
|
|
|
الحجاز
|
ايران |
|
العراق
|
فلسطين
|
|
اليمن |
|
الشام |
البحرين |
|
الكويت
|
لبنان
|
|
الفتنة الكبرى القادمة على العالم الإسلامي المقدمة ثم المراحل الأولى والثانية والثالثة سيناريوهات متوقعة تابع الموضوع في الشام بعد العراق وبعد في الحجاز !! في الفتن إستدل على ماسيكون بما كان فإن الأمور أشباه ، كما قال الإمام علي عليه السلام وهو الذي عاصر الفتن وعلمنا كيف نتصرف فيها ! الفتن إذا أقبلت شبهت وإذا أدبرت نبهت .. تلتبس مقبلات وتبين مدبرات .. و قال عليه السلام : ( كن في الفتنة كابن اللبون لا ظهر فيركب ، ولا ضرع فيحلب ) الظهر المركوب يتحمل الألم والعذاب ويصل راكبه الى مبتغاه وهو أي المركوب يتجرع الالم والعذاب في النهاية ! والضرع المحلوب خلاصة جهد يتحول الى حليب ، غيره يشربه ويتمتع ويتقوى به وهو لايشرب ولايستفيد مما جمعه لنفسه ولعياله وأهله ! .. الفتن إن أقبلت شبهت فكن واعي وعارف ومتابع من أولها لكي لاتكتشفها اذا ادبرت فتندم مع النادمين بعد فوات الأوان كما الأكثرية ! قف خلف المراجع المجاهدين الواعين من أولها . كن مع جيش الامام علي (ع) من أول النفير، قف في صف علوي هذه الأمة المتجسد في آية الله السيستاني والسيد الخامنائي والسيد حسن نصر الله أعزهم الله وغيرهم من المراجع الواعين المتقين !! القاعـد فيها خير من القائم !! لاتكن مرمى التكفيريين من الشيعة والسنة فإن الفتنة إذا اشتعلت تكن صماء عمياء لامن يسمع ولامن يرى تخبط خبط عشواء !! لتتبعن من كان قبلكم حذو النعل بالنعل ، يعني خطوة خطوة يعني التاريخ يتكرر لنستدل بمامضى على ماسيأتي بفارق الزمان والمكان والإنسان !! الفتن في عالمنا اليوم من صنع خارجي يعني مفروضة علينا لكي نكرر مآسي الماضي وعدونا يستفيد . ولكن علماء اليوم فوتوا فرصة ( الجمل ) على عدوهم وأفشلوها مع كل مكره وتمثيلياته ودهائه . ويفكر اليوم بجد في ( صفين ) رافعا قميص الحريري والقضية الفلسطينية !! ومن معقلها التاريخي في الشام لوجود بقايا من بقاياه . التعصب موجود وأنصاره موجودون وإسرائيل موجوده و360 درجة الشام محاطة بأنصاره . والأموال موجودة 160 مليار والسلاح متوفر بكل أنواعه الجوي والبري والبحري بل والمتطور > ينقصهم شيء واحد ( المنفذ ) الجيش الذي سيحارب ويقاتل والمبرر والشعاريريدون الجيش عربي والخطة عربية .. الخطة للوصول الى هذا الهدف ستكون على مراحل خمس وذات مشاهد متعددة الأحداث خلال العشر سنوات القادمة في الساحة العربية وتحديدا في الشام والحجاز ومصر والعراق حتى الذين سيدخلون من الخارج ستكون مقابرهم فيها .. في الفتن صوت السلاح وأزيز الرصاص والمدافع هو المسموع .. في الفتن لاينجو إلا من سبقت له من الله الحسنى ومن نور قلوبهم بالإيمان ليروا في ظلمات الفتن الحق والحقيقة يهديهم الله بإيمانهم ونورهم يسعى بين أيديهم .. في الفتنة يتشبثون بالشبهات ويدعون المحكمات !! ربما يتملكك العجب ان الذين قاتلوا الأئمة الثلاثة الإمام علي والحسن والحسين عليهم السلام وهم القرآن الناطق والحق المتجسد ولكن الحشود لاتسمع صم بكم عمي فهم لايعقلون في لحظات الحرب والقتل والقتال أكثر الناس في جبهة الباطل . !! يعرفون الحق في قرارة أنفسهم ولكن شقوتهم تغلبهم وهواهم يقودهم وذنوبهم تتحكم بهم بما كسبت أيديهم وآثامهم تصدهم عن رؤية الحق !! تقف مندهشا ومتحيرا ومتسائلا ؟ إذا كيف وبماذا أنجو في الفتن ؟؟ ماذا أفعل وأقرأ وأحمل وأصنع حتى لاأكون مثل ولد نوح نبي الله وهو في بيت نبي من أولي العزم ونهايته الخسران !! كيف لاأكون مثل هؤلاء الذين يرون أولياء الله عليهم السلام من أهل الكساء الذين ضمهم رسول الله (ص) بحبه ورعايته وكساءه من خواص أهل بيته المقربين !! رأوهم وسمعوهم وعادوهم وقاتلوهم وقتلوهم وشاركوا بدمائهم !! في الفتنة القليل من يسمع ويفكر ويرى !! في الفتنة يتشبثون بالشبهات ويتركون المحكمات !! في الفتنة يسيرون خلف النواعق وعلى الرماح المصاحف أو قميص عثمان أو علم الامام الحسين أو أي شعار مقدس للغش وبالخلف صيحات الموت لفلان والثأر الثأر !! وعند قعقة السلاح وأصوات المدافع يتحير الناس !! هنا من ينجو ؟؟ في هذا الجو من يفوز ؟؟ {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ}(الأنبياء/101).
الفتنة الكبرى القادمة في الشام على ضوء التطورات والمعطيات والروايات مقدمة لابد نها .. بعد سقوط شرطي أمريكا القوي في المنطقة الشاه وانبثاق نور الأمل بنجاح الثورة الاسلامية في ايران بقيادة المراجع الكرام بقيادة الإمام الخميني قدس سره تحت شعار الشهادتين والتكبيرات .. بعدها جن جنون الأمريكان لأهمية ايران الاستراتيجية والثروة والفكر والحضارة والتاريخ والموقع والكثير من الميزات !! كون الشاه شرطي أمريكا الأكبر في أهم منطقة في العالم ... أسرعت بإشعال الحرب لإطفاء هذا النور الموعود !! ففشلت فبادرت بالحضور بنفسها عبر المحيطات بعد فشل صدام في مهمته المصيرية وخروجه من الحسابات الاستراتيجية العسكرية الامريكية في 18 مارس 2003 - 1 مايو 2003 وحدثت معجزة أخرى في 11 سبتمر2001 في عقر دارهم بالطائرات فجن جنونهم مرة أخرى !! فدخلت في حربين كبيرين في العالم الإسلامي .. وكلا القوتين الوليدتين الشيعية والسنية وهما أغلب العالم الإسلامي . ولاشك أن سقوط الشاه الشرطي الكبير في المنطقة من خلال رجل رباني لايملك إلا الإيمان وقوة الكلمة وقلوب الناس هذه القوى لمن يقدر قيمتها أسقطت شرطي أمريكا الكبير في المنطقة بشكل اعجازي لمن كان له قلب أو القى السمع وهو شهيد !! كليم الله موسى عليه السلام أمر بإلقاء العصا ! ولكنها تحولت الى حركة وثعبان كبير وحقق الله عزوجل من هذه الحركة والتواجد والقاء العصا النصر الإلهي بصورة مضخمة إعجازية كبيرة هزت الكرة الأرضية !! أو ( اضرب بعصاك البحر .. ) بعد هذه الضربة الخفيفة حدث كبير وعظيم وتحول أعظم وانشقاق البحر كالطود العظيم من ضربة عصا خفيفة !! كل الإنتصارات عبر المعجزات في القرآن الكريم كانت حركة مخلصة من العبد ثم تدخل إلهي كبير في حياة الإنسانية كمعاجز وكنذر ولافتات لهداية الإنسانية !! وهي مصاديق لقوله تعالى ( وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى ) .. ضربة 11 سبتمبر حتى من قام بها لم يتوقع هذا الإنهيار الكبير وحتى الثورة الإسلامية الإيرانية !! إنهما معجزتان كبيرتان ونذير شؤم للإمبراطورية الأمريكية بضربة كبيرة خارجية وإهانة وإنهيار رمز الرأسمالية الداخلي البرجين بشكل رآه كل انسان على ظهر هذا الكوكب !! ومن ذلك الحين يبذل كل جهده وجهوده لإستعادة مامضى منذ 30 سنة وهو في تراجع تدريجي وإصرار من المقابل بشكل ينذر بكوارث مقبلة لمن يعرف الطبيعة الشرسة الظالمة له ولأتباعه ! وبعد فشل صدام بإسقاط الثورة الاسلامية في ايران تخلصت منه وأتت بنفسها في الخليج لتحقيق مايلي : لقد تواجدت في الخليج لتحقيق ستة مكاسب حياتية ومصيرية بالنسبة له كمايلي : 1- بعد احتلال العراق تكون استولت على منابع الثروة الضرورية لتمويل مشروعها المصيري الطويل في العالم الإسلامي !! . 2- تواجده بكل قوته الجوية والبحرية والبرية لتملء فراغ الشاه عن قرب لضعف أنظمة المنطقة . 3 – اعطاء قوة قلب لأصدقائها وحلفائها في المنطقة وحفظ أنظمتها . 4- الوقوف حاجز قوي أمام الجمهورية الاسلامية خوفا من امتدادها وعبورها والمواجهة بنفسها حين تسنح الفرصة مستقبلا !!. 5- عدم السماح لأي قوة عظمى أخرى بالنفوذ في منطقة الثروة والتاريخ والرسالات وهي جوهرة تاج المستعمرات الأمريكية في العالم فلن تسمح للصين وروسيا أو أي قوة للنفوذ في المنطقة !! . 6 – لتقول أن الإسلام الجهادي الثوري الشيعي والسني هما الأخطر في السنين القادمة على الغربيين وحلفائهم وأصدقائهم في المنطقة ولمواجهة هذا الإمتداد منذ 1979 أي خلال 31 سنة لم تحقق تقدما يذكر مع كل الخسائر والتضحيات والنفقات بالأرقام الفلكية .. إذا أين يكمن الحل القادم ؟ بعد الفشل العسكري ؟؟!!
تامل في احاطة الكوكب من الإمتداد الامريكي والسيطرة على منابع ومصادر الطاقة في العالم !! بحسب المعطيات والتحولات والروايات وتكرار السنن عبر التاريخ ستكون التحولات باربعة مراحل ومشاهد والمرحلة الأولى والثانية متداخلتان لأنهما مكملان لبعضهما البعض ، كما يلي : المرحلة الأولى ( ومشاهده الثلاثة ) : إنشاء المحكمة الدولية كمدخل يعكس العدالة والإنصاف للساحة الدولية لتحصيل المصداقية وجذب تعاطف الرأي العام ومن خلال هذه المحكمة وبمساندة الفضائيات التي تملء الدنيا والصحافة والأقلام والكتاب والسياسيين والأنظمة يملؤن أسماع وآذان الناس بشهداء الزور والأدلة الواهية التي ستدخل كل عين واٌذن في اتهام وإدانة الأفراد والمجموعات والدول ومن تشاء وخصوصا سوريا وحزب الله وحماس ( لتنطلق من المحكمة إلى تطبيق العدالة على نمط الكاوبوي الأمريكي ) ولكن هذه المرة بالأساليب العصرية المتطورة وليس على غرار الملصقات القديمة ( مطلوب حيا أو ميتا ) !!( المشهد الثاني من المرحلة الأولى ) : التأييد الواسع وخصوصا من الحلفاء والأتباع والاصدقاء والعملاء وأهم مجموعة هي المتلبسة باسم الاسلام السنية والشيعية المنافقة التي سيعلون صداها وسيعطونها المكرفون الدولي لتفريق الصف الاسلامي العالمي منذ الإنطلاقة الأولى للمحكمة الدولية لتكبر وتكبر مع المراحل وتشكل قوة تكون هي الشرطيي المرتقب لأمريكا وحلفائها في المنطقة العربية والاسلامية وخصوصا في مثلث العراق الشام الحجاز ! وسيكون هناك تحريض ضد حزب الله وحماس وسوريا بأنهم يمتلكون اسلحة مدمرة ومتطورة !! وتحريض بأنهم يريدون تدمير لبنان والمنطقة !! وهناك كذلك دفع ودعم للقوى السلفية المتطرفة لتكون النواة القوية لإثارة الفتن والتصادم مع الإسلاميين المعتدلين من الشيعة والسنة .. واخطر مافي كتاب ( مايكل برانت ) (مؤامرة التفريق بين الأديان الإلهية ) وهو الدكتور مايكل برانت المساعد السابق لـ وود وردز الرئيس السابق لجهاز المخابرات المركزية الأمريكية (c.i.a)، إثر طرده من منصبه بسبب سوء استخدامه الصلاحيات المخولة له، وثأراً لنفسه في ذلك، عمد برانت إلى كشف بعض الخطط السرية لـ (c.i.a)، يقول : خططنا ووضعنا برامج دقيقة و شاملة للمدى البعيد، من ذلك رعاية الشخصيات المخالفة للشيعة ، والترويج لمقولة كفر الشيعة بنحو يفتي بالجهاد ضدهم من قبل المذاهب الأخرى في الوقت المناسب. ومن ذلك تشويه سمعة المراجع وعلماء الدين عبر الشائعات ونحوها كي يفقدوا مكانتهم عند الناس و يزول تأثيرهم. من المسائل التي يجب الاهتمام بها مسألة ثقافة عاشوراء والاستشهاد في سبيل الله، حيث إن الشيعة تبقي هذه الثقافة مضيئة ووهاجة عن طريق مراسم عاشوراء السنوية. لذا صممنا على تضعيف عقائد الشيعة وإفسادها ، والعبث بثقافة (الشهادة) والاستشهاد، وأن نحرف المفاهيم بحيث يبدو للناظر أن الشيعة ليسوا سوى طائفة جاهلة تهوى الخرافات , وهذا يكون عبر الدعم المالي لبعض الخطباء والمداحين والمؤسسين الرئيسيين لمجالس عاشوراء، فإن فيهم النفعيين و محبي الشهرة. ويكشف مايكل برانت إلى أنهم توصلوا إلى حقيقة مفادها أن المواجهة المباشرة مع الشيعة فاشلة، لأنها تقوي شوكتهم، وتضاعف من مواجهتهم، وعليه يجب إتباع السياسة البريطانية (فرق تسد) وإشاعة التفرقة بين الشيعة أنفسهم، وكذلك بينهم وبين السنة، وذلك من خلال دعم وتمويل جماعات سنية متطرفة وإرهابية ودفعها لافتعال الاقتتال والحرب ضد الشيعة، وهذا ما حصل بالفعل مع جماعات طالبان في أفغانستان وجيش الصحابة في باكستان، وزمر الوهابية في المنطقة العربية. !!
تأمل في القواعد وأنظمة المراقبة ومدار الأقمار من مشرق الشمس اليابان إلى مغربها تحت سيطرتهم !! ( المشهد الثالث من المرحلة الأولى ) : تشكيل لجان مختصة لتلقي ردود الفعل وتأثيرها على الجماهير وتقديم تقارير أولية لكل تطور لكي يتحاشون المبررات الواهية التي كانت على غرار غزو العراق من المواد الدمار الشامل وغيرها !! أما هنا فالامر يختلف لأنه يحظى بتأييد كبير في الساحة الإسلامية والعربية والعالمية فالأمر بحاجة إلى خديعة أكبر بل كبرى للوصول الى الهدف المنشود !! اسلوب الخطوة خطوة المدروسة مسبقا ستكون محكومة في هذا المشهد لكسب التأييد واكتساب المصداقية للإنتقال بسلاسة لكل مرحلة !!. المرحلة الثانية : ( قضية المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية ) : ولها ( ثلاث مشاهد ) : المرحلة الثانية - المشهد الأول : وهو المدخل الضروري لإنعاس الصورة على الساحة العربية والاسلامية والدولية بأن أمريكا مهتمة بالعدل والصلح وتسعى لحل القضايا العالقة بالمنطقة فهي من خلال المحكمة ومن خلال وساطتها في القضية الفلسطينية تريد الكسب لنفسها أولا وللتكسب بالقضية كمقدمة ثانيا !! تتوسط من خلال الأطراف الثلاثة وكل خيوطهم بيدها فهي تحركهم حسب الوضع والتطور والظرف المناسب مع توزيع الأدوار من غرفة عمليات غير مرئية لحساسية المرحلة الحاسمة القادمة !! أما طرح القضايا والتمطط بها والمماطلة عليها وهي واهية وإظهارها كبيرة ومهمة كالإستيطان مثلا !! كمدخل لما يليها
تامل في القوى الشعبية الإسلامية التي تقاتل على امتداد العالم الإسلامي .. كلنا نعلم بأن إسرائيل انهزمت في ثلاثة حروب حربين أمام حزب الله وأمام حماس وبهذا تكون قد خرجت من الحسابات الإستراتيجية العسكرية التي تعتمد عليها أمريكا في المنطقة ! ويبقى أن تناور بها سياسيا علها تكسب من ورائها شيئا في مراحل الفتنة والخديعة القادمة وهو رهان أصعب من الحرب وفاجأهم حزب الله بفلم أذهلهم في بداية المؤامرة بل سبقوهم بكشف مؤامراتهم من ناحية ومن ناحية ثانية نبهوا الأمة وبينوا الحقيقة وأقاموا الحجة وفي كل مرحلة ومشهد سنشاهد مؤامرة كبرى من أولئك ومقولة حق وبيان للحقائق من طرف آخر ليحيا من حي عن بينة ولينجو من سبقت له من الله الحسنى !! وهم العامليون الآخذون بمقولة السيد شرف الدين المشهورة لن ينتشر الدين إلا من حيث انتشر الضلال !! واجهوا العدو بتفوقهم العسكري والتقني( ومن يتق الله يجعل له مخرجا والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) .. المرحلة الثانية - المشهد الثاني : اشراك وادخال العالم العربي والجامعة العربية وخصوصا اولئك الموالين لأمريكا في المنطقة واشراكهم في الصياغة وبالأخص مصر والسعودية والاردن ولبنان والمنظمة الافريقية الموالية وبحضور كبير ودعم أكبر من الدول الكبرى والعالم لإعطاء أهمية كبرى للموضوع ولمواجهة أولئك المعارضين وبيانهم أنهم خارجين على الإجماع العالمي والعربي !! وسيتم توقيع الصلح واعطاء الفلسطينيين حصة لابأس فيها في جو من التأيين الإقليمي والدولي والشعبي لإحراج المعارضين وحصارهم وبالنهاية اتهامهم والهجوم عليهم !! المرحلة الثانية - المشهد الثالث : مرحلة التصعيد مع سوريا وحزب الله وحماس المعارضين لبنود الصلح واجراءات المحكمة في قتل الحريري وفي هذه المرحلة سيتم ادخال الجانب الديني المتطرف ضد سوريا وحزب الله وحماس وستتم الدعوة لإحياء ( الدفاع العربي المشترك ) من الجامعة العربية لمواجهة المارقين على الإجماع العربي ويعنون سوريا والارهابيين يعنون حزب الله وحماس وسيشحنون الجو بأيات وروايات وملتحين ومعممين ومنحرفين من الشيعة والسنة للتهيئة للهجوم على سوريا وحزب الله وحماس من جميع الطراف التالية : من اسرائيل على حماس والقصف الجوي والأرضي والبحري ، من العملاء في لبنان ضد حزب الله في الداخل ، من الاراضي الاردنية والبنانية والبحرية والعراقية للهجوم على سوريا وخصوصا أن سوريا محاطة إحاطة 360 درجة من حلفاء امريكا وهذا بين لمن درس الجغرافبا السياسية وجغرافية الخرائط . !!
تأمل في الحكومات العربية التي ستشارك في المشروع القادم . المرحلة الثالثة – : وهي مرحلة التهيئة لمرحلة المواجهة المسلحة الحربية ، وكل جبهة لها دورها ومسؤلياتها !! و160 مليار التي تم توزيها من الآن ماهي إلا تهيئة مهمة لهذه المرحلة القادمة !! سيتم تفعيل ( الدفاع العربي المشترك ) تحت غطاء مقدس وهو دعم القضية الفلسطينية ودعم الشرعية وبقصدون منظمة فتح بقيادة عباس !! وكذلك ماستسفر عنه المحكمة الدولية بإدانة حزب الله وبيانها كجماعة ارهابية وتحت المظلة الدولية للأمم المتحدة وقراراتها وبتأييد امريكي وحلفائها والإجماع العربي مع الأقلام والمقالات والفضائيات والكلمات التي سيملؤن الفضاء والدنيا بإتهاماتهم للبدء بالهجوم في المرحلة الرابعة .. وهنا ستحدث تطورات دولية ومبادرات إقليمية وانقسامات وترقب عالمي لمرحلة مهمة ستدخل العالم والشرق الوسط بالخصوص والعالم العربي بالأخص في مرحلة مصيرية وحاسمة ستغير وجه المنطقة وخريطتها لاحقا !! من المهم أن نذكر الوجوه الإسلامية التي سوف تتصدر المرحلة القادمة واعطائها جو من التاييد الرسمي وخصوصا من الجهات ذات الطابع الاسلامي من مجامع اسلامية مدفوعة حكوميا للتناغم مع المرحلة لأن العالم العربي يسوده الإسلام فلا يقبل ديمقراطيات غربية او بعثية او قومية او شوعية او غربية وماشاكل !! وهذه المرحلة ستفرز العالم الإسلامي للفتنة الكبرى التي لاينجو منها إلا من سبقت له من الله الحسنى وبصره فيها ينقذهم الله تعالى بإيمانهم وتقواهم !! االمرحلة الرابعة : وهي مرحلة اندلاع المعارك والحروب بشكل جماعي من القوى التالية : 1- قوات جامعة الدول العربية المؤيدة للمشروع الأمريكي في المنطقة - 2- الميليشيات الداخلية التابعة لها وخصوصا في لبنان . 3- الجماعات الإسلامية المحسوبة على الأطراف المشتركة والمستغلة للظرف الجديد - 4- التصعيد الإسرائيلي بالتدمير الجوي والقصف البري والبحري . 5 – والحدود العراقية والأردنية والتركية يمكن تفعيلها في لحظات الأزمة الحربية وكلها تابعة لهم !! سيعم العالم العربي فوضى وفتنة عمياء صماء . 6- أهم التطورات التي ستجلب الأنظار في مصر واليمن والحجاز وانعكاس التطورات السلبية على الدول الكبرى وخصوصا الصين وروسيا التي ستراقب التطورات عن كثب وإهتمام !! 7- دخول المنظومة الأفريقية الموالين لهم بقيادة ليبيا الغنية التي قادت المشروع منذ سنيين ويقيضها اتهامها بخطف السيد الصدر المغيب هناك. في كل مرحلة تحدث مفاجآت وتطورات وتسير بما لاتشتهي التحالفات وتأخذ منعطفا جديدا وتطورا تجبر الأطراف على الإنعطاف معها كما هو عبر التاريخ وفي التطورات والسنن !! المرحلة الخامسة : وهي مرحلة ماستسفر عنه المعارك وفق المعطيات والروايات كمايلي : ستنجح امريكا وحلفائها بإسقاط النظام في سوريا وسوف يستولى الاسلاميون الموالون لها زمام الحكم !! اسرائيل ستكون مدمرة حجرا على حجر ولبنان مدمرة اشد من تموز !! وحزب الله مشتت على الجبال والوضع المصري انقلاب عسكري بعد رحيل حسني مبارك والاردن ولبنان تابعة لسوريا كدولة كبرى وكشرطي كبير جديد لأمريكا في المنطقة ، وتركيا قد احتلت كركوك ، واليمن قد مسكت زمام الامور وتغلغلت نحو الحجاز ومن أهم ماستسفر عنه المرحلة الخامسة هو انهيار الوضع السياسي في الحجاز وفوضى عميمة في شبه الجزيرة .... وقيام قوة عسكرية جديدة شعبية من اليمن والنجباء من مصر ستكون نواة الفتح القادم بعد التمحيص الذي نراه اليوم ! السعودية والخليج عليهم تقوية سوريا فإنها إن ضعفت ضعفوا وربما إنهاروا .. وملخص القول أن المنطقة ستعمها الفتن والحروب والزلازل والإنفجارات وستدخل العالم في أزمة اقتصادية خانقة وخوف عميم وأمان مفقود وحروب في كل مكان وغلاء فاحش ونقص ( في الأموال والأنفس والثمرات وبعدها بشر الصابرين بالفرج !! كما في الروايات ، وينجو في هذه الفتن التي ستعم الأرض بأسرها من سبقت له من ربه الحسنى ، ومن أخلص لله في مسيره ومن لم تتلطخ يده ولا لسانه ولاأفعاله بدماء وأعراض المسلمين !! ولكن لطف الله بعباده يهيئ لهم مصلحين أثنين لهداية البشرية وخصوصا طرفي الصراع الإسلامي والمسيحي الغربي بظهور الإمام المهدي المنتظر عليه السلام وثم نزول المسيح عيسى بن مريم ليشتركا في هداية البشرية من جديد وتشرق الأرض بنور ربها ويعم العدل والسلام من جديد . اللهم إنا نعوذ بك من مضلات الفتن ماظهر منها وما بطن . داعيكم بوعيسى 15-10-2010 الخرائط من كتاب أطلس العالم الشامل السياسي تأليف وزير خارجية فرنسا الأسبق هوبير فيدرين - الطبعة الأولى 2010 الحلقة القادمة عن ( أهدى الرايات وأحقها راية اليماني المنصورة والناصرة ) |
|
الشر يعم والخير يخص ( وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) الأنفال25 من خطبة للإمام علي (ع)(إنّ الفتنة إذا أقبلت شبهت ، وإذا أدبرت نبهت ، يشبهن مقبلات ويعرفن مدبرات .. وقال (ع)« انما بدء وقوع الفتن اهواء تتبع واحكام تبتدع يخالف فيها كتاب الله، ويتولى عليها رجال رجالا، على غير دين الله ، فلو ان الباطل خلص من مزاج الحق لم يخف على المرتادين، ولو ان الحق خلص من لبس الباطل انقطعت عنه السن المعاندين، ولكن يؤخذ من هذا ضغث ومن هذا ضغث ،فيمزجان ،فهنالك يستولي الشيطان على اوليائه وينجو الذين سبقت لهم من الله الحسنى » إن أخطر الفتن هي التي تمس المعتقدات والأديان والآلهة ، فهذا شيخ الأنبياء إبراهيم عليه السلام عندما حطم آلهتهم وأصنامهم حكموا عليه بالإعدام حرقا فأنجاه الله فصار معجزة دهره ! أما الفتن في هذه الأمة من أهل القبلة فيتسلسل فيها التاريخ بمأساوية منطلقا من أول خروج مسلح على خليفة الزمان في معركة الجمل ومعركة صفين ثم النهروان ثم واقعة الإمام الحسين (ع) المأساوية ثم استباحة الدماء والأموال والأعراض في المدينة المنورة في واقعة الحرة الشهيرة !! وماحصل ويحصل في بلاد المسلمين خلال 30 سنة من الهجمة الغربية الشرسة على العالم الإسلامي .. !! كيف ننجو من هذه الفتن وكيف نستفيد ونعتبر ؟ وأما علاج هذه الفتن المتكررة الخطرة التي شرها عميم ومهلك بتصوري بما يلي : 1- الفقهاء المراجع وأولي الأمر من ذوي الإختصاص هم الذين يوجهون الأمة ، وإرجاع الأمور إليهم لتأخذ المحاكم القانونية إجرائها لإحقاق الحق ، وعدم الإنجرار خلف التصريحات ومهيجي العوام ومثيري النعرات . ( .. وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً ) 2- لاتكن الكويت ساحة للتجارب للقادم الدامي! والحذر الحذر للبروفات على المسرح الكويتي وكفى لمل جرى للجوار من مآسي ! لتكن لنا عبرة فيما أصاب الآخرين من ملآسي ، والإعتبار بفتن التاريخ ومايحصل في زماننا . 3-( مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ) حصر التهمة بصاحبها واتخاذ الإجراءات القانونية بدل تعميم التهم وتهييج العوام يؤدي إلى الشراكة في الدم والعواقب السيئة وبنال المحرض والقاتل والدافع والمؤيد شركاء في الجريمة !! وبذلك يندم الجميع في النهاية . 4- على الدولة سن القوانين الواضحة التي تجرم وتعاقب من بثير مثل هذه الفتن والنعرات ويحرض على إشعالها تحت أي مسمى عقائدي او طائفي او قبلي فنحن في الكويت نتكون من عوائل وقبائل وطوائف تتعايش فلا بد من قوانين تحافظ على سلامة المجتمع وتردع المستهترين . 5- تشكيل مجلس من العلماء المتقين الواعين من الشيعة والسنة لإشاعة روح المحبة الإسلامية والتزاور والتواصل والبت في مثل هذه اللحظات المهمة لتوجيه الأمة وسلامتها وكذلك لتكون سبيل للتقارب واصدار نشرات واعلاميات .. فكلنا من أهل القبلة من أهل لإله إلاالله محمد رسول الله ودم المسلم حرام وعرضه وماله بل كله حرام كما في الروايات والأحاديث . 6- لنلتفت جميعا بان هذه الفتنة مستوردة ومفروضة علينا وأهدافها تخدم أصحابها الذين يتربصون بالكويت وأهلها وثرواتها بالسوء والشر !! والكويت يشهد تاريخها بالتعايش السلمي والحبي مابين المذاهب والطوائف والقبائل على أرضها طوال السنين ولم يشهد حادثا مثل هذا في تاريخه المديد . حفظ الله الكويت وشعبها من كل سوء ومكروه . 7- وأما إن كانت هذه الفتن هي بلاء هذه الأمة واختبارها فكيف ينجو المرء بدينه وعاقبته وكيف يتصرف ؟؟ وهذا هو السؤال الحاسم في حياة كل فرد مسلم مخلص لربه ونبيه ودينه من الجيل الحالي على هذا الكوكب . والنجاة يتحقق بتوليد نور وتقوى داخليي يهدي صاحبه إلى الحق ! نورهم يسعى بين أيديهم فينير لهم في الظلمات ليروا الحقائق ويهتدوا به !! إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ .. والرجوع للمجاهدين من المراجع العظام . 8- خطر الفضائيات وسعتها والتناحر مابينها والغبة والسب والطعن ماذا يولد هذا في الامة واي جراح لاتندمل سوف يصيبها . 9- فصل العالم العربي والاسلامي عن بعضه ونهب ثرواته واستباحة اراضيه واستعباده واذلال المسلمين من اهدافهم الخبيثة . 10 – العالم الاسلامي بحاجة الى اجتماع لرسم وتخطيط طريق الخلاص والنجاة لهذه الامة التي مازالت نهبا لشذاذ الأحزاب ونبذة الكتاب المتسلطين على رقاب المسلمين والمسارعين خلف فتات المستعمرين . اللهم إنا نعوذ بك من مضلات الفتن ماظهر منها ومابطن .
بوعيسى 15-9-2010
|
|
إيران نموذج الحريات والثبات ماذا يجري في إنتخابات إيران الإسلامية 2009 30 سنة والمزيد من الإنتخابات والحريات والثبات من خلال عرض نموذجين سيكونان مصدر الهام وإعجاب للعالم : * دستورية النظام وشعبيته وتطوره ومواكبته لكل جديد على الساحة الدولية . هو سر ثباته وقوته ومصدر الهام واعجاب العالم به . إيران تقرأ الجديد وتتابعه بإهتمام بالغ فهو شعب حضاري يستعرض كل فن في كل الساحات : الفنية الثقافية والتراثية ووو.. فهي مغرمة بإبداعات الإنسان العالمية في كل ميدان !! ولفهم مايحدث في ايران في المرحلة ( الأوبامية ) لنتقدم مع هذه المقدمة وصولا لما يجري !! إنتخاب الرئيس أوباما ليس حدثا بسيطا وهينا لدولة عظمى مثل الولايات الأمريكية المتحدة التي تهيمن على العالم ومقدراته من خلال تواجده الفعلي على قواعد منتشرة في المفاصل المهمة على هذا الكوكب ومن خلال عملاء تمسك بثروات الدنيا واعلامه بشكل لم يكن لأحد من قبله ولن يكون لبعده إلا زمن الفتح والظهور ! هذه الدولة العظمى التي تسيطر من اليابان الى نهاية العالم وملك هارون الرشيد كان يخاطب السحاب لاشئ أمام من يملك من مشرق الشمس إلى مغربه ومن خلال نظم مالية وإعلامية مرئية ومسموعة ومراقبة من خلال عيون تجوب السماء 24 ساعة وصواريخ تصيب أي نقطة ولها عيون وهي تطير في السماء نحو أهدافها !! هذه الدولة العظمى انتخبت أمريكي بدون ان صح التعبير أبوه مسلم وأمه مسيحيه يمتلك قدرات كلامية ساحرة مع بشرته السمراء التي تغلب على الشرقيين والافارقة غالبا !! المعجزة في انتخاب هذا الرجل في أمرين مهمين : 1- قابلية الشعب الأمريكي في التغيير وهو أهم من فوز أوباما ! 2- قدرات واسلوب وكلام وعقلية أوباما الموهوبة الساحرة ! * استلم أوباما الحكم بعد الرئيس بوش الذي فشل في مواجه ايران الاسلامية والقاعدة وهما أهم امتحانين فشل في القضاء عليهما بل حتى الحد من زحفهما على الساحة الدولية الموالية لأمريكا التي تنظر اليها كإستراتيجية بالنسبة لها في الشرق الأوسط بالخصوص !! استلم الفشل العسكري بالقوة قبال المشروع الزاحف من القلوب الى الأرض وتوسع القاعدة التي ترنوا للحجاز في زحفها وهما خطران مميتان بالنسبة لأمريكا !! استلم فشل بوش مقابل هذين الخطرين بل أضاف خطراً آخر وهو الإنهيار الإقتصادي !! وأمامه أعظم الأخطار وفي تنامي خلاف مايرغب في الساحات المهمة الأربع التالية : * ايران الاسلامية كأم القرى ،* والقاعدة التي مازالت تقاوم ببسالة منقطعة النظير بأساليب عصرية وبإرادة مثيرة للإعجاب ، * تنامي وترسيخ المقاومة الاسلامية في العراق ، * وتنامي المقاومة الاسلامية في الشام من خلال حزب الله وحماس وغيرها ، وتأثير هؤلاء الأربعة على القواعد الشعبية وقلوبها وتفاعلها واضح وبين للمتتبع للأحداث في المنطقة !! كيف انطلق الرئيس أوباما وهو محمل بفشلين كبيرين لايتمناهما أي رئيس لدولة عظمى كأمريكا . أوباما يتميز بأعظم قوة لدى الإنسان لمن يعرف قيمتها وهو الكلام وتأثيره على الإحساس والعقل والقلب البشري !!! وهذه الخاصية كانت لدى الإمام الخميني الذي كلامه كان يقلب القلوب وعيونه تسقط الأسلحة وظهوره يسكب الدموع ويؤجج القلوب !! وللشخصية والكلام والاسلوب تأثير ولاشك !! *الرئيس اوباما من حيث استلم الفشل انطلق !! استلم الفشل من بوش في الشرق الأوسط وانطلق منه وإليه ! أول دولة من استلامة للرئاسة توجه لتركيا ثم السعودية ثم مصر ثم اسرائيل وبتصريحات الانفتاح على ايران ولبنان وفلسطين !! من بداية انطلاقه في الرئاسة كان الشرق الاوسط اهتمامه الأول ! التحولات بدأت من إنتخاب الرئيس أوباما على الساحة الأمريكية العظمى ورأينا الإنتخابات الكويتية وانحسار الإسلاميين وصعود وجوه نسائية والديمقراطيين بشكل مفاجأة للجميع وتدرج الى لبنان ووصل إلى إيران !! واستمر بأشد من زمن بوش مع القاعدة في حرب ضروس وأدخل دولة إسلامية هي باكستان بشكل مباشر وفي معاقل القاعدة بشكل مأساوي مدمر في هجمته للقضاء على القاعدة التي مازال منذ 11 سبتمر في حرب لاهوادة فيها !! وتصعيد الهجمات التفجيرات بين المجموعات في العراق على اشدها لتأصيل الإنقسام والعداء بالدم ليدوم لمقاصد مستقبلية خطيرة سنحللها مستقلة فيما بعد ..! والمحاولة الأخيرة لإنقلاب العسكر على الإسلاميين في تركيا لاتخرج من دائرة إهتماماته !! والمناورات الإسرائيلية التي لم يسبق لها مثيل منذ انشاء اسرائيل للتهيئة والاستعداد للقادم في نفس دائرة الإهتمام ، إنشاء جبهة عسكرية عربية في الشرق الأوسط لتكملة مشروع الشرق الأوسط بأيدي دولها وللدفاع عن النظم والشرعيات في الشرق الأوسط واستعادة امجاده السابقة والقضاء على ماستجد من أخطار !!نرى خيوطها تكتمل في القريب القادم وهي من أخطر التحولات إن حدثت !! إيران تراقب وتتفاعل عن كثب مع كل هذه التحولات السريعة بعد انتخاب أوباما !! عودتنا ايران بتقديم نماذج كبيرة في مشوارها التاريخي منذ ثورتها الأمل التي انطلقت على يد ولي من أولياء الله المبشرين الإمام الخميني طاب ثراه ... لم تزل ايران الاسلامية بسياسة المسايسة لا المواجهة مع أمريكا في المنطقة !! وهي سياسة مثيرة للإعجاب والعقل والحكمة والإحراج للمقابل في نفس الوقت !! وهي سياسة السيد موسوي التي تدعو إلى الحد من إندفاع الرئيس نجاد .. القلوب والسيوف مع نجاد ولكن العقول والتحليل مع الموسوي !!لأن إحراج الأعداء بهذه الصورة التي نراها من الحريات في إيران تسحب كل مبرر أمام أي عدوان مستقبلا !! سياسة ايران مع امريكا في المنطقة سياسة مسايرة ومسايسة وليست مواجهة كالقاعدة ، ينظران إلى بعضهما البعض كعدوين عاقلين وهذا من عجائب المواجهات في المنطقة !! دخلا إلى أفغانستان مع بعض بل إيران سبقت أمريكا إلى احتلال عاصمتها كابل من خلال مواليها !! ودخلت العراق متزامنة مع دخول القوات الأمريكية ولها مواطئ أقدام في المنطقتين ولكن بدون مواجهة مباشرة !!ولإيران مواطئ قدم مهمة من خلال حزب الله أمام أكبر حليف لأمريكا في الشام !! ولها تواجد فاعل حتى مقابل البيت الأبيض من خلال فنزويلا وغيرها من دول امريكا اللاتينية !! واتصور بل أعتقد أن هذه السياسة سوف تستمر إلى أن تكون نتيجة هذا الصراع والتحولات والإبتلاءات من خلال صراع الديانتين إلى ظهور الموعود الإمام المهدي المنتظر (ع ) ، وعودة روح الله المسيح عيسى بن مريم (ع ) . والطرفان يعلمان بأن المواجهة المباشرة سوف تجلب كوارث على البشرية لايعلم مداها إلا الله عزوجل !! بعد هذه المقدمة المهمة كيف ننظر إلى التحولات في إنتخابات 2009 في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ؟؟ مقدمة مهمة . إليكم نقاط مهمة سريعة في المشهد الإنتخابي الإيراني !! * شاهدنا تحولا جديدا وهي المناظرات على النمط الأمريكي الجرئ على الشاشات والفضائيات الإيرانية . * المرشحون الأربعة هم أبناء الثورة والدستور وولاية الفقيه . * لاوجود لمنظمات وشخصيات ضد الثورة يخاف منهم لقلب النظام ، فقد انتهت الثورة منذ انطلاقتها من كشف الطبقة الأولى وهم أمثال بني صدر وقطب زادة وغيرهم ممن يخاف على النظام منهم ، ثم انتهت من الطبقة الثانية وهم المنظمات والفرق والأحزاب المسلحة مثل الفرقان ومجاهدي خلق وغيرهم ، وأخطر ماكان يخاف على الثورة هم طبقة المعممين والشيوخ الذين يتلبسون بالعلم وبزي العلماء ويتحركون ضد الثورة ومازالوا هم الأخطر ولكن بفضل وقفات الإمام القائد وكشفه لهذه الطبقة الخطيرة ولد وعي كبير لدى الشباب المؤمن الواعي ، وعن رسول الله (ص) : ( آمن بي الشباب وكفر بي الشيوخ ) .. ومازالت هذه الحالة محل بلاء من هذه الطبقة الخطرة !! وهؤلاء أخطر من الشباب الذين يتظاهرون في الشوارع !! وايران الاسلام محصنة من هذا الجانب وأكبر دليل على ذلك مناوراتها العسكرية الضخمة في فترة الإضطراب هذا !! * ايران الاسلامية تفتخر بأبنائها المعارضين أمثال السيد مير حسين الموسوي الذي تحمل مسؤولية رئاسة الوزراء في مرحلة التأسيس في بدايات الثورة ، وتقدمه للعالم بأنه معارض واعي بصورة ديمقراطية وأحد أبناء الثورة يقود 13 مليون معارض اصلاحي منفتح من المجتمع الإسلامي الإيراني ، ومهم مثل ايران أن يكون فيها شخصيات تمهدها الثورة للمستقبل وتحولاته الغير متوقعة * التنافس الحاصل بين أبناء الثورة كشف الأعداء في الداخل والخارج !! كشف الشخصيات والمنظمات وحتى المتلبس بالدين !! وكشف الأنظمة والدول وذوي النوايا المتربصة بالاسلام بأموالها وأقلامها وأفلامها ومؤامراتها !!* مايحدث من تنافس بين أبناء الثورة الاسلامية الإيرانية هو نموذج سوف يحرج حتى مخترعي الديمقراطية نفسها ، فهي تغلبت عليهم بل وضربت الرقم القياسي في مضماره بأكثر من 80% من الناخبين وهذا لم يتوفر حتى في أمريكا والغرب ! وامتد الأخذ والرد أكثر من بوش والغور وهي صورة ستحرج الأنظمة في المنطقة بل والعالم !! وإيران من طبعها لاتدع للخصم مستمسك عليها ، بل وتحرجه بما يؤمن به !! وبهذا تحرج المقابل بل وتصيره مبهوتا محرجا !! * ايران تتنبه لخطر قادم اخذت أمريكا تثيره في الشرق الأوسط خاصة بعد مجيئ الرئيس اوباما بمواجهة المثقفين الإسلاميين والديمقراطيين التحرريين في البلاد الاسلامية خاصة مع الفتن المذهبية من شيعة وسنة والمتطرفين من الجانبين ، وربما تتصاعد مستقبلا والسيد الموسوي مناسب لأي طارئ !! * ايران الإسلامية تقرأ التحولات عن كثب وتتبع وتطرح عمليا مايناسب كل تحول ومرحلة وهو مثير للإعجاب حقا وبشكل إنساني عقلاني حضاري وربما القريب لايقرأ هذه اللغة المميزة من هذه الثورة التي تصنع ثورات في كل منعطف وتحول .. * إيران الإسلامية تنتظر أن تنتقل الصورة في القريب العاجل إلى مصر العربية والمملكة السعودية !! والعالم يرتقب تلك اللحظات المقبلة !! لنرى مدى ديمقراطيتها بالنسبة لإيران الإسلامية النموذج !! * الخلاصة أن هناك نظامين غير قابلين للتغيير والإنهيار إلى الظهور والعودة ( الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات الأمركية المتحدة ) الروايات والمعطيات والتحولات تؤكد على هذا ، وأما باقي الأنظمة والأحزاب والدول فقابلى للتحول والتبدل والإنهيار !!! * كلمات للمؤمنين : اتقوا الله في أبناء الإنقلاب فهم قدموا مثالا للبشرية يحتذى به في جو من التنافس الحضاري الراقي !! ......... بوعيسى 30-6-2009 - يتبع مع الاحداث |
![]() |
|
وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ }محمد4 ) ........ لابد من مقدمة للوصول وفهم مايجري في غزة !! الروم (الغرب المسيحي ) ينظر إلى الشام أنه مهد المسيح ومولده وكذلك عودته الموعوده فهي أرض الميلاد والميعاد ، وينظرون إلى أنفسهم أنهم أولى الناس به ، وينظرون إلى اليهود الذين أعطوهم هذه الأرض في فلسطين خطوة ومرحلة مهمة وحتمية وكبش فداء لهم أمام ( القوم الجبارين في فلسطين ) وكذلك العملاء العرب المحيطين في إسرائيل بمثابة خط الدفاع والحدود الآمنة لهم !! والرئيس جورج بوش يرى نفسه مكلف بالتمهيد لعودة المسيح الثانية المرتقبة ، ويفتخر ويتباهى بكل ماقام به ويعتبرها خطوات مهمة للتمهيد للعودة ، وكما أشعلها في أفغانستان سيختم ولايته التي ستنتهي في 2-2009 بإشعال الشام كما نعيش اليوم الحرب المشتعلة على حماس منذ 12 يوم ،يرى نفسه البروتستانتي الإنجيلي الممهد لعودة المسيح بكل مايقوم به !! والروم يرون في هذه المنطقة صراع طويل مع المشروع الإسلامي منذ حرب الصليبيين الطويل ، فهم أمام هذا التاريخ يأبون الهزيمة ولو كلفهم الغالي والنفيس !! أضف إلى ذلك يرى الروم المسيحي أن الشام بالنسبة له كمكة والمدينة للمسلمين ، وكذلك يراها منطقته التي سيطر عليها من خلال حروب صليبية طويلة ، وكذلك زرع فيها أتباع وأنصار موالين له كالجميل وجعجع والمستقبل وغيرهم ، أضف إلى ذلك أنهم يرونها المنطقة المناسبة لإثارة فتنة معاوية مع الإمام علي -ع- كصراع تاريخي بين الهاشميين والأمويين وهنا معقلهم !! فهم بهذا يرون المكان مناسب للإنطلاقة من جديد وبشرطي قوي جديد نحو شرق أوسطي جديد !! وللعلم أن عودة المسيح ستكون في هذه الساحة عندما يحشد الروم 3 ملايين أمام زحف جيش الإمام المنتظر الذي يفاجئ العالم بفتح القدس وفلسطين وفي تلك اللحظات ينزل عيسى بن مريم عليه السلام أمام مرئى ومنظر العالم بأسره فيتعاونان لهداية البشرية بقطبي أهل الكتاب الفاعل الإسلام والمسيحية ... تابع هذه المقدمة لفهم مايجري وصولا لغزة !! نحن الآن في البلاء الثاني من المرحلة الثالثة للتمحيص في مثلث الخلاص نحو الظهور . (وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ) أما كونها الحلقة الثانية في المسلسل الثالث لما قبل الظهور فلما يلي : الإنطلاقة الأولى كانت قبل 30 سنة لقطبي العالم الإسلامي وعلى رأسيهما خراساني ويماني – شيعي وسني - وهما يمثلان الثقل الجهادي المستقل عن الأنظمة والحكومات ومازالا يجاهدان في الساحة الدولية ويمثلان الإنطلاقة الأولى والكبرى ، وهذان القطبان بلائهما وتمحيصهما مستمران إلى الظهور بل إلى مابعده كذلك !! وكل حركة ومنظمة مابعدهما يجب أن تقع تحت أحد الخانتين وهو مانشاهده ونتابعه منذ قيامهما قبل 30 سنة .. أما المرحلة الثانية فكانت تحولات العراق وتشكل العصائب في العراق وهم مازالوا يمحصون ويبتلون لليوم الموعود وبلائهم مستمر إلى أن يفتحها الإمام المهدي الموعود وتكون عاصمة العدل والسلام العالمية بقوة الإيمان والقوة ( خذ الكتاب بقوة ) المرحلة الثالثة كانت الشام وتشكل حزب الله المصنف من قوات ( الخراساني الشيعية) وبدء بلاءه مبكراً وسطر المواقف الكربلائية البطولية وخرج منها منتصرا صابرا بل كزبر الحديد مع خبرة عظيمة وكبيرة للآتي الموعود لخلاص البشرية وكانوا بمثابة التمحيص والبلاء الثالث بعد الخراساني والعصائب في العراق وهم الأبدال من الشام .. الأبدال يعني كلما راح شهيدا منهم استبدل به أضعاف من الشهداء وكذلك لأنهم يبدلون ذل الأمة إلى عز كما نشاهده اليوم .. قبل الدخول إلى تحليل مواجهة غزة وماينتج عنها حسب التحولات والمعطيات علينا أن نعرف مايلي : 1- أن الشام معقل المسيحيين ومنطقة مقدسة وحساسة جدا بالنسبة لهم وهي بمثابة عقر دارهم !! - 2- تم تحديد مثلث سوريا وحزب الله والفلسطينيين حماس والجهاد هم الأخطر على هذه المنطقة المهمة للطرفين .. .- 3 – هذه المنطقة نتيجة الصراع فيها سوف يغير خريطة المنطقه وخصوصا في الحجاز ، نتائج الصراع في الشام يؤدي إلى إنهيار الوضع السياسي في الحجاز وبوادر الظهور والعبء الأكبر في تلك المرحلة على كاهل اليماني وأنصاره !! ولو كان الساسة في الحجاز عقلاء لقوو سوريا لأنها إن ضعفت هم ضعفوا بل زالوا !! 4- سيكون صراع الشام طويلا وسوف يسيطر الروم ( الغرب النصراني ) على الأرض بكل تدمير ومكر وحيلة وعميل ومال وغش واعلام وتسخير لكل القدرات الشيطانية لديه حتى الإسلامية !!! من خلال التنظيمات والشخصيات التي دربتها ومولها وهيئتها لهذه المرحلة المهمة ! - الجديد الذي طرء هو تكتيك غير محتمل للغرب في قعر دارهم !! والتوسع العقائدي الزاحف الملتف على أولى القبلتين بحشود من المخلصين وبهذه البسالة والأسطورية الغير معهودة قد أربكهم واستنفرهم بهذه القساوة والإجرامية في جو من السكوت والصموت القاتل لحكام العرب وخصوصا المحيطين بحدود الشام منطقة الصراع القادم !! عاشوراء غزة في ذكرى العاشر من المحرم !! ماذا تعني حماسة و بسالة حماس بوجه المحتلين ؟؟ إنتصرت حماس عاشوريا في غزة من خلال مواجهتها للآلة العسكرية الصهيونية الرهيبة بعد شهرين من التجويع والتقطيع والحصار من الأعداء والأشقاء !! الصمود الأسطوري في مساحة مثل غزة والجرءة على مواجهة الغرب بكل أسلحته المرئية والمسموعة والمقروءة والمخفية والمدمرة .. إنها حقا وقفة كربلائية في اليوم العاشر من المحرم !! القصف الإجرامي الصهيوني الغربي وسكوت الحكام العرب وقتل الأطفال والنساء والمدنيين بهذه الطريقة البربرية هو تخويف لأي حركة قادمة في المنطقة وخصوصا لسوريا بعد نفس التجربة معحزب الله في تموز !! خذلان الناصر وغلق الحدود وتآمر الأعداء والأصدقاء وقتل الأبرياء كان الأشد وقعه على المجاهدين الأشداء . أما إنتصار حماس فهو فيما يلي : 1- هي أول مواجهة بين فصيل مقاوم فلسطيني مباشرة ومنفردا بأفراده وعدته وعتاده وجها لوجه ضد دولة عسكرية منذ إنشائها ومدججة بأحدث الأسلحة الفتاكة المدمرة منذ 60 سنة . 2- إسلامية المقاومة أمام الصهيونية ويهودية الإغتصاب له معاني كبيرة . - 3- فضح العملاء وفصل الساحة العربية والإسلامية من خلال المؤيدين والمعارضين حكومات وأفراد . 4- النهضة الجماهيرية وهبة الشارع العربي والإسلامي وعجز الأنظمة عن إسكاتها ومواجهتها هي مرحلة مهمة للقادم من التحولات من خلال الصراع الذي سيمتد في الشام . 5- سحب البساط من تحت الدول العميلة المنفردة بالمؤتمرات والتحركات والتصريحات على طاولات التآمر الإنهزامية خلال 60 سنة من التراجع المستمر .. 6- لقد أدت حماس إمتحانها بنجاح منقطع النظير أمام الآلة العسكرية الصهيونية والتواطؤ العربي والمدد الأمريكي في مساحة قاتلة وإغلاق للحدود وتجويع لمدة شهرين أمام كل الدنيا بالصوت والصورة عبر الفضائيات ، وللعلم صمود غزة لما ياتي من تحولات وليس مطلوب منها إنتصار آني في المرحلة الحالية بل يكفيها قصف الصواريخ والإرادة والشجاعة القتالية المنقطعة النظير .
ماهو السيناريو القادم في الشام؟ من المتوقع أن يكون السيناريو القادم من ثلاثة فصول : أولا : الإستفراد بحماس وحسم تواجده المسلح بحصار عربي وهجوم إسرائيلي وصمت عربي ودعم أمريكي وغربي مع حصار وتجويع وقصف وقتل عشوائي لتخويف البقية القادمة ولسرعة الإستسلام وضغط الناس على حماس للإستسلام هربا من الجوع والخوف !! وفي المرحلة الثانية التفاوض مع جماعة أبو مازن وفتح المعابر وسيل الأكل والشرب من خلال منظمة فتح بقيادة عباس وتزفه كممثل للفلسطينيين مع انفتاح في جو من التطبيل والمدح والتصريحات المخدرة والمعابر تحت رقابة دولية بالتسلسل المذل لوقف إطلاق النار كما سيأتي !! وبهذا تسيطر إسرائيل على القطاع !! ثانياً : التوجهه لتصفية حزب الله من خلال نفس الوسائل بالإضافة إلى القوى العميلة الداخلية النصرانية منها والمستقبلية والإسلامية المنحرفة وستكون الطعنة الداخلية بظهر حزب الله هي الأكثر ألماً ، وربما تدخلت بعض الدول العملية باسم دعم الشرعية وغيرها !! ثالثاً : إسقاط الحكم في سوريا بتدخل كل القوىالمذكورة آنفا مجتمعة وهي نهاية الفصل الثالث وستسفر النتائج عن تغيير كبير في خارطة المنطقة ، ومن أهم نتائجه تضعضع الحكم في نجد والحجاز وبدايات الظهور المرتقب وهنا دور اليماني هو العامل الحاسم !! ماهي أهمية مايجري في تغيير الواقع العربي والإسلامي ؟؟ من أهم معطيات معارك حماس في غزة أن الشيعي (المنار) قاتل بجنب السني ( حماس ) وهذا أخطر مايكون على شياطين معسكر الصهاينة من كل جنسياتهم المعطى المهم الثاني : إنكشاف الأقنعة عن وجوه العملاء المستعربين في المعسكر الصهيوني خصوصا بعد مؤتمر الأديان المنعقد على موائد الخمور ولحوم الخنزير وأشلاء المسلمين !! المعطى الثالث : ان الهبة الجماهيرية المليونية هي الرهان القادم لإنتصار الحق على الباطل ، لحق الذي تمثله الجماهير بكل طوائفها من كل الديانات السماوية ، وكذلك الباطل بكل طوائفه !! المعطى الرابع : أن المجاهد المسلم أصبح يقاتل قتال الكربلائيين الإستشهاديين ويرى أخوه المسلم يشده كالبنيان المرصوص من الشرق والغرب فيزداد تفانيا وقوة وإقداما .. {وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }آل عمران139 {كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ }المجادلة21 ..... يتبع مع الأحداث.. بوعيسى الأربعاء العاشر من المحرم 1430 الموافق 7-1-2009
|
|
) فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً ( الإسراء7 إنتصرت حماس ) لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحاً قَرِيباً ( الفتح27 ........... 1- إنتصرت حماس إنتصرت حماس بصمودها وقتالها الكربلائي الإستشهادي في الحرب السابعة من دون أي جيش عربي وبمرئى ومسمع منهم عبر الفضائيات ومازالت تقاتل في اليوم 18 بإمكاناتها المتواضعة أمام الترسانة الصهيونية المتطورة ..ومازالت تقاوم ولم ولن تستسلم ، بل ستجعل من غزة ( حرب الأحزاب الثانية ) بصمودها وثباتها . 2- إنتصرت حماس لأنها معركة الإنتصار والتحرير القادمة ، اليوم مواجهة البلاء والإختبار والتمحيص .. وغداً الفتح والنصر .. إن الله يبتلي ثم يجتبي ،الإبتلاء والإمتحان ثم النصر والفتح ! (سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً ) الفتح23 فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً }الإسراء7 3- إنتصرت حماس إنتصرت حماس لأن رضيعها يقاتل ويستشهد مقطع الرؤوس في الشهر الحرام والجيوش العربية تنظر ويعتصرها الألم ودمعها يتجارى لعمالة رؤسائها وحكامها ولكنه سيختزل هذه اللحظات لتنفجر بوجوههم يوما ما قريبا بإذن الله القوي العزيز ! 4- إنتصرت حماس
إنتصرت حماس لأنها صاحبة الأرض والعدو محتل .. إنتصرت حماس لأنها على حق والعدو على باطل .. إنتصرت حماس لأنها مظلومة والعدو ظالم .. إنتصرت حماس لأن قتلاهم في الجنة وقتلى الصهاينة في النار. 5- إنتصرت حماس إنتصرت حماس لأنها تقاتل في أرض الرباط وأولى القبلتين في سبيل الله والشهادة في سبيله من أغلى أمانيهم ..
إنتصرت حماس لأنها مابرحت الخندق منذ 60 سنة دفاعا عن كرامة الأمة العربية والإسلامية بوجه العدوان .. 6- إنتصرت حماس إنتصرت حماس لأنها في الحرب السابعة وقفت وحيدة في ميدان النصر والشهادة وقد تخلت الجيوش العربية وباتت وحيدة ، والدهى والأمر أنها تتلقى الطعنات في هذه المرحلة من عرب مسلمين انقلبوا في صف العداء !! 7- إنتصرت حماس في الحرب السابعة لأنها كانت هذه المعركة منعطفا مابين جيلين من المعارك ، الجيل الأول ابو 3 و7 أيام كانت بيد أعداء القضية ، وأما اليوم فهي في اليوم 20 تقاتل بعزيمة الرساليين بعيدا عن المتآمرين !! وهي ترى (المنار) المسلم الشيعي بجنبه ولحود المسيحي الحر بصفه وأحرار الأمة من كل الطوائف والمذاهب بصف الحق فهو بحق الفرقان بين عهدين وقد كشفتهم معركة الفرقان بين عهدين وبين فريقين !! ( وامتازوا اليوم أيها المجرمون ) ( فريق فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ )الشورى7 8- إنتصرت حماس . لأنها بوقفتها كشفت الأقنعة عن وجوه ومواقف العملاء المتاجرين بالمقدسات على موائد المؤتمرات والمؤامرات .. لقد رأت أن الصراع بين مشروعين وليس مذهبين !! مشروع يمثل الحق ومشروع يمثل الباطل ومن كل المذاهب في الطرفين !! ولسان حال حماس للطرف الباطل ولسان حالها لهم : اكفونا شركم لانرجوا خيركم !! 9- إنتصرت حماس . لأنها أخرجت الجماهير بالملايين وهم رهان الأمة على التحرير القادم وهم درعها وحماها ومددها المادي والمعنوي من مال ودعاء وكلمات ومواقف ، ووصيرت الجماهير بين خيارين كما كربلاء – أخير نفسي بين الجنة والنار !! 10- إنتصرت حماس . لأنها رأت نموذج حزب الله كقدوة وأسوة في شجاعتها وتفانيها واكتفائها الذاتي ولأهم صدقها وإيمانها وإخلاصها ، وعندما تقارنها مع 30 سنة من الهزائم والمؤامرات تراها عصر الإنتصارات والفتوحات القادمة ، وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم .. 11 – إنتصرت حماس لأنها صنعت اسطورة في حفر الأنفاق بالمئات ، واستعملت الأسلحة التي دمرت الآلة العسكرية الجبارة الصهيونية وقصفت القواعد الجوية والبرية بصواريخها المحشوية من إرادتها وعزمها وإن كانت متواضعة ! وهي صامدة مقاومة وعينها على تحرير الأرض والمقدسات في محيط ضيق وحصار خانق وظلام وجوع وتآمر الصديق والعدو !! بحق إنه شعب الجبارين المؤمنين الذي سيقف التاريخ له وقفة إكبار وتصفيق وتهليل وتكبير .. وبوقفتهم هذه نسخوا اسطورة ( استالينغراد ) بصمودهم الذي ستجني الأجيال ثمنه نصرا وفتحا !! 12 – إنتصرت حماس لأنها لأول مرة خلال الصراع العربي الصهيوني تأخذ ( الكنترول ) من أيدي العملاء وتمسك زمام الأمور بيدها ، بعدما كان الكنترول متصل بغرفة الغرب التي تتحكم بمصائر الأمم !! 13 – إنتصرت حماس لأنها أنقذت الناس والجماهير من الضلال والإنحراف في الصراع الصهيوني المغتصب والمقاتل الشريف الإسلامي في سبيل الله لتحرير المقدسات ، من فطرته صافية يرى الصدق والإخلاص في وقفة حماس الحماسية الشجاعة . 14 – إنتصرت حماس لأنها صيرت من قطاع صغير مثل غزة اسطورة وقدوة وإنطلاقة جديدة للتحرير ، كما كانت لبنان بصغر مساحتها أعزت العالم العربي والإسلامي بشجاعتها وإقدامها وإيمانها بوجه الجبن والباطل المحتل !! فصارت لبنان وقطاع غزة بوابتين لعز العرب والمسلمين .. ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ) مهما كانت محنته ومصيبته يجعل له مخرجا وينقذه بل وينصره وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم )
( بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَـذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ ) آل عمران125
يتبع مع الأحداث .. اللهم نصرك الذي وعدت ..
داعيكم بوعيسى 14-1-2009 الأربعاء
|
|
رسالة إلى الزعيم .. زعيم النصر الإلهي . بقلم : ناصر محمد الخرافي 5-10-2008 - جريدة الوطن الصفحة الأخيرة - العدد11756
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
.......................
هدم الكعبة هدف أصحاب الفيل
كيف تتصور التطورات القادمة في العراق والشام - 24-9-2006
إسرائيل سقطت 10-9-2006
خريجوا المساجد والحسينيات يسطرون الإنتصارات 18-8-2006
تصورات وتطورات 28-6-2006
الفاشيون أنت أمامهم - مال الله يوسف مال الله - القبس 27-8-2006
د. عبدالمحسن جمال 28-8-2006 - الفوضى الخلاقة الأمريكية في الشرق الأوسط
فلاش تفاعلي عن مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي يقوم
بتنفيذه المحافظون الجدد في أمريكا ما هي أهداف الشرق الأوسط
الجديد ، وما هي طريقة التقسيم المقترحة، وما هي الأساليب
التي تعتمدها الولايات المتحدة لتطبيق هيمنتها على منطقة
الشرق الأوسط الجديد
المقترح وما هي المخاطر من وجود اسرائيل في منطقتنا العربية، كل
هذه العناوين نتناولها في الفلاش التفاعلي تحت العناوين
التالية: ـ
الأهداف ـ
الإقتصاد والأمن ـ
الأساليب ـ
إسرائيل ـ
الخارطة الجغرافية ـ
المقاومة
....... تشهد المنطقة تحديا كبيرا وخطيرا يتمثل بالحضور العسكري لواشنطن لإنجاح مخططاتها في المنطقة تعلمنا من الحسين وزينب عليهما السلام الثبات والأمل والثقة بالله وبهذه الروحية نواجه التحديات التي تحيط بنا وبمنطقتنا *** اليوم في منطقتنا هناك مشروع امريكي وهناك مشروع تحرر وحرية وسيادة والصراع في المنطقة هو بين هذين المشروعين *** المشروع الاميركي في منطقتنا يواجه المزيد من التراجع والمزيد من الفشل *** أولمرت اليوم كالغريق الذي لو يستطيع ان يضع ابنه تحت قدميه ويدوسه لينجو.. لفعل *** لو نجحت حرب تموز لعاد العدو الصهيوني قوة عظمى ولتغيرت الكثير من المعادلات في المنطقة *** فشل حرب تموز هو فشل للمشروع الاميركي في المنطقة *** لا يجوز النظر الى العراق من منظار طائفي لا على صعيد العملية السياسية ولا على صعيد المقاومة فهناك سنة شرفاء يقاومون الاحتلال وهناك شيعة شرفاء يقاومون الاحتلال كذلك في العملية السياسية حيث كانت نسبة المشاركة السنية في الانتخابات أعلى من نسبة المشاركة الشيعية *** اي هجوم عسكري امريكي على إيران او لبنان او فلسطين او سوريا لن تكون نتيجته الا الهزيمة *** لقد انتهى الزمن الذي كان فيه العدو الصهيوني اسطورة *** أيها الاخوة بدمائكم وتضحياتكم وبمقاومتكم انتهى الزمن الذي كان فيه العدو الصهيوني اسطورة ويفرض رأيه على أحد في لبنان *** السيد نصر الله في ذكرى أربعين الإمام الحسين -ع - 9-3-2007
| ||||||||||||||||||||||||||||