|
عقيلة بني
هاشم
زينب
الحوراء
بسم الله الرحمن الرحيم
الحَمْدُ للّهِ ِ وَالحَمْدُ حَقُهُ كَما
يَسْتِحِقُّهُ حَمْداً كَثِيراً ، وَأَعُوذُ بِهِ مِنْ
شَرِّ نَفْسِي ؛ إِنَّ النَّفْسَ لاَمّارَةٌ بِالسوءِ
إِلا مارَحِمَ رَبِّي ، وَأَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ
الشَّيْطانِ الَّذِي يَزِيدُنِي ذَنْباً إِلى ذَنْبِي ،
وَاحْتَرِزُ بِهِ مِنْ كُلِّ جَبّارٍ فاجِرٍ، وَسُلْطانٍ
جائِرٍ ، وَعَدُوٍ قاهِرٍ ..
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ
وَتَمامِ عِدَّةِ المُرْسَلِينَ ، وَعَلى اَّلِهِ
الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَأَصْحابِهِ المُنْتَجَبِينَ.
العقيلة زينب الكبرى
----------------
1426عاماً وحديثهم لايمل .. وتكرارهم جديد
!! ومواقفهم منهج .. وأقوالهم دروس
وأعدائهم عبر !! وبطولاتهم قدوة .. ودمائهم
وقود .. وآهاتهم مدد !!
وشهادتهم حياة ..
يقف هذا الرجل الذي تنطفيء النيران أمام
شعلته .. وتنهزم الجحافل أمام صولته ..
وتندك الجبال أمام صلابته .. يقف لحظة رحيل
الصديقة الطاهرة كسير الفؤاد ..
دموع هذا الرجل أمام أم العيال فريدة ..
تدون ضمن سطور إنتصاراته الفريدة !
فقدان الأم للأسرة خسارة لاتجبر
و إن كانت الفقيدة
( هي الزهراء ) بأبي هي وأمي فالمصيبة
أعظم .
الحسن 7سنوات والحسين 6 سنوات وزينب 5
سنوات والأم في ريعان شبابها مسجاة
والآذان والعيون مصوبة نحو الوصي المصاب
بنور بيته وشمعة حياته وحبيبة حبيبه ،
.. وهو يردد حزينا مخاطباً رسول الله ( ص
) :
( قل ّ يارسولَ الله عن صفيتك صبرى ، ورق
عنها تجلدي . إلا أنّ لي في التأسي بعظيم فرقتك ، وفادح
مصيبتك موضعَ تعز . فلقد وسّدتك في ملحُودَةِ قبرك ، وفاضت
بين نحري وصدري نفسك . إنا لله وإنا إليه راجعون . فلقد
اِستُرجعتِ الوديعة ُ ، وأخذت الرهينة . أما حزني فسرمد ،
وأما ليلي فمسهد ، إلى أن يختار الله لي دارك التي أنت
بها مقيم . )
لايجامل ولايبالغ : حزنه سرمد .. وليله
مسهد ..
منذ أن فارق الصديقة زهراء النور والصفاء
..
--------------------
العقيلة تسمع وتعقل ما يقول أبوها !!
.. كانت أمها من أهم مصادر قوة أبيها وقوة
أبنائها !!
المرأة العظيمة تنتج عظماء !!
المرأة العظيمة .. وراء كل رجل ناجح
وعظيم .. المرأة صنيعة الرجل ..
ورجال المستقبل صنائع الأمهات الطاهرات ..
وطوبى لمن كانت أمه عفيفة ..
---------------
تشاركه العظمة من خلف جدران بيتها ، أو قل
مدرسة الأجيال
ومداد المجتمع .. هي كشخة الرجل .. وهندام
الولد .. وأخلاق الأسرة ..
وأما إن كان الأب كذلك عظيماً فالنتاج
أنوار وهداة كما هم ساسة العباد وأركان البلاد وأبواب
الإيمان وسلالة النبيين والمرسلين وعترة خيرة رب العالمين
!! ...
العقيلة يعني الكريمة المخدرة والدرة
النفيسة المكنون في صدفها .. العقيلة يعني صاحبة العقل ..
و المديرة و المدبرة والرئيس ..
وهي كذلك .. هي زهراء زمانها !! وبطلة
ساحتها .. وشبية جدتها وأمها ..
والعيون تتجه إليها كأم لأبيها وأخويها !!
وهكذا كانت !!
.. والمرأة هي ربة البيت
ومعلمة الأجيال ومادة الحياة بأفلاذ
الأكباد التقاة ..
عالم المرأة وجهادها بيتها وحسن تبعلها ..
وبيتها مملكتها ومسجدها وجنتها وقبرها
من أخرجها من مملكتها و خدرها الى ساحات
الرجال والقتال ؟؟
زينب الكبرى عقيلة بني هاشم وآخر عنقود أهل
الكساء ذات الصون والدلال ..
زوجها أبوها الإمام علي ابن ابي طالب من
إبن عمها
عبد الله بن جعفر الطيار في الجنة الشهيد
السعيد في معركة مؤتة ضد الروم !!
زوجها مليونير جمع الحسب والنسب والثروة
والعلم والمعرفة
في أغلب الأحيان المال مجبنة مبخلة مثقلة
ٌ الى الأرض ..
قليل من يفلت من فتنة المال !!
-------
وهي ترى يوميا ذوي الحاجات والمسألة
والفقراء والمساكين يترددون على دارها . .
( من كثرت نعم الله عليه ، كثرت حوائج
الناس إليه .. )
المرأة المنقمسة بالنعم غالباً ما يسئ
أخلاقها .. ويزداد تبرجها .. ويكثر تسوقها وخروجها ..
ويقل جهادها ..
وتتلون بزينتها وتكثر الشياطين من حولها
كالأغلال تقيدها وتأسرها . بل وتسخرها لتكون من جنده ..
ليصيرها سلعة رخيصة .. وجسداً مفتنا
..وعورة منظورة .. ودعاية هابطة
وما أكثرهن في زماننا .. !!
·
خروجها من بيتها وعزها وثروتها وسكنها الى
حيث الأسر والزجر والحر في صحراء قاحلة وهي راضية مرضية
.. واحدة من مناقبها وفضائلها العظيمة .. لم تخرج للسوق
والشراء ، بل خرجت للجهاد والشهادة في لحظة واحدة بلا تردد
..
·
أعظم من هذا أخذها أولادها عون ومحمد
وتقديمهما قرابين وفداء لإنقاذ البشرية ونجاة الناس لهو
أعظم وأروع ..
·
ورباطة جأشها وصدعها بالحق بمنطق النبيين
والمرسلين ، وهي تتلوا آيات الله البينات ، كأقوى ما
يستشهد به حجا وبيانا ومنطقا أخرست فصحاء القوم .. أعظم .
·
والقمة في عطاء هذه التضحية أنهم رجال
ونساء وأطفال مقابل أسنة الرماح في أداء التكليف وحاملين
الأرواح على الأكف لإنقاذ المستقبل !!
لإنقاذ الأمل الذين سيحملون العبء الأعظم
لإعتلاء صاحب الحق بين أجدادة
الأبطال أمير المؤمنين وسيد الشهداء الحسين
.
·
ما سطرته هذه المرأة من مثل وقيم وتضحيات
لهو إعجاز بكل مافيها من معان سامية وتضحيات عظيمة إنها
بنت أمها وأبيها .. العقيلة زينب !!
العقيلة المباركة سطرت هذه الفصول
بتضحياتها الجسام وبتقواها ولم تركن لنسبها وحسبها واسمها
، فما أجر بالنساء أن تتخذن زينب ونساء الجهاد والإخلاص
قدوة وأسوة بدل هذا الإنحطاط والتفسخ والإبتذال الرخيص
المسيء الى أم الأجيال ومدرسى الأمم المرأة !!
--------------------
ماأشبه الأمس باليوم .. حضارة الغرب ..
وفتنته العظمى .. وسلاحه الفتاك :
السلاح والمرأة والمال .. القوة والإغراء
وشراء الضمائر ..
التهديد والتخويف والشهوات والمغريات ونهب
الثروات . ..
كلها أوصاف مطابقة وهي من أمضى أسلحة
الشيطان ..
( إنتبه قليلاً عزيزي ) إستلم ولي عهد
الإمبراطورية الأموية الحكم بعد تصفيات دموية من مؤسسها
معاوية ابن ابي سفيان مهدت إستيلائه على مقاليد الأمور ..
ولتتضح الصورة أعظم .. كان يحكم الحجاز
وجميع دول الخليج والعراق والشام وأجزاء كبيرة من ايران
وامتدت من 41 هجرية الى 132 هجرية وتوسعت أكثر !!
إذا تغير السلطان تبدل الزمان ..
ويزيد معروف عداءه للإسلام ومجاهرته بالفسق
والفجور
اعتنى به أبوه واهتم في تعليمه فهما
وسياسة ولغة وفصاحة وتاريخ وأخبار العرب والزمان ..
فأخذ يزيد في عهده بأخطر أربع خطوات على
الإسلام والمسلمين :
1- نصب نفسه خليفة للمسلمين وضرب المواثيق
والعهود عرض الحائط ..
2- متجاهر بالفسق والفجور شارب للخمور
ومبذر ثروات المسلمين وسافك للدم الحرام
3- السعي لقتل الرموز وتصفية جميع
المعارضين وإن كان الإمام الحسين سيد شباب أهل الجنة !
4- إهانة المقدسات وهدمها وإن كانت مكة
والمدينة !!
تعلم من أبيه أن من يسيطر على الحجاز
والعراق يحكم العالم الإسلامي بل العالم بأسره!!!
من هو بطل الساحة ومن يجرؤء على الوقوف
بوجه امبراطورية مترامية الأطراف وهي تملك من الجيوش
مالايحصى عددا وأكثرهم من عبدة الجبت والطاغوت !!
--------------------
فبانت طلائع الإستشهاديين من كل طبقات
المجتمع لتقول ليزيد ومن معه بأن الظلم جناية على كل طبقات
المجتمع وكل بني البشر الذين كرمهم الله تعالى ، لتقول
لكل الأجيال بأن هذا ومن على شاكلته يمثل الشيطان ويسوقكم
الى النار .. ليس من جنسكم ليس نفخة الروح وعجين يد الله
عزو جل .. هذا خلاف الفطرة الإنسانية وأهداف البشرية
ورسالات الأنبياء ..
وقفت عقيلة بنب هاشم أمام هذا الإمبراطور
وقفة الحاكم والمحاكم ، وقفت وتكلمت كالأنبياء والأوصياء
لطواغيت زمانهم ، فبانت الزهراء نفس رسول الله التي
يفديها (ص) و بانت شجاعة وبطولة أبيها أمير المؤمنين ( ع
) وبانت تضحيات الحسين وخلوده في كل مراحلها
تقول له وهو على عرشه متبجحا متشفياً :
تقول ليزيد بكل ثقة وتبين بأننا نحن الحكام المعينون من
الله تعالى على الخلق وأنت مغتصب ومتسلط على رقاب الناس
بالسيف والخوف .......
فالى الله المشتكى والمعول ، واليه الملجأ
والمؤمل ،
ثم كد كيدك ، واجهد جهدك فو الله الذي
شرفنا بالوحي والكتاب ، والنبوة والانتخاب ، لا تدرك امدنا
، ولا تبلغ غايتنا ، ولا تمحو ذكرنا ، ولا يمحى عنك عارنا
، وهل رأيك الافند ، وايامك الا عدد ، وجمعك الا بدد ، يوم
يناد المنادي : ألا لعن الله الظالم العادي .
والحمد لله الذى حكم لاوليائه بالسعادة ،
وختم لاصفيائه بالشهادة ، ببلوغ الارادة ، نقلهم إلى
الرحمة والرأفة ، والرضوان والمغفرة ، ولم يشق بهم غيرك ،
ولا ابتلى بهم سواك ، ونسأله ان يكمل لهم الاجر ، ويجز لهم
الثواب والذخر ، ونسأله حسن الخلافة ، وجميل الانابة ، انه
رحيم ودود .
--------------------------
فبانت الوقفة لوحة إيمانية لم يعرف لها
البشرية مثيلاً في العظمة والإيثار والتضحية لخلاص البشر
وإخراجهم من ظلمات الظلم الى نور الخلاص والتحرر ...
إن كان يزيد ودولتة العظيمة ستنتصر على قلة
قليلة وأجسادهم ملقاة تصهرها حرارة الشمس ولايوجد من
يواريها الثرى .. ولاوكالات أنباء تنشر الخبر وتبين ظلامة
أهل الحق وأجسادهم الملقاة في صحراء نينوى من رضيع الى شاب
الى شيخ وشيخة ونور الشهداء أبي عبد الله الحسين سيد
الشهداء وبجنبه إمرأة واضعة يديها تحت جسده الشريف ونظرها
الى العرش بكل ثقة بنصر الله ، وهي ترى هذا الإنجاز
والنجاح العظيم في مواجهة شيطان الزمان ،
فكانت الضربة التي زلزلت العرش الأموي وكل
متسلط على رقاب البشر !!
خرجت من رفاهيتها ورغيد عيشها ، لتحرر
المرأة والرجل من عبودية الأصنام !!
ترى هذا الجسد هو فتح الفتوح لكل الأجيال
ولكل المجتمعات .. ترى هذا الجسد هو الروح لكل الأجساد ..
وهي تمسس جسد أخيها الشهيد ترنو لروحه التي ستكون في
الأرواح وجسده في الأجساد .. وهي كما أمها الزهراء وهي
تصنع النصر وتجدد ضمير الأمة وتربي أجيال النصر من إحياء
ضمائرهم الميتة فتسيل مدامعها !!
إن هذا القربان هو فداء البشرية .. ودواء
الأمة .. وصرخة الضمير ..
إن وقع الأخ على الأخت أعظم من فقد الأب
والأم !!
ياله من مشهد تمزجت فيه دمعة الألم بأشعة
الأمل !!
ألم الفراق والظلم بأمل النجاة والخلاص ..
أنت عظيمة المواقف بل أم المواقف العظيمة
-----------------------------
ثم تو جهت لأهل الكوفة ..
بعد حمد الله تعالى والصلاة على رسوله صلى
الله عليه وآله - اما بعد يا أهل الكوفة : .. اتدرون
ويلكم ايَّ كبد لمحمد صلى الله عليه وآله فريتم ؟ ! وأي
عهد نكثتم ؟ ! واي كريمة له ابرزتم ؟ ! واي حرمة له هتكتم
؟ ! واي دم له سفكتم ؟ ! لقد جئتم شيئا ادا تكاد السماوات
يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هدا ..
افعجبتم ان تمطر السماء دما ، ولعذاب
الاخرة اخزى وهم لا ينصرون ، فلا يستخفنكم المهل ، فانه
عزوجل لا يحفزه البدار .. ولا يخشى عليه فوت الثار ، كلا
ان ربك لنا ولهم لبالمرصاد ، ثم انشأت تقول عليها السلام :
ماذا تقولون إذ قال النبي لكم ماذا صنعتم وانتم آخر الامم
بأهل بيتي واولادي ..
---------------
لم يزل حديث الشام والعراق الى اليوم حديث
الساحة والساعة ، لم تزل النهروان وصفين والجمل لم تحسم
الى اليوم بعد 1426 عام .. ولم تزل صدى العقيلة بالحقيقة
مدوية ..
من يسيطر عليهما يرقى العرش !!
وماهذا العذاب المقيم والبلاء المديم على
العراق وأهله ؟؟
أهي من نار الخليل ؟؟ أم من دعوة الأمير
؟!! أم من دماء الحسين ؟؟! أم ظلامة السنين ؟؟
أما تكفي مآسي المغول ؟؟ أما كفرتها
مقابر صدام ؟؟
أم هي دعوة العقيلة :
الاساء ما قدمت لكم انفسُكم ، وساء ما
تزرون ليوم بعثكم ، فتعسا تعسا! ونكسا نكسا ! لقد خاب
السعي ، وتبت الايدي ، وخسرت الصفة ، وبؤتم بغضب من الله ،
وضُربت عليكم الذلة والمسكنة ..
( مامن عثرة أو خدش إلا بذنب !! )
------------
أم لا تنفرج إلا بالفتح المبين من سيد
الوصيين وأنصاره المؤمنين
لتكون عاصمة العالم وقبلة المجاهدين وإتمام
الدين ..
ليرى كل من في العالمين
إنتصار الحسين وبجانبه أخته البطلة
والموكب مابين الحرمين !!
حرم الشهيدين مع مواكب المخلصين .. الله
هنيئا للفاتحين ..
( أترانا نحف بك ، وأنت تام الملأ ، وقد
ملأت الأرض عدلا ، وأذقت أعداءك هوانا وعقابا ، وأبرت
العتاة وجحدة الحق ، وقطعت دابر المتكبرين ، واجتثثت اصول
الظالمين ، ونحن نقول : الحمد لله رب العالمين )
--------
زينب الحوراء مشكاة الحياة
إبنتي قالت : أبي أين نجاتي؟
-
قلتُ: في البيتِ نجاةُ
الأمهاتِ
زينبُ الحوراءُ درسٌ للفتاةِ – إنَّ أمَّ البيتِ مشكاةُ
الحياةِ
هي أم الفضل حين الأزمات – قدوةُ النسوان عند الواجباتِ
هي أمٌ هي أختٌ هي بنتٌ – هي عنوانُ الرّجالِ والبناتِ
خرجت من بيتها للجبهاتِ – وإلى الحقِ سريعُ الخُطـُواتِ
تصنعُ الأبطالَ خلف الغرفات ِ– شاركتهُ أجرهُ في الدرجاتِ
وبناتُ البعض نحو الموديلاتِ - همها الثوبُ ولونُ
الحفلاتِ
ونرى الزينة َ لبسَ الغانياتِ – وهي تبدو كاسياتٍ عارياتِ
زينة ُ المرأةِ هجرُ الشهوات ِ – وحجابٌ البنتِ حجبُ
السيئاتِ
أبرزوها حرروها خدعوها – فغدت ُطعماً رخصياً للعُصاةِ
عالمُ البيتِ جهادُ الوالداتِ - هي أزهارُ الربيع
النضراتِ
وبقى الموقفُ نوراً للهُداةِ – وهي في الأولادِ نبعُ
المكرماتِ
ربةُ البيتِ ملاكُ المعجزاتِ – هي أخلاقُ الرجال في
الحياةِ
ربةُ البيتِ خيول ُ العادياتِ – يصنعُ النصرَ عفافُ
الأمهات
لحظات البيت أحلى الذكريات ِ – صورٌ تحكي جهادَ السنواتِ
صور فيها ابتسام ودموع – منبعُ الخير ودارُ الحسناتِ
صور الحوراء أرويها بناتي – هي بنت المصطفى خير الهداةِ
هي بنت الطاهرين الطاهرات – أمها الزهراءُ نور الظلماتِ
بيتُ هذي نوره روح الحياة ِ – قبسات الخير منها لفـتاتي
هو بيت الله من أي الجهات – أستمد العزم منه في صلاتي
كم بيوت هي سكنا المرسلاتِ – في بقاع الأرض مشكاة الحياةِ
( في بيوت أذن الله ) نجاتي - منهجُ التقوى وحلُّ
المشكلاتِ
إبنتي قولي : بهم أرجو نجاتي - إنها الحوراء ُ خيرُ
العالماتِ
واقتدي الحوراء خيرَ الأمهات – ولها الفضل الى بعدَ مماتي
----------------------
فؤاد
عاشور – بوعيسى الثلاثاء
14- 6-2005 |