المقالات والمواضيع السياسية

 

ماذا يجري في الشرق الأوسط

التطورات والمعطيات والإحتمالات والتحليلات والروايات

 

الحجاز

ايران

العراق

فلسطين

 مصر

اليمن

الشام

 البحرين

الكويت

لبنان

 

 

الفتنة الكبرى القادمة في الشام

الفتنة الكبرى القادمة على العالم الإسلامي المقدمة ثم المراحل الأولى والثانية والثالثة  سيناريوهات متوقعة  تابع الموضوع في الشام بعد العراق وبعد في الحجاز !! في الفتن إستدل على ماسيكون بما كان فإن الأمور أشباه ،  كما قال الإمام علي عليه السلام وهو الذي عاصر الفتن وعلمنا كيف نتصرف فيها ! الفتن إذا أقبلت شبهت وإذا أدبرت نبهت ..  تلتبس مقبلات وتبين مدبرات ..  و قال عليه السلام : (  كن في الفتنة كابن اللبون لا ظهر فيركب ، ولا ضرع فيحلب ) الظهر المركوب يتحمل الألم والعذاب ويصل راكبه الى مبتغاه وهو أي المركوب يتجرع الالم والعذاب في النهاية ! والضرع المحلوب خلاصة جهد يتحول الى حليب ، غيره يشربه ويتمتع ويتقوى به وهو لايشرب ولايستفيد مما جمعه لنفسه ولعياله وأهله ! .. الفتن إن أقبلت شبهت فكن واعي وعارف ومتابع من أولها لكي لاتكتشفها اذا ادبرت فتندم مع النادمين بعد فوات الأوان  كما الأكثرية  ! قف خلف المراجع المجاهدين الواعين من أولها .  كن مع جيش  الامام علي (ع) من أول النفير، قف في صف علوي هذه الأمة المتجسد في آية الله السيستاني والسيد الخامنائي والسيد حسن نصر الله أعزهم الله وغيرهم من المراجع الواعين المتقين   !! القاعـد فيها خير من القائم !! لاتكن مرمى التكفيريين من الشيعة والسنة فإن الفتنة إذا اشتعلت تكن صماء عمياء لامن يسمع ولامن يرى تخبط خبط عشواء !!    لتتبعن من كان قبلكم حذو النعل بالنعل ، يعني خطوة خطوة يعني التاريخ يتكرر لنستدل بمامضى على ماسيأتي بفارق الزمان والمكان والإنسان !!  الفتن في عالمنا اليوم من صنع خارجي يعني مفروضة علينا لكي نكرر مآسي الماضي وعدونا يستفيد . ولكن علماء اليوم فوتوا فرصة ( الجمل ) على عدوهم وأفشلوها مع كل مكره وتمثيلياته ودهائه . ويفكر اليوم بجد في ( صفين )  رافعا قميص الحريري والقضية الفلسطينية  !! ومن معقلها التاريخي في الشام لوجود بقايا من بقاياه . التعصب موجود وأنصاره موجودون وإسرائيل موجوده و360 درجة الشام محاطة بأنصاره . والأموال موجودة 160 مليار والسلاح متوفر بكل أنواعه الجوي والبري والبحري بل والمتطور > ينقصهم شيء واحد ( المنفذ )  الجيش الذي سيحارب ويقاتل والمبرر والشعاريريدون الجيش عربي والخطة عربية ..  الخطة للوصول الى هذا الهدف ستكون على مراحل خمس وذات مشاهد متعددة الأحداث خلال العشر سنوات القادمة  في الساحة العربية وتحديدا في الشام والحجاز ومصر والعراق حتى الذين سيدخلون من الخارج ستكون مقابرهم فيها  .. في الفتن صوت السلاح وأزيز الرصاص والمدافع هو المسموع  .. في الفتن لاينجو إلا من سبقت له من الله الحسنى ومن نور قلوبهم بالإيمان ليروا في ظلمات الفتن الحق والحقيقة يهديهم الله بإيمانهم ونورهم يسعى بين أيديهم ..  في الفتنة يتشبثون بالشبهات ويدعون المحكمات !!  ربما يتملكك العجب ان الذين قاتلوا الأئمة الثلاثة الإمام  علي والحسن والحسين عليهم السلام وهم القرآن الناطق والحق المتجسد ولكن الحشود لاتسمع صم بكم عمي فهم لايعقلون في لحظات الحرب والقتل والقتال أكثر الناس في جبهة الباطل . !! يعرفون الحق في قرارة أنفسهم ولكن شقوتهم تغلبهم وهواهم يقودهم وذنوبهم تتحكم بهم بما كسبت أيديهم وآثامهم تصدهم عن رؤية الحق !! تقف مندهشا ومتحيرا ومتسائلا ؟ إذا كيف وبماذا أنجو في الفتن ؟؟ ماذا أفعل وأقرأ وأحمل وأصنع حتى لاأكون مثل ولد نوح نبي الله وهو في بيت نبي من أولي العزم  ونهايته الخسران !! كيف لاأكون مثل هؤلاء الذين يرون أولياء الله عليهم السلام من أهل الكساء الذين ضمهم رسول الله (ص) بحبه ورعايته وكساءه من خواص أهل بيته المقربين !! رأوهم وسمعوهم وعادوهم وقاتلوهم وقتلوهم وشاركوا بدمائهم !! في الفتنة القليل من يسمع ويفكر ويرى !! في الفتنة يتشبثون بالشبهات ويتركون المحكمات !! في الفتنة يسيرون خلف النواعق وعلى الرماح المصاحف أو قميص عثمان أو علم الامام الحسين أو أي شعار مقدس للغش وبالخلف صيحات الموت لفلان والثأر الثأر !! وعند قعقة السلاح وأصوات المدافع يتحير الناس !! هنا من ينجو ؟؟ في هذا الجو من يفوز ؟؟ {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ}(الأنبياء/101).

الفتنة الكبرى القادمة في الشام

على ضوء التطورات والمعطيات والروايات

مقدمة لابد نها ..

بعد سقوط شرطي أمريكا القوي في المنطقة الشاه وانبثاق نور الأمل بنجاح الثورة الاسلامية في ايران بقيادة المراجع الكرام بقيادة الإمام الخميني قدس سره  تحت شعار الشهادتين والتكبيرات ..  بعدها جن جنون الأمريكان لأهمية ايران الاستراتيجية والثروة والفكر والحضارة والتاريخ والموقع والكثير من الميزات !! كون الشاه شرطي أمريكا الأكبر في أهم منطقة في العالم ...

أسرعت بإشعال الحرب لإطفاء هذا النور الموعود !! ففشلت  فبادرت بالحضور بنفسها عبر المحيطات  بعد فشل صدام في مهمته المصيرية وخروجه من الحسابات الاستراتيجية العسكرية الامريكية في 18 مارس 2003 - 1 مايو 2003

وحدثت معجزة أخرى في 11 سبتمر2001 في عقر دارهم بالطائرات فجن جنونهم مرة أخرى !! فدخلت في حربين كبيرين في العالم الإسلامي .. وكلا القوتين الوليدتين الشيعية والسنية وهما أغلب العالم الإسلامي . ولاشك أن سقوط الشاه الشرطي الكبير في المنطقة من خلال رجل رباني لايملك إلا الإيمان وقوة الكلمة وقلوب الناس هذه القوى لمن يقدر قيمتها أسقطت شرطي أمريكا الكبير في المنطقة بشكل اعجازي لمن كان له قلب أو القى السمع وهو شهيد !! كليم الله موسى عليه السلام أمر بإلقاء العصا ! ولكنها تحولت الى حركة وثعبان كبير وحقق الله عزوجل من هذه الحركة والتواجد والقاء العصا  النصر الإلهي بصورة مضخمة إعجازية كبيرة هزت الكرة الأرضية !! أو ( اضرب بعصاك البحر .. ) بعد هذه الضربة الخفيفة حدث كبير وعظيم وتحول أعظم وانشقاق البحر كالطود العظيم من ضربة عصا خفيفة !! كل الإنتصارات  عبر المعجزات في القرآن الكريم كانت حركة مخلصة من العبد ثم تدخل إلهي كبير في حياة الإنسانية  كمعاجز وكنذر ولافتات لهداية الإنسانية  !! وهي مصاديق لقوله تعالى ( وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى ) ..  ضربة 11 سبتمبر حتى من قام بها لم يتوقع هذا الإنهيار الكبير وحتى الثورة الإسلامية الإيرانية  !! إنهما معجزتان كبيرتان ونذير شؤم للإمبراطورية الأمريكية بضربة كبيرة خارجية وإهانة وإنهيار رمز الرأسمالية الداخلي البرجين بشكل رآه كل انسان على ظهر هذا الكوكب !! ومن ذلك الحين يبذل كل جهده وجهوده لإستعادة مامضى منذ 30 سنة  وهو في تراجع تدريجي وإصرار من المقابل بشكل ينذر بكوارث مقبلة لمن يعرف الطبيعة الشرسة الظالمة له ولأتباعه !

وبعد فشل صدام بإسقاط الثورة الاسلامية في ايران تخلصت منه وأتت بنفسها في الخليج لتحقيق مايلي :

لقد تواجدت في الخليج لتحقيق ستة مكاسب حياتية ومصيرية بالنسبة له كمايلي : 1- بعد احتلال العراق تكون استولت على منابع الثروة الضرورية لتمويل مشروعها المصيري الطويل في العالم الإسلامي !! . 2- تواجده بكل قوته الجوية والبحرية والبرية لتملء فراغ الشاه عن قرب لضعف أنظمة المنطقة . 3 – اعطاء قوة قلب لأصدقائها وحلفائها في المنطقة وحفظ أنظمتها . 4- الوقوف حاجز قوي أمام  الجمهورية الاسلامية خوفا من امتدادها وعبورها والمواجهة بنفسها حين تسنح الفرصة مستقبلا  !!. 5- عدم السماح لأي قوة عظمى أخرى بالنفوذ في منطقة الثروة والتاريخ والرسالات وهي  جوهرة تاج المستعمرات الأمريكية في العالم فلن تسمح للصين وروسيا أو أي قوة للنفوذ في المنطقة !! . 6 – لتقول أن الإسلام الجهادي الثوري الشيعي والسني هما الأخطر في السنين القادمة على الغربيين وحلفائهم وأصدقائهم في المنطقة ولمواجهة هذا الإمتداد منذ 1979 أي خلال 31 سنة لم تحقق تقدما يذكر مع كل الخسائر والتضحيات والنفقات بالأرقام الفلكية .. إذا أين يكمن الحل القادم ؟ بعد الفشل العسكري ؟؟!!

تامل في احاطة الكوكب من الإمتداد الامريكي والسيطرة على منابع ومصادر الطاقة في العالم !!

بحسب المعطيات والتحولات والروايات وتكرار السنن عبر التاريخ ستكون التحولات باربعة مراحل ومشاهد

والمرحلة الأولى والثانية متداخلتان لأنهما مكملان لبعضهما البعض  ، كما يلي : المرحلة الأولى ( ومشاهده الثلاثة ) : إنشاء المحكمة الدولية كمدخل يعكس العدالة  والإنصاف للساحة الدولية لتحصيل المصداقية وجذب تعاطف الرأي العام ومن خلال هذه المحكمة وبمساندة الفضائيات التي تملء الدنيا والصحافة والأقلام والكتاب والسياسيين والأنظمة يملؤن أسماع وآذان الناس بشهداء الزور والأدلة الواهية التي ستدخل كل عين واٌذن في اتهام  وإدانة الأفراد والمجموعات والدول ومن تشاء وخصوصا سوريا وحزب الله وحماس  ( لتنطلق من المحكمة إلى تطبيق العدالة على نمط الكاوبوي الأمريكي ) ولكن هذه المرة بالأساليب العصرية المتطورة وليس على غرار الملصقات القديمة ( مطلوب حيا أو ميتا ) !!( المشهد الثاني من المرحلة الأولى ) : التأييد الواسع وخصوصا من  الحلفاء والأتباع والاصدقاء والعملاء وأهم مجموعة هي المتلبسة باسم الاسلام السنية والشيعية المنافقة التي سيعلون صداها وسيعطونها المكرفون الدولي لتفريق الصف الاسلامي العالمي منذ الإنطلاقة الأولى للمحكمة الدولية لتكبر وتكبر مع المراحل وتشكل قوة تكون هي الشرطيي المرتقب لأمريكا وحلفائها في المنطقة العربية والاسلامية وخصوصا في مثلث العراق الشام الحجاز ! وسيكون هناك تحريض ضد حزب الله وحماس وسوريا بأنهم يمتلكون اسلحة مدمرة ومتطورة !! وتحريض بأنهم يريدون تدمير لبنان والمنطقة !! وهناك كذلك دفع ودعم للقوى السلفية المتطرفة لتكون النواة القوية لإثارة الفتن والتصادم مع الإسلاميين المعتدلين من الشيعة والسنة ..

واخطر مافي كتاب ( مايكل برانت ) (مؤامرة التفريق بين الأديان الإلهية ) وهو الدكتور مايكل برانت المساعد السابق لـ وود وردز الرئيس السابق لجهاز المخابرات المركزية الأمريكية (c.i.a)، إثر طرده من منصبه بسبب سوء استخدامه الصلاحيات المخولة له، وثأراً لنفسه في ذلك، عمد برانت إلى كشف بعض الخطط السرية لـ (c.i.a يقول : خططنا ووضعنا برامج دقيقة و شاملة للمدى البعيد، من ذلك رعاية الشخصيات المخالفة للشيعة ، والترويج لمقولة كفر الشيعة بنحو يفتي بالجهاد ضدهم من قبل المذاهب الأخرى في الوقت المناسب. ومن ذلك تشويه سمعة المراجع وعلماء الدين عبر الشائعات ونحوها كي يفقدوا مكانتهم عند الناس و يزول تأثيرهم.

من المسائل التي يجب الاهتمام بها مسألة ثقافة عاشوراء والاستشهاد في سبيل الله، حيث إن الشيعة تبقي هذه الثقافة مضيئة ووهاجة عن طريق مراسم عاشوراء السنوية.

لذا صممنا على تضعيف عقائد الشيعة وإفسادها ، والعبث بثقافة (الشهادة) والاستشهاد، وأن نحرف المفاهيم بحيث يبدو للناظر أن الشيعة ليسوا سوى طائفة جاهلة تهوى الخرافات , وهذا يكون عبر الدعم المالي لبعض الخطباء والمداحين والمؤسسين الرئيسيين لمجالس عاشوراء، فإن فيهم النفعيين و محبي الشهرة. ويكشف مايكل برانت إلى أنهم توصلوا إلى حقيقة مفادها أن المواجهة المباشرة مع الشيعة فاشلة، لأنها تقوي شوكتهم، وتضاعف من مواجهتهم، وعليه يجب إتباع السياسة البريطانية (فرق تسد) وإشاعة التفرقة بين الشيعة أنفسهم، وكذلك بينهم وبين السنة، وذلك من خلال دعم وتمويل جماعات سنية متطرفة وإرهابية ودفعها لافتعال الاقتتال والحرب ضد الشيعة، وهذا ما حصل بالفعل مع جماعات طالبان في أفغانستان وجيش الصحابة في باكستان، وزمر الوهابية في المنطقة العربية. !!

تأمل في القواعد وأنظمة المراقبة ومدار الأقمار من مشرق الشمس اليابان إلى مغربها تحت سيطرتهم !!

( المشهد الثالث من المرحلة الأولى ) : تشكيل لجان مختصة لتلقي ردود الفعل وتأثيرها على الجماهير وتقديم تقارير أولية لكل تطور لكي يتحاشون المبررات الواهية التي كانت على غرار غزو العراق من المواد الدمار الشامل وغيرها !! أما هنا فالامر يختلف لأنه يحظى بتأييد كبير في الساحة الإسلامية والعربية والعالمية فالأمر بحاجة إلى خديعة أكبر بل كبرى للوصول الى الهدف المنشود !! اسلوب الخطوة خطوة المدروسة مسبقا ستكون محكومة في هذا المشهد لكسب التأييد واكتساب المصداقية للإنتقال بسلاسة لكل مرحلة !!.

المرحلة الثانية : ( قضية المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية ) : ولها ( ثلاث مشاهد ) :

المرحلة الثانية - المشهد الأول :  وهو المدخل الضروري لإنعاس الصورة على الساحة العربية والاسلامية والدولية بأن أمريكا مهتمة بالعدل والصلح وتسعى لحل القضايا العالقة بالمنطقة فهي من خلال المحكمة ومن خلال وساطتها في القضية الفلسطينية تريد الكسب لنفسها أولا وللتكسب بالقضية كمقدمة ثانيا !! تتوسط من خلال الأطراف الثلاثة وكل خيوطهم بيدها فهي تحركهم حسب الوضع والتطور والظرف المناسب مع توزيع الأدوار من غرفة عمليات غير مرئية لحساسية المرحلة الحاسمة القادمة !! أما طرح القضايا والتمطط بها والمماطلة عليها وهي واهية وإظهارها كبيرة ومهمة كالإستيطان مثلا !! كمدخل لما يليها

تامل في القوى الشعبية الإسلامية التي تقاتل على امتداد العالم الإسلامي  ..

كلنا نعلم بأن إسرائيل انهزمت في ثلاثة حروب حربين أمام حزب الله وأمام حماس وبهذا تكون قد خرجت من الحسابات الإستراتيجية العسكرية التي تعتمد عليها أمريكا في المنطقة ! ويبقى أن تناور بها سياسيا علها تكسب من ورائها شيئا في مراحل الفتنة والخديعة القادمة وهو رهان أصعب من الحرب وفاجأهم حزب الله بفلم أذهلهم في بداية المؤامرة بل سبقوهم بكشف مؤامراتهم من ناحية ومن ناحية ثانية نبهوا الأمة وبينوا الحقيقة وأقاموا الحجة وفي كل مرحلة ومشهد سنشاهد مؤامرة كبرى من أولئك  ومقولة حق وبيان للحقائق من طرف آخر ليحيا من حي عن بينة ولينجو من سبقت له من الله الحسنى !! وهم العامليون الآخذون بمقولة السيد شرف الدين المشهورة لن ينتشر الدين إلا من حيث انتشر الضلال !! واجهوا العدو بتفوقهم العسكري والتقني( ومن يتق الله يجعل له مخرجا والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) ..

المرحلة الثانية -  المشهد الثاني :  اشراك وادخال العالم العربي والجامعة العربية وخصوصا اولئك الموالين لأمريكا في المنطقة واشراكهم في الصياغة وبالأخص مصر والسعودية والاردن ولبنان والمنظمة الافريقية الموالية  وبحضور كبير ودعم أكبر من الدول الكبرى والعالم لإعطاء أهمية كبرى للموضوع  ولمواجهة أولئك المعارضين  وبيانهم أنهم خارجين على الإجماع العالمي والعربي !! وسيتم توقيع الصلح واعطاء الفلسطينيين حصة لابأس فيها في جو من التأيين الإقليمي والدولي والشعبي لإحراج المعارضين وحصارهم وبالنهاية اتهامهم والهجوم عليهم !!

المرحلة الثانية -  المشهد الثالث :  مرحلة التصعيد مع سوريا وحزب الله وحماس المعارضين لبنود الصلح واجراءات المحكمة في قتل الحريري وفي هذه المرحلة سيتم ادخال الجانب الديني المتطرف ضد سوريا وحزب الله وحماس وستتم الدعوة لإحياء ( الدفاع العربي المشترك ) من الجامعة العربية لمواجهة المارقين على الإجماع العربي ويعنون سوريا والارهابيين يعنون حزب الله وحماس وسيشحنون الجو بأيات وروايات وملتحين ومعممين ومنحرفين من الشيعة والسنة للتهيئة للهجوم على سوريا وحزب الله وحماس من جميع الطراف التالية : من اسرائيل على حماس والقصف الجوي والأرضي والبحري ، من العملاء في لبنان ضد حزب الله في الداخل ، من الاراضي الاردنية والبنانية والبحرية والعراقية للهجوم على سوريا وخصوصا أن سوريا محاطة إحاطة 360 درجة من حلفاء امريكا وهذا بين لمن درس الجغرافبا السياسية وجغرافية الخرائط . !!

تأمل في الحكومات العربية التي ستشارك في المشروع القادم .

المرحلة الثالثة – : وهي مرحلة  التهيئة لمرحلة المواجهة المسلحة الحربية ، وكل جبهة لها دورها ومسؤلياتها !! و160 مليار التي تم توزيها من الآن ماهي إلا تهيئة مهمة لهذه المرحلة القادمة !! سيتم تفعيل ( الدفاع العربي المشترك ) تحت غطاء مقدس وهو دعم القضية الفلسطينية ودعم الشرعية وبقصدون منظمة فتح بقيادة عباس !! وكذلك ماستسفر عنه المحكمة الدولية بإدانة حزب الله وبيانها كجماعة ارهابية وتحت المظلة الدولية للأمم المتحدة وقراراتها  وبتأييد امريكي وحلفائها والإجماع العربي مع الأقلام والمقالات والفضائيات والكلمات التي سيملؤن الفضاء والدنيا بإتهاماتهم للبدء بالهجوم في المرحلة الرابعة .. وهنا ستحدث تطورات دولية ومبادرات إقليمية وانقسامات وترقب عالمي لمرحلة مهمة ستدخل العالم والشرق الوسط بالخصوص والعالم العربي بالأخص في مرحلة مصيرية وحاسمة ستغير وجه المنطقة وخريطتها لاحقا !! من المهم أن نذكر الوجوه الإسلامية التي سوف تتصدر المرحلة القادمة واعطائها جو من التاييد الرسمي وخصوصا من الجهات ذات الطابع الاسلامي من مجامع اسلامية مدفوعة حكوميا للتناغم مع المرحلة لأن العالم العربي يسوده الإسلام فلا يقبل ديمقراطيات غربية او بعثية او قومية او شوعية او غربية وماشاكل !! وهذه المرحلة ستفرز العالم الإسلامي للفتنة الكبرى التي لاينجو منها إلا من سبقت له من الله الحسنى وبصره فيها ينقذهم الله تعالى بإيمانهم وتقواهم !!

االمرحلة الرابعة :  وهي مرحلة اندلاع المعارك والحروب بشكل جماعي من القوى التالية : 1-  قوات جامعة الدول العربية المؤيدة للمشروع الأمريكي في المنطقة  - 2- الميليشيات الداخلية التابعة لها وخصوصا في لبنان . 3- الجماعات الإسلامية المحسوبة على الأطراف المشتركة والمستغلة للظرف الجديد  - 4- التصعيد الإسرائيلي بالتدمير الجوي والقصف البري والبحري . 5 – والحدود العراقية والأردنية والتركية يمكن تفعيلها في لحظات الأزمة الحربية وكلها تابعة لهم !! سيعم العالم العربي فوضى وفتنة عمياء صماء . 6- أهم التطورات التي ستجلب الأنظار في مصر واليمن والحجاز وانعكاس التطورات السلبية على الدول الكبرى وخصوصا الصين وروسيا التي ستراقب التطورات عن كثب وإهتمام !! 7- دخول المنظومة الأفريقية  الموالين لهم بقيادة ليبيا الغنية التي قادت المشروع منذ سنيين ويقيضها اتهامها بخطف السيد الصدر المغيب هناك.

في كل مرحلة تحدث مفاجآت وتطورات وتسير بما لاتشتهي التحالفات وتأخذ منعطفا جديدا وتطورا تجبر الأطراف على الإنعطاف معها كما هو عبر التاريخ وفي التطورات والسنن !!

المرحلة الخامسة :  وهي مرحلة ماستسفر عنه المعارك وفق المعطيات والروايات كمايلي : ستنجح امريكا وحلفائها بإسقاط النظام في سوريا وسوف يستولى الاسلاميون الموالون لها زمام الحكم !! اسرائيل ستكون مدمرة حجرا على حجر ولبنان مدمرة اشد من تموز !! وحزب الله مشتت على الجبال والوضع المصري انقلاب عسكري بعد رحيل حسني مبارك والاردن ولبنان تابعة لسوريا كدولة كبرى وكشرطي كبير جديد لأمريكا في المنطقة ، وتركيا قد احتلت كركوك ، واليمن قد مسكت زمام الامور وتغلغلت نحو الحجاز ومن أهم ماستسفر عنه المرحلة الخامسة هو انهيار الوضع السياسي في الحجاز وفوضى عميمة في شبه الجزيرة .... وقيام قوة عسكرية جديدة شعبية من  اليمن والنجباء من مصر ستكون نواة الفتح القادم بعد التمحيص الذي نراه اليوم ! السعودية والخليج عليهم تقوية سوريا فإنها إن ضعفت ضعفوا وربما إنهاروا ..  وملخص القول أن المنطقة ستعمها الفتن والحروب والزلازل والإنفجارات وستدخل العالم في أزمة اقتصادية خانقة  وخوف عميم وأمان مفقود وحروب في كل مكان وغلاء فاحش ونقص ( في الأموال والأنفس والثمرات وبعدها بشر الصابرين بالفرج !! كما في الروايات ، وينجو في هذه الفتن التي ستعم الأرض بأسرها من سبقت له من ربه الحسنى ، ومن أخلص لله في مسيره ومن لم تتلطخ يده ولا لسانه ولاأفعاله بدماء وأعراض المسلمين !! ولكن لطف الله بعباده يهيئ لهم مصلحين أثنين لهداية البشرية وخصوصا طرفي الصراع الإسلامي والمسيحي الغربي بظهور الإمام المهدي المنتظر عليه السلام وثم نزول المسيح عيسى بن مريم ليشتركا في هداية البشرية من جديد وتشرق الأرض بنور ربها ويعم العدل والسلام من جديد .

اللهم إنا نعوذ بك من مضلات الفتن ماظهر منها وما بطن .

داعيكم بوعيسى 15-10-2010

الخرائط من كتاب أطلس العالم الشامل السياسي تأليف وزير خارجية فرنسا الأسبق هوبير فيدرين  - الطبعة الأولى 2010

الحلقة القادمة عن ( أهدى الرايات وأحقها راية اليماني المنصورة والناصرة )

 

الشر يعم والخير يخص

( وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) الأنفال25

من خطبة للإمام علي (ع)(إنّ الفتنة إذا أقبلت شبهت ، وإذا أدبرت نبهت ، يشبهن مقبلات ويعرفن مدبرات ..  وقال (ع)« انما بدء وقوع الفتن اهواء تتبع واحكام تبتدع يخالف فيها كتاب الله، ويتولى عليها رجال رجالا، على غير دين الله ، فلو ان الباطل خلص من مزاج الحق لم يخف على المرتادين، ولو ان الحق خلص من لبس الباطل انقطعت عنه السن المعاندين، ولكن يؤخذ من هذا ضغث ومن هذا ضغث ،فيمزجان ،فهنالك يستولي الشيطان على اوليائه وينجو الذين سبقت لهم من الله الحسنى »

إن أخطر الفتن هي التي تمس المعتقدات والأديان والآلهة ، فهذا شيخ الأنبياء إبراهيم عليه السلام عندما حطم آلهتهم وأصنامهم حكموا عليه بالإعدام حرقا فأنجاه الله فصار معجزة دهره ! أما الفتن في هذه الأمة من أهل القبلة فيتسلسل فيها التاريخ بمأساوية  منطلقا من أول خروج مسلح على خليفة الزمان في معركة الجمل ومعركة صفين ثم النهروان ثم واقعة الإمام الحسين (ع) المأساوية ثم استباحة الدماء والأموال والأعراض في المدينة المنورة في واقعة الحرة الشهيرة !! وماحصل ويحصل في بلاد المسلمين خلال 30 سنة من الهجمة الغربية الشرسة على العالم الإسلامي .. !! كيف ننجو من هذه الفتن وكيف نستفيد ونعتبر ؟

وأما علاج هذه الفتن المتكررة الخطرة التي شرها عميم ومهلك بتصوري  بما يلي :

1- الفقهاء المراجع وأولي الأمر من ذوي الإختصاص هم الذين يوجهون الأمة ، وإرجاع الأمور إليهم لتأخذ المحاكم القانونية إجرائها لإحقاق الحق  ، وعدم الإنجرار خلف التصريحات ومهيجي العوام  ومثيري النعرات .

 ( .. وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً )

2- لاتكن الكويت ساحة للتجارب للقادم الدامي! والحذر الحذر للبروفات على المسرح الكويتي وكفى لمل جرى للجوار من مآسي ! لتكن لنا عبرة فيما أصاب الآخرين من ملآسي ، والإعتبار بفتن التاريخ ومايحصل في زماننا .

3-( مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ) حصر التهمة بصاحبها واتخاذ الإجراءات القانونية بدل تعميم التهم وتهييج العوام يؤدي إلى الشراكة في الدم والعواقب السيئة وبنال المحرض والقاتل والدافع والمؤيد شركاء في الجريمة !! وبذلك يندم الجميع في النهاية .

4- على الدولة سن القوانين الواضحة التي تجرم وتعاقب من بثير مثل هذه الفتن والنعرات ويحرض على إشعالها تحت أي مسمى عقائدي او طائفي او قبلي فنحن في الكويت نتكون من عوائل وقبائل وطوائف تتعايش فلا بد من قوانين تحافظ على سلامة المجتمع وتردع المستهترين .

5- تشكيل مجلس من العلماء المتقين الواعين من الشيعة والسنة لإشاعة روح المحبة الإسلامية والتزاور والتواصل والبت في مثل هذه اللحظات المهمة لتوجيه الأمة وسلامتها وكذلك لتكون سبيل للتقارب واصدار نشرات واعلاميات ..  فكلنا من أهل القبلة  من أهل لإله إلاالله محمد رسول الله ودم المسلم حرام وعرضه وماله بل كله حرام كما في الروايات والأحاديث  .

6- لنلتفت جميعا بان هذه الفتنة مستوردة ومفروضة علينا وأهدافها تخدم أصحابها الذين يتربصون بالكويت وأهلها وثرواتها بالسوء والشر  !! والكويت يشهد تاريخها بالتعايش السلمي والحبي مابين المذاهب والطوائف والقبائل على أرضها طوال السنين ولم يشهد حادثا مثل هذا في تاريخه المديد .

حفظ الله الكويت وشعبها من كل سوء ومكروه  .

7- وأما إن كانت هذه الفتن هي بلاء هذه الأمة واختبارها فكيف ينجو المرء بدينه وعاقبته وكيف يتصرف ؟؟ وهذا هو السؤال الحاسم في حياة كل فرد مسلم مخلص لربه ونبيه ودينه من الجيل الحالي على هذا الكوكب . والنجاة يتحقق بتوليد نور وتقوى داخليي يهدي صاحبه إلى الحق ! نورهم يسعى بين أيديهم فينير لهم في الظلمات ليروا الحقائق ويهتدوا به !! إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ .. والرجوع للمجاهدين من المراجع العظام .

8- خطر الفضائيات وسعتها والتناحر مابينها والغبة والسب والطعن ماذا يولد هذا في الامة واي جراح لاتندمل سوف يصيبها .

9- فصل العالم العربي والاسلامي عن بعضه ونهب ثرواته واستباحة اراضيه واستعباده واذلال المسلمين من اهدافهم الخبيثة .

10 – العالم الاسلامي بحاجة الى اجتماع لرسم وتخطيط طريق الخلاص والنجاة لهذه الامة التي مازالت نهبا لشذاذ الأحزاب ونبذة الكتاب المتسلطين على رقاب المسلمين والمسارعين خلف فتات المستعمرين .

اللهم إنا نعوذ بك من مضلات الفتن ماظهر منها ومابطن .

 

بوعيسى 15-9-2010

 

 

 

إيران نموذج الحريات والثبات

ماذا يجري في إنتخابات إيران الإسلامية 2009

30 سنة والمزيد من الإنتخابات والحريات والثبات من خلال عرض نموذجين سيكونان مصدر الهام وإعجاب للعالم :

* دستورية النظام وشعبيته وتطوره ومواكبته لكل جديد على الساحة الدولية .

هو سر ثباته وقوته ومصدر الهام واعجاب العالم به .

إيران تقرأ الجديد وتتابعه بإهتمام بالغ فهو شعب حضاري يستعرض كل فن في كل الساحات : الفنية الثقافية والتراثية ووو..

فهي مغرمة بإبداعات الإنسان العالمية في كل ميدان !!

ولفهم مايحدث في ايران في المرحلة ( الأوبامية )

لنتقدم مع هذه المقدمة وصولا لما يجري !!

إنتخاب الرئيس أوباما ليس حدثا بسيطا وهينا لدولة عظمى مثل الولايات الأمريكية المتحدة التي تهيمن على العالم ومقدراته من خلال تواجده الفعلي على قواعد منتشرة في المفاصل المهمة على هذا الكوكب ومن خلال عملاء تمسك بثروات الدنيا واعلامه بشكل لم يكن لأحد من قبله ولن يكون لبعده إلا زمن الفتح والظهور !

هذه الدولة العظمى التي تسيطر من اليابان الى نهاية العالم وملك هارون الرشيد كان يخاطب السحاب لاشئ أمام من يملك من مشرق الشمس إلى مغربه ومن خلال نظم مالية وإعلامية مرئية ومسموعة ومراقبة من خلال عيون تجوب السماء 24 ساعة وصواريخ تصيب أي نقطة ولها عيون وهي تطير في السماء نحو أهدافها !!

هذه الدولة العظمى انتخبت أمريكي بدون ان صح التعبير أبوه مسلم وأمه مسيحيه يمتلك قدرات كلامية ساحرة مع بشرته السمراء التي تغلب على الشرقيين والافارقة غالبا !!

المعجزة في انتخاب هذا الرجل في أمرين مهمين :

1- قابلية الشعب الأمريكي في التغيير وهو أهم من فوز أوباما !

2- قدرات واسلوب وكلام وعقلية أوباما الموهوبة الساحرة !

* استلم أوباما الحكم بعد الرئيس بوش الذي فشل في مواجه ايران الاسلامية والقاعدة وهما أهم امتحانين فشل في القضاء عليهما بل حتى الحد من زحفهما على الساحة الدولية الموالية لأمريكا التي تنظر اليها كإستراتيجية بالنسبة لها في الشرق الأوسط بالخصوص !!

استلم الفشل العسكري بالقوة قبال المشروع الزاحف من القلوب الى الأرض وتوسع القاعدة التي ترنوا للحجاز في زحفها وهما خطران مميتان بالنسبة لأمريكا !!

استلم فشل بوش مقابل هذين الخطرين بل أضاف خطراً آخر وهو الإنهيار الإقتصادي !!

وأمامه أعظم الأخطار وفي تنامي خلاف مايرغب في الساحات المهمة الأربع التالية : * ايران الاسلامية كأم القرى ،* والقاعدة التي مازالت تقاوم ببسالة منقطعة النظير بأساليب عصرية وبإرادة مثيرة للإعجاب ، * تنامي وترسيخ المقاومة الاسلامية في العراق ، * وتنامي المقاومة الاسلامية في الشام من خلال حزب الله وحماس وغيرها ، وتأثير هؤلاء الأربعة على القواعد الشعبية وقلوبها وتفاعلها واضح وبين للمتتبع للأحداث في المنطقة !!

كيف انطلق الرئيس أوباما وهو محمل بفشلين كبيرين لايتمناهما أي رئيس لدولة عظمى كأمريكا .

أوباما يتميز بأعظم قوة لدى الإنسان لمن يعرف قيمتها وهو الكلام وتأثيره على الإحساس والعقل والقلب البشري !!!

وهذه الخاصية كانت لدى الإمام الخميني الذي كلامه كان يقلب القلوب وعيونه تسقط الأسلحة وظهوره يسكب الدموع ويؤجج القلوب !! وللشخصية والكلام والاسلوب تأثير ولاشك !!

*الرئيس اوباما من حيث استلم الفشل انطلق !!

استلم الفشل من بوش في الشرق الأوسط وانطلق منه وإليه !

أول دولة من استلامة للرئاسة توجه لتركيا ثم السعودية ثم مصر ثم اسرائيل وبتصريحات الانفتاح على ايران ولبنان وفلسطين !!

من بداية انطلاقه في الرئاسة كان الشرق الاوسط اهتمامه الأول !

التحولات بدأت من إنتخاب الرئيس أوباما على الساحة الأمريكية العظمى ورأينا الإنتخابات الكويتية وانحسار الإسلاميين وصعود وجوه نسائية والديمقراطيين بشكل مفاجأة للجميع وتدرج الى لبنان ووصل إلى إيران !!

واستمر بأشد من زمن بوش مع القاعدة في حرب ضروس وأدخل دولة إسلامية هي باكستان بشكل مباشر وفي معاقل القاعدة بشكل مأساوي مدمر في هجمته للقضاء على القاعدة التي مازال منذ 11 سبتمر في حرب لاهوادة فيها !!

وتصعيد الهجمات التفجيرات بين المجموعات في العراق على اشدها لتأصيل الإنقسام والعداء بالدم ليدوم لمقاصد مستقبلية خطيرة سنحللها مستقلة فيما بعد ..!

والمحاولة الأخيرة لإنقلاب العسكر على الإسلاميين في تركيا لاتخرج من دائرة إهتماماته !! والمناورات الإسرائيلية التي لم يسبق لها مثيل منذ انشاء اسرائيل للتهيئة والاستعداد للقادم في نفس دائرة الإهتمام ، إنشاء جبهة عسكرية عربية في الشرق الأوسط لتكملة مشروع الشرق الأوسط بأيدي دولها وللدفاع عن النظم والشرعيات في الشرق الأوسط واستعادة امجاده السابقة والقضاء على ماستجد من أخطار !!نرى خيوطها تكتمل في القريب القادم وهي من أخطر التحولات إن حدثت !!

إيران تراقب وتتفاعل عن كثب مع كل هذه التحولات السريعة بعد انتخاب أوباما !!

عودتنا ايران بتقديم نماذج كبيرة في مشوارها التاريخي منذ ثورتها الأمل التي انطلقت على يد ولي من أولياء الله المبشرين الإمام الخميني طاب ثراه ...

لم تزل ايران الاسلامية بسياسة المسايسة لا المواجهة مع أمريكا في المنطقة !! وهي سياسة مثيرة للإعجاب والعقل والحكمة والإحراج للمقابل في نفس الوقت !!

وهي سياسة السيد موسوي التي تدعو إلى الحد من إندفاع الرئيس نجاد .. القلوب والسيوف مع نجاد ولكن العقول والتحليل مع الموسوي !!لأن إحراج الأعداء بهذه الصورة التي نراها من الحريات في إيران تسحب كل مبرر أمام أي عدوان مستقبلا !!

سياسة ايران مع امريكا في المنطقة سياسة مسايرة ومسايسة وليست مواجهة كالقاعدة ، ينظران إلى بعضهما البعض كعدوين عاقلين وهذا من عجائب المواجهات في المنطقة !!

دخلا إلى أفغانستان مع بعض بل إيران سبقت أمريكا إلى احتلال عاصمتها كابل من خلال مواليها !! ودخلت العراق متزامنة مع دخول القوات الأمريكية ولها مواطئ أقدام في المنطقتين ولكن بدون مواجهة مباشرة !!ولإيران مواطئ قدم مهمة من خلال حزب الله أمام أكبر حليف لأمريكا في الشام !! ولها تواجد فاعل حتى مقابل البيت الأبيض من خلال فنزويلا وغيرها من دول امريكا اللاتينية !!

واتصور بل أعتقد أن هذه السياسة سوف تستمر إلى أن تكون نتيجة هذا الصراع والتحولات والإبتلاءات من خلال صراع الديانتين إلى ظهور الموعود الإمام المهدي المنتظر (ع ) ، وعودة روح الله المسيح عيسى بن مريم (ع ) .

والطرفان يعلمان بأن المواجهة المباشرة سوف تجلب كوارث على البشرية لايعلم مداها إلا الله عزوجل !!

بعد هذه المقدمة المهمة كيف ننظر إلى التحولات في إنتخابات 2009 في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ؟؟

مقدمة مهمة .

إليكم نقاط مهمة سريعة في المشهد الإنتخابي الإيراني !!

* شاهدنا تحولا جديدا وهي المناظرات على النمط الأمريكي الجرئ على الشاشات والفضائيات الإيرانية .

* المرشحون الأربعة هم أبناء الثورة والدستور وولاية الفقيه .

* لاوجود لمنظمات وشخصيات ضد الثورة يخاف منهم لقلب النظام ، فقد انتهت الثورة منذ انطلاقتها من كشف الطبقة الأولى وهم أمثال بني صدر وقطب زادة وغيرهم ممن يخاف على النظام منهم ، ثم انتهت من الطبقة الثانية وهم المنظمات والفرق والأحزاب المسلحة مثل الفرقان ومجاهدي خلق وغيرهم ،

وأخطر ماكان يخاف على الثورة هم طبقة المعممين والشيوخ الذين يتلبسون بالعلم وبزي العلماء ويتحركون ضد الثورة ومازالوا هم الأخطر ولكن بفضل وقفات الإمام القائد وكشفه لهذه الطبقة الخطيرة ولد وعي كبير لدى الشباب المؤمن الواعي ،

وعن رسول الله (ص) : ( آمن بي الشباب وكفر بي الشيوخ ) .. ومازالت هذه الحالة محل بلاء من هذه الطبقة الخطرة !!

وهؤلاء أخطر من الشباب الذين يتظاهرون في الشوارع !!

وايران الاسلام محصنة من هذا الجانب وأكبر دليل على ذلك مناوراتها العسكرية الضخمة في فترة الإضطراب هذا !!

* ايران الاسلامية تفتخر بأبنائها المعارضين أمثال السيد مير حسين الموسوي الذي تحمل مسؤولية رئاسة الوزراء في مرحلة التأسيس في بدايات الثورة ، وتقدمه للعالم بأنه معارض واعي بصورة ديمقراطية وأحد أبناء الثورة يقود 13 مليون معارض اصلاحي منفتح من المجتمع الإسلامي الإيراني ، ومهم مثل ايران أن يكون فيها شخصيات تمهدها الثورة للمستقبل وتحولاته الغير متوقعة * التنافس الحاصل بين أبناء الثورة كشف الأعداء في الداخل والخارج !! كشف الشخصيات والمنظمات وحتى المتلبس بالدين !! وكشف الأنظمة والدول وذوي النوايا المتربصة بالاسلام بأموالها وأقلامها وأفلامها ومؤامراتها !!

* مايحدث من تنافس بين أبناء الثورة الاسلامية الإيرانية هو نموذج سوف يحرج حتى مخترعي الديمقراطية نفسها ، فهي تغلبت عليهم بل وضربت الرقم القياسي في مضماره بأكثر من 80% من الناخبين وهذا لم يتوفر حتى في أمريكا والغرب !

وامتد الأخذ والرد أكثر من بوش والغور وهي صورة ستحرج الأنظمة في المنطقة بل والعالم !! وإيران من طبعها لاتدع للخصم مستمسك عليها ، بل وتحرجه بما يؤمن به !! وبهذا تحرج المقابل بل وتصيره مبهوتا محرجا !!

* ايران تتنبه لخطر قادم اخذت أمريكا تثيره في الشرق الأوسط خاصة بعد مجيئ الرئيس اوباما بمواجهة المثقفين الإسلاميين والديمقراطيين التحرريين في البلاد الاسلامية خاصة مع الفتن المذهبية من شيعة وسنة والمتطرفين من الجانبين ، وربما تتصاعد مستقبلا والسيد الموسوي مناسب لأي طارئ !!

* ايران الإسلامية تقرأ التحولات عن كثب وتتبع وتطرح عمليا مايناسب كل تحول ومرحلة وهو مثير للإعجاب حقا وبشكل إنساني عقلاني حضاري وربما القريب لايقرأ هذه اللغة المميزة من هذه الثورة التي تصنع ثورات في كل منعطف وتحول ..

* إيران الإسلامية تنتظر أن تنتقل الصورة في القريب العاجل إلى مصر العربية والمملكة السعودية !! والعالم يرتقب تلك اللحظات المقبلة  !!

لنرى مدى ديمقراطيتها بالنسبة لإيران الإسلامية النموذج !!

* الخلاصة أن هناك نظامين غير قابلين للتغيير والإنهيار إلى الظهور والعودة ( الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات الأمركية المتحدة ) الروايات والمعطيات والتحولات تؤكد على هذا ، وأما باقي الأنظمة والأحزاب والدول فقابلى للتحول والتبدل والإنهيار !!!

* كلمات للمؤمنين : اتقوا الله في أبناء الإنقلاب فهم قدموا مثالا للبشرية يحتذى به في جو من التنافس الحضاري الراقي !!

.........

بوعيسى 30-6-2009 - يتبع مع الاحداث

من البشير إلى بشار!! .. بعد 30 سنة من الحروب والحصار والقتال والمؤامرات والأكاذيب والفتن والمصروفات بالمليارات والكلمات بالكيلومترات والأقلام كالأشجار و حبرها كالبحار والحشود والجنود من كل الجهات والأجناس عبر المحيطات  ، والطائرات والقاذفات وصواريخ عابرات القارات .. ( وصيحات هيهات منا الذلة ) مازالت تدوي في المحافل الدولية والساحات والميادين ليعلوا الصمود وتكون المقاومة والإصرار والثبات واليقين بوعد ونصر الله المرتقب  .. عبروا النهرين ووصلوا الكوفة وخطوا الخطى على إثر الرؤوس النيرة إلى الشام  وستبدأ المواجهة الحاسمة قريبا ثم البشارة في الحجاز .. بعد ثلاثين عاما من الصمود والمقاومة حلق (الأمل) نحو الفضاء مندفعا بدخانه النافذ في عيون المنافقين ويشفط بوجه الشامتين ليخاطبهم من الفضاء بعد الحصار من الأرض !! لقد انتهت المرحلة الأولى بنتائج تأسيسية مذهلة على الساحة الإسلامية بالخصوص والإقليمية بالأخص والدولية بالعموم !! بعد 30 عاما من الصمود والمقامة تغيرت معالم المنطقة وغابت وجوه مهمة ورئيسية وحصلت متغيرات جوهرية كلها من صالح الصامد والمقاوم ، لصالح المشروع الجديد ، المشروع الذي انطلق مجاهدا بشقيه  السني والشيعي أمام العدوان والغزو الهمجي على الساحة الإسلامية في مثلث الخلاص المرتقب !!  لقد إنتهت حقبة دامية دامت 30 سنة من الجهاد والجهود ، واليوم نحن أمام مسرح ومشهد ومتغيرات جديدة ، علينا أن نقرأها بدقة وفهم لننطلق من جديد نحو المرحلة الجديدة .. علينا أن نقرأ الساحات المهمة التالية بدقة كونها هي من ترسم المرحلة القادمة وتتأثر في الأحداث القادمة وخصوصا في منطقتنا المهمة وخصوصا في مثلث الخلاص ، العراق الشام الحجاز .. والذين يؤثرون ويتأثرون في هذه الساحة هم مايلي :  1- أمريكا  .. 2- إيران .. 3- القاعدة .. 4 – دول الخليج  .. 5- مصر .. 6 – إسرائيل .. 7 -  الدول العربية  .. 8 – ايران الإسلامية . ..   9 – العراق  .. 10 .. نجد والحجاز ( السعودية ) .  بشكل مختصر سنستعرض السبع ساحات التالية :  1- أمريكا : لم تحقق أهدافها العسكرية من إسقاط إيران ولا القضاء على القاعدة ولا الحد من نفوذهما بل هي فقدت ثقة البقية الباقية من أصدقائها وصيرتهم مهددين في وسط أخطار وفتن غامضة !! والأخطر من هذا وذاك أنها بنفقاتها الباهضة قد خرجت بإنهيار النظام الإقتصادي الرأسمالي وهي كارثة لاتقل عن فشلها في تحقيق أهدافها .. وفي نفس الوقت ليست مستعدة بالتخلي عن مشروع الشرق الأوسط الجديد ولكن تريد إدامتها بدم عربي وبمال خليجي وبحشد محلي !! عبر الفتنة الكبرى القادمة !! والمنطلق كان من مؤتمر الأديان والموافقة بقرع كؤوس النخب عالمكشوف وعبر الفضائيات في المرحلة القادمة الخطرة !! - إيران الإسلامية قاومت وصمدت وضحت وقدمت إسلام أهل البيت عليهم السلام مشروعا للخلاص القادم بمظلومية وإنفتاح عجيبين أحرجت المعتدين وكسبت إعجاب المحبين والمراقبين والمتابعين بقوانينها واسلوبها  وإدارتها وصبرها وحوارها الحضاري الراقي .. 3- القاعدة مازالت تقاوم بصلابتها  على جميع الأصعدة من الشرق والغرب وعيونها على اليمن والحجاز !! وشكلت قيادة مشتركة للمرحلة الحاسمة القادمة !! لم تنجر إلى الفتنة الشيعية السنية وأبدت رباطة جأش مع كل المثيرات والتدافعات والإبتلاءات وكثفت مواجهاتها ضد الغزاة في كل الساحات التي لها وجود فاعل ، وهي مازالت المطلوب الأول لهم . 4- دول الخليج صغيرة مساحة ، وقليلة سكانا ، وكثيرة مالا وثروة  ، فهي توظف مالها للدفاع عن نفسها !! وتلجأ للقوي لسد نقصها ، وأقصى تأثيرها هو إدارتها لأزماتها الداخلية وإدارة شؤنها الداخلية ، فهي دول متأثرة وليست مؤثرة في التحولات الكبرى إقليميا ودوليا !!  مشاكلها متعددة وأهمها * حيرة مع المتغيرات المتسارعة إقليميا ودوليا  - * مازالت تدير أمورها من منطلق الحماية والتقليد ! - * مصير الخليج مرتبط  بمتغيرات مثلث الشام  الحجاز والعراق بشكل عام والسعودية على الخصوص !! 5 – مصر هي المدد البشري والدعم الفكري والمعنوي للعالم العربي والإسلامي ، شبيه بالساحة الإيرانية من ناحية تعداد السكان والحضارة والأخلاق..  تاريخيا من يحسم الوضع في مصر هم الجيش والعسكر كخطوة أولى وهتافات الجماهير من خلفهم ! فهل تتحرك الجماهير ويحسمها العسكر ويطلق الحريات كما تقول الروايات !! 6- إسرائيل .. منذ نشأة إسرائيل لم تشكل حكومة متطرفة كهذه التي تحكم اليوم !! لقد تم الإتفاق  بين أطراف أركان الأحزاب الحاكمة الحالية المتطرفين ( نتنياهو وباراك وشاس المتطرفة ) على مايلي : *  تصفية وتدمير حماس - * توسيع الإستيطان ليشمل الضفة الغربية  - * إغلاق ملف القدس وحسمه - * عدم الموافقة على عودة الفلسطينيين  - هذه النقاط تكشف أن الحكومة القادمة حكومة حرب وتكشف نواياها الحقيقية  من خلال هذا الإتفاق المشؤوم الذي أنهى  ونسخ كل عمليا ت السلام والتصالح السابقة !!!  7 -  الدول العربية في أسوء أزمنتها - * عدم وجود رؤية مشتركة ولاانطلاقة موحدة ولاكلمة واحدة أمام متغيرات العالم  - *  أكثر الدول العربية معادية لبعضها البعض وتنطلق من إرتباطات وإنقلابات - * أكثر الدول لديها مشاكل مع بني وطنها من مقاومات شعبية ومنظمات وأحزاب  - * ومنها من يفتقر إلى الشرعية ويخشى مصارحة شعبه وأمته !!   الوضع العربي مأساوي ، والمتغيرات والتحولات الإقليمية والدولية آتية كالسيل الجارف ونحن بلا إستعداد ولا تخطيط ولا برامج بل في وسط نزاعات واختلافات مع وضع دولي متدهور أمنيا وإقتصاديا !!  في مثل هذه الظروف تكون الحروب هي الحاسمة مع الأسف !!  8- ايران الإسلامية بعد 30 سنة انقضت منذ قيام قوم سلمان ببركة يد رسول الله ص – على كتفه ، وقولته الشريفة – سلمان ( روح الله ) منا أهل البيت -  في القرن 14 بان الشرفة 14 من إيوان كسرى فكانت البشارة النبوية ..  30 سنة وهذه الدولة المباركة تفكر في المسلمين والمستضعفين في العالم !! 30 عاما وهي تنفق المال والجهد ليقف الشيعي والسني في خندق واحد أمام مؤامرات الأعداء  .. لقد قطعت شوطا حثيثا ولكنه راسخا ،  تحاور بكل دقة وذكاء كاالسحلفاة !! وتعمل بالساحات العلمية والعملية كالغزال .. لقد سابقت الزمن ، وصارعت الحصار فأصبحت اليوم من آمال المسلم والمستضعف لتقديم جديد للخروج من المآزق الكبيرة الكارثية من حروب وانهيارات اقتصادية وصراعات القوى والهيمنة الدولية .. في المرحلة الطويلة التأسيسية كانت الفتن والبلاءات واضحة والعدو بين وواضح  بشقيه  الغازي المعتدي والعميل  !! وأما القادم فالقتال بين أهل القبلة كما هو واضح !! هنا السقوط أكثر !! والوضوح أقل !! والفتن أكثر !! والعمى أشد !! من تسارع الأحداث يتضح أن الفصل القادم أسرع من الفائت المنقضي ، تلك 30 سنة !! وهذه  هل ستنتهي بانتهاء ولاية أوباما بعد 4 سنوات !! ربما تسارع نتائج ( مؤتمر الأديان ) وطبيعة العرب تدل على ذلك !! لنتأمل بدقة ماحدث بعد مؤتمر الأديان الذي حضره من ليس له صلة بالدين وجرت ممارسات من شرب الحرام فيه خلاف حكم الأديان !! ماذا حدث بعد مؤتمر الأديان 23-10 -2008 في شرم الشيخ   إلى اليوم ونحن في شهر  4- 2009 مع اجتماع اعمار غزة من تبرع 80 دولة ولم نر إعمارا لغزة ولم تتوقف الحرب رسميا وفي نفس الوقت تهدم بيوت الفلسطينيين ويهجروا من مناطقهم تحت غطاء هذا الإجتماع التآمري  !!  أي بعد  5 أشهر ، ماذا حدث من مواقف كبيرة وسريعة  ؟؟؟ 1- أعلنتها كلينتون ( ايران تتدخل في شؤون العرب ! وكذلك صرح أمين عام الجامعة العربية والفيصل وزير خارجية السعودية  - 2- قطع العلاقات المغربية الإيرانية بحجة النشاط الدعوي الشيعي !! 3- طالبت رايس مع 8 من نظرائها العرب، أن إيران تشكل أكبر خطر على الولايات المتحدة ودول المنطقة.  4-  القبض على البشير نذير للوصول إلى بشار وهو واضح في التسارع الواضح في مسلسل ملاحقة الجبهة المعارضة للتكتل الأمريكي في الوسط الشرق الوسطي !!! لحساسية  وأهمية ساحة الصراع القادمة في الشام !! 5- مؤخرا صرح الرئيس الأمريكي بمشاركة ايران في مؤتمر يبحث الوضع في أفغانستان ويريد توريط إيران  بمواجهة القاعدة  في محاولة خطيرة جدا  .. .... بعد 30 سنة من استعمال القوة  لم تنتصر أمريكا بل هزمت  وأفلست وفلّست الآخرين !! آخر طلقة من مؤتمر الأديان أثناء معركة غزة الصغيرة وصمودها الأسطوري بوجه العدوان الصهيوني !  بوش ختم مغامراته بضربة من حذاء منتظر ذي القياس 45 من العيار الثقيل !! وهزيمة حليفه القوي من قطاع صغير كغزة الصامدة البطلة ، إيذانا بحقبة إنتهت ومرحلة قادمة بدأت !! فما هي مظاهر القادم ؟  وهل بدأنا السنين العجاف ؟؟ هل سيدفع المستضعفون ضريبة مغامرات المستكبرين ؟؟  مذكرة توقيف البشير قطعت شوطا قانونيا خطيرا غير قابل للتراجع بل تضمنها معاهدات دولية  خصوصا في وسط الإنهيارات العربية والإنقسام في الصف العربي  ، والمتابع يجد له ربطا قويا بقضية قتل الحريري وصولا إلى بشار !! فنحن في مرحلة متغيرات وتطورات وانهيارات سريعة في  ساحتنا العربية بالخصوص  .. يتبع مع التطورات  .. داعيكم بوعيسى 30 - 3 - 2009

 

 

عاشوراء غزة في ذكرى العاشر من المحرم  !!

ماذا يجري في غزة ؟

وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ

 وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ }محمد4 )

........

لابد من مقدمة للوصول وفهم مايجري في غزة !!

الروم (الغرب المسيحي ) ينظر إلى الشام أنه مهد المسيح ومولده وكذلك عودته الموعوده فهي أرض الميلاد والميعاد ، وينظرون إلى أنفسهم أنهم أولى الناس به ، وينظرون إلى اليهود الذين أعطوهم هذه الأرض في فلسطين خطوة ومرحلة مهمة وحتمية وكبش فداء لهم أمام ( القوم الجبارين في فلسطين ) وكذلك العملاء العرب المحيطين في إسرائيل بمثابة خط الدفاع والحدود الآمنة لهم !! والرئيس جورج بوش يرى نفسه مكلف بالتمهيد لعودة المسيح الثانية المرتقبة ، ويفتخر ويتباهى بكل ماقام به ويعتبرها خطوات مهمة للتمهيد للعودة ، وكما أشعلها في أفغانستان سيختم ولايته التي ستنتهي في 2-2009 بإشعال الشام كما نعيش اليوم الحرب المشتعلة  على حماس منذ 12 يوم  ،يرى نفسه البروتستانتي الإنجيلي الممهد لعودة المسيح بكل مايقوم به !!

والروم يرون في هذه المنطقة صراع طويل مع المشروع الإسلامي منذ حرب الصليبيين الطويل ،

فهم أمام هذا التاريخ يأبون الهزيمة ولو كلفهم الغالي والنفيس !!

أضف إلى ذلك يرى الروم المسيحي أن الشام  بالنسبة له كمكة والمدينة للمسلمين ، وكذلك يراها منطقته التي سيطر عليها من خلال حروب صليبية طويلة  ، وكذلك زرع فيها أتباع وأنصار  موالين له كالجميل وجعجع والمستقبل وغيرهم ، أضف إلى ذلك أنهم يرونها المنطقة المناسبة لإثارة فتنة معاوية مع الإمام علي -ع- كصراع تاريخي بين الهاشميين والأمويين وهنا معقلهم !!  فهم بهذا يرون المكان مناسب للإنطلاقة من جديد وبشرطي قوي جديد  نحو شرق أوسطي جديد  !!

وللعلم  أن عودة المسيح ستكون في هذه الساحة عندما يحشد الروم 3 ملايين أمام زحف جيش الإمام المنتظر الذي يفاجئ العالم بفتح القدس وفلسطين وفي تلك اللحظات ينزل عيسى بن مريم عليه السلام أمام مرئى ومنظر العالم بأسره فيتعاونان لهداية البشرية بقطبي أهل الكتاب  الفاعل الإسلام والمسيحية ...

تابع هذه المقدمة لفهم مايجري وصولا لغزة !!

نحن الآن في البلاء الثاني من المرحلة الثالثة للتمحيص في مثلث الخلاص نحو الظهور .

(وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ) 

أما كونها الحلقة الثانية في المسلسل الثالث لما قبل الظهور فلما يلي : الإنطلاقة الأولى كانت قبل 30 سنة لقطبي العالم الإسلامي وعلى رأسيهما خراساني ويماني – شيعي وسني  - وهما يمثلان الثقل الجهادي المستقل عن الأنظمة والحكومات ومازالا يجاهدان في الساحة الدولية ويمثلان الإنطلاقة الأولى والكبرى ، وهذان القطبان بلائهما وتمحيصهما مستمران إلى الظهور بل إلى مابعده كذلك !! وكل حركة ومنظمة مابعدهما يجب أن تقع تحت أحد الخانتين وهو مانشاهده ونتابعه منذ قيامهما قبل 30 سنة .. أما المرحلة الثانية فكانت تحولات العراق وتشكل العصائب في العراق وهم مازالوا يمحصون ويبتلون لليوم الموعود  وبلائهم مستمر إلى أن يفتحها الإمام المهدي الموعود وتكون عاصمة العدل والسلام العالمية بقوة الإيمان والقوة ( خذ الكتاب بقوة )

المرحلة الثالثة كانت الشام وتشكل حزب الله  المصنف من قوات ( الخراساني الشيعية) وبدء بلاءه مبكراً وسطر المواقف الكربلائية البطولية وخرج منها منتصرا صابرا بل كزبر الحديد مع خبرة عظيمة وكبيرة للآتي الموعود لخلاص البشرية وكانوا بمثابة التمحيص والبلاء الثالث بعد الخراساني والعصائب في العراق  وهم الأبدال من الشام .. الأبدال يعني كلما راح شهيدا منهم استبدل به أضعاف من الشهداء وكذلك لأنهم يبدلون ذل الأمة إلى عز كما نشاهده اليوم ..

قبل الدخول إلى تحليل مواجهة غزة وماينتج عنها حسب التحولات والمعطيات علينا أن نعرف مايلي : 1- أن الشام معقل المسيحيين ومنطقة مقدسة وحساسة جدا بالنسبة لهم وهي بمثابة عقر دارهم !!  - 2- تم تحديد مثلث سوريا وحزب الله والفلسطينيين حماس والجهاد هم الأخطر على هذه المنطقة المهمة للطرفين  .. .- 3 – هذه المنطقة نتيجة الصراع فيها سوف يغير خريطة المنطقه وخصوصا في الحجاز ، نتائج الصراع في الشام يؤدي إلى إنهيار الوضع السياسي في الحجاز وبوادر الظهور والعبء الأكبر في تلك المرحلة على كاهل اليماني وأنصاره !!

ولو كان الساسة في الحجاز عقلاء لقوو سوريا لأنها إن ضعفت هم ضعفوا بل زالوا !!

4- سيكون صراع الشام طويلا  وسوف يسيطر الروم ( الغرب النصراني ) على الأرض  بكل تدمير ومكر وحيلة وعميل ومال وغش واعلام وتسخير لكل القدرات الشيطانية لديه حتى الإسلامية !!! من خلال التنظيمات والشخصيات التي دربتها ومولها وهيئتها لهذه المرحلة المهمة ! - الجديد الذي طرء هو تكتيك غير محتمل للغرب في قعر دارهم !! والتوسع العقائدي الزاحف الملتف على أولى القبلتين بحشود من المخلصين وبهذه البسالة والأسطورية الغير معهودة قد أربكهم واستنفرهم بهذه القساوة والإجرامية في جو من السكوت والصموت القاتل لحكام العرب وخصوصا المحيطين بحدود الشام منطقة الصراع القادم !!

عاشوراء غزة في ذكرى العاشر من المحرم  !!

ماذا تعني حماسة و بسالة حماس بوجه المحتلين ؟؟

 إنتصرت حماس عاشوريا في غزة من خلال مواجهتها للآلة العسكرية الصهيونية الرهيبة بعد شهرين من التجويع والتقطيع والحصار  من الأعداء والأشقاء !!

الصمود الأسطوري في مساحة مثل غزة  والجرءة على مواجهة  الغرب بكل أسلحته المرئية والمسموعة والمقروءة والمخفية والمدمرة .. إنها حقا وقفة كربلائية في اليوم العاشر من المحرم !! 

القصف الإجرامي الصهيوني الغربي وسكوت الحكام العرب وقتل الأطفال والنساء والمدنيين بهذه الطريقة البربرية هو تخويف لأي حركة قادمة في المنطقة وخصوصا لسوريا  بعد نفس التجربة معحزب الله في تموز !!

خذلان الناصر وغلق الحدود وتآمر الأعداء والأصدقاء وقتل الأبرياء كان الأشد وقعه على المجاهدين الأشداء .

أما إنتصار حماس فهو فيما يلي :

1-  هي أول مواجهة بين فصيل مقاوم فلسطيني مباشرة  ومنفردا بأفراده وعدته وعتاده وجها لوجه ضد دولة عسكرية منذ إنشائها ومدججة بأحدث الأسلحة الفتاكة المدمرة منذ 60 سنة .

 2- إسلامية المقاومة أمام الصهيونية ويهودية الإغتصاب  له معاني كبيرة  .

- 3- فضح العملاء وفصل الساحة العربية والإسلامية  من خلال المؤيدين والمعارضين حكومات وأفراد  .

4- النهضة الجماهيرية وهبة الشارع العربي والإسلامي وعجز الأنظمة عن إسكاتها ومواجهتها  هي مرحلة مهمة للقادم من التحولات من خلال الصراع الذي سيمتد في الشام .

5- سحب البساط من تحت الدول العميلة المنفردة بالمؤتمرات والتحركات والتصريحات على طاولات التآمر الإنهزامية خلال 60 سنة من التراجع المستمر ..

6- لقد أدت حماس إمتحانها بنجاح منقطع النظير أمام الآلة العسكرية الصهيونية والتواطؤ العربي والمدد الأمريكي في مساحة قاتلة وإغلاق للحدود وتجويع لمدة شهرين أمام كل الدنيا بالصوت والصورة عبر الفضائيات  ، وللعلم صمود غزة لما ياتي من تحولات وليس مطلوب منها إنتصار آني في المرحلة الحالية  بل يكفيها قصف الصواريخ والإرادة والشجاعة القتالية المنقطعة النظير .

ماهو المتوقع القادم في غزة والشام ؟

ماهو السيناريو القادم في الشام؟

من المتوقع أن يكون السيناريو القادم من ثلاثة فصول :

أولا : الإستفراد بحماس وحسم تواجده المسلح بحصار عربي وهجوم إسرائيلي وصمت عربي ودعم أمريكي وغربي مع حصار وتجويع وقصف وقتل عشوائي لتخويف البقية القادمة ولسرعة الإستسلام وضغط الناس على حماس للإستسلام هربا من الجوع والخوف !! وفي المرحلة الثانية التفاوض مع جماعة أبو مازن وفتح المعابر وسيل الأكل والشرب من خلال منظمة فتح  بقيادة عباس  وتزفه كممثل للفلسطينيين مع انفتاح في جو من التطبيل والمدح والتصريحات المخدرة  والمعابر تحت رقابة دولية بالتسلسل المذل لوقف إطلاق النار كما سيأتي !! وبهذا تسيطر إسرائيل على القطاع !!

ثانياً : التوجهه لتصفية حزب الله من خلال نفس الوسائل بالإضافة إلى القوى العميلة الداخلية النصرانية منها والمستقبلية والإسلامية المنحرفة وستكون الطعنة الداخلية بظهر حزب الله هي الأكثر ألماً ، وربما تدخلت بعض الدول العملية باسم دعم الشرعية وغيرها !!

ثالثاً : إسقاط الحكم في سوريا بتدخل كل القوىالمذكورة آنفا مجتمعة وهي نهاية الفصل الثالث

وستسفر النتائج عن تغيير كبير في خارطة المنطقة ، ومن أهم نتائجه تضعضع الحكم في نجد والحجاز وبدايات الظهور المرتقب وهنا دور اليماني هو العامل الحاسم !!

ماهي أهمية مايجري في تغيير الواقع العربي والإسلامي  ؟؟

من أهم معطيات معارك حماس في غزة أن الشيعي (المنار) قاتل بجنب السني ( حماس ) وهذا أخطر مايكون على شياطين معسكر الصهاينة من كل جنسياتهم

المعطى المهم الثاني : إنكشاف الأقنعة عن وجوه العملاء المستعربين في المعسكر الصهيوني خصوصا بعد مؤتمر الأديان المنعقد على موائد الخمور ولحوم الخنزير وأشلاء المسلمين !!

المعطى الثالث : ان الهبة الجماهيرية المليونية هي الرهان القادم لإنتصار الحق على الباطل ، لحق الذي تمثله الجماهير بكل طوائفها من كل الديانات السماوية ، وكذلك الباطل بكل طوائفه !!

المعطى الرابع : أن المجاهد المسلم أصبح يقاتل قتال الكربلائيين الإستشهاديين ويرى أخوه المسلم يشده كالبنيان المرصوص من الشرق والغرب فيزداد تفانيا وقوة وإقداما ..

{وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }آل عمران139

{كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ }المجادلة21

.....

يتبع مع الأحداث.. بوعيسى

 الأربعاء العاشر من المحرم 1430 الموافق 7-1-2009

 

 

 إنتصرت حماس

 ) فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً ( الإسراء7

إنتصرت حماس

 )  لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحاً قَرِيباً  ( الفتح27

...........

1- إنتصرت حماس

إنتصرت حماس بصمودها وقتالها الكربلائي الإستشهادي في الحرب السابعة من دون أي جيش عربي وبمرئى ومسمع منهم عبر الفضائيات ومازالت تقاتل في اليوم 18 بإمكاناتها المتواضعة أمام الترسانة الصهيونية المتطورة ..ومازالت تقاوم ولم ولن تستسلم ، بل ستجعل من غزة ( حرب الأحزاب الثانية ) بصمودها وثباتها .

2- إنتصرت حماس

لأنها معركة الإنتصار والتحرير القادمة ، اليوم مواجهة البلاء والإختبار والتمحيص .. وغداً الفتح والنصر .. إن الله يبتلي ثم يجتبي ،الإبتلاء والإمتحان ثم النصر والفتح !

(سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً ) الفتح23

فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً }الإسراء7

3- إنتصرت حماس

إنتصرت حماس لأن رضيعها يقاتل ويستشهد مقطع الرؤوس في الشهر الحرام والجيوش العربية تنظر ويعتصرها الألم ودمعها يتجارى لعمالة رؤسائها وحكامها

ولكنه سيختزل هذه اللحظات لتنفجر بوجوههم يوما ما قريبا بإذن الله القوي العزيز !

4- إنتصرت حماس

 

إنتصرت حماس لأنها صاحبة الأرض والعدو محتل ..

إنتصرت حماس لأنها على حق والعدو على باطل ..

إنتصرت حماس لأنها مظلومة والعدو ظالم ..

إنتصرت حماس لأن قتلاهم في الجنة وقتلى الصهاينة في النار.

5- إنتصرت حماس

إنتصرت حماس لأنها تقاتل في أرض الرباط وأولى القبلتين في سبيل الله والشهادة في سبيله من أغلى أمانيهم ..

 

إنتصرت حماس لأنها مابرحت الخندق منذ 60 سنة دفاعا عن كرامة الأمة العربية والإسلامية بوجه العدوان ..

6- إنتصرت حماس

إنتصرت حماس لأنها  في الحرب السابعة وقفت وحيدة في ميدان النصر والشهادة وقد تخلت الجيوش العربية وباتت وحيدة ، والدهى والأمر أنها تتلقى الطعنات في هذه المرحلة من عرب مسلمين انقلبوا في صف العداء !!

7- إنتصرت حماس

في الحرب السابعة لأنها كانت هذه المعركة منعطفا مابين جيلين من المعارك ، الجيل الأول ابو 3 و7 أيام كانت بيد أعداء القضية ، وأما اليوم فهي في اليوم 20 تقاتل بعزيمة الرساليين بعيدا عن المتآمرين !! وهي ترى (المنار) المسلم الشيعي بجنبه ولحود المسيحي الحر بصفه وأحرار الأمة من كل الطوائف والمذاهب بصف الحق فهو بحق الفرقان بين عهدين وقد كشفتهم معركة الفرقان بين عهدين وبين فريقين !!

 ( وامتازوا اليوم أيها المجرمون )

( فريق فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ )الشورى7

8- إنتصرت حماس .

لأنها بوقفتها كشفت الأقنعة عن وجوه ومواقف العملاء المتاجرين بالمقدسات على موائد المؤتمرات والمؤامرات .. لقد رأت أن الصراع بين مشروعين وليس مذهبين !! مشروع يمثل الحق ومشروع يمثل الباطل ومن كل المذاهب في الطرفين !! ولسان حال حماس للطرف الباطل

 ولسان حالها لهم : اكفونا شركم لانرجوا خيركم !!

9- إنتصرت حماس .

لأنها أخرجت الجماهير بالملايين وهم رهان الأمة على التحرير القادم وهم درعها وحماها ومددها المادي والمعنوي من مال ودعاء وكلمات ومواقف  ،

ووصيرت الجماهير بين خيارين كما كربلاء – أخير نفسي بين الجنة والنار !!

10- إنتصرت حماس .

لأنها رأت نموذج حزب الله كقدوة وأسوة في شجاعتها وتفانيها واكتفائها الذاتي ولأهم صدقها وإيمانها وإخلاصها ، وعندما تقارنها مع 30 سنة من الهزائم والمؤامرات تراها عصر الإنتصارات والفتوحات القادمة ، وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم ..

11 – إنتصرت حماس

لأنها صنعت اسطورة في حفر الأنفاق بالمئات  ، واستعملت الأسلحة التي دمرت الآلة العسكرية الجبارة الصهيونية وقصفت القواعد الجوية والبرية بصواريخها المحشوية من إرادتها وعزمها وإن كانت متواضعة ! وهي صامدة مقاومة وعينها على تحرير الأرض والمقدسات في محيط ضيق وحصار خانق وظلام وجوع وتآمر الصديق والعدو !!

بحق إنه شعب الجبارين المؤمنين الذي سيقف التاريخ له وقفة إكبار وتصفيق وتهليل وتكبير .. وبوقفتهم هذه نسخوا اسطورة ( استالينغراد )

بصمودهم الذي ستجني الأجيال ثمنه نصرا وفتحا !!

12 – إنتصرت حماس

لأنها لأول مرة خلال الصراع العربي الصهيوني تأخذ ( الكنترول ) من أيدي العملاء وتمسك زمام الأمور بيدها ، بعدما كان الكنترول متصل بغرفة الغرب التي تتحكم بمصائر الأمم !!

13 – إنتصرت حماس

لأنها أنقذت الناس والجماهير من الضلال والإنحراف في الصراع الصهيوني المغتصب والمقاتل الشريف الإسلامي في سبيل الله لتحرير المقدسات ، من فطرته صافية يرى الصدق والإخلاص في وقفة حماس الحماسية الشجاعة .

14 – إنتصرت حماس

لأنها صيرت من قطاع صغير مثل غزة اسطورة وقدوة وإنطلاقة جديدة للتحرير ، كما كانت لبنان بصغر مساحتها أعزت العالم العربي والإسلامي بشجاعتها وإقدامها وإيمانها بوجه الجبن والباطل المحتل !!

فصارت لبنان وقطاع غزة بوابتين لعز العرب والمسلمين ..

 ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا  ) مهما كانت محنته ومصيبته يجعل له مخرجا وينقذه بل وينصره وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم )

 

 ( بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَـذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ ) آل عمران125

 

يتبع مع الأحداث .. اللهم نصرك الذي وعدت ..

 

داعيكم بوعيسى 14-1-2009 الأربعاء  

 

 

 

رسالة إلى الزعيم .. زعيم النصر الإلهي .

بقلم : ناصر محمد الخرافي

 5-10-2008 - جريدة الوطن الصفحة الأخيرة - العدد11756

 

 

الإصطفاف الأخير القادم !!

 

 

الإصطفاف الأخير ... الثورة الإسلامية الإيرانية التي اندلعت في سنة 1979 بقيادة الإمام الخميني طيب ثراه  أحدث زلزالا  على الأرض وفي القلوب  !!  فكان أمل المسلمين بعد الأياس  وصار الإنتفاضة بعد السبات  !!  بإختصار نقرأ مايلي  :1- سنة 1979  أزاح الشعب الإيراني بقيادة العلماء  وعلى رأسهم الإمام الخميني  وأسقطوا  ( شاهنشاه البهلوي) شرطي أمريكا الكبير في المنطقة  ، وأقام الجمهورية الإسلامية الإيرانية على شبه قارة في أيران . وبهذا حصل فراغ كبير ، ووجود قوة ذات تاريخ وحضارة وعقيدة ومال وأرض كبيرة  ،         2 –  فقامت أمريكا بتعبئة المنطقة بقيادة صدام حسين  بحرب ضروس استمرت 8 سنوات بكل تفاصيلها المأساوية . . مااستطاعت  !!   ( فشلت ) في اسقاط الجمهورية  بل خرجت بتجارب جديدة من الحرب  وأضحت أكثر صلابة ورسوخا في القلوب والارض .. 3-   بعد 8 سنوات لم تزل المنطقة بغير شرطي أمريكي  يرعى المصالح !! تم إعطاء ضوءا أخضرا لصدام لدخول المنطقة لرؤية مدى قدرته للعب دور (  الشرطي الجديد  )   لم يتقن الدور ولم يظهر كفاءة وقدرة  لابالإسلوب ولابالقوة ولم يكسب مودة  أهل المنطقة وحكامها  ، فشل بالدور ،  وزادت كراهيته  !!! 4 -  من يكون الشرطي لمنطقة استراتيجية وحياتية للغرب ؟!  لايوجد  أحد لديه القدرة بإدارة المنطقة بالنيابة !!  فلا بد أن يأتي بنفسه عبر المحيطات  بشكل بطولي كمخلص  وعبر تخليص المنطقة من مجرم لديه أسلحة دمار شامل ، ليكون محبوب الجماهير  والمخلص المرتقب !!!  ولما يلي كذلك  :   أ - أن يحرس ويدافع  مصالحة الإستراتيجية بنفسه  -  ب  -  أن يعطي روحية وصمود لأتباعة في المنطقة ويكون بالقرب من حلفائه  -  د - كفاتح ومخلص من معتدي  ويظهر بمظهر البطل –  ح - ويتواجد في أغنى دولة في العالم نفطيا وهي العراق  -   ص - ويحمي إسرائيل من أي إعتداء من ايران  -   ق - ويحمي إسرائيل من أي إعتداء من ايران أو العرب  -   ل - ليمنع الشرقيين الصين وروسيا  من حصة في المنطقة ..   4- الخطة لم تفلح  ! ولم تستقبله الجماهير مخلص وفاتح بل قاومته بالرصاص والموت منذ احتلاله  إلى اليوم منذ 1979 .. لم يحسم أو ينتصر أو يحقق تقدم  مرجو من كل المراحل التي استفرد في قيادتها  !!         5-  إلى اليوم  هو وحلفائه يقودون المواجهات مع المقاومات من أفغانستان إلى الخليج  وأرقام القتلى تتزايد  !!  وأخذ يقوي  حلفائه ويشجعهم على الوقوف إلى آخر الشوط أما م المتربصين به  ، الإسلاميين والصين وروسيا  ،  بالنسبة لروسيا أخذ يلفها بصواريخ بالقرب من حدودها من خلال الدول التي كانت تعتبر من روسيا وهو تهديد جدي ، يعني هذا : اننا بصواريخ قصيرة المدى سنجعلكم أثرا بعد عين  !! ونجحوا بذلك !! أما الصين فقضية التبت  الصغيرة أربكت قيادتها ، ولديها ورقة تايوان ولديها  ورقة الهند النووية إذا ما تمادت الصين !! كل ذاك لكي تتفرد  بمواجهة العدو الإستراتيجي ( الإسلامي ) في المنطقة لأنها مسألة   ( عقائدية  وحياتية  )  والتي تدور في مثلث  ( العراق الشام الحجاز )  وهي المنطقة التي من يسيطر عليها يحكم العالم  !!   6 - أفضل منطقة الآن لإيجاد ( شرطي كبير وقوي ) هي منطقة الشام  لعدة حسابات مهمة :  • الشام لها تاريخ سيء مع الشيعة كعاصمة للأمويين  فهي مكان مناسب  لتأجيج فتنة الشيعة والسنة ... •  أرض الشام موعودة في كثير من الروايات لدي إخواننا السنة أنها  ارض الرباط والمحشر والموعودة بالحكم الاسلامي  ، واستغلال  هذا التوجه ووضع عميل على رأسه متلبسا بالإسلام  لتخلو من مكر شيطاني كبير !!  • من العلامات المهمة لدي الإنجيليين المسيحيين معركة هرمجتون الموعودة ، والشام هي حلقة مهمة لعودة المسيح الثانية لديهم !!  • بعد 30 سنة من الانقلاب الإسلامي الإيراني  وتأثر الشعوب الإسلامية بها وتقوية  المحيط الشيعي في منطقة الخلاص والظهور  وهي منطقة حياتية لأمريكا والغرب !! • إنتصارات حزب الله ضد اسرائيل أكسبتها جماهيرية كبيرة وأضحى السيد حسن نصر الله هو محبوب الجماهير  وتخلو الشوارع عند خطاباته وزيه الإسلامي وتحليله الرائع ومواقفة البطولية وانتصاراته المنقولة  مباشرة  عبر  وسائل الاعلام  أثار خوف الغرب  أن تتردد الدول العربية كسوريا في المضي معها في مشروع الشرق الاوسط الجديد !!  • إن هزيمة سوريا واسقاط نظامها هو الأخطر على السعودية بالخصوص والخليج بشكل تابع ، بعد العراق والشام سيأتي الدور على الحجاز ، ومن أبرز نتائج الفتنة والحرب القادمة في الشام ( سوريا ولبنان) هو  تمزق الوضع في شبه الجزيرة العربية بعد الفتن والتمزق والضعف الذي سيعصف بها من جراء الحرب الضروس التس ستمتد لمدة سنة ومضاعفاتها وتأثيراتها الإقليمية والدولية كما جاء في الروايات ، وهو التغيير الذي أظن كان يقصده السيد حسن نصرر الله في تصريحة ( بتغيير خريطة المنطقة )  وهي الحلقة قبل الأخيرة للظهور المقدس المرتقب  وعودة المسيح الثانية ( ولاسلام ولااستقرار قبل مجيئهما !!!! ) ..  • أمريكا في المرحلة القادم تريد أن تقحم العرب في مشروع تغير الشرق الأوسط !! ، وماهذه التحركات إلا لهذا الهدف  وهو من أخطر المراحل التي ستغير الوضع الشرق الأوسطي لأنها ستقحمهم بمعارك وجيوش وتحرك لمواجهة العرب وجها لوجه تحت غطاء محاربة الإرهاب  وهي من المراحل المهمة التي نتائجها ستغير الخريطة في المنطقة ..  •   في سوريا ولبنان والشام سيسيطر عليها الروم وعملائهم  بيد اسلامية مغبونه مضللة  وستوجه ضد المسلمين في العراق والحجاز ..  • في مصر سيتدخل الجيش بانقلاب كما في ايران وسيسمح بانتخابات نزيهة ويفوز فيها الاخوان المسلمون ، ويبرز نجباء مصر لنصرة دينهم وأمتهم العربية والاسلامية ..  • في الحجاز سيكون التحول الأكبر لبداية  ظهور الإمام المهدي عليه السلام  ..  • وفي اليمن تحول كبير وبه تكتمل النصرة من الأقطاب الخمسة  1- اليماني  2- والخراساني  من ايران 3- والعصائب من العراق 4- والنجباء من مصر  5- والأبدال من الشام  ..  والإصطفاف الحالي هو أخطر ماتمر به المنطقة لمواجهة العرب وجها لوجه من خلال إصطفاف نهائي  تدفعهم لها الغزاة لتغيير خارطة  المنطقة المرتقبة  ، بعد كوارث لم تشهد لها المنطقة مثيلا  ..  بوعيسى 17-4-2008 

 

 

 

صراع التحولات ( الفرس والروم ) وقفات للتأمل !

 

 

 

صراع الفرس والروم .. من خلال صراع هذين العملاقين تنعطف البشرية .. إلى واقع جديد ويدخل الناس في فتن كبيرة !!  يمتاز الناس وتتم الغربلة وينفرز الصالح والطالح !!  والأهم أنه ينتج شييء جديد !!  وتحول عظيم ..  صاحب الفيل الرومي من أهل الكتاب وعبد المطلب إبراهيم الثاني في زمانه .. الفرس أخذوا طريق الهاشميين .. ويقفون اليوم أمام طريق أصحاب الفيل الجدد !! على منهج الجد إبراهيم الزمان وجها لوجه كالأمس .. نتج من عام الفيل تحول كبير ولادة سيد المرسلين والنبيين وانعطف الكوكب الأرضي إلى فجر جديد وعصر هدم ماقبله وجاء بجديد للبشرية .. واليوم الروم التوحيدي المسيحي الغربي  أمام الفارسي الهاشمي التوحيدي الشرقي .. الروم يسعون كما يقولون لعودة المسيح الثانية .. والفرس الذين أصبحوا ( منا أهل البيت ) يسعون لظهورالمهدي المنتظر !! والروايات تقول:  نتيجة صراع هذين العملاقين في آخر الزمان سيظهرالإمام المهدي المنتظر لهداية البشرية الذي سيملء الأرض قسطا وعدلا بعد الظلم والجور .. سينتج من صراع هذين العملاقين  تدخل الغيب في عودة روح الله المسيح عيسى بن مريم وظهور عودة المهدي المنتظر عليهما السلام ..  الإنتظار كلمة تدل على أن المنتظر موجود ولكنه غائب عنا .. المسيحي ينتظر والمسلم ينتظر .. أهل البيت وقفوا في عام الفيل أمام هجمتهم لهدم الكعبة ،وقف الإبراهيم الثاني عبد المطلب وجه الصليبيين المعتدين الظالمين فجعلهم الله تعالى كعصف مأكول ، وثبت الله تعالى هذه الحادثه في قرآنيه للأجيال إلى يوم الدين .. ووقف أهل البيت من خلال أهل الكساء  في المباهلة وثبت الله تعالى إنتصارهم في القرآن الكريم بصورة رائعة لتبقى للآجيال آية الحق الخالدة .. والمواجهة اليوم مع من نسبهم رسول له فقال ص ( سلمان منا أهل البيت )  وهؤلاء الذين صاروا منا أهل البيت هم  الذين يقفون أمام أصحاب الفيل الجدد في غزوهم وغرورهم بالفيلة الجدد من الكروز والأساطيل .. وكأنها إشارة قوية للحديث أدناه !! فتأمل في الحديث جيداً ..  لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي مأخذ الامم والقرون قبلها شبرا بشبر وذراعا بذراع ، قالوا : يا رسول الله كما فعلت فارس والروم ؟ قال : وهل الناس إلا أولئك .. )  .. الإنجيليون بقيادة بوش يقودون الغرب اليوم ( البروتستانت المسيحي ) يعتقد بالتمهيد لعودة المسيح الثانية  - وكلمة بولس : هكذا في المسيح سيحيا الجميع ..  ويرى علماء الإنجيليين أن العصر الحالي هو عصر عودة المسيح الثانية كما يقول الكثير من علماء الشيعة أن العصر الحالي هو عصر الظهور !! وبقيت علامتان ينتظرون تحققهما : 1- بناء هيكل سليمان  - 2- ومعركة هيرمجدون التي سينتصر فيها المسلمون  وبعدها سيعود المسيح عيسى بن مريم  !!  وعندهم أنه  لاسلام قبل قدوم المسيح الثانية !!  ونحن نقول : يملئها قسطا وعدلا بعدما ملئت ظلما وجورا ..  ويقول جورج بوش قائد الحملة : نحن الجيل الذي سيشهد عودة المسيح الثانية إلى الأرض ، وعلينا أن نرسي مبادئ الديمقراطية والأخلاق في العالم لنساهم في عودته سريعا وتحقيق السلام إلى الأبد .. ونحن نقترب من معركة الشام المرتقبة التي ستتمخض عن سفياني عميل للغرب  وتغيير خارطة العالم العربي بأسرها وبدء التحول في الحجاز من أوائل بشائر الظهور المرتقب .. إن صراع الفرس والروم في لحظات آخر الزمان هو الذي سيعقبه الظهور والعودة المرتقبان  .. كما كان  قدوم البشير النذير الموعود بعد هجوم ابرهه المسيحي ووقوف ابراهيم الزمان عبدالمطلب بوجه هجمته ، اليوم من هو منهم أهل البيت يقف بوجه ابرهه الزمان ، وبعد المواجهة وانتصار المسلمين سيكون الظهور المنتظر لعودة الأمن والسلام والعدل ، وهزيمة الظلم والجور في العالم ..  كما ظهر رسول الله النبي الخاتم الموعود المبشر عندهم ( برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد ..)   والبدءمن سيد المرسلين محمد ومسك الختام من محمد خاتم الوصيين اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين بهم يبدأ وبهم يختم ،، بهم اهتدينا وصمنا وصلينا !!  (وبكم بدأ الله وبكم يختم الله )  أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي بكم يفتح هذا الامر ، وبكم يختم ( 2 ) ، عليكم بالصبر ، فإن العاقبة للمتقين ، أنتم حزب الله ، وأعداؤكم حزب الشيطان ، طوبى لمن أطاعكم ، وويل لمن عصاكم ، أنتم حجة الله على خلقه ، والعروة الوثقى ، من تمسك بها اهتدى ، ومن تركها ضل . أسأل الله لكم الجنة ، لا يسبقكم أحد إلى طاعة الله ، فأنتم أولى بها  )  ..... بوعيسى 17-4-2008

 

 

.......................

 

هدم الكعبة هدف أصحاب الفيل

سورة الفيل لم تأت لاستعراض حدث حصل وانقضى إنما ليكشف هدف وغاية لأصحاب الفيلة في كل زمان .. الحديث الشريف يكشف نواياهم ومخططاتهم ( لايزال الدين قائما مادامت الكعبة ) .. ( وقوله ( وجعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس ) قال  المعصوم ع : ما دامت الكعبة قائمة ويحج الناس إليها لم يهلكوا فإذا هدمت وتركوا الحج ..)  .. أصحاب الفيل  يعرفون ويعلمون هذه الحقيقة .. وراجعوا كلمات متطرفيهم في الكونغرس وكلام الإنجيليين المتطرفين منهم  راجعوا كيف يحرضون على قصف بيت الله الحرام  !! ولم يبق لهم بعد أن مزقوا القرآن وحرقوه وحرفوه وبعد أن تهجموا  على سيد الأنبياء والمرسلين ( إنا كفيناك المستهزئين ) والآيات القرآنية واضحة بتهديدهم  .. وتثبيت السورة إلى يوم الدين لكشف أهدافهم !! ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ؟! .. الآية  ( أصحاب الفيل ) تعني أصحاب الأسلحة المتطور ، المغرورين بقوتهم وضخامة عدتهم وعتادهم  ..،بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ .. أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ  وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ  تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ  فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُول) صدق الله العظيم .. والسورة تهددهم بمعجزة وتكرار العقوبة إذا ما حاولوا مرة بعد مرة !! ورأينا كيف تم تدميرهم بعدما عبروا  من عرفات ودخوا المزدلفة في المأزمين متجهين إلى منى ثم  الى  الكعبة الشريفة ( بيت الله الحرام ) وفي المأزمين في المزدلفة أتتهم الضربة القاذفات الأبابيل فجعلتهم منقرضين متناثرين أثرا بعد عين كالعصف المأكول !!  والسؤال المهم : هل سيصلون إلى بيت الله الحرام هذه المرة ؟ وكيف ستكون نهايتهم ؟ وماهي المعجزة التي تنتظرهم لتدميرهم ؟ وماهي خططهم لهدم الكعبة ؟ .. اليوم  عاد أصحاب الفيل  بفيلة تطير  ، ولها أجنحة وعيون ,  فيلهم تضخم فصار يمشي على الماء ويعبر المحيطات  عبر بوارج وناقلات  جبارة  ويطير  في الهواء   !! وبمكر وكيد أشد وبخطط أدهى من تلك !! أبرهة  هجم على بيت الله الحرام في عصر ظهور النبي الخاتم ( ص ) ، وأصحاب الفيل اليوم  يحومون حول البيت في عصر ظهور الوصي الخاتم !!  في الهجمة الأولى وصلوا إلى أقرب نقطة من الحرم الشريف في المزدلفة ، علماً بأن الذي بشر إبراهيم زمانه عبدالمطلب هو  والد النبي (ص)  عبدالله وكان بطلا مقداما شجاعا ، وأما الهجمة القادمة  فالمسافة ستكون أبعد بكثير  !! هناك بقاذفات الأبابيل التي جعلتهم كعصف مأكول ، وهنا بالخسف المنتظر ، هناك أبرهة أراد هدم الكعبة وقتل المولود المبشر الجديد الذي يجدونه في كتبهم ( اسمه أحمد ) ، وهنا  يريد هدم الكعبة وقتل وارث النبيين وخاتم الوصيين (ع)  ، بعد انتصاره بإسقاط حاكم الشام يأخذه الغرور  ويستمر في تقدمه نحو البيت الحرام مع ( أبو رغال )  هذه الأمة  وهم كثر   وستكون قبرورهم مزابل ولعن الأجيال لوقوفهم بصف من يقصد بيت الله بالسوء  !! كيف سيصل إلى هذه المرحلة ؟   ومن هو الذي  يقود الحملة مثل أبرهة نحو البيت الحرام ، إنه  ذاك الذي سيأتي أو يؤتى به ( وعلى صدره الصليب )  !! إنهم يريدون هدم الكعبة  ( بأيدي المسلمين ) لأنهم يخافون تكرار المعجزة !! ولكن  جيش الخسف في البيداء لايخلوا من مرتزقة  مختفين بزي أهل الخسف  ..  لتكن الآية ( ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ) ماثلة أمام عينك للقريب المرتقب  ( الخسف في البيداء ) مابين مكة والمدينة  !!  .. وسيفاجأ صاحب الفيل هذه المرة بنزول عيسى بن مريم  مؤتما بالإمام المهدي ...  وأنصاره في الغرب سوف يستولون على أزمة الأمور ويملئان الأرض عدلا وقسطا بعدما ملئها أصحاب الفيل  ظلما وجورا هو  وأتباع الشيطان الرجيم  !!!! .. بوعيسى 3-4-2008  

 

                 الفتنة الطائفية التي يشهدها العالم الإسلامي بالسنان واللسان مأساة لم يشهد التاريخ الإسلامي مثلها دموية وتدميرا وسعة  ومجالا ..تأمل في العراق !! وتابع في غرف البالتوك !! وادخل في منتديات الإنترنت !! وتصفح الكتب والمواقع !! واقرأ مافي العيون وتابع حديث الديوانيات وتوزيع المقالات والمطويات !!من أين جاءت ؟ من وراءها ؟ ومن يؤجج نارها ؟ ماهي التجارب السابقة في هذا الميدان ؟ ماهي خسائرنا الماضية ؟ كيف نواجه هذه الفتنة الجديدة ؟ وهل سينجحون كما السابق ؟ وماهي الدلائل والمؤشرات على إحتمالية نجاحهم ؟  وماهي مواقف العلماء الواعين في التقريب بين المسلمين ؟؟ وهل آتت أكلها وأينعت ثمارها ؟الصراع الصفوي الشيعي والعثماني السني  نتج عنه ( شاهنشاه ) حكم إيران الإسلامية الشيعية  و( أتاتورك )  حكم تركيا الإسلامية السنية .. أكبر دولتين إسلاميتين غير عربيتين لهما عظيم الأثر في الساحتين الإسلامية والدولية .. وبعد الحرب العالمية الأولى إلى اليوم سيطر الغرب والشرق على مقدرات وبلاد وحكام المسلمين إلى أن قام رجل موعود من سليل النبيين في إيران ، وعربي يماني   في نفس السنة 1979  وأحدثا تحولا كبيرا في العالم العربي والإسلامي  ..وانطلق الإثنان بعد صيحة كبيرة تشبه المعجزة إيذانا بصحوة وإنطلاقة مجدده في العالمين الإسلامي والعربي وإلى اليوم 28 سنة أحدثتا تحولات مصيرية إذا لم تحدث فتنة كبيرة بينهما كما في السابق !!وكما بدأت بين الصفويين والعثمانيين ثم تمزق العالمين الإسلامي والعربي ! هل تتكرر المأساة ؟  أم القادة الحاليين أكثر وعيا من السابق ؟ أم  ستحدث ظروف تصحح المسيرة ؟ أم يحدث تدخل غيبي ??  لتصحيح المسيرة لمذاهب التوحيد المتصارعة الإسلامية والمسيحية ؟الحرب العالمية الأولى بدأت في 1914 وانتهت في 1918 وأسفرت عن 17 مليون قتيل  .. وكانت ألمانيا وبريطانيا من يسيطر على العالم آن ذاك !! والحرب العالمية الثانية بدأت في 1937 وانتهت في 1945 بإلقاء قنبلتين نوويتين على اليابان   وحصيلة الحرب 70 مليون نسمة ..الخاسر الأكبر كان هم المسلمون  حيث تمزق العالمين الإسلامي والعربي  على طاولة الغرب والشرق المنتصر !! في الحرب العالمية الثانية إنتصر(الحلفاء )- أمريكا وروسيا وفرنسا وبريطانيا  والصين  وكندا  .. على  (المحور ) المانيا واليابان وايطاليا والمجر وبلغاريا والنمسا .. وبهذا النصر تحول العالم تحت رحمة الدولتين الروسية والأمريكية بعدما كان تحت سيطرة بريطانيا وألمانيا .. وتم تقسيم العالم إلى قطع وأوصال مابين الشرق والغرب فقد قسمت ألمانيا الى 4 قطع وكوريا واليابان والعالم الإسلامي والعربي  واستمرت المأساة والمؤامرات وأعظمها قضية فلسطين التي كانت أعظم جرح في جسم المسلمين حيث أنها أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى النبي الأكرم صل الله عليه وآله وسلم .. .. واليوم العالم يشهد تحولات كبيرة ... ويشهد الشرق صحوة إسلامية كبيرة جهادية زاحفة !!!بشقيه السني والشيعي  .. فما هو أخطر مايعيق هذا المد الإسلامي المنطلق منذ 28 عاما إلى اليوم ؟؟ وكما قيل : إذا تجاونا الفتنة الطائفية والمذهبية التي يغذيها الغزاة بكل وسائلهم وعملائهم بين السنة والسنة وبين الشيعة والشيعة وبين المسلمين الشيعة والسنة  بشكل لم يسبق له مثيل في التاريخ الإسلامي المديد بإسلوب فرق تسد وبوسائل متطورة وتسمع وترى في كل بيت وكوخ من خلال وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة  !!فما هي أساليبهم ؟ وكيف الوقاية منها ؟ وهل النموذج اللبناني في تشكيل مجلس إسلامي يجمع ويقرب  مثالي للعالم الإسلامي ؟  وفي أي منطقة ينجح التقارب ويفشل  ؟ وكيف هي في الشام خصوصاً ؟   وما هي مسؤولية القادة الإسلاميين الجهاديين الشيعة والسنة في هذا المجال ؟ وما سبب إختفاء القيادات الإسلامية ؟ أما آن لهذه الغيبة أن تنفرج ؟ فبعض في الجبال وبعض في المدن وبعض في المقدسات وبعض في الغابات !!! وأما من بيدهم السلطة مع حضورهم إلا أنهم أشد غيابا من أولئك !!!  لنتأمل جيداً لما يجري حولنا لكي نتواصى بالحق والصبر .. ولكي يذكر بعضنا بعضا لكي ننجوا جميعا في هذه الفتن والبلاءات المترادفة المظلمة القادمة منها في منطقة الشام خصوصا .. تفتيت العالم الإسلامي وخصوصا العربي مبدأ أمريكي ثابت وخطة قررها مجلس الشيوخ الأمريكي وما خفي أعظم !! أمريكا وحلفائها الغربيين في منعطف لم يشهد له تاريخ الإحتلال والإستعمار مثيلا من قبل !! فهو يواجه مقاومة شرسة ووفق تقنيات عصرية .. فأمريكا لايمكنها الخروج من المنطقة لعوامل إستراتيجية غاية في الأهمية لأمريكا وأهمها  عقائدي وإقتصادي !! وهو القائل الرئيس بوش : مايرتسم من خلال الشرق الأوسط الكبير هو أكثر من نزاع عسكر ! إنها الحرب الأيدلوجية المصيرية لزمننا هذا !!!  فهو في منطقة حياتية وحيوية عقائديا واقتصاديا للعالم بأسره !! والأهم أنه لايستطيع ترك المنطقة مع كل الهجمات والخسائر ومن ناحية لايمكنه البقاء سالما  !! فماذا يصنع ؟ لاوجود لحل إلا الفتنة وإحداث الأزمات والمشاكل بقوته وعملاءه ومن ثم إدارة ما ينتج من الأزمات التي يحركها ويؤثر فيها ويفتعلها بهذه الوسائل التي نشاهدها ونقرؤها ونسمعها بهذا الفضاء المفتوح وبهذه السرعة التي لامثيل لها وبوضوح الصورة والصوت !!! إلى الآن لم تحدث فتنة كبيرة مابين المسلمين الشيعة والشيعة أو السنة والسنة أو الشيعة والسنة !! وإن كانت المثيرات والنقاشات والفتن التي يثيرها البعض عن عمد أو جهل  تحدث بعض الأذى ولكن كبار العلماء والمراجع من الطرفين لم تعلن إلى الآن أي نفير عام أو فتنة جارفة .. ولكن المحسوس أن الغزاة يخططون لهذه المآسي من خلال الأزمات القادمة من غزو الأتراك وفتنة الشام المتزامنتين لغربلة العالم العربي والإسلامي .. وإن كانت الروايات تتحدث عن نجاحات عسكرية لهم في الشام في إسقاط حكومة  الأسد وهزيمة أحدية لحزب الله إلا أن النتائج ستسفر عن أمرين خطيرين كبيرين كما تبين الروايات وهما  .. 1 - تغيير الخارطة الجغرافية للمنطقة .. 2 .. تغيير خارطة الإنسان المسلم والعربي من خلال الفتن من خلال فتنة الشام العمياء الظلماء والزحف منها إلى الشرق .. والله أعلم  !! يتبع مع الأحداث القادمة  كن بالصورة !! .. بوعيسى 11- 11- 2007 

                                                                   

 

 

 

 

دخول تركيا شمال العراق

دخول تركيا جزيرة العراق ..  الغيبة- الشيخ الطوسي  ص 442 : ..( ..وستقبل إخوان الترك حتى ينزلوا الجزيرة ، وستقبل مارقة الروم حتى ينزلوا الرملة ( 3 ) ، فتلك السنة فيها اختلاف كثير في كل أرض من ناحية المغرب . فأول أرض تخرب الشام ، يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات : راية الاصهب ، وراية الابقع ، وراية السفياني  ..وأن من علامات ظهوره عليه السلام  أن ينساب الترك على المسلمين :  وينزلوا الجزيرة ويجتمعون مع الروم قبل خروج السفياني  ..الروايات جميعها باختلاف رواتها ومصادرها تقول بأن الترك سيدخلون العراق ، وهي المنطقة المسماة تاريخيا ( بالجزيرة ) الممتدة مابين مسير دجلة والفرات ، بل وهناك تفصيل بارتكابهم المآسي أثناء دخولهم واحتلالهم وامتداد هذا الإحتلال إلى الظهور المبارك للإمام المهدي عليه السلام ويبدأ بهزيمتهم بعد فتح العراق كعاصمة العالم الإسلامي ..أما من الناحية السياسية الحالية فالتحاليل والوقائع والمعطيات كلها تدل على جهوزية لم يسبق لها مثيل للهجوم لعدة أسباب ومنها  :  - يعتقد معظم الأكراد يأن النظام التركي يفتعل الأزمة الحالية لتحقيق هدف استراتيجي يراود الأنظمة التركية المتعاقبة منذ زمن طويل و هو ضم كردستان العراق والموصل الى تركيا واحتلال منابع النفط في كركوك,,ولكن لماذا في هذا الوقت بالذات؟ - 2 -  الجيش التركي صنيع أمريكي وهم مطلعون على المخطط الجديد لتقسيم العالم !! ومحاولة تقويض النظام في كل من سوريا وايران وتحجيم قوة حزب الله في جنوب لبنان وحركة حماس في غزة ، وهي من أولى الخطوات في السياسة الأمريكية الجديدة,وتخشى تركيا من تقسيم حقيقي وخارطة جديدة للشرق الأوسط وقيام دولة كردستان,وحسب رأي الجنرال الأمريكي المتقاعد رالف بيترالمنشور في مجلة القوة العسكرية الأمريكية,تحت عنوان حدود الدم فان التقسيم المفترض سيشمل تركيا أيضا ودول أخرى واقامة دول جديدة, وجاء التصعيد التركي في هذه المرة بالتزامن مع التفاهمات الكردية العراقية في بغداد حول الاسراع بتنفيذ المادة 140 من دستور العراق الفيدرالي وتطبيع الأوضاع في كركوك ..3 - هناك أطراف في المنطقة تصب الزيت على النار وتدفع تركيا الى ارتكاب هذه الحماقة ناسية أو متناسية أن هذه الحرب سوف تطال الجميع وبالتالي ستدخل المنطقة برمتها في نفق مظلم. ومن المتوقع في هذه الحالة أن يثور الشعب الكردي ويعلن عن اقامة دولة كردية مستقله تشمل أكراد العراق وتركيا.وعلى ضوء هذه الاحتمالات والنتائج ليس هناك طرف منتصر وطرف منهزم ,أو طرف رابح وطرف خاسر,فالطرفين سيكونان خاسرين, بل ستخسر تركيا أكثر وتدخل المنطقة في صراع جديد وهذا ما لايرضاه أحد. 4 - وتسعى إسرائيل إلى استغلال الفرصة التاريخية لدعم الأهداف الأمريكية في إيجاد حكومة عراقية موالية للغرب، تسهم في تطبيع العلاقات مع إسرائيل دبلوماسيًّا واقتصاديًّا؛ لتكون بذلك خير وسيلة للضغط على سوريا وإيران و"حزب الله" في لبنان، بعد حرمان الأولى والثانية من عمق إستراتيجي مهم، كما أن إسرائيل ترمي إلى الوصول إلى منابع النفط العراقي من خلال طرح مشروع إعادة تشغيل خط أنابيب النفط بين الموصل وحيفا الذي توقف منذ عام 1948 مع إعلان "دولة إسرائيل ... 5 – العسكر والساسة الأتراك لأول مرة يتفقون على قضية قومية في خضم دولي متلاطم !! و الإغراءات التي تتوفر للهجوم كلها متوفرة بما لاسابق لها من إدانة دولية وشجب ووصم حزب العمال بالإرهابي مع التأئييد الشعبي بمجموعها يعتبرها الكثير فرصة ذهبية لن تتكرر !!  وكما تقول الروايات إستدراج كبير ومكر لتغيير وإنطلاقة لفتنة بشرية كبرى تبدأ من تركيا وتمتد إلى الشام كما في الرواية أعلاه ( فتلك السنة..) (ومن ناحية الغرب ..)أي من ناحية الشام وليس الشرق وايران !!   وخصوصا أن ولاية بوش بقى عليها سنة واحده وتنتهي في 2- 2009 !! والروايات تدل أن هناك مفاجآت وتحولات بانتظار الهجمة الغربية على المنطقة ! والله أعلم .. بو عيسى 12- 11- 2007

 

 

فلتات تشكف مخططات

 

فلتات تكشف مخططات 

قال الرئيس بوش : إنطلاقا من بيروت سنزحف على دمشق وطهران 

  محمد صادق الحسيني: في الواقع، حاول الرئيس الأمريكي بوش و حوارييه من المحافظين الجدد الذين حالوا مراراً اظهار امريكا بانها قوة عظمى و انها قادمة الى هذه المنطقة انطلاقاً من العراق كتجربة لتحرير ما سمي بالشعب العراقي من الأستبداد و بالتالي الزحف على المنطقة في اطار ما سمي بلعبة احجار الدومينو التي قالها بوش انها تبدأ من بغداد الى بيروت و من ثم دمشق الى طهران . القطار الأمريكي ظل متعثراً بين الـ 2003 الى 2005. في الـ 2006 اصبح هذا القطار غير قابل للحركة مطلقاً و تعطلت الماكنة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط خاصةً في حرب تموز / آب حيث لحقت بالأدارة الأمريكية اكبر هزيمة في تاريخ الولايات المتحدة عندما فشلت لأول مرة في ان تحرك قاعدتها المتقدمة اسرائيل في ضرب ما سموه بالتجربة المصغرة للحرب على الدول المقاومة و الممانعة او ما سمي بالمحور السوري الأيراني. هذا الفشل الذريع و سقوط المحافظين الجدد في الأنتخابات الأمريكية و ذهاب السمعة الأمريكية في العالم كما قالت اولبرايت و كما قال بريجنسكي ، قال انها كارثة تاريخية. الأخلاقية الأمريكية في التاريخ لأول مرة تضرب . اصبح الأمريكي في العالم لا يهاب حتى من اضعف الناس و تحولت الولايات المتحدة الى جمهورية موز . هذه اللحظة التاريخية حاول بوش عدم الأذعان لها ، حاول التفلت من نصائح بيكر- هاملتون لكنه راى بأن ليس امامه الا الأذعان الى حقائق التاريخ و ان العراق هو صرة العالم و من يسيطر على العراق يسيطر على العالم. اذا ما ربطنا هذا بما يحصل في كابول و من هزيمة ماحقة لحقت بحلف الأطلسي و التملل الذي تشعر به قوات حلف الأطلسي و القاء اللوم على بعضهم البعض ، تصبح طهران عند ذلك النقطة المركزية التي تربط بين خط بغداد كابول و في هذه اللحظة يضطر بوش الى دعوة طهران و حليفتها دمشق لأنه لم يبقى امامه الا الحوار و المفاوضات مع هاتين الدولتين المقاومتين.

غلوبل إنتلجنس (مركز الدراسات الاستراتيجية والجيوسياسية)من على موقعه على الإنترنت:
وجود حاملات الطائرات الأميركية في الشرق الأوسط يمكّن الولايات المتحدة من التأثير على مجريات الأحداث في لبنان وإيران
  كشف من على موقعه على الإنترنت ان الولايات المتحدة قد تكون في وارد إرسال حاملة الطائرات "تيودور روزفلت" إلى البحر المتوسط في الوقت الذي غيرت حاملة الطائرات "كارل فينسون" وجهتها وها هي اليوم تتجه نحو المحيط الهندي بعد أن كانت متجهة إلى المحيط الهادئ. وأشار المركز في تقرير تحت عنوان "حاملات الطائرات الأميركية في الشرق الأوسط؟" إلى انه بوجود حاملة الطائرات "هاري ترومان" في الخليج الفارسي منذ تشرين الثاني 2004 فإن إرسال حاملتي طائرات أميركيتين إضافيتين إلى المحيط الهندي والبحر المتوسط يشكل قوة عسكرية أميركية ضخمة في منطقة الشرق الأوسط التي تشهد توتراً على خلفية الوجود السوري في لبنان والبرنامج النووي الإيراني. وأضاف ان الولايات المتحدة قادرة من خلال هذه الخطوة من توجيه رسالة قاسية إلى الزعماء في دمشق وطهران ومنحهم وقتاً إضافياً ليفكروا ملياً قبل اتخاذ أي قرار. وأشار المركز إلى ان حجم القوة العسكرية لكل واحدة من حاملات الطائرات الأميركية يفوق قدرات أهم الجيوش في المنطقة. غير انه أكد انه ليس في الوارد أن تستخدم الولايات المتحدة هذه القوة العسكرية في المستقبل المنظور ضد أي من دول الشرق الأوسط، إلاّ انه شدد على ان وجود حاملات الطائرات الأميركية في المنطقة يمكّن الولايات المتحدة من التأثير على مجريات الأحداث في لبنان وإيران. 
أنا بوليس 
  هو المنطق الأمريكي الجديد  ..لكل القادمين بدون جدول أعمال واضح للمؤتمر وفي أمريكا بالخصوص .. وفي أنا بوليس باالتحديد !وهم أمام خيار واحد لاثالث له .. الإطاحة بالنظام البعثي السوري  وتفيك قوة حزب الله بأي ثمن !! 

ستبدأ حرب ضروس  !! ستبدأ خارطة الشرق الأوسط الفعلية من تلك الحرب الكبرى !! 

الوضع الحالي  يقول هذا الخيار فقط لمثل هؤلاء الذين يريدون تعويض خسائر 28 سنة بضربة واحدة ..أكثر ما يتخوف منه هؤلاء أن يضيعوا بالطوشة الكبرى !! أوضاعهم لاتتحمل المغامرة الأمريكية الكبرى هذه !!سيبدأ الزحف الفعلي !! وسيبدأ التطبيق الفعلي لتلك الفلتة المقصودة المصحوبة بغرور القوة .. سنزحف من بيروت على دمشق وطهران .. ولكن هل سيخرج من المستنقع الشامي بهذه السهولة  .. لكي يرى الطريق الى طهران معبداً أم سيخرج منه منهكا ويرى المكر الإلهي قد إتجه به إلى غير وجهته ..
هذا ماننتظره من خلال الأحداث القادمة وكلنا دعاء  ( يمحص الذين آمنوا ويمحق الكافرين .. )
الملاحظ أن الأحداث الكبرى القادمة كلها في الساحة العربية ، وبهذا سيكون التغيير الأكبر في هذه المنطقة الحيوية المهمة للعالم ككل لما فيها من مراز قرار ومواقع ثروة ومنعطفات ومواصلات وحضارات  وهو القائل من يحتل العراق يحكم العالم  .. وفي نهاية هذا المكر والإستدراج  الإلهي سوف يتخذ الإمام المهدي المنتظر العراق عاصمة العالم ودار السلام العالمية ..ياترى هل ماسنشاهده هو أحداث ماقبل الظهور ؟؟  وكم ستطول ؟؟ 
وماهو  دور دول الخليج في هذه الأحداث الكبرى ؟؟ هل دول الخليج تترقب الغالبة والأقوى وتبعث له الولاء والبيعة كما هو  الحال والمقال ؟؟  ومن يحدد الوضع هو المسيطر على المثلث  العراق الشام الحجاز ؟ الأيام والأحداث الساخنة لهذه السنة ستغير الثوابت كما هي المعطيات ..ماذا على طاولة ( أنا بوليس ) الأمريكية ؟  حسب المعطيات والتصرفات والنتائج والتصريحات ستضع إدارة ( أنا بوليس ) ورقة واحدة وخيار واحد أمامهم ! ستضع الصورة اللبنانية أمامهم كلهم !! ستقول لهم : نفس الوضع لديكم ! إذا لم تقفوا معنا سيكون مصيركم مصير من قبلكم !!هؤلاء قادمون ..  وخيار واحد - من لم يكن معنا فهو ضدنا وربما ساقط !!  
هذا المنظور من مؤتمر أنا بوليس الأمريكية ولنا شواهد كثيرة من أفعال وأقوال . 
إنها سياسة غرور القوة !! .. وتعويض خسائر مافات بضربة قاصمة ولكن من سيسلم منها وهي على أراضينا ! 
إنها الخطوة الأخطر التي ستغير خارطة المنطقة حسب الإندفاع المنظور من أنا بوليس ومخطط الشام وغزو تركيا ..
هذه المحاور الثلاثة ستغير معالم المنطقة الإسلامية والعربية القادمة إن لم نقل ستدخل العالم بأسره إلى مواجهات واصطفافات خطيرة جدا جدا .. إنه المغامر الذي تراه في مشيته رجل كابوي فقط تترقب متى يسحب ويطلق !! 
كم طلقة أطلقها إلى الآن من 2003 وكم أصابت من شعوب ومناطق .. ومن المستهدف القادم من ( أنا بوليس ) 
  منطقتنا في مراحل إستهداف وصراعات وتحولات وفتن وبلاء يصفها الإمام الصادق عليه السلام من خلال الآية الكريمة .. {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ }البقرة155 
خوف ذريع .. وجوع واقتصاد منهار .. وموت ومآسي .. وبعدها بشر الصابرين بالفرج  !!  إنها الفتنة الكبرى لنستعد للنجاح ففي البلايا والأهوال تظهر معادن الرجال .. نسأله حسن العاقبة للجميع ..بوعيسى 24-11-2007

 

تأبين الشهيد عماد مغنية 16-2-2008

على ضوء إحياء ذكرى إستشهاد الحاج عماد مغنية في حسينية الإمام الحسين عليه السلام في 16-2-2008  ..{وَلَقَد تَّرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ }القمر15  .. 1- الثلاثي المشؤوم مازال يقود حملة تخريب البلد مرة أخرى .. سراق المال العام ، والقاسطون ، والمارقون  !! وأعوانهم من الأقلام المسمومة والمقالات المؤججة لنار الفرقة والفتنة والصحف المأجورة !!  فالحذر الحذر .. والغبار أول إنذار  !! 2- تسلسل التصعيد متناغم مع مخطط الشرق الأوسط الجديد ، وهو لايخفى على الذين يعقلون مابين الأحداث !! ولايستبعد أن تكون نتيجة الجولات الأخيرة  , وهذه  الإعتقالات للإخوان في مصر ، وفي المغرب ، والتصعيد في غزة ! والتصعيد في لبنان ، ومنع السعودية وفرنسا رعاياها من السفر للبنان .. وطلعات الطائرات من قبل  على قصر الأسد ثم ضرب المجمع ثم الإنفجار الأخير !!!  فهل نحن حلقة في تلك السلسلة ؟؟  ومقبلون على إنفجار كبير في الشام بعد أفغانستان والعراق !! وقبل إنتهاء ولاية بوش في 2- 2009 !! ( تسعة رهط يفسدون في الأرض ولايصلحون ) ..  3- وزير الداخلية أعطى الجنسية لمن نقل الأمير إلى خارج الكويت في  الأزمة ويحسبها منقبة له ،  ويغفرله تعاونه مع صدام ونظام البعث .. والشهيد رضوان  من طرد الغزاة والإسرائيليين ومن ورث الأمة العربية والإسلامية عزا وفخرا ما بين الأمم !! ألا يستحق أكثر ؟!!   4- الكويت شاركت في الحرب لمدة 8 سنوات وعليها ما عليها من الوثائق بالصوت والصورة !  وسخرت أرضها وبحرها وجوها لصدام في حربه على أيران الإسلامية ،  التي لو نشرت لتسببت بكارثة !!  وماذا لو طالبت الحكومتين الإيرانية والعراقية  الكويت  عن تلك الحقبة ؟؟!    وعن الإمام علي ع : العامل بالظلم والمعين عليه والراضي به شركاء ثلاثة ..  وعن أبي عبدالله ع : الساعي قاتل ثلاثة : قاتل نفسه ، وقاتل من يسعى به ، وقاتل من يسعى إليه !!  5 – على الكل أن ينتبه أن الشهيد استشهد بيد إسرائيلية غيلة  ، وفرح لقتله الغزاة الأمريكان والإسرائيليين الذين نعاني من ويلاتهم في عالمنا الإسلامي ، والشهيد مطلوب لهم خلال 30 سنة متغرب حتى عن أهله وذويه وأقرب الناس إليه !! أليس من الواجب أن يكون بطلا اسلاميا وقوميا لكل العرب والمسلمين وأن يسامحه كل من أساء إليهم ويثنوا عليه ..  6- من الواضح أن الغزاة سوف يزجون البقية الباقية من عملائهم وأعوانهم في حرب ضروس لإستعادة ماخسروه خلال 30 سنة بضربة واحدة !! وهو رهان خاسر ولاشك !! ومن ينساق خلفه سوف يندم ويخسر وينهزم هو ومن معه ..  7- المعركة القادمة في الشام  طويلة ومدمرة وربما لسنين ستدخل المنطقة في محن وفتن لايعلم مداها إلا الله عزوجل ، وتصفها الروايات ( بالطخية العمياء ) أي الظلمة المظلمة كناية عن شدة البلاء والغموض!!  ( إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ }النور40 .. وكلمات السيد نصر الله أعزه الله وأيده – ملفتة في مقولتين جديرتين في التأمل !! أن الحرب إذا بدأت ستغير وجه المنطقة !! وثانيا أن إسرائيل ستمحى من الوجود !! أظن أن السيد لديه رؤية عميقة كونه ممن يصنع الحدث والتحولات ! لم يقل بأننا لن ننهزم !! بل نتيجة الصراع تغيير في الخريطة الجغرافية والبشرية !! كما هو الحاصل اليوم بعد 30 سنة !!  8 – العجز الحكومي المتأخر في القضية ساهم بشكل كبير في تأجيج القضية من تصريح لوزير الداخلية من غير دليل وبرهان ومن تصريح وزير الخارجية وبعد انعقاد مجلس التأبين أصدر مجلس الوزراء بيانه المؤجج والمشعل للقضية بصورة غير مسبوقة مما زاد الطين بلة والنار حطبا !!  ومما ازرى بهيبة الحكومة عدم إلتزام الصحف ووسائل الإعلام ببيان المجلس بالتهدئة وترك الموضوع للحكومة !! فهل التأجيج مقصود ؟ وإلى أين ؟ ولماذا ؟ وماالهدف ؟   والتصعيد بهذا التضخيم والحجم يبعث على الإستغراب والتسائل .. وكان المفروض أن تحصل إنتفاضة للمحاصرين في غزة والمستهدفين في لبنان من شرفاء الأمة العربية المجاهدة !!  9 – هناك من أثار قضية الشهداء 16  ضيوف الرحمان الذين قتلوا ظلما بتهمة التفجيرات في ظروف معروفة ولله في خلقه حكمة وأسرار وخصوصا بالدماء الزكية ،  ورأينا حوبتهم وكيف سُلط صدام على المنطقة وحدث ما حدث وعلى إثرها اطلق سراح الاخوة بعدما قرؤا العقوبة الإلهية السريعة  جيدا !! فهل من معتبر للقادم !!   10 – لم نزل مظلومين ولكننا على حق .. ولم نزل قلة ..ولكننا أعزة .. ولم نزل نصدع بالحق ونبين السنن الربانية في الأمم  كما كنا وإن قتلنا وسجنا .. لنبرئ ذمتنا أمام الله وكويتنا الحبيبة وأبنائها الأعزاء  ..  11 – السيد عدنان عبد الصمد رجل تفتخر به الكويت من خلال مواقفه البطولية ورؤيته الثاقبة وإيمانه وتقواه وشجاعته وخبرته الطويلة ومحبته في قلوب الناس وكذلك النائب العزيز أحمد لاري هذا الرجل الخلوق المدير المدبر  .. وكما وقفوا أمام إبتزاز صدام للكويت سابقا .. يقفون اليوم لصالحها مجددا .. إنهم أهل مبادئ وتضحية ورؤية  للكويت وأهلها الأعزة  ..  12- على الكويت حكومة وشعبا أن تتنبه أن لعبة الأمم اليوم يتربع على طاولتها امريكا وأيران ومربع الشطرنج ( كش ملك ) على الطاولة ،فالتحسب خطواتها وكلماتها ومواقفها بدقة للمستقبل !!وتفكر للكويت وأهلها بدقة من خلال الحكماء والعقلاء والعدل وصنائع المعروف ..  13 – على العلماء والعقلاء أن يحددوا مواقفهم الصريحة في البلاء خاصة ، وبيان الحقائق للناس وعدم السكوت  والإنعزال وترك أهل الفساد يتحكمون في مصير الأمة وتوجيهها من خلال أقلامهم وكلماتهم وفضائياتهم المضللة وتصريحاتهم المزورة .. فإن نمرود عندما حكم على ابراهيم الخليل بالحرق ووصمه بالإرهابي وضلل الناس وتجاوب الناس وأكثر الناس على دين ملوكهم حتى المرأة باعت ذهبها لتشتري الحطب للحرق   (فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) العنكبوت24  .. لنطرح مايجمع ولايفرق ..  مانتعظ به لا مايؤجج العداوة بيننا ..  مانعتبر به وننتبه له ،   وليس ما يعكر الصف ويؤجج الفتنة !!  لنوضح الحقائق ونبينها لكي ننجو وننقذ ..  فؤاد عاشور - بوعيسى 20-2-2008

 

كن في الصورة .. 20-1-2007   ...أحداث وتصورات .. ممكن ؟ ! معطيات المرحلة القادمة تفاديا للردة التي احدثتها ضربات حزب الله وانتصارات العراق والصومات وافغانستان كما يلي :1- ضربة الصومال تدل على أن امريكا لن تسمح ببروز قوة جديدة اسلامية في الساحة . 2- إعدام صدام في هذه المرحلة يدل على تهديد امريكي للعملاء في المنطقة بان مصيرهم الشنق كصدام ان لم يتجاوبوا في الاستمرار معها في مخططها القادم . 3- تثبيت السنيورة وجماعته  ودفعهم لصموده تحينا للفرصة المناسبة لوضع المعارضة في زاوية حرجة من أي خطوة غي رمدروسة او مناسبة لأستغلالها كذريعة للتدخل . 4- الأساطيل في الخليج لإعطاء روحية ونفخة جديدة في العملاء وتخويف وتهديد لإيران من التدخل في شؤون العراق والشام  والخليج .. 5- الجولة الأخيرة تدل على فشل ذريع للسياسة العدوانية والمخطط القادم ، وعدم حماس السعودية بالخصوص ،والنصيحة بمحاورة سوريا وإيران دفع الى زيادة الغيظ الأمريكي من التردد وعدم قبول أي نصيحة بل عليكم الإنصياع التام لمخطط حزب الفيلة  أبرهة الجديد !! 6- إستقاله ( حالوتس) رئيس الأركان الإسرائيلي  والإنهيار الداخلي والصراع والقيل والقال من نتائج هزيمة الكيان الصهيوني الأخير على يد جند  حفيد أبي عبد الله الحسين  ع ... هذه الصورة مأساوية لأمريكا ولأسرائيل وستعمل على ترميمها وتفكر بجد وبسرعة بتعويض هذه الخسائز ذات التأثير المتدحرج بالمشاكل والمآسي لها منذ غزوها لأفغانستان والعراق وضربات المقاومة المتصاعد فيهما أفقدوها صوابها وكثرت هزائمها حتى في عقر دارها ، فأخذ الديمقراطيون أغلبية مقاعدها في الكونغرس وهر من فشل الى آخر .. 7- أكثر النصائح تقول : إنتهوا من الشام ثم تفردوا بإيران !! أمنوا ظهوركم ثم واجهوا إيران منفردة ، وكذلك هي تجربة ليست بالسهلة إن استطعتم تعويض الخسائر هناك فالمهمة هنا أصعب حيث المنطقة سريعة الإشتعال ( محطة بنزين كبيرة )  والإبتعاد عنها في المرحلة الحالية ضروري ، أما إذا ارتأت أمريكا أن تحرق المنطقة وتشعلها فالعواصف الثلجية العاصفة تقول له لاتفعل فرعيتك سيموتون من البرد ! وأوروبا سوف تتثلج ، غض البصر عن هذه الدولة النووية الصاعدة المجربة خلال 8 سنوات وذقتم الويلات منها وهي الآن في مصاف الدول العظمى  !! فما هو الحل إذا ؟؟8- للخروج من المشاكل الداخلية مع الديمقراطيين لابد لها من سحب المعركة القادمة الى الشام لعدة إعتبارات مهمة 1- استمرار الخطة الغير معلنة من غزو الشرق الأوسط لتغيير الخارطة في فيها حيث سارت بما لاتشتهي إدارة أصحاب الفيل !! 2- سوريا دولة كلها من المسلمين السنة والمكان مناسب جدا لتسليطهم على إخوانهم المسلمين الشيعة ومن خلالهم يتم تكملة الخطة إلى نهايتها ويقتل بعضهم بعضا ونحن نقطف الثمرة !! 3- يتم إسكات الحزب الديمقراطي ومعارضته  القوية للجمهوريين وتأليب الوضع عليهم  في  الداخل الأمريكي   4 – توفير الكثير من القوات في العراق وحل الجيش العراقي بدلا منه 5 – تدريب الجيش القادم لهذه المهمة في العراق من خلال العمليات والمفخخات لكونها ساحة تحت سيطرتهم ثم نقلها الى الداخل السوري واللبناني لبدء تنفيذ الخطة القادمة .. 6- الوضع في الشام خطير ودقيق وحاسم وعلى المعارضة عدم إعطاء مبرر  لتدخل عربي مفاجيء لصالح فريق السنيورة يقلب الأوضاع رأسا على عقب  ؟؟ ***   يتبع فيما يستجد .. بوعيسى 20-1-2007

 

( كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ) .. لاتتبعوا خطوات الشيطان .. المواجهة مع  الغزاة الغربيين كشفت أنهم 1- آلة 2- وإعلام 3 - وأموال .. آلة للتخويف وإعلام للكذب والتزوير وأموال لشراء الأقلام والولاءات والمؤسسات .. آلة يعني صواريخ وتطوير آلة الحرب والرعب والدمار .. وصوت عالي مضخم بترغيب وترهيب  بصوت عالي وبالأموال يشترون مايشاؤون ... والمواجه لديه شريعة وعقيدة وعقل وحجة وبينة وإنسانية وحق ودفاع .. لديه شعبية وحضارة وساحة وتأييد ووعي متنامي .. لديه تطوير وتصنيع ومثابرة للعلم والتعلم والإنتاج بطموح .. الأول قطع خطوات للخلف بفعل وقوف الشعوب وتضحياتها أمام مكره وخططه وهجومه وغزوه ، وهذه المواجهات أكسبت الساحة رموزا جدد ووعيا جديدا وإهتماما جديدا أثر على الإعلام ومجريات الساحة الإجتماعية وحديث الديوانيات والناس ..لم تزل ساحة المواجهة في مثلث العراق والشام والحجاز والخليج منذ 1979 إلى اليوم من حرب الخليج الأولى إلى اليوم وهي قابلة للتصعيد بفعل صراع الحق والباطل الأزلي !! الملاحظ أن دول هذا المثلث العراق الشام الحجاز الخليج متأثر بشكل فاعل بقوى أخرى لها مصالح عقائدية ومادية ومن أهمها ( الروم ) الحلف الأطلسي ( ايران الإسلامية ) تركيا واليمن وروسيا ومصر ، هذه الدول لها تأثير ومصالح حياتية فيما يجري في هذه المنطقة ، فهي تراقب عن كثب تطورات الأحداث ، الساحات الشيعية الثلاثة  كثافة ووعيا  قد تشكلت  أعني إيران الإسلامية والعراق ولبنان وتتميز بقربها من بعض ووجودها في منطقة الخلاص ولديهم إمكانات ضخمة وأهمها عقيدهم الحقة وإيمانهم الراسخ بمبدأهم الحق وبنصر الله وانتظارهم للفتح الأعظم !! لقد خطو خطوات إعجازية في نصرة  الإسلام والدفاع عن بيضته والدعوة لوحدة المسلمين ومايقرب بينهم ويرص صفوفهم  وتم تشكيل مجالس للتقريب بين الاخوة السنة والشيعة ونسأله تعالى أن تكون قدوة للساحات القادمة مصر والحجاز خصوصا ، من الواضح أن جولة رايس الأخيرة وسعتها تعبر عن غول جريح وهو يرى أمجاده تتهاوى  وصروحه وبناءه القائم على الإحتكار والقهر والسلب  والنهب يتزلزل ، من يبني على هذه الأسس لاشك انه ( على شفا جرف هار ) من يبني بناءه على الظلم والقهر والغلبة يؤدي به إلى ( خسفنا به وبداره الأرض ) هذه الكنوز والأموال ومااشتري به من رجال وسلاح وبناء سينهار وسيركم جميعا في حفر النيران والعياذ بالله ، وماينفع الناس يمكث في الارض  .. المطلوب تحرك رسالي من أهل التوحيد من المسلمين والمسيحيين واليهود لإنقاذ الإنسانية  بدل التوجه إلى الدمار والحروب والصراعات على الثروات والزعامات ، المطلوب صيحة وصحوة إنسانية إيمانية صادقة !! المطلوب من أهل التوحيد الوقوف أمام أصحاب الأساطيل مشعلي الحروب والدمار ، المشاهد القرآنية لخاتمة الصراعات فب كل جيل وحضارة مثيرة ، وتكرار تأكيدها لتثبيت هذه السنة الالهية عبر الأجيال المتمادية ، ومن قبل قالوا : نحن أولوا قوة وألوا بأس شديد .. وكانت المدنيات التي لم يخلق مثلها في البلاد .. ومن قال : أنا ربكم الأعلى .. ومن أشد منا قوة !!  نفس الكلمات والمواقف تتكرر في جيلنا من المتغطرسين المدمرين المفتنين للناس   ومازالت هذه السنة المستمدة من الغرور والعجب بالقوة والتطور المادي البعيد عن الإيمان يجر المآسي على المجتمعات كمثل ذاك الذي ( تعاطى فعقر ) فدمدم عليهم  - بفعل هذا السكير المنحرف قضى على مجتمع بأسره .. نسأله حسن العاقبة  - بوعيسى 8-10-2006

                          

كيف تتصور التطورات القادمة في العراق والشام - 24-9-2006

كن بالصورة .. كيف تتصور التطورات القادمة ؟؟ في الساحة العراقية الرهان مازال على الفتنة الكبرى بين الشيعة والسنة وهي بضاعة مستوردة على المجتمع العراقي ، العراقيون والخليجيون سنة وشيعة متداخلين نسبا وتزاوجا واهلا  وعلاقة ومحبة وعملا وعلاقة وجيرة خلال سنين متطاولة ، ولايمكن تأجييج العداوة مابينها كحرب أهلية عامة !!  والغزاة مازالوا يضربون على هذا الوتر لتصعيده ولكن العلماء والوجهاء والمخلصين من السنة والشيعة واعين لهذه الكارثة والتصريحات والتحركات تدعو لإفشالها  فهي حالة غير مجدية ، ولكن ماهو الهدف ؟ هل  لوعد توراتي إنجيلي  لتدمير ( بابل ال.. ) كما يصفونها بأقبح الألفاظ ولابد من تدميرها قبل الوصول إلى مرحلة عودة المسيح الثانية !! أم خوفا من ( القائد البابلي الموعود )  الذي سيتخذ ( بابل) عاصمته العالمية  وهذا الفاتح البابلي الموعود هو الذي سيدخل ( القدس) فاتحا مع جيشه الجرار ذات يوم !! !! إذا فشلت خطة الحرب الأهلية هل التقسيم هو  الحل ؟  وتسليط تركيا بجيشه الجرار واحتلال منابع كركوك وهو حلم تركي بحجة ملاحقة الأكراد  !! وهل الحسرة والندم مازالت تعصرهم على تفريطهم ( بصدام وحزبه !)  وهل سنشهد ( هروب كبير جديد ) وبوطبر بشكل ثاني يبث رعب إضافي للمشاهد الدامية اليومية ؟؟ المشهد العراقي لايرى في نفقه بصيص نور قريب !!  وحتى طموح الغزاة بإقامة قوة سنية متطرفة تقف أمام إيران الإسلامية لاتسمح بها التركيبة العراقية الداخلية !! سيبقى الفشل مستمرا  وربما سنشهد توابيت الغزاة الراحلة أكثر من قوافلهم القادمة  بعد انتصارات حزب الله الظافرة الأخيرة  !!  أمريكا في العراق لم تحقق ماكانت ترجو ه والمقاومة تتطور بأشخاصها وأساليبها واتجاهاتها ومازالت تتلقى الضربات من عدة اتجاهات وهي لاتطيق استمرار هذا الوضع فلابد من تغيير اتجاه الطلقات !! إلى أين ؟؟ ولصدر من ؟  وبمن ؟ وبأي سلاح ؟ وتحت أي شعار ؟ وإذا فشل مخطط الدولة السنية الأمريكية في العراق فالأنظار إلى أين ؟  هل الشام مناسبة لهذا التوجه ؟؟  وماهي المعطيات المشجعة للمضي قدما؟؟  ..  كيف وضع الشام بعد إنتصارات حزب الله المظفرة الأخيرة ؟؟ هل تتصور أن علو إسرائيل الثاني والأخير إنتهى مع إنتهاء العهد الشاروني ؟؟وإن العد النزولي بدء لبني إسرائيل ؟؟  من سيكون البديل عن إسرائيل كيد ضاربة للمصالح الغربية في المنطقة بعد إنتهاء الدور الإسرائيلي ؟؟  هل تقوى دولة لوحدها بالقيام بهذا الدور الكبير بعد الصحوة العظيمة في الساحة العربية ذات النفس الإسلامي ؟؟  هل التوجه إلى تحالف من البقية الباقية من المخلصين من تلاميذ الغرب ؟؟  من أي باب سيدخلون ؟ وتحت أي شعار ؟ وماهي المكتسبات والإمتيازات التي ستعطى لهم كي ترفع رصيدهم المعنوي والمادي والشعبي ؟  وهل يمكن جبر  (مكسراتهم) السابقة ، وبأي ألوان يمكن تلميع صورهم المشوهة ؟  وكيف يمكن مسح امتيازات  ومواقف المخلصين في الشام الداعين إلى تكاتف المسلمين بكل طوائفهم والمسيحيين بكل طوائفهم كصراع ( حق وباطل )  وليس كطائفية وعنصرية مقيته ،  هل يمكن للتحالف دفع نقدا كحزب الله للمتضررين أم لايتورعون حتى من لف المساعدات وبلع  لقمة المتضررين  ؟؟ هل تتصور ( حروب بالوكالة قادمة عر ب عميل  على عرب تحرري ) ؟؟  وهل تراها التضحية بآخر الأوفياء كما هو عهدهم مع العملاء !!؟  هل ترى خطوة المخلصين في لبنان من تشكيل مجلس إسلامي أعلى سني وشيعي  برآسة الشيخ أحمد الزين السني عامل مهم وقدوة لباقي الدول العربية ، واتحاد السني والشيعي والمسيحى حبا بالأرض والعدل والإنصاف وفضح السراق ومستغلي  السلطة  ؟؟  أليست واجهات سيتعثر فيها التحالف الجديد وسيصطدم بحرب عسكرية مع سوريا في أحد مراحلها ؟ لماذا لانشهد مساعي اتحاد عربي بعد الانتصارات لتوحيد الصف ووضع اسس جديدة ومؤتمرات وخاصة من الدول الكبيرة كمصر والسعودية بدل التحريض على التصدي للهلال والتخويف ( وييايينكم) ( وديروا بالكم ) ( واشناطرين )  من تتصور ينفخ في هذا الإتجاه ويهمل الإتجاه الآخر الذي يصب في مصلحة تقوية الأمة واتحادها ؟؟  هل الشارع العربي يرى قرارات الامم المتحدة منصفة أم هي لمصالحه ومصالح حلفائه فقط ؟؟  هل تؤيد تقوية تحالف عربي إسلامي في المنطقة بوجه الغزاة الطامعين بثرواة العرب والمسلمين ؟؟ ألا تتعتقد أن أمريكا والغرب لديهم ثروات طائلة من نفط وزرع وثروات طبيعية و خيرات لاعد لها ولاحصر  مع جمال الطبيعة الخلاب ، إذا لماذ يأتون ليحرمونا من حقنا في هذه الخيرات ولما لايعاملونا كإخوان لهم بالخلق  وان هذه الثروات من الله تعالى لتعارفوا وتعاونوا على البر والتقوى ، أم  يريد أن يقنع شعبه بخطورة هذه العقيدة الإسلامية المحررة للإنسان  تحت مسميات غير صحيحة  ، أن المسأله  تسلط وفرعونية وتسلط وسلب ونهب وقهر  القوي للضعيف  ؟؟! ؟؟ هل تجد رابطا بين نزع سلاح حزب الله وحرمان ايران الاسلامية من الطاقة النووية ؟؟ هل ترى صدق في التوصل الى حل خلال الثلاثة الأشهر التي طرحها بلير أم سنرى فصلا من التآمر الجديد وخدع وتحركات جديدة  ؟ وماذا تتوقع ان فشلت مهلة الثلاثة أشهر ؟  اغتيالات ، تفجيرات ، مواجهات داخلية ، تحالفات عربية قوية ، تدخلات أجنبية ، مشاريع خيانية ، اي هذه الإحتمالات منفردة أو مترادفة هي الأقوى في رأيك ؟؟  هل ترى المرحلة القادمة أخطر على حزب الله وسوريا من المواجهة العسكرية مع اسرائيل وذلك لإنفتاح لبنان وكثرة المنافقين وانتشار السلاح وانفلات الحدود  والضغط الداخلي والخارجي ،؟؟!  هل ترى اعطاء مفتاح حل القضية الفلسطينية بيد التحالف الجديد كتلميع مع اعلام مضخم لكسب شعبية سوف ينجح كمدخل للمرحلة القادمة ؟؟  هل ترة كل مايجري هو مسرح فتنة لأهل هذا الجيل كيف ينجو وأين يضع رجله وبماذا يصل الى بر الامان لينجو بدينه سالما او مستشهدا  مع شدة البلاء وظلمته !!؟ ربنا لاتكلنا الى أنفسنا طرفة عين أبدا .. وأصلح لنا شأننا كله ، برحمتك ياأرحم الراحمين . لنكن في الصورة معا ونتواص بالحق والصبر ( إنما المؤمنون اخوة )   . 24-9-2006 بوعيسى      

 

إسرائيل سقطت  10-9-2006

اسرائيل سقطت !!  أفضل مصدر لبيان حقيقة اليهود وكشف مافي ضمائرهم المخفية عن البشر  وكشف مؤامراتهم وخبثهم  ..هو القرآن الكريم الذي بين خلال سور ومواقف وآيات تركيبة هذا الجنس البشري وكيف يفكر وكيف يتصرف وكيف وكيف  .. بشكل مفصل لاتجده في أي مصدر آخر بهذه الدقة المتناهية ... ولذلك تجدهم يمزقون( شلت أيديهم )  القرآن بتشفي عند هدم المساجد والمعابد !! لهذه الحقيقة المخلدة إلى يوم القيامة عن إجرام قتلة الأنبياء إخوان القردة والخنازير الظالمين المجرمين من اليهود المعتدين !! ومن أهم النقاط اربع  نقاط ضعف في هذا الجنس البشري .. وهنا اربع حقائق قاتلة يبينها القرآن الكريم وهي لاتخفى على المجاهدين الربانيين المجاهدين أمثال السيد العربي الهاشمي حسن نصر الله أبي هادي أيده الله ونصره ..الحقيقة الاولى ان  الله تعالى ( القى بينهم العداوة والبغضاء ) الثانية : بأسهم بينهم شديد وقلوبهم شتى .. الثالثة : لايقاتلونكم .. الا في قرى محصنة او من وراء جدر  رابعا :  ولايتمنون الموت مع ادعائهم أنهم أولياء الله تعالى ، تعلقا بالحياة وخوفا من الموت . ( جبناء ) ..   ( وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ }المائدة64  ..لقد بين سماحة السيد المجاهد حسن نصر الله  مرارا وتكرارا أن بنائهم نسيج عنكبوتي بل هو أوهن من بيت العنكبوت ، لمعرفته بخيوط هذا النسيج ! وروابط هذه الشبكة العنكبوتية الغير متجانسة ! ومدى ضعف وتفكك نسيجه عن دراية قرآنية واعية !!   لقد جدد الله بالحفيد سيد حسن نصر الله ضربات جده الحيدرية على قلل جبال اليهود في معاقلهم في خيبر  وها هو الحفيد اليوم  يزلزل حصون الصهاينة الخيبرية وهم في أوج قلاعهم المدججة بأحدث الأسلحة الموجهة من الأقمار وبالليزر  فيشل الروح التي تشغلها والعقل الذي يديرها !!ومن عظيم تواضع هذا الرجل أنه هو وجنده إختفوا خلف الإنتصارات !إختفوا خلف الجوشن الدرع العظيمة ودعاء الثغور  الذي نصرهم وحده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده .. وكأن الوقعة كيوم بدر والملائكة المسومين والمردفين بصف المجاهدين !! والى اليوم لم ير أحد أي مقاتل وكأنهم أشباح قذفوا الرعب والخوف والموت وقبضوا الأرواح واختفوا لايريدون إلا وجهه ، ليسوا أهل رياء وظهور ، كما يرعد ويبرق غيرهم والفشل حليفهم !! .إنتهت اسطورة يد امريكا الضاربة وشرطيها في  المنطقة وتمرغت تلك الألقاب البالونية المضخمة ( الجيش الذي لايقهر ) (وجيش النخبة ) ( وثالث أقوى جيش في العالم )  ، وماهذه الإجراءات الحدودية واليونيفل الدولي والجدر كأنها سور الصين إلا لهذه الحقيقة التي أدركها المجتمع الإسرائيلي بشكل أوضح وبصورة أنقى بعد الإنهيار العسكري الأخير ، لقد سقطت إسرائيل فعلاً ( وتحققت نبوئة أو رؤية الشهيد اللقائد السيد عباس ، تحققت على يد خلفة حامل راية الجهاد المحمدية الحيدرية الحسينية المهدية ، لقد سقطت إسرائيل فعلا ونحن بانتظار إنهيارها ومن ثم فتحها على يد الإمام المهدي المنتظر وجنده الغالب .  من يلف نفسه خوفا ورعبا بهذه الأسوار الناطحات للسحاب لايرى إلا صورة الخوف والرعب في هذا المجتمع الكرتوني ، يرى مجتمع الجبن وحب الحياة والأنانية ، يرى مجتمع من كل قطر ولون وحدب وصوب غير متجانس وغير متراص – تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى .. هذا البناء العنكبوتي خيوطه واهية وعلاقاته مصلحية وبناءه شكلي ومظهر بأقل عزم وإرادة وبطوله تراه في مهب الريح !! التواجد الأمريكي في المنطقة هو استراتيجي لا يمكن لأمريكا أبداً أن تتنازل عنها ، ، إن المنطقة هي شريان العالم للحياة ، ومن يسيطر على هذا الشريان فسوف ينتعش ويسود ، ومن ثم فإنه سيسيطر على العالم ويخنقه بلا رحمة حسب قناعتهم ، الاستراتيجية الثابتة للوجود المريكي  ..، وهي1- ضمان السيطرة على منابع النفط ، 2-والسيطرة على الممرات وضمان سلامة وصول النفط ، 3- ضمان أمن إسرائيل ،  4- ضمان عدم وصول الإسلاميين إلى أية سلطة في المنطقة، أو تحركهم بما يهدد سيادة أية دولة نفطية في المنطقة ،  و سبقت أمريكا الاخرين بل طردت الأنجليزي العجوزمن  المنطقة وجعله تابع  وتفردهو بالسيطرة والزعامة على المنطقة ..  5- جائت أمريكا عبر المحيطات بخيلها ورجلها وعدتها وعديدها  لضعف الحكومات الموجودة وعدم قدرتها في مواجهة القوة الاسلامية الجهادية الناهضة . 6-  استغلت أمريكا الفرصة التاريخية بعد انهيار الحلف الشرقي للتحكم في المنطقة الأهم ثروة واستهلاكا وتجارة ومرورا وحركة ، وهو أمر حيوي لدولة رأسمالية إحتكارية في إخضاع الخصوم !!  7-  تحقيق وعد انجيلي بالعودة الثانية للمسيح (ع) وفق رواياتهم واتخاذ الدين ذريعة لتحقيق المآرب ..  هذه هي أهم الدوافع المطروحة للتواجد الأمريكي وحلفه في المنطقة ..  المواجهة بدأت من سنة 1979 بعد أن خسرت أكبر قاعدة وشرطي في المنطقة وتحولت إيران الإسلامية إلى قاعدة ونافذة الأمل للعالم الإسلامي ، ونفس الفترة إنتصر المجاهدون في أفغانستان ونمت وتشكلت هاتان القوتان في وسط المحنة والبلاء والحرب والفتن ..   قوتان إسلاميتان كبيرتان من الشيعة والسنة يدخلان ساحة المواجهة الجهادية المسلحة بوجه الغزاة وحلفائهم . أمريكا قد خسرت أوراق مهمة وهي في مرحلة  تقديم عملائها وخدمها وأوليائها  قرابين سياساتها و رغباتها وأطماعها لتكون هي المواجهة الأخيرة كما سبق في فيتنام وغيرها من دول العالم  وستجعلنا وجها لوجه مع بني جلدتنا !! القليدي بوجه الجديد ، الحكومات بوجه الصحوة !! أم استغلال المتعصبين مقابل المنفتحين !! ام التكفيريين أمام الوسطيين ؟؟ أم خلطة من ذلك كله  وتقديمهم كقرابين الولاءات على مذبح الطاعة للشيطان !!.. والمرحلة القادمة هل سنشهد -كما يبدو  - تغيرات كبيرة على ساحة الشرق الأوسط وهي من معطيات إنتصار حزب الله العظيم .. لقد تغيرت المعادلات في لبنان وفي إسرائيل وما يسمى بالشرق الأوسط ككل وهذا المعطى هو أكبر وأهم من حجم التدمير المادي الذي شهدته البنية التحتية في لبنان المقاومة والصمود  .. قيادة السيد حسن نصر الله كعربي رسالي قيادي على مستوى الأمة العربية والإسلامية ، وتفاعل الشارع العربي والإسلامي و الإختلافات الكبيرة في الساحة الإسرائيلية والصراعات الجارية وحالة الإنهيار الروحي فيه من الأهمية بمكان ، والفشل الأمريكي المتكرر بعد أفغانستان والعراق ولبنان و تقدم إيران وتقدمه العلمي والعسكري كل هذه المعطيات أدخلت المنطقة إلى حقبة جديدة ومعطيات وتحولات جديدة سنرى إنعكاساتها في الساحة الدولية ككل إنطلاقا من الشرق الأوسط !! بتحالفات عربية امريكية وعربية عروبية  ومواجهات طاحنة كأوراق محترقة ضريبة المناصب والمليارات حرق الحرث والنسل ثم الرحيل ، صور مرعبة لختم مشهد  يتكرر !! نسأله حسن العاقبة  ..  بوعيسى 10-9-2006 - الموضوع القادم ( كيف تتصور التطورات القادمة على ضوء المعطيات على المسرح ؟؟؟  

خريجوا المساجد والحسينيات يسطرون الإنتصارات 18-8-2006

1- ابتكار اسلوب جديد من حرب العصابات غير معهود بقبضات إيمانية رسالية  بانت بشهادة المجربين كأفضل اسلوب في هزيمة الكيان الإسرائيلي  يعتمد سرعة الحركة والأسلحة الخفيفة المتحركة المؤثرة  ومعرفة طبيعة الارض  ،  مع معرفة طبيعة العدو الضعيف نفسيا والمدجج عتادا  والمغطى جيدا من طيران متفوق وعيون الكترونية ، شباب حزب الله المستضعف كشف هذه الحقيقة وبين الخلل الحقيقي وشخصه وأوجد العلاج الناجع لتحرير البشرية من هذا الجبان المتوحش ومن يمد شريانه للبقاء في الجسد الإسلامي كغدة مؤذية  !!2- بعثت مقاومة حزب الله في الأمة الأمل المفقود من جراء الهزائم والتلاعب السياسي منذ سنة 1948 .. وكسرت صورة العجز وأعطت صورة التحدي العصري بالكلمة والرصاص والتفوق  والروح والمعني  بشكل عصري متطور كنموذج وقدوة للتفوق والفتح القادم ..3- الشيعة المؤمنون المخلصون كانت لهم المبادرة  والإقدام عبر التاريخ الإسلامي كتضحويين في سبيل الله و هداية الأمة وبقاء تعاليمها وقيمها قوية عزيزة وهذا المعنى أخذناه من رسول الله ص وأأمتنا الطيبين الطاهرين الذين مامنهم إلا مقتول أو مسموم .. بداية من شهيد المحراب الأول وهو نفس رسول الله ص وربيبه واخوه الإمام علي بن أبي طالب  إلى شهداء المحراب في عصرنا الحالي وآخرهم  وليس أخيرهم الشهيد السعيد محمد باقر الحكيم وكتاب ( مقاتل الطالبيين ) زاخر بهذه  التضحيات التي خطت الطريق إلى بوابات الفتح والنصر ووببركة تضحياتهم ودمائهم إستلهم  شباب أبي ذر في لبنان من تلك القمم وقود ودافع للإنتصار على جبهة الغزاة أصحاب الفيل الجدد وأشياعهم وأتباعهم وأقلامهم ..شباب حزب الله نموذج يجدر بكل الدول العربية والإسلامية أن تتخذه أسوة وقدوة ، و  بقيادة سيد حسيني عربي شجاع حكيم فقيه هو ابو الشهيد سيد حسن نصر الله معز المؤمنين والمسلمين ومذل قتلة الأنبياء  .4-  في الوسط العربي خصوصا والإسلامي عموما جبهتان : 1- خريجوا مدرسة المنتصرين في الحرب العالمية الثانية ، الذين قسموا العالم العربي والإسلامي وهم كثر ومنهم جبهات وقوى وروئساء  وأقلام وتجمعات تزخر بها مجتمعاتنا ونرى إستماتتهم لإستعادة أمجادهم بمساعدة أسيادهم المستعمرين وهم معروفون من خلال سموم أقلامهم ومآسي مواقفهم .2- وخريجوا المساجد والحسينيات الذين عاهدوا الله على المضي على نهج أأئمتهم بالتضحية والإقدام لإخراج المستعمر من أرض المسلمين منطلقين من القرآن الكريم وسنة رسوله والأئمة المضحين وأصحابهم الشهداء  لإنقاذ البشرية من عبادة الطواغيت والبرائة منهم ومن الجبت علماء السوء الضالين المضللين .. اليوم إن تكلم السيد نصر الله أو الشيخ بن لادن تنقل الوكالات والإذاعات بإهتمام أكثر من كلمات الروئساء والملوك !!ساحة الشرق الأوسط كما يسمى وخصوصا مثلث العراق الشام الحجاز الخليج هو الكثر إهتماما للغزاة الجدد ، لما تحويه المنطقة من قادة الفقهاء الإسلاميين ولما فيها من ثروات طبيعية وخاصة النفط ، ولما تحويها من قدسية كقبلة المسلمين ومافيها من أضرحة ومقدسات ومزارات إسلامية .. 5- أثبتت المعارك الأخيرة من الثورة  الإسلامية الإيرانية  1980  إلى معارك أفغانستان والشيشان  ومواجهات العراق وانتصارات حزب الله الأخيرة 2006  أن الساحة الإسلامية عصية على الهزيمة بل مسكت بالمبادرة بل بالإبداع بل بالتفوق ، وقد تم طرد الغزاة الأمريكان والفرنسيين بعمليات إستشهادية وتم طرد الإسرائيليين كذلك بقوة وإبداع حزب الله المنتصر على الغزاة الغربيين وربيبتها الصهيونية ، فلامعنى جدي لنزع سلاح الحزب بعد ذاك العجز المجرب !!6-  الساحة الإسلامية لايوجد بها من لديه القدرة على مواجهة المد الإسلامي العارم الجديد الذي سيحدد الخارطة المستقبلية للشرق الأوسط الجديد ، شرطيهم الشاه القي في مزبلة التاريخ وصدام المغامر المتمرد تم إقصاءه فلا  سبيل إل أن يأتي الروم بخيلهم ورجلهم عبر المحيطات لمواجهة هذا المد الإسلامي الذي بدأ في إيران وأفغانستان سنة 1979 إلى اليوم سنة 2006 نرى فئة مؤمنة تدك المدن الإسرائيلية لمدة شهر متواصل بالصواريخ وتتحدى أعتى ترسانة عسكرية بصبر وإيمان وتحدي يفوق الإعجاز مما بث الأمل من جديد في العالم الإسلامي والعربي بالخصوص ورأوا في السيد حسن نصر الله قادة الإسلام والفتوحات المباركة ..7- بماذا يفكر الغزاة بعد المعطيات المذهلة الأخيرة التي عجز أقوى جيش مجهز في العالم عن إحتلال شريط حدودي !! المتوقع في المرحلة القادمة تحريك خريجي الغزاة الذين تربوا في مدارسهم ومؤسساتهم ، وتحريك المتأسلمين والجبت من علماء السوء من خلال فتاوى وتأجيج العواطف  لتمزيق صفوف الأمة بحروب بالنيابة عن أسيادهم ، والعالم العربي مرشح لحروب طاحنة في المرحلة القادمة وخصوصا في منطقة الشام والعراق والحجاز وتطوراتها ستجر إلى مواجهة بين الغرب والشرق النووي ، إن منطقة المسلمين في المسمى بالشرق الأوسط هي الترموتر والمقياس لإستقرار أو تدهور العالم بأسره ،الكثير من الأنظمة المعروفة تعيش على مباركة ومعونات وحماية الحلف الأطلسي بقيادة أمريكا وهي على إستعداد لتشكيل جبهة تحت أعذار كثيرة لتحقيق مآربها خوفا أو طمعا ، ومن أهم المحطات الحالية هي الشام أي فلسطين وسوريا ولبنان فما زالت هي القضية الأم والظهر للعالم الإسلامي ، فإذا انهارت – لاسمح الله – فالتفرد بالقلب هو  الهدف التالي  لامحالة  .. بوعيسى  - 18  - 8  - 2006 

تصورات وتطورات 28-6-2006

تساؤلات خلال التطورات ... كيف تتصور تطور الأحداث على ضوء المعطيات والتطورات الميدانية وربطها بالروايات  ؟؟1- ساحة الأحداث يقاوم بها 3 جبهات رئيسية وكلها إسلامية التوجه 2- ايران والعراق والشام والحجاز – كما يلي : ايران الاسلامية بقيادة الامام الخامنائي من ثورة الامام الخميني المباركة القاعدة بقيادة الشيخ بن لادن والشيخ الظواهري وفي العراق سنة وشيعة بوجهه الغزوالغربي وفي الشام حزب الله وحماس والجهاد وفي الشيشان وأفغانستان .. هذا الجهاد مؤيد بتأييد شعبي واسع في مناطقها رافض للغزو الغربي بقيادة أمريكا  والرفض هذا  هو أهم بند في الهزيمة الغربية واي غازي  عندما لاتحتضنه الناس يعيش في الدبابة والآلية وخلف حصون خائف ومضطرب ومستهدف وهذا هو واقع الغازي في الساحة الاسلامية وهي الهزيمة بعينها والخروج مسألة وقت ، .. إذا كيف يمكنه الاستمرار بالاحتلال ومقاومة الاسلاميين الجدد ونهب الثروا ت  وتحقيق أمانيه واطماعه ؟؟ ... لاطريق الا بالعملاء والمنافقين وبث التفرقة والفتن ؟؟؟ وهذا أخطر ماسيواجه المسلمين في المرحلة القادمة ..فتاوى التكفيريين وجبت الطواغيت  .. وتحريك خوارج هذه الأمة  واستغلال حماسهم .. البعثيين وانصارهم وأعوانهم  ، وتحريك البقية الباقية من الرؤساء والعملاء والمرتزقة  !!بعدما اصطدمت امريكا وحلفائها الغربيين والاسرائيليين   بالصمود الاسلامي الأسطوري الممتد من ايران وافغانستان والعراق والقدس ولبنان .قوافل الشهداء والمستبسلين المسطرين ملاحم البطولة التي نسخت ماقبلها ونقلت اليأس إلى الأمل ..بقى الجندي الغازي في العراء يتلقى الضربات لابيت يأويه ويرحب به ، ولامن يرغب بوجوده فهو منبوذفقط أسلحته الفتاكة تدمر وتقتل وتزيد حقد النفوس عليه وتؤلف القلوب ضده وترفض سياسته ..كيف تتصور تطور الأحداث ؟؟1- يحدث تقارب بين الإسلاميين بفضل التصدي البطولي ويحدث إتحاد بين السنة والشيعة المعتدلين لمواجهة الغزاة . 2- يحدث التقارب بعد تطورات في الساحة السياسية والعسكرية وتحدث انقسامات تصحيحية وايجابية توحد الساحة الإسلامية .3- يتوسع العدوان ليشمل الدول العربية  حكومات وشعوب فيتحد الجميع كمواجهة غزو شامل .4- بعد الهزائم والفشل على الارض سيعمد الغزاة الى تقوية الجبهات الموالية من حكومات وكتاب وسياسيين مع دعم إعلامي  لكسب مؤيدين وموالين ودخول بحروب نيابة عنها وخصوصا ضد سوريا 5- السنة والشيعة هما اللذان يواجهان الغزاة في الدول التي تتواجد فيه افغانستان والعراق والاراضي المحتلة من فلسطين ومواجهة الصهونية واتباعهم في الساحة اللبنانية وا لأحداث ستفرز ببلاء التطورات من يريد الله تعالى أن ينصر بهم دينه .6- بداية حركة الخرساني واليماني في سنة واحدة 1979 الاول شيعي والاخر سني وهما يشكلان الحركتين الاسلاميتين الثورية المسلحة .. هل تتصور ان الروايات تنطبق عليهما ؟؟7- هل تتصور ان الاحداث كفيلة بتصحييح انحرافات الحركتين ان وجد ومن ثم وصولا الى نصرة الامام المهدي ع ..؟؟8- من الواضح  ان الثقل الاكبر في النصرة تقع على عاتق الخراساني واليماني والرايات الاخرى هي موالية لاحد الطرفين .. ومنضوية تحت لوائهما ، هل ترى حركات تصحيحية خلال التطورات القادمة ؟9- هل تتصور ان المرحلة الحالية هي فرز وبلاء وتمحيص للرايتين واتباعهما – بسنة ان الله تعالى يبتلي ومن ثم يجتبي – حتى يرى صدق مايقولون بمايفعلون في ميادين الجهاد ؟؟10- هل ترى تقارب قريب بين المسلمين الشيعة والسنة قبال الغزاة تحت الاية – قاتلوهم كافة كما يقاتلونكم كافة – وهل ترى ان يتوصلا الى تفاهم مثلا – ان يتفقا على كتاب الله وسنة رسول الله ص وان يتعبد كل طرف بما في يديه وان يوقف كل مايثير الخلاف باللسان و السنان مادام الغزاة في ارض المسلمين وان يقدما السمع والطاعة الى الامام المهدي المنتظر ع ويسلموا له تسليما حين ظهوره ..11- هل تتصور أن الامام المهدي ع موجود في الساحة متمثل في أحد الاشخاص المجاهدين الحاليين  ، وان المفاجأة عند الإعلان عن نفسه وردود الفعل لكونه معروف وكذلك شدة الخلاف !!12-  بما أن راية اليماني هي أهدى وأحق راية وهي السباقة للنصرة وبيعة الخراساني تأتي بعده ، هل تراى راية اليماني سنية عربية معتدلة محبة لأهل البيت ع وهم منسوبون لليمن المعروفون بنصرتهم لأمير المؤمنين ومحبتهم لأهل البيت ع .13- مرحلة فتنة الشام حاسمة ، وهي من أهم المراحل المهمة القريبة جدا من الظهور المقدس للإمام المهدي المنتظر –أرواحنا فداه -  وهي كذلك من أهم المراحل وأشدها على العالم الإسلامي  المليئة بالفتن والبلاءات حتى سميت لشدتها بالفتنة العمياء – لبيان عظم فتنها وشدة تطوراتها – ورأينا أحداث العراق منحصرة بين الغزاة والعراقيين – أما في الشام فستدخل دول عربية في صراعات عسكرية وحروب طاحنة ستقلب الأوضاع فيها رأسا على عقب ، وخصوصا في عموم الشام من سوريا والأردن ولبنان والسعودية ومصر على الخصوص .. والمنظور بعد المنعطف الكبير في المواجهة الأسطورية لحزب الله أمام دولة عسكرية عمرها 60 سنة مدججة إلى مشاشها بالسلاح والعتاد ، بعد هذه المواجهه الغير مسبوقة في التاريخ لن تجرأ دولة غازية بتكرار التجربة مرة أخرى !والمتوقع أن تحدث تحالفات مدعومة بقوة إعلامية وعسكرية وحيل سياسية وضغوط قوية خصوصا في محيط الشام ، أضف إلى أن النفس الغربي ضيق ويريد الأحداث سريعة كوجباته وهو سر سقطاته إلى اليوم من خلال المراحل التي مر بها !! 14 – مستقبل المنطقة للإسلام بلا تردد أو شك ! وعلى الإسلاميين المعتدلين من الشيعة والسنة كأكبر مذهبين في العالم الإسلامي أن يتداركوا بالتفاهم ووضع الأسس لتفويت الفرصة على التكفيريين والخوارج  والمتعصبين من الفريقين لكي تنعم المنطقة بالإسلام الذي يرتضيه لعباده وبه يحضون بمرضاته . .. بوعيسى 28 -6 -2006

الفاشيون أنت أمامهم - مال الله يوسف مال الله - القبس 27-8-2006

الفاشيون أنت أمامهم بقلم: مال الله يوسف مال الله27/08/2006  القبس-'-- ما لم يتم تدمير امبراطورية السارزن 'المسلمين' فلن يتمجد الرب بعودة اليهود الى وطن ابائهم واجدادهم'. (جورج بوش 'الجد' في كتابه عن 'حياة محمد' 1831م قال احدهم معلقا على كثرة زلات لسان الرئيس الاميركي جورج بوش الثاني منذ تسلمه المضطرب لرئاسة الولايات المتحدة ان احسن لقب لبوش هورئيس الزلات الاميركية. فبعد احداث 11 سبتمبر كثرت هذه الزلات وكانت آخر مرة عندما وصف الاسلام بالفاشيست ويحاول بعد ذلك تخفيف هذه الزلة بانه لا يقصد كل الاسلام. والغريب ان هذه التصريحات جاءت بعد اللعبة المكشوفة عن وجود تخطيط لعمليات ارهابية باسقاط طائرات عبر بريطانيا والولايات المتحدة، ولقد جاءت هذه التمثيلية المكشوفة لتغطية فشل القوات الصهيونية الغازية والعدوان على لبنان ولصرف الاعلام عن هذه الهزيمة المنكرة. لاشك ان الاسلام يرفض الارهاب وبكل اشكاله الفردية والجماعية وحتى ارهاب الدولة الذي تمارسه قوى الاستكبار العالمي وعلى رأسها الولايات المتحدة الاميركية وربيبتها الغدة السرطانية التي زرعها الاستكبار العالمي في قلب العالم الاسلامي، فلسطين العزيزة مسرى ومعراج الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم. وعندما نتكلم عن الولايات المتحدة الاميركية لا نقصد الشعب الاميركي، وانما كلامنا للادارات الاميركية المتعاقبة التي كانت ومازالت تمارس ابشع انواع الارهاب ضد الشعوب فهي عدوة الشعوب وناهبة الجيوب. ولا اريد هنا ذكر تلك الاعمال الارهابية في حق الشعوب والدول، لان جدولة تلك الاعمال تحتاج الى كتب وليس كتابا واحدا. وهنا اشكرالاخ الزميل الاكاديمي الكاتب السعودي في جريدة 'الوطن' السعودية الاستاذ محمد علي الهرفي، الذي جدول الاعمال الارهابية للادارة الاميركية تحت عنوان 'بل انتم الفاشيون' واضم صوتي الى صوته الحر واوافق معه على كل كلمة وحرف قالهما في مقالته واقول: - الفاشي يا سيادة الرئيس هو من قتل عشرات الآلاف في العراق ولايزال يرتكب جرائم القتل بكل الوسائل ودون حياء او خجل. - الفاشي يا سيادة الرئيس هو الذي ارتكب جرائم يعف اللسان عن ذكرها 'في ابو غريب' هذه الجرائم التي ثارالعالم من هول ما شاهده ولكن حكومتكم الفاشية تجاهلت هذا كله ولم نسمع منكم الا كلمات هزيلة اردتم اسكات الناس بها وكأن هؤلاء لا عقول لهم فيصدقون ما تقول. - الفاشي يا سيادة الرئيس هو من يعتقل مئات الابرياء ويرسلهم الى 'غوانتانامو' في اوضاع مخزية لم يفعل النازيون مثلها، ومن ثم تعرضونهم لتعذيب بشع وتقتلون بعضهم اسوأ قتلة ثم تزيفون الحقائق كعادتكم وتدعون انهم انتحروا. وتتحدث عن الفاشية وكأنك لا تعرف ان حكومتك باركت وايدت قتل مئات الاطفال والنساء في لبنان ولم تعمل على وقف المجازر رغم اعتراض العالم، ولكن الدم الاسلامي مباح في نظرك كما يبدو. - الفاشي يا سيادة الرئىس هو الذي يسارع الى ارسال القنابل المحرمة الى الصهاينة لارتكاب المزيد من الجرائم، وكأن كل الاسلحة التي اعطيت لهم من قبل حكومتكم غير كافية. هل احدثك يا سيادة الرئيس عن السجون السرية التي اخترعتها ادارتكم ودافعت عنها؟هل اذكرك كيف كان جنودك الفاشيون يغتصبون الفتيات ثم يقتلونهن ويحرقونهن بعد ذلك؟ لم تقل لنا ان هذه فاشية مسيحية.. ولم نسمعك تتحدث عن الفاشية اليهودية وانت تراهم يقتلون المدنيين متعمدين واكثر من مرة. أين تعليقكم وانت ترى كل هذا؟ اقول انك لم تسكت، بل كنت تدافع عن الجرائم بحماس لا نظير له.ألست ترى ان ذلك يمثل قمة الفاشية؟ لقد ارتكبت حكومتكم جرائم بحق الانسانية تحدثت عنها منظمات عالمية، لا تمت للاسلام بصلة، ولست استبعد ان تجد لها وصفا من تلك الاوصاف التي تطلقها هنا وهناك. تريد يا سيادة الرئيس ان تشعر الاميركيين انك حاميهم المخلص وانك الذي ستخلصهم من الارهاب. لكن هذه الاقاويل ما عادت تنطلي على احد، وانظر كيف يتحدث عنك الاميركيون عبر الاستطلاعات. وهذه الاقوال والافتراءات لن تسيء الى الاسلام لكن بها تجعل دائرة العداء تتسع، وتجعل الارهاب ينتشر. اسلامنا ليس كماتصفه يا سيادة الرئيس، وانظر الى افعال الادارة الاميركية واستمع كيف يتحدث الناس عنها وعندها ستعرف من هو الفاشي الحقيقي، صح لسانك وتربت يداك. هذه بعض من الاعمال الفاشية التي قامت ولاتزال تقوم بها الادارات الاميركية المتعاقبة. ونظرة واحدة الى خريطة العالم من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب قديما وحديثا سوف ترى ان اميركا هي ام الارهاب وام الفاشية وحتى ام النازية. *** آخر همسة: الذين يراهنون على الصداقة الابدية واهمون وعليهم ان يقرأوا التاريخ ليروا كيف ان اميركا من اجل مصالحها ودورها الاستكباري في العالم قد تخلت عن اصدقائها ودولها وعملائها في العالم. لانه كما يقولون 'السياسة مصالح دائمة وليس صداقة دائمة'. 1 - اميركا باعت وتخلت عن دولة كان لها صوت الفيتو في مجلس الامن (تايوان) عندما اقتضت مصالحها ذلك. 2 - اميركا باعت وتخلت عن عميلها القديم وشرطي الخليج شاه ايران عندما احترقت ادارته في المنطقة. 3 - اميركا باعت وتخلت، بل اذلت عميلها في المنطقة صدام التكريتي، الذي استخدمته خدمة لمصالحها في الحرب مع ايران وفي احتلال الكويت والان تركته كالفأر في جحره ينتظر مصيره. 4 - اميركا باعت وتخلت عن منظمات انشأتها لمحاربة ما كان يعرف بالمد الشيوعي سابقا، وبعد ان استحلبتها ونشف ضرعها باعتها امثال حركة طالبان وبن لادن وغيرهما في البلاد العربية وفي قارات العالم الاخرى. 5 - ديكتاتوريات خلقتها اميركا في العالم باسم الديموقراطية، وعندما انتهى دورها تخلت عنها والامثلة كثيرة راجعوا التاريخ....... مال الله يوسف مال الله

د. عبدالمحسن جمال  28-8-2006 - الفوضى الخلاقة الأمريكية في الشرق الأوسط

لم تعد سياسة الادارة الاميركية الحالية تخفى على المتابع السياسي، فهي بكل سهولة 'دع اي شعب يتقاتل فيما بينه وكن انت الحكم وعليك ان تدير هذه الفوضى من بعد'..هذه السياسة يسميها منظرو الادارة الأميركية 'بالفوضى الخلاقةوواضح انها سياسة ابعد ما تكون عن التمسك بمبادئ مؤسسي أميركا وواضعي الدستور والبعد ايضا وبدرجة أكبر من مبادئ القانون الدولي وحقوق الانسان.. فالاعتداء والقتل والتدمير هي سيدة الموقف في هذه السياسة، اما الشعوب وتنميتها والاهتمام بمجتمعها المدني فهي شيء من الترف!هذه هي الحال في افغانستان التي لا يسمع احد عن برلمانها المنتخب أو العراق وحكومته التي لا تستطيع ان تؤمن الأمن لشعب كان يمسك بالحضارة الانسانية في يوم من الايام..وهذا ما تريده الادارة الأميركية اليوم للبنان.. هذا البلد الجميل الصغير الذي يعتبر واحة الديموقراطية في الوطن العربي والنموذج العالمي للتعايش السلمي بين فئاته السياسية واحزابه رغم تعدد الاديان والمذاهب والاحزاب..هذا النموذج لم تكن ترتاح منه اسرائيل فهو يختلف عن الاساس الذي نشأت عليه،وهو الدين الواحدد لشعب يهودي يسمى الشعب المختار الذي يجب ان تخدمه الشعوب الاخرى.لذا فان التلاقي السياسي بين الادارة الأميركية والحكومة الاسرائيلية اللتين اجتمعتا لرسم سياسة جديدة في هذا البلد الآمن يعتمد على سياسة 'الفوضى' في لبنان ولو أدى ذلك الى تهديم بنيته التحتية وهدم الجسور وتشريد الاهالي...كان المخطط الثنائي يعتمد على امرين:أ- الاختلافات السياسية بين الفرقاء اللبنانيين (مع انها اختلافات ديموقراطية رغم تشكيل لجنة حوار وطني قطعت شوطا كبيرا في التوافق وكادت تنتهي برؤية مشتركة تكون نموذجا للسياسة العربية البعيدة عن التدخلات الأجنبية).ب- القدرة العسكرية للجيش الاسرائيلي والمزود بجميع انواع الاسلحة بما فيها تزويده بكل ما يحتاج اثناء المعركة من المخازن الأميركية لقواته المسلحة..'وحين بدأت الحرب كان المؤمل لها اسبوعا او اسبوعين لتنتهي برسم لبنان جديد تعزل فيه بعض القوى وتصبح سياسته تابعة للادارة الاميركية والحكومة الاسرائيلية ولكن 'يمكرون ويمكر الله، والله خير الماكرين'الرئيس بوش الذي كان يدير غرفة عمليات من البيت الأبيض يتابع فيها سير المعارك بزهو وافتخار بقدرة الجيش الاسرائيلي واسلوبه في سحق المقاومة اللبنانية في ظرف ساعات فوجئ بعدة حقائق جعلته يفقد صوابه منها:.- استعداد مقاتلي حزب الله لهذا المكر الصهيواميركي.2- قدرة حزب الله ليس على الصمود فقط ولكن على الهجوم المباغت الذي اربك الجيش الاسرائيلي.3- فشل الاستخبارات الاميركية بأقمارها الصناعية والاستخبارات الاسرائيلية وتمكن حزب الله من رصد حركة هذه الاستخبارات اولا بأول ومن مدة طويلة.- ارتباط المقاتلين اللبنانيين وتجذرهم بالارض والشعب لدرجة ان المرء لا يستطيع ان يفرق بين المقاتل والمواطن العادي- استعداد الشعب للتضحية بالغالي والنفيس للدفاع عن كل شبر من ارض الوطن، ورغبتهم في هزيمة المخطط الصهيو اميركي مهما كانت الخسائر المادية..- تلاحم الفرقاء اللبنانيين واحتضانهم للمهجرين من اهل الجنوب في سابقة غير مشهودة مما زاد في ارباك الرئيس بوش وادارته، حيث ظهرا للعالم انهما يقاتلان شعب لبنان المسيحي قبل ان يقاتلا شعبه المسلم.. بل ان تصريحات الزعماء اللبنانيين المسيحيين والمسلمين بمن فيهم من له خصومة من حزب الله وجه اهانة قوية لبوش وكونداليسا رايس، وهذا الذي دفعهما لاطالة أمد الحرب انتقاما من هذا التلاحم الذي افسد 'نظرية الفوضى' التي ارادوها لهذا الشعب الديموقراطي المؤمن بالتعددية السياسية..7- المفاجأة الاهم هي ان حزب الله لم ينجح فقط على المستويين العسكري والسياسي بل انه بهر العالم المتحضر بسبب قدرته على اعادة البناء والنهوض بالمجتمع المدني منذ الدقيقة الاولى لوقف الحرب، وهي قدرة لا تملكها الادارة الأميركية في معالجة فيضانات نيو اورليانز ولا الحكومة الاسرائيلية في اعادة بناء ال 16 الف وحدة سكنية التي تضررت من صواريخ المعارك.8- سرعة عودة المهجرين الى قراهم وبيوتهم رغم الدمار في ضربة قاصمة لمخططات بوش واولمرت لدرجة زادت من ارباكهما وجعلهما يتجهان بسرعة الى مجلس الامن لاستصدار قرارات ضد لبنان.. وهذه قصة اخرى سنكتب عنها لاحقا بإذن الله... الدكتور عبدالمحسن جمال 28-8-2006

 

فلاش تفاعلي عن مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي يقوم بتنفيذه المحافظون الجدد في أمريكا


ما هي أهداف الشرق الأوسط الجديد ، وما هي طريقة التقسيم المقترحة،  وما هي الأساليب التي تعتمدها الولايات المتحدة لتطبيق هيمنتها على منطقة  الشرق الأوسط الجديد المقترح وما هي المخاطر من وجود اسرائيل في منطقتنا العربية، كل هذه العناوين نتناولها في الفلاش التفاعلي تحت العناوين التالية:

 

ـ الأهداف

ـ الإقتصاد والأمن

ـ الأساليب

ـ إسرائيل

ـ الخارطة الجغرافية

ـ المقاومة


 

 
     
     
     

 

.......

تشهد المنطقة تحديا كبيرا وخطيرا يتمثل بالحضور العسكري لواشنطن لإنجاح مخططاتها في المنطقة

 تعلمنا من الحسين وزينب عليهما السلام الثبات والأمل والثقة بالله وبهذه الروحية نواجه التحديات التي تحيط بنا وبمنطقتنا *** اليوم في منطقتنا هناك مشروع امريكي وهناك مشروع تحرر وحرية وسيادة والصراع في المنطقة هو بين هذين المشروعين *** المشروع الاميركي في منطقتنا يواجه المزيد من التراجع والمزيد من الفشل *** أولمرت اليوم كالغريق الذي لو يستطيع ان يضع ابنه تحت قدميه ويدوسه لينجو.. لفعل *** لو نجحت حرب تموز لعاد العدو الصهيوني قوة عظمى ولتغيرت الكثير من المعادلات في المنطقة *** فشل حرب تموز هو فشل للمشروع الاميركي في المنطقة *** لا يجوز النظر الى العراق من منظار طائفي لا على صعيد العملية السياسية ولا على صعيد المقاومة فهناك سنة شرفاء يقاومون الاحتلال وهناك شيعة شرفاء يقاومون الاحتلال كذلك في العملية السياسية حيث كانت نسبة المشاركة السنية في الانتخابات أعلى من نسبة المشاركة الشيعية *** اي هجوم عسكري امريكي على إيران او لبنان او فلسطين او سوريا لن تكون نتيجته الا الهزيمة *** لقد انتهى الزمن الذي كان فيه العدو الصهيوني اسطورة *** أيها الاخوة بدمائكم وتضحياتكم وبمقاومتكم انتهى الزمن الذي كان فيه العدو الصهيوني اسطورة ويفرض رأيه على أحد في لبنان ***

 السيد نصر الله في ذكرى أربعين الإمام الحسين -ع - 9-3-2007