الاسرة المؤمنة وعوامل استقرارها

استماع

تحميل

الأسرة من الدعاء الى الوصية .

( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون )  : الروم –

الحمد لله الذي حمد في الكتاب نفسه وافتتح بالحمد كتابه وجعله أول محل نعمته ،  وآخر جزاء أهل طاعته وصلى الله على محمد خير بريته وعلى آله أئمة الرحمة ومعادن الحكمة .

حديث البيت والاسرة ،  حديث المودة والرحمة والايثار  ..  حديث الدين والشرع والعقيدة ...  حديث المسؤولية والتجربة والذكريات .. حديث  البناء والتضحية والمسؤولية  ( واذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا ) .. البيت ثواب وأمن وحماية .. البيت يشيد على هذه الاصول والقواعد  ، انطلاقا من الدعاء . ( واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم ) البقرة127 تكوين الاسرة ينطلق من الدعاء ويستمر مع التربية والقرآن والاخلاق والتعليم والتضحية والوصية .. الاسرة هي النواة المقدسة في الاسلام

بالغ واهتم أيما اهتمام من النية في الرغبة في تأسيسها الى تسليم الامانة للجيل الذي يليه ..

يستحب عند ارادة التزويج قبل تعيين المرأة أن يصلي ركعتين والدعاء بعدهاعن الإمام الباقر (ع)    : إذا هم بذلك فليصل ركعتين وليحمد الله عزوجل وليقل : " اللهم إني أريد أن أتزوج ، اللهم فقدر لي من النساء أحسنهن خلقا وخلقا وأعفهن فرجا وأحفظهن لي في نفسها ومالي وأوسعهن رزقا وأعظمهن بركة ، واقض لي منها ولدا طيبا تجعله لي خلفا صالحا في حياتي وبعد موتي " .

الدعاء ثم الاختيار ثم الزواج ثم الطفل ثم التربية والتعليم والحماية وأداء التكليف ثم الوصية ..

 

* إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين [ آل عمران 33 ] * ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم [ آل عمران 34 ] * إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم [ آل عمران 35 ] * فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالانثى وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم [ آل عمران 36 ] * فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب [ آل عمران 37 ] / صفحة 55 / * هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء [ آل عمران 38 ] * فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين [ آل عمران 39 ] * قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر قال كذلك الله يفعل ما يشاء [ آل عمران 40 ] * قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والابكار [ آل عمران 41 ] * وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين [ آل عمران 42 ] * يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين [ آل عمران 43 ] * ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون [ آل عمران 44 ] * إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والاخرة ومن المقربين [ آل عمران 45 ]

تأمل في الآيات أعلاه تجدأكثرها دعاء واستجابة واجتباء ودعوة للدعاء . ولها عظيم الصلة في الأسرة !!

           ماهي أهم العومل التي يجب مراعاتها لإستقرار الأسرة ونجاتها وصلاحها ؟؟

·        ماأهمية( الدين ) كمنهج وعقيدة للأسرة ؟ ومامعنى الظفر بذات الدين في استقرار الأسرة . هل الدين يربي ويحمي الأسرة ويعتني بها كعامل رئيسي وفعال  ..

 حنضلة ( شهيد الملائكة ) في ليلة زواجه لم يغتسل بعدُ .. استشهد في أُحد .. وولد له ولد استشهد كذلك في معركة الحرة في المدينة .. هل لإلتزام الزوج بالدين علاقة ؟؟

َمن الأعظم من  ظفر بذات الدين من هي أو هو ؟؟!!  اعظم من اختار  ذات الدين واستفاد وارتفع هي خديجة ،  نعم ام المؤمنين خديجة رفعها اختيارها لرسول الله (ص) الى منزلة سيدة نساء العالمين ، هذه المراة العظيمة آثرت ذات الدين على مالها وجاهها بل سخرت كل ماتملك لانجاح مشروع الدين العظيم لانه الأصل والاساس ..  فاجتباها في عليين وأنجب منها سيدة نساء العالمين (ع) ..

·        نماذج من الأسر المتدينة كقدوة واسوة ممن ظفرت بالدين . وما هي اعظم اسرة ظفرت بالدين وكيف صارت ؟ وبما ذا يمدحها القران وكيف يبين صفاتها ؟؟

( ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا ..) تجوع ليشبع الآخرون . هذه هي القمة والعظمة .. تضحي ليحيا الآخرون .. تصدع بالحق ليعي الناس .. تعلم وتربي لتنجوا البشرية ..    اعظم اسرة نقتدي بها ونتأسى هي الاسرة العظيمة بابي هي وامي الزهراء وابيها وبعلها وبنيها صلوات الله عليهم اجمعين  .. في نهاية مطاف هذه الاسرة الاستشهادية في سبيل الدين ..يقف يزيد شامتا وبقية أهل البيت امامة البطلة العظيمة ( زينب ) أسيرة ويزيد ينظر جهود اجداده ابوسفيان ومعاوية وصراعهم الشيطاني مع الايماني  وهو يتمثل بكل غرور ..

ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الاسل ( 1 ) فأهلوا واستهلوا فرحا * ثم قالوا يا يزيد لاتشل أقول : فقامت زينب بنت علي بن أبي طالب عليه السلام  واقفة أمام امبراطور العالم الاسلامي الذي كان يحكم الشام والعراق وايران وشبه الجزيرة العربية كلها وغيرها  من البقاع فهي أمام ملك الملوك وصاحب سطوة وسلطان وجبروت ،  وهي تراه كالطفل الذي بيده لعبة يحسبها بأنها عالمه ومنيته وغايته منسجم بها لاياتفت الى أي شيء آخر فقالت : الحمد لله رب العالمين وصلى الله على رسوله وآله أجمعين ، صدق الله كذلك يقول "  ( ثم كان عاقبة الذين أساؤا السوءى أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزؤن )  " أظننت يا يزيد حيث أخذت علينا أقطار الارض وآفاق السماء ، فأصبحنا نساق كما تساق الاسارى أن بنا على الله هوانا وبك عليه كرامة ؟ وأن ذلك لعظم خطرك عنده ؟ فشمخت بأنفك ، ونظرت في عطفك ، جذلان مسرورا ، حين رأيت الدنيا لك مستوسقة والامور متسقة ، وحين صفالك ملكنا وسلطاننا ، مهلا مهلا أنسيت قول الله تعالى " ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لانفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين " ... تريد ان تقول له : ان الملك هذا هو حق لنا اقتصبته من اهله ونحن هم الذين نصبهم الله تعالى حكاما على الناس .. تريد ان تبين لنا بأن الباذل نفسه وماله في سبيل الدين يرفع صاحبه الى مرتبة المجاهدين والصديقين والشهداء السعداء   انظروا اليوم اين يزيد ومعاوية ؟؟ إنهم  في مزابل التاريخ  (تكرمون)  لكي نعلم لماذا كل هذا  الحرص على الدين والاخلاق والامانة ؟!  .. لماذا زوجة نوح وابنه لم يستفيدا من أبيهم النبي من اولي العزم وهو من عاش مايقارب الألف سنة ؟!! أكانا يظهران الصلاح أمامه ويبطنان خلافه ؟؟

] * ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين [ تحريم 10 ] * وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين * ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين [ تحريم 12 ]  

وماأهمية الألتزام بطاعة ولي الزمان ببركة الأسرة والزواج ؟؟ كما زوج رسول الله (ص) جويبر لدينه وتقواه  وهو سوداني قصير دميم قبيح  فقير  لايملك شيء  ، زوجه رسول الله (ص)  الذلفاء  الجميلة المدللة وهي من اسرة انصارية محترمة ..

      كان من أهل اليمامة يقال له : جويبر أتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأسلم وحسن إسلامه وكان رجلا قصيرا دميما محتاجا عاريا وكان من قباح السودان فضمه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لحال غربته وعراه وكان يجري عليه طعامه صاعا من تمر بالصاع الاول وكساه شملتين وأمره أن يلزم المسجد ويرقد فيه بالليل فمكث بذلك ما شاء الله حتى كثرا الغرباء ممن يدخل في الاسلام من أهل الحاجة بالمدينة وضاق بهم المسجد فأوحى الله عز وجل إلى نبيه ( صلى الله عليه وآله ) أن طهر مسجدك وأخرج من المسجد من يرقد فيه بالليل ومر بسد أبواب من كان له في مسجدك باب إلا باب علي ( عليه السلام ) ومسكن فاطمة ( عليهما السلام ) ولا يمرن فيه جنب ولا يرقد فيه غريب قال : فأمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بسد أبوابهم إلا باب علي ( عليه السلام ) وأقر مسكن فاطمة ( عليها السلام ) على حاله ، قال : ثم إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أمر أن يتخذ للمسلمين سقيفة فعملت لهم وهي الصفة ثم أمر الغرباء والمساكين أن يظلوا فيها نهارهم وليلهم ، فنزلوها واجتمعوا فيها فكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يتعاهدهم بالبر والتمر والشعير والزبيب إذا كان عنده وكان المسلمون يتعاهدونهم ويرقون عليهم لرقة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ويصرفون صدقاتهم إليهم فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نظر إلى جويبر ذات يوم برحمة منه له ورقة عليه فقال له : يا جوبير لو تزوجت امرأة فعففت بها فرجك وأعانتك على دنياك وآخرتك ، فقال له جويبر : يا رسول الله بأبي أنت وامي من يرغب في فوالله ما من حسب ولا نسب ولا مال ولا جمال فأية امرأة ترغب في ؟ فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا جويبر إن الله قد وضع بالاسلام من كان في الجاهلية شريفا وشرف بالاسلام من كان في الجاهلية وضيعا وأعز بالاسلام من كان في الجاهلية ذليلا وأذهب بالاسلام ما كان من نخوة الجاهلية وتفاخرها بعشائرها وباسق أنسابها فالناس اليوم كلهم أبيضهم وأسودهم وقرشيهم وعربيهم وعجميهم من آدم وإن آدم خلقه الله من طين وإن احب الناس إلى الله عز وجل يوم القيامة أطوعهم له وأتقاهم وما أعلم يا جويبر لأحد من المسلمين عليك اليوم فضلا إلا لمن كان أتقى لله منك وأطوع ، ثم قال له : * انتجع القوم إذا ذهبوا بطلب الكلاء وانتجع فلانا طلب معروفة .. (انطلق يا جويبر إلى زياد بن لبيد فإنه من أشرف بني بياضة حسبا فيهم فقل له : إني رسول رسول الله إليك وهو يقول لك : زوج جويبرا ابنتك الذلفاء  .قال : فانطلق جويبر برسالة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى زياد بن لبيد وهو في منزله وجماعة من قومه عنده فاستأذن فاعلم فأذن له فدخل وسلم عليه ثم قال : يا زياد بن لبيد إني رسول رسول الله إليك في حاجة لي فأبوح بها أم اسرها إليك ؟ فقال له زياد بل بح بها  فإن ذلك شرف لي وفخر فقال له جويبر : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لك : زوج جويبرا ابنتك الذلفاء ، فقال له زياد : أرسول الله أرسلك إلي بهذا ؟ فقال له : نعم ما كنت لأكذب على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال له زياد : إنا لا نزوج فتياتنا إلا أكفاءنا من الانصار فانصرف يا جويبر حتى ألقى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فاخبره بعذري فانصرف جويبر وهو يقول : والله ما بهذا نزل القرآن ولا بهذا ظهرت نبوة ( محمد صلى الله عليه وآله ) فسمعت مقالته الذلفاء بنت زياد وهي في خدرها ( 4 ) فأرسلت إلى أبيها ادخل إلي فدخل إليها فقالت له : ما هذا الكلام الذي سمعته منك تحاور به جويبر ؟ فقال لها : ذكر لي أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أرسله وقال : يقول لك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : زوج جويبرا ابنتك الذلفاء ، فقالت له : والله ما كان جويبر ليكذب على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بحضرته فابعث الآن رسولا يرد عليك جويبرا فبعث زياد رسولا فلحق جويبرا فقال له زياد : يا جويبر مرحبا بك اطمئن حتى أعود إليك ثم انطلق زياد إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال له : بأبي أنت وامي إن جويبرا أتاني برسالتك وقال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لك : زوج جويبرا ابنتك الذلفاء فلم ألن له بالقول ورأيت لقاءك و نحن لانتزوج إلا أكفاءنا من الانصار فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا زياد جويبر مؤمن و المؤمن كفو للمؤمنة والمسلم كفو للمسلمة فزوجه يا زياد ولا ترغب عنه ، قال : فرجع زياد إلى منزله ودخل على ابنته فقال لها ما سمعه من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقالت له : إنك إن عصيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كفرت فزوج جويبرا فخرج زياد فأخذ بيد جويبر ثم أخرجه إلى قومه فزوجه على سنة الله وسنة رسوله ( صلى الله عليه وآله ) وضمن صداقه قال : فجهزها زياد وهيؤوها ثم أرسلوا إلى جويبر فقالوا له : ألك منزل فنسوقها إليك ، فقال : والله مالي من منزل ، قال : فهيؤوها وهيؤوا لها منزلا وهيؤوا فيه فراشا ومتاعا وكسوا جويبرا ثوبين وأدخلت الذلفاء في بيتها وادخل جويبر عليها معتما فلما رآها نظر إلى بيت ومتاع وريح طيبة قام إلى زاوية البيت فلم يزل تاليا للقرآن راكعا وساجدا حتى طلع الفجر فلما سمع النداء خرج وخرجت زوجته إلى الصلاة فتوضأت وصلت الصبح فسئلت هل مسك ؟ فقالت : ما زال تاليا للقرآن وراكعا وساجدا حتى سمع النداء فخرج فلما كانت اليلة الثانية فعل مثل ذلك وأخفوا ذلك من زياد فلما كان اليوم الثالث فعل مثل ذلك فاخبر بذلك أبوها فانطلق إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال له : بأبي أنت وامي يا رسول الله أمرتني بتزويج جويبر ولا والله ما كان من مناكحنا ولكن طاعتك أو جبت علي تزويجه فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : فما الذي أنكرتم منه ؟ قال : إنا هيئنا له بيتا ومتاعا وأدخلت ابنتي البيت وادخل معها معتما فما كلمها ولا نظر إليها ولادنا منها بل قام إلى زاوية البيت فلم يزل تاليا للقرآن راكعا و ساجدا حتى سمع النداء ، فخرج ثم فعل مثل ذلك في الليلة الثانية ومثل ذلك في الثالثة ولم يدن منها ولم يكلمها إلى أن جئتك وما نراه يريد النساء فانظر في أمرنا فانصرف زياد وبعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى جويبر فقال له : أما تقرب النساء ؟ فقال له : جويبر : أو ما أنا بفحل بلى يا رسول الله إني لشبق نهم إلى النساء  . فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قد خبرت بخلاف ما وصفت به نفسك قد ذكر لي أنهم هيؤوا لك بيتا وفراشا ومتاعا وادخلت عليك فتاة حسناء عطرة وأتيت معتما فلم تنظر إليها ولم تكلمها ولم تدن منها فما دهاك إذن  ؟  فقال له جويبر : يا رسول الله دخلت بيتا واسعا ورأيت فراشا ومتاعا و فتاة حسناء عطرة وذكرت حالي التي كنت عليها وغربتي وحاجتي ووضيعتي وكسوتي مع الغرباء والمساكين فأحببت إذ أولاني الله ذلك أن أشكره على ما أعطاني وأتقرب إليه  بحقيقة الشكر فنهضت إلى جانب البيت فلم أزل في صلاتي تاليا للقرآن راكعا وساجدا أشكر الله حتى سمعت النداء فخرجت فلما أصبحت رأيت أن أصوم ذلك اليوم ففعلت ذلك ثلاثة أيام ولياليها ورأيت ذلك في جنب ما أعطاني الله يسيرا ولكني سارضيها و ارضيهم الليلة إن شاء الله .  فأرسل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى زياد فأتاه فأعلمه ما قال جويبر فطابت أنفسهم قال : ووفى لها جويبر بما قال : ثم إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خرج في غزوة له ومعه جويبر فاستشهد رحمه الله تعالى فما كان في الانصار أيم أنفق منها بعد جويبر ...

وقصة حلبيب او جليبيب  .. عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أتى رجل النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله عندي مهيرة العرب وأنا احب أن تقبلها وهي ابنتي ، قال : فقال : قد قبلتها قال : فاخري يا رسول الله ، قال : وماهي ؟ قال : لم يضرب عليها صدغ قط قال : لا حاجة لي فيها ولكن زوجها من حلبيب  قال : فسقط رجلا الرجل مما دخله ثم أتى امها فأخبرها الخبر فدخلها مثل ما دخله فسمعت الجارية مقالته ورأت مادخل أباها فقالت لهما : ارضيالي ما رضي الله ورسوله لي قال : فتسلى ذلك عنهما وأتى أبوها النبي ( صلى الله عليه وآله ) فأخبره الخبر فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قد جعلت مهرها الجنة . وزاد فيه صفوان قال : فمات عنها حلبيب فبلغ مهرها بعده مائة ألف درهم

 

............................................................

 

 

·        ماأهمية(  الأخلاق  )في تعامل الأسرة ؟ ومامعنى المودة والرحمة ؟؟ الحب والتضحية .. هذه هي ملخص المودة والرحمة .. بالحب نتعامل وبالتضحية نسمو ..  

ما تأثير الدين والأخلاق في المراحل الثلاث في تكوين الأسرة ؟؟ مرحلة الإختيار والزواج والولادة ..

( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون )  : الروم –

أي خلق لاجلكم - أو لينفعكم - من جنسكم قرائن وذلك أن كل واحد من الرجل والمرأة مجهز بجهاز التناسل تجهيزا يتم فعله بمقارنة الاخر ويتم بمجموعهما أمر التوالد والتناسل فكل واحد منهما ناقص في نفسه مفتقر إلى الاخر ويحصل من المجموع واحد تام له أن يلد وينسل ، ولهذا النقص والافتقار يتحرك الواحد منهما إلى الاخر حتى إذا اتصل به سكن إليه لان كل ناقص مشتاق إلى كماله وكل مفتقر مائل إلى ما يزيل فقره وهذا هو الشبق المودع في كل من هذين القرينين . (الميزان )

وجاء إليه رجل وقال : يارسول الله ، إن لي زوجة إذا دخلت تلقتني ، وإذا خرجت شيعتني ، وإذا رأتني مهموما ، قالت : ما يهمك ؟ إن كنت تهتم لرزقك ، فقد تكفل به غيرك ، وإن كنت تهتم بأمر آخرتك ، فزادك الله هما ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن لله عمالا ، وهذه من عماله ، لها نصف أجر الشهيد .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها. – قال :  قيس بن سعد : أتيت الحيرة فرأيتهم يسجدون لمرزبان لهم ، فقلت : رسول الله أحق أن يسجد له ، قال : فأتيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقلت : إني أتيت الحيرة فرأيتهم يسجدون لمرزبان لهم ، فأنت يا رسول الله أحق أن نسجد لك ، قال : " أرأيت لو مررت بقبري أكنت تسجد له " ؟ قال : قلت : لا . قال : فلا تفعلوا ، لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهن لما جعل الله لهم عليهن من الحق  .. )

- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لا غنى بالزوجة فيما بينها وبين زوجها الموافق لها عن ثلاث خصال وهن : صيانة نفسها عن كل دنس حتى يطمئن قلبه إلى الثقة بها في حال المحبوب والمكروه ، وحياطته ليكون ذلك عاطفا عليها عند زلة تكون منها ، وإظهار العشق له بالخلابة ، والهيئة الحسنة لها في عينه  - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما زال جبرئيل يوصيني بالمرأة حتى ظننت أنه لا ينبغي طلاقها إلا من فاحشة مبينة. - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : حق المرأة على زوجها أن يسد جوعتها وأن يستر عورتها ولا يقبح لها وجها ( 4 ) . - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : وأما حق الزوجة فأن تعلم أن الله عزوجل جعلها لك سكنا وانسا فتعلم أن ذلك نعمة من الله عليك فتكرمها وترفق بها ، وإن كان حقك عليها أوجب فإن لها عليك أن ترحمها. - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن المرء يحتاج في منزله وعياله إلى ثلاث خلال يتكلفها وإن لم يكن في طبعه ذلك : معاشرة جميلة ، وسعة ، وغيرة بتحصن. - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قول الرجل للمرأة إني أحبك لا يذهب من قلبها أبدا  . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : عن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما حق المرأة على زوجها الذي إذا فعله كان محسنا ؟ قال : يشبعها ويكسوها ، وإن جهلت غفر لها. - الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : عن الحسن بن جهم قال : رأيت أبا الحسن ( عليه السلام ) اختضب ، فقلت : جعلت فداك اختضبت ؟ فقال : نعم ، إن التهيئة مما يزيد في عفة النساء ، ولقد ترك النساء العفة بترك أزواجهن التهيئة . ثم قال : أيسرك أن تراها على ما تراك عليه إذا كنت على غير تهيئة ؟ قلت : لا ، قال : فهو ذاك. - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لا غنى بالزوج عن ثلاثة أشياء فيما بينه وبين زوجته وهي الموافقة ليجتلب بها موافقتها ومحبتها وهواها ، وحسن خلقه معها ، واستعماله استمالة قلبها بالهيئة الحسنة في عينها ، وتوسعته عليها

-------------------------

. استحضار صورة  القول و العمل (  خيراً او شراً يره )

الإمام الباقر ( عليه السلام ) : أيما امرأة خدمت زوجها سبعة أيام أغلق الله عنها سبعة أبواب النار وفتح لها ثمانية أبواب الجنة تدخل من أيها شاءت . وقال ( عليه السلام ) : ما من امرأة تسقي زوجها شربة من ماء إلا كان خيرا لها من عبادة سنة صيام نهارها وقيام ليلها خدمة الزوجة - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا سقى الرجل امرأته أجر. - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : لا يخدم العيال إلا صديق أو شهيد أو رجل يريد الله به خير الدنيا والآخرة. - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : اتقوا الله في الضعيفين : اليتيم والمرأة فإن خياركم ، خياركم لأهله. - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : من حسن بره بأهله زاد الله في عمره ( 7 ) . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : جلوس المرء عند عياله أحب إلى الله تعالى من اعتكاف في مسجدي هذا. - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إن الرجل ليؤجر في رفع اللقمة إلى في امرأته إيذاء الزوج - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ملعونة ملعونة امرأة تؤذي زوجها وتغمه ، وسعيدة سعيدة امرأة تكرم زوجها ولا تؤذيه وتطيعه في جميع أحواله ( 10 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من كان له امرأة تؤذيه لم يقبل الله صلاتها ولا حسنة من عملها حتى تعينه وترضيه وإن صامت الدهر . . . وعلى الرجل مثل ذلك الوزر والعذاب إذا كان لها مؤذيا ظالما إيذاء الزوجة - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ألا وإن الله ورسوله بريئان ممن أضر بامرأة حتى تختلع منه

الصبر على سوء خلق الزوجة - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من صبر على سوء خلق امرأته واحتسبه أعطاه الله تعالى بكل يوم وليلة يصبر عليها من الثواب ما أعطى أيوب ( عليه السلام ) على بلائه ، وكان عليها من الوزر في كل يوم وليلة مثل رمل عالج الصبر على سوء خلق الزوج - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من صبرت على سوء خلق زوجها أعطاها مثل [ ثواب ] آسية بنت مزاحم ( 3 ) . الزوجة الصالحة - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عزوجل خيرا له من زوجة صالح. - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : خير متاع الدنيا المرأة الصالحة عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من سعادة المرء الزوجة  - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : الدنيا متاع وخير متاعها الزوجة الصالحة .

- نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين عليه السلام : خيار خصال النساء شرار خصال الرجال : الزهو والجبن والبخل ، فإذا كانت المرأة ذات زهو لم تمكن من نفسها وإذا كانت بخيلة حفظت مالها ومال بعلها ، وإذا كانت جبانة فرقت من كل شئ يعرض لها

 

عن عبد العظيم الحسنى ، عن أبي جعفر الثاني ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : دخلت أنا وفاطمة على رسول الله صلى الله عليه وآله فوجدته يبكي بكاء شديدا ، فقلت : فداك أبي وامي يا رسول الله ما الذي أبكاك ؟ فقال : يا علي ليلة أسرى بي إلى السماء رأيت نساء من نساء امتي في عذاب شديد ، فأنكرت شأنهن فبكيت لما رأيت من شدة عذابهن . رأيت امرأة معلقة بشعرها يغلي دماغ رأسها ، ورأيت امرأة معلقة بلسانها والحميم يصب في حلقها ، ورأيت امرأة معلقة بثدييها ، ورأيت امرأة تأكل لحم جسدها والنار توقد من تحتها ، ورأيت امرأة قد شد رجلاها إلى يديها وقد سلط عليها الحيات والعقارب ، ورأيت امرأة صماء عمياء خرساء في تابوت من نار يخرج دماغ رأسها من منخرها وبدنها متقطع من الجذام والبرص ، ورأيت امرأة معلقة *  برجليها في تنور من نار ، ورأيت امرأة يقطع لحم جسدها من مقدمها ومؤخرها بمقاريض من نار . ورأيت امرأة يحرق وجهها ويداها وهي تأكل أمعاءها ، ورأيت امرأة رأسها رأس خنزير وبدنها بدن الحمار وعليها ألف ألف لون من العذاب ، ورأيت امرأة على صورة الكلب والنار تدخل في دبرها وتخرج من فيها والملائكة يضربون رأسها وبدنها بمقامع من نار . فقالت فاطمة عليها السلام : حبيبي وقرة عيني أخبرني ما كان عملهن وسيرتهن حتى وضع الله عليهن هذا العذاب ؟ فقال : يا بنيتي أما المعلقة بشعرها فانها كانت لا تغطي شعرها من الرجال . وأما المعلقة بلسانها فانها كانت تؤذي زوجها ، وأما المعلقة بثدييها فانها كانت تمتنع من فراش زوجها ، وأما المعلقة برجليها فانها كانت تخرج من بيتها بغير إذن زوجها ، وأما التي كانت تأكل لحم جسدها فانها كانت تزين بدنها للناس ، وأما التي شد يداها إلى رجليها وسلط عليها الحيات والعقارب ، فانها كانت قذرة الوضوء قذرة الثياب ، وكانت لا تغتسل من الجنابة والحيض ، ولا تتنظف وكانت تستهين بالصلاة ، وأما العمياء الصماء الخرساء فانها كانت تلد من الزنا فتعلقه في عنق زوجها ، وأما التي كانت يقرض لحمها بالمقاريض فانها كانت تعرض نفسها على الرجال ، وأما التي كانت يحرق وجهها وبدنها وهي تأكل أمعاءها فانها كانت قواده ، وأما التي كانت رأسها رأس خنزير وبدنها بدن الحمار فانها كانت نمامة كذابه ، وأما التي على صورة الكلب والنار تدخل في دبرها و تخرج من فيها فانها كانت قينة نواحة حاسدة . ثم قال صلى الله عيله وآله : ويل لامرأة أغضبت زوجها ، وطوبى لامرأة رضي عنها زوجها .

 

الإمام الباقر ( عليه السلام ) : أيما امرأة خدمت زوجها سبعة أيام أغلق الله عنها سبعة أبواب النار وفتح لها ثمانية أبواب الجنة تدخل من أيها شاءت . وقال ( عليه السلام ) : ما من امرأة تسقي زوجها شربة من ماء إلا كان خيرا لها من عبادة سنة صيام نهارها وقيام ليلها.

عن أسماء بنت يزيد الانصارية : أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم وهو بين أصحابه - فقالت بأبى أنت وامى إنى وافدة النساء اليك - واعلم نفسي لك الفداء - أنه ما من امرأة كائنة في شرق ولا غرب - سمعت بمخرجي هذا إلا وهى على مثل رأيى - إن الله بعثك بالحق إلى الرجال والنساء - فآمنا بك وبإلهك الذى أرسلك - وإنا معشر النساء محصورات مقسورات - قواعد بيوتكم ومقضى شهواتكم - وحاملات أولادكم - وإنكم معاشر الرجال فضلتم علينا بالجمعة والجماعات - وعيادة المرضى وشهود الجنائز - والحج بعد الحج وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله - وإن الرجل منكم إذا خرج حاجا أو معتمرا - أو مرابطا حفظنا لكم أموالكم - وغزلنا لكم أثوابكم وربينا لكم أموالكم - فما نشارككم في الاجر يا رسول الله - فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه بوجهه كله - ثم قال هل سمعتم مقالة امرأة قط - أحسن من مساءلتها في أمر دينها من هذه - فقالوا يا رسول الله ما ظننا أن امرأة تهتدى إلى مثل هذا - فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إليها - ثم قال لها انصرفي أيتها المرأة - وأعلمى من خلفك من النساء - أن حسن تبعل إحداكن لزوجها وطلبها مرضاته - واتباعها موافقته يعدل ذلك كله - فأدبرت المرأة وهى تهلل وتكبر استبشارا .

استحضار صورة العمل مهم لاستمرار التزود بالوقود والصبر وعظم تأثير ذلك  في استقرار الاسرة ودوامها  ..

 

الحماية والوقاية

( قو انفسكم واهليكم نارا ..)

كيف يقي نفسه وبعد اهله وماهي النيران .

كيف نحمي الأسرة ؟ وبماذا ؟ ومن أي شيء ؟ وماهي الأخطار الخارجية التي ترد على الأسرة ؟  .. من فضائيات واصدقاء السوء  من قول وعمل ..  وماتأثير إستقامة رب الأسرة والزوجة  الإستعاذة والدعاء والذكر لدرء هذه الشرور عن الأسرة ؟؟

من مسؤوليات رب الأسرة حماية الأسرة من الغزو المدمر للدين والأخلاق ، هذا الغزو يتسلل عبر الأسلاك مثل الفضائيات المرئية والمسموعة وكذلك المقروءة من صحف ومجلات ، وكذلك حمايتهم من رفقاء السوء وإرشادهم وتوعيتهم وتزويدهم بالخبرة والتجربة من كل مايضر دينهم واخلاقهم من مخدرات ومشروبات وعادات سيئة ، والدعاء لهم وقراءة القرآن في البيت وتحسين أسمائهم مما له عظيم الأثر في شخصياتهم واستقامة انفسهم وارواحهم .. عن الإمام علي (ع) :حق الولد على الوالد أن يحسن إسمه ويحسن أدبه ويعلمه القرآن .) 

أهم الشرور هي التي ترد من الخارج ولها سورة (الفلق) والشرور التي تصدر من داخل الإنسان ولها سورة  (الناس) ..

الإستعاذة من شر ماخلق تشمل كل الشرور المخلوقة الصادرة من أي جهة كانت مرئية او غير مرئية محسوسة وملموسة او غير ذلك ..فهاتان السورتان ماتعوذ بمثلهما كما ورد في الأحاديث الشريفة لكل الشرور والمخاطر ..

الوصية

( وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ {2/132} أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ) {2/133}

وهكذا يختم المرء هذه المسيرة المباركة على الأصرار بالأستمرار على الدين والاسلام ويسلم الامانة ويشهدهم على ذلك و لايشركوا بالله شيئا ويستمروا على نهج سيد المرسلين وآله الطيبين الطاهرين وأصحابه المنتجبين  لتكون بيوتنا قبسة من تلك البيوت  التى أمر الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه ، وأن يبارك في ذرياتنا ونسلنا ويجمعنا وإياهم في رحمته وجنته إنه ولي النعم ودافع الشرور والسقم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين واصحابه المنتجبين ..