معين السجين

الحمد للّهِ ِ وَالحَمْدُ حَقُهُ كَما يَسْتِحِقُّهُ حَمْداً كَثِيراً ، وَأَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ نَفْسِي ؛ إِنَّ النَّفْسَ لاَمّارَةٌ بِالسوءِ إِلا  مارَحِمَ رَبِّي ، وَأَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ الشَّيْطانِ الَّذِي يَزِيدُنِي ذَنْباً إِلى ذَنْبِي ، وَاحْتَرِزُ بِهِ مِنْ كُلِّ جَبّارٍ فاجِرٍ، وَسُلْطانٍ جائِرٍ ، وَعَدُوٍ قاهِرٍ . اللّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ جُنْدِكَ فَإِنَّ جُنْدَكَ هُمُ الغالِبُونَ ، وَاجْعَلْنِي مِنْ حِزْبِكَ فَإِنَّ حِزْبَكَ هُمُ المُفْلِحُونَ ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أوْلِيائِكَ فَإِنَّ أَوْلِيأَكَ لاخَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاهُمْ يَحْزَنُون . اللّهُمَّ اصْلِحْ لِي دِينِي فَإِنَّهُ عِصْمَةُ أَمْرِي ، وَاصْلِحْ لِي اَّخِرَتِي فَإِنَّها دارُ مَقَرِّي وَإِلَيْها مِن مُجاوَرَةِ اللئامِ مَفَرِّي ، وَاجْعَلِْ الحَياةَ زِيادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ وَالوَفاةَ راحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍ اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ وَتَمامِ عِدَّةِ المُرْسَلِينَ ، وَعَلى اَّلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَأَصْحابِهِ المُنْتَجَبِينَ.

وقوف التضحية

                                                     

الشيطان

المواجهة الكبرى في منى

في منى الحسم وميدان الجهاد في مواجهة

 ضارية لمدة ثلاثة أيام ..

و ثلاث مرات في اليوم ..

 إنه ( الرجم ) 

 أطول وأهم منسك في الحج ..

وآخر منسك لأهميته الحياتية !!

 قد جمع طلقاته التي ستكفيه لحرب ضروس

 ستدوم ثلاثة أيام لمن مسه الشيطان ..

 ومن تعجل في يومين لمن إحتاط منه !!

ولو مؤقتا ..

ورد ذكر ( الشيطان )  في القرآن الكريم 55 مرة

 ناهيك عن أوصافه الآخرى من إبليس وجن ..

 وشدد القرآن على إتخاذه عدوًا ،

 والإنتباه لمصائده وحيله ومكره واعوانه وجنده الصغار

 والوسط والشيطان الأكبر وتأثيره الكبير على حياة البشر،

 بأساليبه التي تدل على تفننه في الإغواء واقتناص الفرص ،

 والمناسبات والأوقات ..

 وحزب الشيطان - مع الأسف - سيبقى الأكثر - نعوذ بالله تعالى منه - {لَّعَنَهُ اللّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيباً مَّفْرُوضاً }

والحاج ليلة العيد قضاها يتسلح ،

وهو بكفن الإحرام إستعداداً لهذه المعركة  إلى حد الشهادة ..

 وعيده في منى وذبحه في منى  ، ومواجهة الشيطان كذلك في  منى  ،

وانتصاره ومناه  يحققه في منى ،

 وبعدها يتوجه إلى أهله  منتصراً مغفورا له ..

من الواضح بأن الطلقات أضعف من نصب الشيطان المسلح !!

وترى الحصيات تتحطم على منصة الشيطان !!

فتخر في أحضانه وهو قائم غير متكسر

 أو متحطم أو حتى متصدع !!

إنها الدلالة على إستمرار المواجهة ، إنه المستمر بالوسوسة

وأنت المستمر بالذكر الذين ليس له سلطان عليك ..

إنه الخناس الدائم ، وهو من المنظرين 

{إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ }  ص81

وأنت المتسلح بالإيمان لمواجهة الشيطان ..

 ودلالة قوية على طول المعركة واستمرارها والحذر منه ومن جنده ،

من الجنة والناس وهم أخطر وأكثر !!

وحث على عدم اليأس والغفلة من محاربته

في مسيرة الحياة ، فترى في مسيرك

 أحجاماً كثيرة للشياطين وجنوده ..

ودلالة على أن البدن ترجمان الروح في مناسك الحج ،

ولتكن في صف حزب الله ضد حزب الشيطان ،

فيزيد شيطان الإمام الحسين ع ، وأبو يزيد شيطان الإمام المجتبى وجد يزيد من شياطين رسول الله ص ، فهو نصب للشجرة الخبيثة ..

قطع الإمام الحسين الملاحق ممن يرجم الشيطان في العلن ويواليه في السر ..

 ويزيد من أهم مراحل الشياطين أهمية لمحاربة الإسلام عقيدة وشريعة من خلال تصفيته للثقل الثاني

 وتعطيل  أحكام الثقل الأول ..

 توجه الإمام الحسين إلى منبر الدم في كربلا

  ليخاطب الحجيج ويوجههم إلى

 الشيطان المتلبس بالخلافة والصلاح ..

ليرجم الشيطان الأكبر آن ذاك

ويؤدي أم الفرائض الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

التي من دونها

تبقى الصلاة والزكاة والصيام  والحج والمناسك معطلة !!

ولتبقى هذه الروح تستمد من وحي هذه الأجواء

العزيمة والثبات والتقوى واليقين والتكبير والتهليل ..

فهي أمضى وأقوى أسلحة أهل الحق

في معركة  أهل الباطل وحزب الشيطان ..

( اللهم صل على محمد وآله ، وجنبنا الالحاد في توحيدك ، والتقصير في تمجيدك ، والشك في دينك والعمى عن سبيلك ، والاغفال لحرمتك ، والانخداع لعدوك الشيطان الرجيم )الإمام زين العابدين (ع)

( فلولا أن الشيطان يختدعهم عن طاعتك ما عصاك عاص ، ولولا أنه صور لهم الباطل في مثال الحق ما ضل عن طريقك ضال ، فسبحانك ما أبين كرمك في معاملة من أطاعك أو عصاك : تشكر للمطيع ما أنت توليته له وتملي للعاصي فيما تملك معاجلته فيه ، أعطيت كلا منهما ما لم يجب له ، وتفضلت على كل منهما بما يقصر عمله عنه ، ولو كافأت المطيع على ما أنت توليته لاوشك أن يفقد ثوابك ، وأن تزول عنه نعمتك ، ولكنك بكرمك جازيته على المدة القصيرة الفانية بالمدة الطويلة الخالدة )الإمام زين العابدين (ع)

( اللهم إن الشيطان قد شمت بنا إذ شايعناه على

 معصيتك ، فصل على محمد وآله ، ولا تشمته بنا بعد تركنا إياه لك ، ورغبتنا عنه إليك )الإمام زين العابدين (ع)

( اللهم اجعل ما يلقي الشيطان في روعي من التمني والتظني والحسد ذكرا لعظمتك ، وتفكرا في قدرتك ، وتدبيرا على عدوك وما أجرى على لساني من لفظة فحش أو هجر أو شتم عرض  أو شهادة باطل أو اغتياب مؤمن غائب أو سب حاضر وما أشبه ذلك نطقا بالحمد لك ، وإغراقا في الثناء عليك ، وذهابا في تمجيدك ، وشكرا لنعمتك ، واعترافا بإحسانك ، وإحصاء لمننك ، اللهم صل على محمد وآله ولا أظلمن وأنت مطيق للدفع عني ، ولا أظلمن وأنت القادر على القبض مني ، ولا أضلن وقد أمكنتك هدايتي ولا أفتقرن ومن عندك وسعي ، ولا أطغين ومن عندك وجدي ، اللهم إلى مغفرتك وفدت ، وإلى عفوك قصدت ، وإلى تجاوزك اشتقت : وبفضلك وثقت ، وليس عندي ما يوجب لي مغفرتك ، ولا في عملي ما أستحق به عفوك ، وما لي بعد أن حكمت على نفسي إلا فضلك ، فصل على محمد وآله ، وتفضل علي ، اللهم وأنطقني بالهدى ، وألهمنى التقوى ، ووفقني للتي هي أزكى ، واستعملني بما هو أرضى ، اللهم اسلك بي الطريقة المثلى ، واجعلني على ملتك أموت وأحيى اللهم صل على محمد وآله )الإمام زين العابدين (ع)

( السلام عليك من مجاور رقت فيه القلوب ، وقلت فيه الذنوب السلام عليك من ناصر أعان على الشيطان ، وصاحب سهل سبل الاحسان ، السلام عليك ما أكثر عتقاء الله فيك ، وما أسعد من رعى حرمتك بك ، السلام عليك ما كان أمحاك للذنوب ، وأسترك لانواع العيوب ..) الإمام زين العابدين (ع)

------

بوعيسى 10-1-2006 - عيد الاضحى

............................................................

ليلة العيد

وقفة المضحي

( إنا أعطيناك الكوثر

 فصلي لربك وانحر .. )

ليلة العيد غريبٌ ..  دون سقفٍ في الفضاءِ ..

  في الجبالِ ليلة العيدِ  .. في الظلام ..

 دون فرشٍ أو غطاء ..

. تلتقط ماذا ؟؟

 أنت حاجٌ أم فدائي ؟؟

 طلقات الرجم والموت ردائي  !!

ليلة العيد أم  ولائي ؟؟

ماارتباط النحر في هذا العطاء ؟؟

 .. َمن هو الكوثرُ في عيدِ الفداء ؟؟

سورةُ النحرِ حسينُ الشهداء  !!

 مـَن دُعاه لم يزلْ روحَ الدُّعاءِ ..

 سورة الكوثر والحج ولائي  !!

هو فتوى الحج ونسك الأولياء !!

 خلفـَه صـل ِ ثم كبرْ بالفداء .

بين نجدين ِ تأملْ  في المساء !!

فغدا ً فصلٌ 

 وذبح ٌ ورجمُ الأشقياء  !!

فتخير ..

 في الضحايا  أنت َ أم في السُعداء ؟

هو روحُ الحج .. وريث ُ الأنبياء ..

إمش  ِ خلــفه ..

.  الحسين قائد الجمع الى رأس البلاء ..

سار للشيطان وحيداً ..

 لم يلتفت مـَن في الورَاء ..

  والنشيدُ  ليلة العيدِ :   فدائي !!

   لبيك  بنفسي وبمالي وعيالي ..

 حدَّد الشيطانَ :  يزيدَ الطلقاء ..

والحجيجُ  رجموا  نصبَ الِبناء !! 

----------

حج مبرور وسعي مشكور ..

                          -------------------------

                      بوعيسى 9-1-2006           

وقفة المضحين

يوم عرفة

( فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ  وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ  قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ  إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاء الْمُبِينُ وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ  سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ  كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ  إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ )

·      وقفة عرفات هي طاقة الروح وعزم البدن وصولة التضحية !

·      وقفة عرفات الكل غائب في حضوره ، من يرى الحشد ولايراه سينهزم في معركة الغد !!

" كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك ، أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك ، حتى يكون هو المظهر لك ، متى غبت حتى تحتاج إلى دليل يدل عليك ومتى بعدت حتى تكون الاثار هي التي توصل إليك ، عميت عين لا تراك ، ولا تزال عليها رقيبا ، وخسرت صفقة عبد لم تجعل له من حبك نصيبا " وقال : أيضا : " تعرفت لكل شئ فما جهلك شئ ، وقال : تعرفت إلي في كل شئ فرأيتك ظاهرا في كل شئ ، فأنت الظاهر لكل شئ ". الإمام الحسين ( ع )

·      وقفة عرفات قلب التضحية والجهاد

، فهي وسط مابين عمرة التمتع

الممهدة لإنطلاقة الحج والمعركة ضدالشيطان وجنده  ، إلى الإنتصار والفوز والعيد السعيد ...

·       وقفة عرفات الحج آخر أشهر السنة ذي الحجة  وخاتمة عمر المسيرة الجهادية بالنصر والعزة والطاعة والشهادة وحسن العاقبة ..

·      الوقوف على صعيد عرفات وقفة المصير والعاقبة مع النفس والمصارحة بشفافية مع باريها في عشية الإنطلاقة إلى عيد النصر والفرح بالطاعة وابتسامة القبول والهداية ..

علم أولياء الله تعالى أنه :

{قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ ..}الفرقان77

الدعاء أمضى أسلحة أولياء الله عزوجل

ويوم عرفة هو يوم الدعاء والمدد

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ) محمد7

·      ليلة العاشر من ذي الحجة هي ليلة العاشرمن المحرم ، ليلة الإستعداد للتضحية والفداء ، ولعل دعائه الخالد في هذا اليوم إشارة رحمانية للصادقين : ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما ..

·      ليلة عرفة هي ليلة فتح الفتوح في معركة بدر الكبرى ، وربما سمي بالحج الأكبر ليوم النحر والتضحية والفداء ، كان لهم دوي العبادة والخشوع والإنقطاع في معسكر الحق تحت راية رسول الله (ص) ، وهو النصر الحقيقي !

( ..وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً ) النساء74

·      وأعظم مايتجلى في هذا الموقف هو حب الله تبارك وتعالى وتوفير الفرص لنجاته خلال السنة ليغفر بها ذنوبه ويجدد توبته ، ويقف وقفة المتأمل الخاشع الشاكر الحامد المكبر المهلل الملبي لله عز وجل على جزيل فضله ومننه وإحسانه

{جَعَلَ اللّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَاماً لِّلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلاَئِدَ ذَلِكَ لِتَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }المائدة97

·      وقفة المضحي في صعيد عرفات بعد التمهيد بدورة حج التمتع لينطلق بهذه الوقفة العظيمة إلى غد التضحية والفداء ، في معركة الانتصار بوقود هذه الوقفة!!

·      أمامه أمثلة وقدوات عظيمة تدفعه للنجاح والتفاني والتضحية ، مجدد هذا البيت وبانيه مع ابنه العزيز اسماعيل عليهما السلام ..

·      يوم عرفات تذكرة بمن ضحى بفلذات أكباده لنحتضن فلذات أكبادنا اليوم.. وعلى رأس المضحين لهداية البشرية هم  أهل بيت النبوة والرسالة والتضحية  محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين .. قال رسول الله ( ص) للإمام علي (ع) : ( أنا ابن الذبيحين أنا دعوة أبي ابراهيم عليه السلام )

·      لو كل حاج  قرانه وقربانه واضحيته ابنه وفلذه كبده فداءه لله عزوجل ، كم من الحاج سيقف بعرفات ولايتوقف ولا يتردد بل يندفع طائعا مسلما ملبيا ؟؟  ومالذي يمنع من الفداء ألست أنا وابني  عبيدا مملوكين مخلوقين مطيعين لله تبارك وتعالى ؟ أم هي العاطفة الأبوية الضاغطة الخاذلة المثقلة إلى الأرض ..

{وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُواْ مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِّنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً }النساء66

·      لحظات التضحية بحاجة إلى وقفة كيوم عرفات لينطلق بعدها إلى مواجهة الشيطان وحزبه من الجن والإنس !!

هذا الجمع الكبير الكثير ، 

وإلى متى تشتتنا الأفكار والأهواء، أين العقول والقلوب التى تحدد مسيرة الغد لهدم صروح الشياطين من الإنس والجن ، أم لم نزل نخطيء الرمية ولانصيب الهدف ؟؟

أما تكفي 7 مرات لرمي الجمرات

 من تنبيه الغافل وتحديد الهدف ؟؟

ومن يحرف الرمية ويموه الهدف ؟؟

 و تغلبنا شياطين الإنس والجن وتتلاعب بنا الأهواء والشهوات ؟

ولانجد من يوحد الكلمة ويجمع هذا الشتات على الهدى !!

أين جامع الكلمة على التقوى ؟؟

أين وجه الله الذي إليه يتوجه الأولياء؟

 اين بقية الله التى لا تخلو من العترة الهادية اين المعد لقطع دابر الظلمة اين المنتظر لاقامة الامت والعوج اين المرتجى لازالة الجور والعدوان اين المدخر لتجديد الفرائض والسنن اين المتخير لاعادة الملة والشريعة اين المؤمل لاحياء الكتاب وحدوده اين محيى معالم الدين واهله اين قاصم شوكة المعتدين اين هادم ابنية الشرك والنفاق اين مبيد اهل الفسوق والعصيان والطغيان اين حاصد فروع الغى والشقاق اين طامس اثار الزيغ والاهواء اين قاطع حبائل الكذب والافتراء اين مبيد العتاة والمردة اين مستأصل اهل العناد والتضليل والالحاد اين معز الاولياء ومذل الاعداء اين جامع الكلمة على التقوى اين باب الله الذى منه يؤتى اين وجه الله الذى اليه يتوجه الاولياء

( رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) البقرة128

-----------------

 بوعيسى  9- 1 - 2006