بقلم : بوعيسى 21/6/2005

{ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا }

  لِقَاء رَبِّهِ

 رجاء ولقاء وتوحيد وعمل صالح ..

  الحمد لله الذي تحبب إلى ، وهو غني عني ،

والحمد لله الذي يحلم عني حتى كأني لاذنب لي

فربي أحمد شيء عندي ،

 وأحق بحمدي ..

ماأعظم حلمك وصبرك علينا  !! و ماأشد حبك لخلقك  !! تجليت في خير خلقك !!

(  تكاد نفسه تذهب  ألمًا وحسرةً ليدلنا عليك ويعرفنا عظيم ربوبيتك ورعايتك ورأفتك وخيرك وعطاءك ونعمتك  !! )  وهو الداعي اليك والدال عليك ..

وتجليت في سترك علينا وبديع خلقك وهو الإنسان العجيب الذي خلقته  في أحسن تقويم وفي أعظم صورة وهيئة

ولولا أنت لم أدر ماأنت..

 يامن هو أرأفُ  بي من أمي وأبي !!

----------------------

 هذه بطاقة دعوة لأهل التوحيد للقاء ربهم ..

 لقاء الرب أهم  من دخول الجنة !!

 ( مَنْ ) لكل العقلاء من المخلوقين الراجين ( دعوة عامة ) ( لقاء ربه ) وليس لقاء ملكه لأن شؤون الملك الحكم والقوة والسلطة والحرس والجند والشرطة والنظام والقانون والإنضباط .. وهي للإستعاذة والإقرار والحماية من الشرور والأشرار ،

ولذلك جاءت في سورة  ( الناس ) شاملة لكل القدرات (الرب والملك والإله )

--------------------

 أما ( الرب) فهو الذي يربي ويطعم ويسقي ويسهر على راحتي ،

 هو الذي يضمني الى صدره ويلمسني حنانه وحبه وعاطفته ،

 هو الذي يحبني ويداويني ( الذي خلقني فهو يهدين والذي هو يطعمني ويسقين وإذا مرضت فهو يشفين  والذي يميتني ثم يحيين والذي أطمع أن يغفرلي خطيئتي يوم الدين  ) طبيعة في الإنسان عندما يأنس ويحب ويطمئن  ويأمن ويطمع و يطلب المزيد !!  ..علاقة الربوبية علاقة حب وعاطفة وعلاقة  مناجاة ودمعة وشكر وتربية ورعاية واستمرارية بالمودة .. كيف تتولى طفلك وتغذيه وتلاطفه وتلعب معاه وتبتسم له وتلبسه وتمشطه وتحببه لنفسك وأنت أقرب إنسان اليه فأنت أنيسه وعالمه  يتدلع ويتدلل أمامك ولايشعر بأي خوف بل الأمان كله بقربك لأنه عهد منك كل إبتسامة ورعاية ومحبة ( الرب ) هو الحب والقرب والغذاء والدواء !!

فهو سبحانه الذي خلقني في أحسن تقويم ، واختار لي أبوين وقذف في قلبيهما الحنان تجاهي ، وهو الذي سخرهما لكي يحمياني ويوفرا الغذاء والدواء لي ، وهو الذي كان يبتسم لي ولوالدي ، ... نحن الصور وهو  المعنى  !! نحن السلك وهو الكهرباء ، نحن البدن وهو الروح .. بل هو كل شيء ونحن تجليه وقدرته وبديعه وصنائعه !! 

فالإندفاع نحو اللقاء ،

  إندفاع العاشق المحب لمحبوبة  ،

 هذا اللون من الإندفاع لايعرف المخاطر والحواجز والحدود

 ، لقاء المحبين يتخطى الصعاب والمخاطر

 وينعدم فيه  الزمن والوقت  ، تمر وكأنها لحظات

 ، لغة الحب هي لغة السمو والعروج ، لاتعرف جنس ولغة ولون .. لغة القلب لغة شوق وعاطفة ومحبة .. 

كل منا بيده بطاقة دعوة للقاء ربه .. وهذه البطاقة فيها مربعان إثنان وأمام كل مربع مكتوب ( لم يشرك )

والثاني ( عمل صالح  )

والثالثة أني أحمل الحب والوفاء وباقة ملئها العرفان ولو تملقا ومجاملة مع دمعة على صفحة اللقاء

أخلو بها عنوانا لحبي وتقصيري  تجاه ربي ..وأثناء وقوفي بالدور منتظراً نوبتي ضربات قلبي تزداد وخيالي يمتد ويتسائل ، ماذا  أقول وكيف أتصرف وكيف أبدأ ؟؟ هذه المواقف الدموع  هي التي تتكلم وتقاسيم  الوجه هي التي تعبر وباقة العرفان هي التي تنطق والجورارحليس لها إلا الخشوع والسكينة فقط !!

من منا لايرجو لقاء ربه  نحن البشر ؟؟ ولكن كيف ؟ وبأي شيء ؟

هو سبحانه وجل جلاله  يدلنا ، بقوله تعالى  : هذه بطاقة دعوة مني لكل البشر من أهل التوحيد وشرط مهم ( ان الله لايغفر ان يشرك به ..) ( إن الشرك لظلم عظيم )  ملخص التوحيد من أمير المؤمنين (ع) 

 (   التوحيد أن لاتتوهمة والعدل أن لاتتهمة  )  .

 والشرط الثاني في هذه البطاقة ( أن تقدم عمل صالح )

 وأطلقها سبحانه دعوة لنجاة خلقه بشرطين يسيرين مهمين والثالث هو اللقاء أي ( المعاد ) وهو طبيعي  للحساب والجزاء ..

 والتوحيد وعدم الشرك والعمل الصالح  هما خلاصة الحياة  ومبعث جميع الرسل

( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ )

{ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ  }

 

( التوحيد ) ( قل هو الله أحد ..)  ( لاإله إلا الله ) عظيمة عند الله ..  ( قال صلى الله عليه وآله: (رأيتُ البارحة َ عجباً !! رأيت ُ رجلاً من أُمتي انتهى إلى أبواب الجنة ، فغلقت الأبواب دونه !! فجاءت شهادة ُ أن لاإله إلا الله فتحت له الأبوابَ وأُدخل الجنة !! ) وقال صلى الله عليه وآله : ( الأعمال كلها توزن ، إلا لاإله إلا الله )   .. وقال صلى الله عليه وآله لأسامة بن زيد في قتله لمرداس بن نهيك من جهينة  : ( يا أسامة أقتلته بعد أن قال لا اله الا الله ؟ ) قال أسامة : قلت يارسول الله انما قالها خوفا من السلاح ) فأجابه (ص) :  ( فكيف تصنع بلا اله الا الله ؟ ) قال أسامة : قلت يارسول الله: انما كان متعوذ ا من القتل . قال : ( أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أصادق هو أم كاذب ؟ ) فكيف تصنع بلا اله الا الله إذا جاءت يوم القيامة  ( فو الذي بعثه بالحق ما زال يكررها حتى تمنيت أني لم أقتله  ..)

-----------

وحديث سلسلة الذهب المشهور :

( حدثني أبي موسى الكاظم عن ابيه جعفر الصادق عن ابيه محمد الباقر عن ابيه زين العابدين عن ابيه الحسين عن ابيه علي بن ابي طالب عليهم السلام قال : حدثني حبيبي وقرة عيني رسول الله صلى الله عليه وآله قال : حدثني جبريل قال : سمعت رب العزة يقول : لا اله الا الله حصني فمن قالها دخل حصني ومن دخل حصني امن من عذابي . . . ) .  وقال رسول الله ( ص ) : خير العبادة قول : لا إله إلا الله وخير العبادة الإستغفار  وذلك لقوله عز وجل ( فاعلم أنه لاإله إلا الله واستغفر لذنبك )

 ( لاإله إلا الله ) هي القاعدة ونبع الحياة لكل الحياة والجمال والكمال  الذي يشير اليه كل نبي ووصي ويدعو إليه .. وأجمعت الأديان الموجودة علي التوحيد :   الإسلام  والمسيحية  واليهودية ...

كل الرسالات وكل الكتب وكل الأنبياء والمرسلين وكل الأوصياء والمصلحين وكل العرفاء والمتبتلين

بل السماوات والأرضين والشجر والمدر ، الكل تراه إليه يشير وعليه يدل !!

وأحسن في قوله : عباراتنا شتى وحسنك واحد .. وكلٌ إلى ذاك الجمال يُشيرُ ..

بل كل مانراه من حولنا هو ماركة مسجلة وبراءة إختراع لايجوز أن يتقمصها أحد أو يدعيها لنفسه وهذا هو الظلم العظيم الذي لايغتفر ، أن تسرق إختراع غيرك وتنسبه  لنفسك  هو من أعظم الظلم ، وأقبح السرقات ..

 وهو كذلك من أشد العقوبات !!  ( إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء ) إن الشرك أكبر الكبائر وأعظمها ( يابني لاتشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم )

---------------------------------

أما العمل الصالح ، فأين أجده  ؟؟

 وكيف أحصل عليه ؟؟

هو سبحانه يدلنا على نماذج نختار منها من خلال مسيرة الحياة ..

على لوحة الحياة تضحيات وكلمات ووقفات مشرقات !!

وبث لنا سبحانه أنواع وأشكال من العمل الصالح في قرآنه الكريم وعلى لسان ومواقف أحبائه وأولياءه لنقتبسها ونمضي بها نحو لقاءه ..

  (  ويطعمون الطعام على حبه ..)

 يقدم لقمته وهو راضي ليشبع غيره وهو جائع ولديه أطفال ويتلذذ بهذا الإيثار وهذه التضحية !!

يخرج باكياً لأنه لايجد مايحملهم عليه .. لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاء وَلاَ عَلَى الْمَرْضَى وَلاَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ  وَلاَ عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّواْ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلاَّ يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ )  

لقطات لاتملك الكفان  إلا التصفيق  ، و الأقدام إلا الوقوف طويلا ً بكل إحترام ووقار أمام هؤلاء العظماء !

--------------

لنتجه نحو قصره ومحفل لقاءه ، نحو بوابة  اللقاء !!    

نتجه نحو بوابة الدخول والتشرف بلقاءه تعالى وبيدنا بطاقة الدعوة وكلنا شوق وحب للقاءه سبحانه وتعالى .. وفي البطاقة سطرين رقم واحد واثنين

ومقابل الرقم واحد مربع مكتوب بجنبه : ( التوحيد  ( لم يشرك )–

ورقم اثنين مكتوب بجنبه ( عمل صالح  )

يتقدم أحدهم ويقدم لحرس الشرف من الملائكة المطهرين : ويجد علامة صح أمام التوحيد ..

ويسأله  :  ما عملك الصالح الذي ترجو به لقاء ربك  ؟؟

 فيقول : قلب سليم ( إلا من اتى الله بقلب سليم ..) القلب السليم الذي يلقى ربه وليس فيه أحد سواه  .. فيضع الملك : علامة صح أمامة ويدخل ( وإن من شيعته لإبراهيم ، إذ جاء ربه بقلب سليم ..)

سئل رسول الله : ماالقلب السليم ؟ فقال : دين بلا شك وهوى ، وعمل بلا سمعة ورياء ..

وتأتي إمرأة عجوز صحيحة التوحيد ، وأما عملها الصالح : فقد سقت كلباً نجساً ماءا !!

 إنها لوحة مشرقة في عالم الإنسانية .. صح أمام المربع .. تتشرف بلقاء ربها !! ( عمل صالح )

يتقدم الرابع : التوحيد = صح .. والعمل الصالح : لايوجد لأنه حرقتها الذنوب و السيئات فجاءت صفراً !!

عن رسول الله (ص) .. لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بأعمال أمثال جبال تهامة بيضاء

فيجعلها الله تعالى هباءاً منثورا ، قال ثوبان : يارسول الله صفهم لنا ، لانكون منهم ونحن لانعلم قال (ص)

أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها !!.

وجاء الآخر بالصوم ( لقوله تعالى : الصوم لى وأنا أجزي به ، وللصائم فرحتان حين يفطر وحين يلقى ربه عز وجل..) تفضل وتشرف أيها الصائم الصابر بلقاء ربك ومحبوبك ..

-----------------------

ويتقدم الآخر ويجد إبتسامة عريضة بوجه أخيه المؤمن لإدخال السرور من خلال هدية صغيرة وهي تمرة ، فتسقط بيد الله تعالى قبل سقوطها في يد عبده مخلوقه البشري !! أيّ نوع هو هذا الحب ؟! وما سر هذا العشق العجيب الغريب !!

عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أوحى الله عز وجل إلى داود عليه السلام أن العبد من عبادي ليأتيني  بالحسنة فأبيحه جنتي ، قال : فقال داود عليه السلام يا رب وما تلك الحسنة ؟ قال يدخل على عبدي المؤمن سرورا ولو بتمرة ، فقال داود عليه السلام يا رب حق لمن عرفك أن لا يقطع رجاءه منك .

-------------------------

{  مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }

 

{ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى }

--------------------------

------------------------

( إلهي أطعتك ، ولك المنة على في أحب الأشياء إليك ،

الإيمان بك ، والتصديق برسولك ..

ولم أعصك في أبغض الأشياء إليك ..

الشرك بك والتكذيب برسولك

فاغفر لي مابينهما ، ياأرحم الراحمين ) الصحيفة السجادية

---------------------

القواعد الثلاثة المتفق عليها في الكتب السماوية

التوحيد والنبوة والمعاد

الدعاء بإخلاص ليبعث لنا من لدنه مخلصا لبني البشر يلائم تطور الزمان وهو سبحانه الأعلم بعباده والأرأف بهم ..

-------------------

الشياطين والطواغيت والجبت وأتباعهم هم الأعداء الأصليون والموانع أمام هداية البشر من بني آدم (ع)

على علماء هذه الأديان السماوية إتخاذ خطوات حاسمة لإنقاذ البشرية في اللحظات الخطرة

 هناك في كل مذهب :  شيعي او سني او مسيحي او يهودي  مستفيد من الوضع الحالي وهم الموانع ، لتعصب اوجهل او ..الخ

------------------

الإسلام جاء لكل البشر وكلهم عيال الله تعالى ، ولم يخلق أحد بغير علمه !!

كما القرآن والرسل والأوصياء والكون أدلاء على الله تعالى كذلك المسلم يجب أن يكون مشروع هداية لأخيه الإنسان ، ويبذل أقصى ما يجد ويتمكن لإنقاذه من الظلمات الى النور حسب الزمان والمكان  ،

وهذا هو الهم والشقاء والعذاب الذي كان يؤلم الرسول الأكرم (ص) والمسيح عيسى ابن مريم (ع) ..

 عظمة حب الله لعبده لايقاس في القرآن الكريم ، من أحيا نفساً فكأنما أحيا الناس جميعاً ..

( ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً ) ..

 نفخة الروح وعجينة يد الله عظيم ومقدس وله منزلة لايرقى اليه مخلوق آخر ومن يخدمة ويكون سببا في هدايته ونفعه ومساعدته فله المنزلة ، ويكفي تقرب خالقه اليه مع إعراضه عنه !!

وترغيبه وتدليله بشتى السبل حتى ليكاد المرء يصعق ويبهت من هذا الحب العجيب لله تعالى لعبده ..

تتحبب الينا بالنعم ونعارضك بالذنوب ، خيرك إلينا نازل وشرنا إليك صاعد ..

أنا الذي أمهلتني فما ارعويت وسترت علي فما استحييت ، وعملت بالمعاصي فتعديت ، وأسقطتني من عينك فما باليت ، فبحلمك أمهلتني وبسترك سترتني حتى كأنك أغفلتني ومن عقوبات المعاصي جنبتني حتى كأنك استحييتني .. كيف لايموت في حبك من عرفك !! وكيف لايصعق من ينكشف له جمالك .. وكيف تحمل خير خلقك ؟!!  وكيف ينام من يعشق نورك  ؟؟ وكيف يأنس بغيرك من ذاق أنسك ؟؟ 

لقطاتٌ مشرقاتٌ على لوحةِ الحياةِ  ..