت حماس لأنها على حق والعدو على باطل .. إنتصرت حماس لأنها مظلومة والعدو ظالم .. إنتصرت حماس لأن قتلاهم في الجنة وقتلى الصهاينة في النار. 5- إنتصرت حماس إنتصرت حماس لأنها تقاتل في أرض الرباط وأولى القبلتين في سبيل الله والشهادة في سبيله من أغلى أمانيهم ..
إنتصرت حماس لأنها مابرحت الخندق منذ 60 سنة دفاعا عن كرامة الأمة العربية والإسلامية بوجه العدوان .. 6- إنتصرت حماس إنتصرت حماس لأنها في الحرب السابعة وقفت وحيدة في ميدان النصر والشهادة وقد تخلت الجيوش العربية وباتت وحيدة ، والدهى والأمر أنها تتلقى الطعنات في هذه المرحلة من عرب مسلمين انقلبوا في صف العداء !! 7- إنتصرت حماس في الحرب السابعة لأنها كانت هذه المعركة منعطفا مابين جيلين من المعارك ، الجيل الأول ابو 3 و7 أيام كانت بيد أعداء القضية ، وأما اليوم فهي في اليوم 20 تقاتل بعزيمة الرساليين بعيدا عن المتآمرين !! وهي ترى (المنار) المسلم الشيعي بجنبه ولحود المسيحي الحر بصفه وأحرار الأمة من كل الطوائف والمذاهب بصف الحق فهو بحق الفرقان بين عهدين وقد كشفتهم معركة الفرقان بين عهدين وبين فريقين !! ( وامتازوا اليوم أيها المجرمون ) ( فريق فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ )الشورى7 8- إنتصرت حماس . لأنها بوقفتها كشفت الأقنعة عن وجوه ومواقف العملاء المتاجرين بالمقدسات على موائد المؤتمرات والمؤامرات .. لقد رأت أن الصراع بين مشروعين وليس مذهبين !! مشروع يمثل الحق ومشروع يمثل الباطل ومن كل المذاهب في الطرفين !! ولسان حال حماس للطرف الباطل ولسان حالها لهم : اكفونا شركم لانرجوا خيركم !! 9- إنتصرت حماس . لأنها أخرجت الجماهير بالملايين وهم رهان الأمة على التحرير القادم وهم درعها وحماها ومددها المادي والمعنوي من مال ودعاء وكلمات ومواقف ، ووصيرت الجماهير بين خيارين كما كربلاء – أخير نفسي بين الجنة والنار !! 10- إنتصرت حماس . لأنها رأت نموذج حزب الله كقدوة وأسوة في شجاعتها وتفانيها واكتفائها الذاتي ولأهم صدقها وإيمانها وإخلاصها ، وعندما تقارنها مع 30 سنة من الهزائم والمؤامرات تراها عصر الإنتصارات والفتوحات القادمة ، وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم .. 11 – إنتصرت حماس لأنها صنعت اسطورة في حفر الأنفاق بالمئات ، واستعملت الأسلحة التي دمرت الآلة العسكرية الجبارة الصهيونية وقصفت القواعد الجوية والبرية بصواريخها المحشوية من إرادتها وعزمها وإن كانت متواضعة ! وهي صامدة مقاومة وعينها على تحرير الأرض والمقدسات في محيط ضيق وحصار خانق وظلام وجوع وتآمر الصديق والعدو !! بحق إنه شعب الجبارين المؤمنين الذي سيقف التاريخ له وقفة إكبار وتصفيق وتهليل وتكبير .. وبوقفتهم هذه نسخوا اسطورة ( استالينغراد ) بصمودهم الذي ستجني الأجيال ثمنه نصرا وفتحا !! 12 – إنتصرت حماس لأنها لأول مرة خلال الصراع العربي الصهيوني تأخذ ( الكنترول ) من أيدي العملاء وتمسك زمام الأمور بيدها ، بعدما كان الكنترول متصل بغرفة الغرب التي تتحكم بمصائر الأمم !! 13 – إنتصرت حماس لأنها أنقذت الناس والجماهير من الضلال والإنحراف في الصراع الصهيوني المغتصب والمقاتل الشريف الإسلامي في سبيل الله لتحرير المقدسات ، من فطرته صافية يرى الصدق والإخلاص في وقفة حماس الحماسية الشجاعة . 14 – إنتصرت حماس لأنها صيرت من قطاع صغير مثل غزة اسطورة وقدوة وإنطلاقة جديدة للتحرير ، كما كانت لبنان بصغر مساحتها أعزت العالم العربي والإسلامي بشجاعتها وإقدامها وإيمانها بوجه الجبن والباطل المحتل !! فصارت لبنان وقطاع غزة بوابتين لعز العرب والمسلمين .. ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ) مهما كانت محنته ومصيبته يجعل له مخرجا وينقذه بل وينصره وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم )
( بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَـذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ ) آل عمران125
يتبع مع الأحداث .. اللهم نصرك الذي وعدت ..
داعيكم بوعيسى 14-1-2009 الأربعاء
|
|
رسالة إلى الزعيم .. زعيم النصر الإلهي . بقلم : ناصر محمد الخرافي 5-10-2008 - جريدة الوطن الصفحة الأخيرة - العدد11756
|
||||||||||||||||
|
.......................
هدم الكعبة هدف أصحاب الفيل
كيف تتصور التطورات القادمة في العراق والشام - 24-9-2006
إسرائيل سقطت 10-9-2006
خريجوا المساجد والحسينيات يسطرون الإنتصارات 18-8-2006
تصورات وتطورات 28-6-2006
الفاشيون أنت أمامهم - مال الله يوسف مال الله - القبس 27-8-2006
د. عبدالمحسن جمال 28-8-2006 - الفوضى الخلاقة الأمريكية في الشرق الأوسط
فلاش تفاعلي عن مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي يقوم
بتنفيذه المحافظون الجدد في أمريكا ما هي أهداف الشرق الأوسط
الجديد ، وما هي طريقة التقسيم المقترحة، وما هي الأساليب
التي تعتمدها الولايات المتحدة لتطبيق هيمنتها على منطقة
الشرق الأوسط الجديد
المقترح وما هي المخاطر من وجود اسرائيل في منطقتنا العربية، كل
هذه العناوين نتناولها في الفلاش التفاعلي تحت العناوين
التالية: ـ
الأهداف ـ
الإقتصاد والأمن ـ
الأساليب ـ
إسرائيل ـ
الخارطة الجغرافية ـ
المقاومة
....... تشهد المنطقة تحديا كبيرا وخطيرا يتمثل بالحضور العسكري لواشنطن لإنجاح مخططاتها في المنطقة *** تعلمنا من الحسين وزينب عليهما السلام الثبات والأمل والثقة بالله وبهذه الروحية نواجه التحديات التي تحيط بنا وبمنطقتنا *** اليوم في منطقتنا هناك مشروع امريكي وهناك مشروع تحرر وحرية وسيادة والصراع في المنطقة هو بين هذين المشروعين *** المشروع الاميركي في منطقتنا يواجه المزيد من التراجع والمزيد من الفشل *** أولمرت اليوم كالغريق الذي لو يستطيع ان يضع ابنه تحت قدميه ويدوسه لينجو.. لفعل *** لو نجحت حرب تموز لعاد العدو الصهيوني قوة عظمى ولتغيرت الكثير من المعادلات في المنطقة *** فشل حرب تموز هو فشل للمشروع الاميركي في المنطقة *** لا يجوز النظر الى العراق من منظار طائفي لا على صعيد العملية السياسية ولا على صعيد المقاومة فهناك سنة شرفاء يقاومون الاحتلال وهناك شيعة شرفاء يقاومون الاحتلال كذلك في العملية السياسية حيث كانت نسبة المشاركة السنية في الانتخابات أعلى من نسبة المشاركة الشيعية *** اي هجوم عسكري امريكي على إيران او لبنان او فلسطين او سوريا لن تكون نتيجته الا الهزيمة *** لقد انتهى الزمن الذي كان فيه العدو الصهيوني اسطورة *** أيها الاخوة بدمائكم وتضحياتكم وبمقاومتكم انتهى الزمن الذي كان فيه العدو الصهيوني اسطورة ويفرض رأيه على أحد في لبنان *** السيد نصر الله في ذكرى أربعين الإمام الحسين -ع - 9-3-2007
| ||||||||||||||||