



![]()
أنشطة الشباب في عطلة الصيف
وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ
فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ قَالُوا مَن فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ قَالُوا أَأَنتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُؤُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاء يَنطِقُونَ قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تعقلون قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ ..
................
اجعل قوتي في طاعتك ونشاطي في عبادتك ، ورغبتي في ثوابك ، وزهدي فيما يوجب لي أليم عقابك ، إنك لطيف لما تشاء .
1- إعتز بدينك وإنتمائك وقدوتك -2- كن ذا همة عالية إبن مشروع كبير لمستقبلك – 3- إجتنب الحرام وأهله ودواعيه ( كن مجاهدا مفتح العينين داعيا ملتجئا إليه مصليا تقيا ملتزما 4- لاتيأس وكن في الطريق وجدد نشاطك واجمع قواك جولة بعد جولة ولاتستسلم وصمم على الإنتصار وقص شريط الفوز والصعود على المنصة ورز العلم أعلى القمم ..
الضربات والإنتصارات وتحطيم الأصنام تنجزها فترة شبابك !
إعرف انك مشروع معجزة وأنه مطلوب منك أن تنتصر في فترة حياتك ، ومرحلة الشباب ربيع عمرك وقوتك التي لاتعوض ومن أعدائك ومن أصدقاءك ومن قدوتك وماهو راس مالك فكيف تستثمر هذه القوى وكيف تستثمرها وأين تصرفها لتكتسب الرضوان والجنان ؟؟
كيف تقوى بارتكاب المنكر ؟ لاتقل لا أقدر .. كن مقاوم .. كن مجاهد .. كن عليا حيدريا قاسميا .. كانوا شبابا .. قدوة الشبان شهيد .. ولنا كم من شهيد .. عنده كانوا ضيوفا في بيته الحرام ..فهداهم واجتباهم ورفعهم عنده أحياء يرزقون فرحين ويستبشرون بكم !! لتكن هذه المنازل مرمى بصرك أيها الشاب !!
أنت مولاك عليٌ ذاك الشاب الفتى الذي قام في وسط العشيرة أمام كل الشيوخ والكبار وهو شاب ، طق الصدر وقال : أنا يارسول الله (ص) وزيرك ونصيرك وصار أبو الوفا يوم اللي تمدد شهيدا ودمه غسله ما في موضع في جسده إلا شكة سهم غرسة رمح أو ضربة سيف .. لما قام ومن أول يوم طق الصدر أنا يارسول الله وزيرك ووصيك وأخوك كان مدخل صدق ونهايته صدق .. ونام في فراشه مضحيا وهو شاب ( كأنها صورة إبراهيم الخليل مع إبنه يابني إني أرى في المنام أني أذبحك ! (وهذه ياعلى في اليقظة ) تكون مقطعا ياعلي إرباإربا بسيوفهم دون دينك ونبيك فلبى مستبشرا وهو شاب مثلك !! إصنع البطولات في شبابك .. لاتقول ماأقدر ! تقدر !! الذين وصلوا ليسوا أقل منك قوة ولكنهم شدوا الحيل والعزيمة ، ليسوا أقوى منك بل جاهدوا أنفسهم الأمارة بالسوء وشمروا همة الإرادة !!
إن دعتك شهوتك لإرتكاب الفواحش ليتمثل يوسف الصديق بجماله وبلاءه في غرفة منفردة مع أجمل جميلات زمانه وهي تدعوه لإرتاب الفاحشة وليس هو الذي يركض وراها ! وليس هو اللي مواعدها ومسجات وكلمات وغرامات ومحاولات ومواعيد ومكالمات ، هذه اللحظة التي تهيأت ليوسف تتهيأ لأي شاب بعد معناة طويلة من المحاولات والإتصالات لتتوفر له لحظة يوسف هذه !! والمتعارف أن الشاب يهم بالفتاة وليس الفتاة التي تهم بالشاب !! يعني البلاء هنا أشد ، وهو بمثابة المملوك عندها .. أيها الشاب : اركض ورى الحوريات الخالدات الطاهرات .. وهؤلاء البنات باليات فانيات !! خل همتك عالية وغالية ..إرم ببصرك آخر القوم .. شوف الشريط الممدود في نهاية السباق لازم تقصه وتوصلة وتفوز !! وتكسب الجنة
.............
مرحلة الشباب مرحلة الضربات الإبراهيمية .. مرحلة الشباب مرحلة الهجرة الى الله تعالى أهل الكهف و 16 شهيد ، وشهداء الطف الى كربلاء !! مرحلة الإستعداد للتضحية والنصرة والفداء الوقفات الإسماعيلية ، مرحلة البناء واذ يرفع القواعد من البيت اسماعيل وابراهيم ربنا ..! مرحلة الإنتصار أمام الشهوات والرغبات والإنحرافات يوسف الصديق عيه السلام !!
أيها الشاب كيف تنطلق في الحياة ؟؟ وعلى أي قاعدة تقف ؟ وبماذا تواجه غرائزك ورغباتك وشهواتك ؟؟
لك نماذج من شباب قدوة واسوة ممن إنتصر وفاز ونجح ، فسر على خطاهم ، تصل وتقطع الشريط آخر الشوط منتصراً !!
إعرف مايلي :
1- القوى الخارجية التي من جنسك ( عدو أو صديق مؤثر ) : 1- صديق السوء ، ماهي الصفات التي يجب أن تتوفر فيه حتى تصاحبه ؟ الصلاة ، الإلتزام ، الأخلاق ، متقي ، نصوح ، مخلص ، وفي ، صادق لايكذب ، .. وفيه الصفات التي يتحد في النهج والقصد . (إياك وقرين السوء فإنك به تعرف )
2- القوى الخارجية التي ليست من جنسك ( عدو أو صديق مؤثر ) 1- الشيطان 2- الليل والسهر 3- والمال
4 - الفراغ واليد الفارغة من عمل أو صنعة .
3- قوى داخلك عدوة وقوية – 1- النفس الأمارة بالسوء -2- العين 3- الخيال 4- الأكل المؤجج .. إذا اجتمع ملء البطن وامتداد الخيال والصور أو الأفلام المثيرة ودافع النفس ( هذه لحظة عاصفة يراد لها طوفان من التقى لثني النفس ومجاهدتها !!
4- قوى داخلك تدفعك للإلتزام – 1- النفس اللوامة 2- التزامك بالأحكام من حلال وحرام 3- الخوف والرجاء والأمل والفكر بالعواقب والجنة والنار والموت والحساب .
5- تقف في الميدان أمام هذه القوى الداخلية والخارجية تتصارع لك وعليك !!
6- فكيف تتصرف ؟؟
· لاتأخذ السهل المنال ذات العواقب الوخيمة !! إختر الأحسن عاقبة .. والأطول مدة .. والأكثر متعة .. والأدوم لذة !
· ( مهم ) ولاتؤثر العاجل مع الندم على الآجل الأدوم ! ولايكن شعارك من سبق لبق !! بل من تانى سلم ومن ادخر ربح ومن جاهد فاز ، ومن تسرع ندم !!
· ( مهم ) إعتبر بغيرك من الشباب ، ماهي تجارب نجاحهم وفشلهم ؟ كيف يستعرض القرآن الكريم أهم الشباب ممن إخارهم لنقتدي بهم جيلا بعد جيل ، وخلدهم كلوحات مختارة عبر الأجيال ؟ وهو أصدق الحديث وأحسن القصص !!
· ( مهم ) .. خزن هذه المواقف القرآنية في ذاكرتك لتبرزها وتكن أمامك في لحظات البلاء والحاجة ، ولتكن حاضرة في نفسك وخيالك دائما فهي إختيار ربك ، وفيها نجاتك !!
· يوسف الصديق أمام طغيان الجنس ، كيف تصرف ؟ ولماذا لم يقترف الفاحشة ؟ وكيف يفكر ؟ وبأي نية يتعامل مع الحياة ؟ هي همت به للفاحشة وهو هم بها لينقذها من السقوط في الفاحشة !! هي همت به حبا وهياما، وهو هم نفضا لتصحو من سكرة الرغبة وتنتبه من تزيين الشيطان للسقوط في مزبلة إبليس مثل الملايين الذين سقطوا في مكره ولم يكلفوا أنفسهم شجاعة الإنتصار والنصر في مثل هذه اللحظات !! يوسف الشاب الجميل لم ينتصر على إغراء الشهوة فقط ، كل فصل من حديث هذا الشاب آية وانتصار ودرس وعبرة للشباب !! شاب صغير وسيم شريد طريد في القليب والظلام تآمروا عليه لقتله حسدا ، أخذ كعبد وباعوه وتعرض لإغراءات الجنس لجماله ووسامته تدعوه الفتيات للفاحشة ويسجن ويظلم في كل هذه المراحل ، شاب يتعرض لهذه المشاكل يتعقد ينحرف ، في وسط هذا البلاء الذي يقل نظيره يسطر الإنتصارات لأنه هو إنتصر !! فنصر وارتفع ورفع ..
· صنع البسمة من ذاك الألم ! ماانهزم شردوه أخرجوه .. يتعقد من يكن موضعَ يوسف .. في القليب والبراري .. في الظلام والصحاري .. يصنع النصر على تلك القمم .. ماانهزم .. يوسفيُ العزم كنه يافتى .. وارتقي أعلى الهمم .. ماانتقم ! بعدما صار أميراً ! ماانتقم !!
واعتلى فوق الأمم ، ماانتقم بل عفى وابتسم ، إنتصار العفو أسنى مانظم ، فوق ذاك العفو إكرام وشيم .. إرتق نحو القمم واشحذ العزم واخطو فيها قدم بعد قدم .. وضع النصر على ذاك الألم ماانهزم .. أُ نظر القمة رفرف فوقها ذاك العلم .. تسلق .. وتأسى .. وارتقي .. ركز الراية في أعلى القمم ياابا الهمم !!
....
· قلب الحدث كالأرض الخصبة ماألقي فيها قبلته !!
· بناء مشروع كبير ( لتكن ذا همة عالية)
· كن كإسماعيل وهو يبني مع أبيه مشروع عظيم للبشرية ، يرفع القواعد من البيت ) يؤسس للبشية والجيال هذا الشاب العظيم في البناء والتضحية !!
وتامل في هذا الشاب الذي صنع وشارك في مشروع عظيم ، فكن مثله من أصحاب الهمم والمشاريع الكبيرة في النشطة الحياتية أيها الشاب المؤمن ( وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) البقرة127 ..
تامل في هذا الشاب الذي يقف صف أبيه ليبني للأجيال بناء هداية للبشرية !! ليخرجهم من الظلمات إلى النور !! لتكن هذه الأنشطة محفورة في ذاكرتكم بما تحويها من صحبة مباركة إيمانية ، وأنشطة ترويحية تجدد النشاط فترة بعد فترة ( نشاطي في عبادتك ، ورغبتي في ثوابك ..
· تأمل في يوسف صار ملكا وإخوته تحت رحمته ، فرصة للإنتقام ممن سعوا في قتله وإبعادة وهو صغير في الجليب وفي الغربة وفي مشاكل الفتنة والجنس والسجن ومافي قصته من بلايا كل وقفة منها هي درس للشباب إلى أن تربع على عرش البطولة والإنتصار بمعية الله تعالى وأنقذ الفتاة من السقوط وأنقذ الأمة من القحط وأنقذ إخوته من اليأس ، كن منقذا أيها الشاب الوسيم البطل بو العضلات ، عضلاتك في تقواك وليس في جسدك الفاني البالي !!
لاتربي عضلاتك قبل قلبك وعقلك ودينك وتقواك ، أخاف تعتدي على الضعيف ، وتمشي على الأرض جنك طاووس !!
إنتبه لمن تنتمي بالخير والشر !
*( مهم ) (الولد مع والده ) يابني لاتمش في الأرض مرحا !! يعرف لقمان مرحلة الشباب زين ، لابس قميص ضيق ونافخ ازنوده ، ومبين عضلاته ، ويمشي بعجب وغرور !! لقمان رجل عارف وخبير وحكيم بخريطة الإنسان في جميع مراحله العمرية ، تجدون تركيزه على ولده وهو شاب ، تقرؤون ( يابني ) وهو يافع طري يقبل النصيحة ، مو قبل مايقسو قلبه مثلي أنا الشايب اللي قلبه قاسي !!
يايبه أخاف عليك من اللي يصفقون لك ويضحكونك ويونسونك وهم يغشونك ، وتهد اللي ينصحونك ويبجونك وينصحونك ويخلصون لك ..
( وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً ) الكهف28..
أنت محط إهتمام أبويك ، أنت مشروعهما الأكبر والأعظم والهم في الحياة وحتى بعد الممات ، أنت أجرهم وثوابهم في الحياة والممات ، أنت وصية ربهم وفلذة كبدهم وأحب مايملون من هبة وعطاء ، أنت جزء لايتجزء من وجودهم وكيانهم ، أنت كلهم !! فكن مصدر سعادتهم وأجرهم في الحياة والممات ، وراع وصية ربك بهما ( وبالوالدين إحسانا ) لتوفي ولو ظاهرا جزءا من تضحياتهم وسهرهم ورعايتهم طول حياتك ، كن وفيا إنسانا ذا شعور وإحساس ، وهما لاينتظرون منك حتى كلمة شكر ، منبع تضحيات الأبوين من أعظم معطيات هذه الحياة ، تجلي عظيم من تضحياته يامن هو أرأف بي من أمي وأبي .. تأمل عزيزي الشاب في هذه العبرة من هذا الشاب العاصي الذي لم يسمع من أبيه وهو من أولي العزم ! وركبه الغرور والتكابر أن دمر حياته وعاقبته ! لتكن صورته أمام عينك دائما ليكون لك عبرة !!
(حَتَّى إِذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ وَقَالَ ارْكَبُواْ فِيهَا بِسْمِ اللّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلاَ تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاء قَالَ لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِلاَّ مَن رَّحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ وَيَا سَمَاء أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاء وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابُنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ، قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ ( هود 43 ..
{وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَّكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتْ الْقُرُونُ مِن قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ }الأحقاف17
وتامل في هذا الشاب الذي قال لوالده وهو يريد ذبحه في سبيل الله عزوجل فيجيب ( ياأبت افعل ماتؤمر ) ذاك الولد لاذبح ولابلاء وركب راسه ودمر حياته ومستقبله ( إعتبر أيها الشاب ) ..
......
( وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )
النشاط الجماعي للشاب ..
1- يولد منافسة التي يحبها الشاب 2- يبتكر ويبدع ويبين مواهبه أمام أقرانه 3- التعارف والصحبة الإيمانية 4- يكسب الخبرات والمعلومات الجديدة لحياته 5- يكتشف ساحة جديدة بعد اسرته ومحيط أهله يثق به ويتحرك وينمو في وسطه 6 – الجرءة على الحديث في وسط الجماعة والخطابة والتمثيل والحديث والقصة يولد في نفس الشاب إنطلاقة وحيوية منشطة متجددة 7-الروح الجماعية في العمل من تعاول وشراكة وانتاج يولد روح الفريق الذي يحث عليه الله تبارك وتعالى
( وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )
.....
أيها الشاب كيف تنطلق في الحياة ؟؟ وعلى أي قاعدة تقف ؟ وبماذا تواجه غرائزك ورغباتك وشهواتك ؟؟
لك نماذج من شباب قدوة واسوة ممن إنتصر وفاز ونجح ، فسر على خطاهم ، تصل وتقطع الشريط آخر الشوط منتصراً !!
....
أيها الشاب :
1- إملء وقتك بالبرامج والهوايات والقراءات والصناعات المفيدة .
2- قم من النوم ولديك برنامج عمل تقوم بإنجازه وتكملته والتفنن به .
3 – إختر الصحبة الصالحة والمؤمنين الذين من سنك المعروفين بالأخلاق الحميدة والصفات المحمودة ومن هذه الصحبة إلى صحبة القادة والسادة ( فصل على محمد خاتم النبيين وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين وارزقني شفاعتهم ولاتحرمني صحبتهم إنك انت أرحم الراحمين .. من تطلعه إلى هذه الصحبة العظيمة القدوة والإسوة لايدنس نفسه مع هؤلاء صحبة السوء !! –
4 – إعتز بإسلامك وإيمانك وولايتك والتزامك وقيد تصرفاتك بالأحكام الشرعية من حلال وحرام قبل الإقدام !! –
5 – إتخذ قدوتك واسوتك من شباب القرآن والإسلام قدوتك في الحياة رسول الله ص الصادق الأمين مخرج الناس من الظلامات إلى النور ، الإمام علي والحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة .. يوسف الصديق وإسماعيل وشباب أهل الكهف ، وفتى الفتيان محطم الأصنام إبراهيم ( ع) -
6 – ( إحذر) خطوات الشيطان ، الأغاني ، السهر ، الحركات والكلمات والنظرات والعادات والرغبات فهي المقدمات والقائدات إلى الحرام !!
7- ( كن ) مقاوم ، ملتزم ، مجاهد ، ذكي ، متدين ، متقي ،
8 – ( قم ) بواجباتك ، إحترم والديك وسلم عليهما كل صباح واشكرهما بعد كل إحسان منهما إليك وورثها أبنائك ، بترتيب فراشك وغرفتك وساعد في عمل البيت ، قم بتعلم مهنة وهواية وابدأ بمشروع طويل الأمد لينشغل عقلك بالمفيد ، قم الصبح ولديك ماستعمله ،
9 إستشر ) والديك قبل الإقدام على أي عمل مهم ، منتثق به من المؤمنين المتقين الواعين في حياتك ، فأنت شاب بحاجة إلى خبرة ومعرفة ودراية من سبقك في كل مجال ، لاتقدم على أي عمل مجهول العواقب قبل الإستشارة والإستخارة ..
10 إعرف ) عدوك من صديقك ، من يضحكك ومن يبجيك ! من يغنيلك ويصفقلك ومن يحذرك ويداويك ، إعرف الشياطين دار مدارك لتقع في المخدرات والشهوات يريدون تدميرك وتدمير أسرتك من خلالك !! إعرفهم من خلال ضحاياهم شوف المقابر والمستشفيات متروسه منهم ، من المزابل إلى المقابر ..
11 إعتز ) بقدوتك الشهداء وليس هؤلاء الساقطين في وحل الهوان ومن ضحايا الشيطان ، بشباب وبطولات ومقامات ودرجات الشهداء والأبطال وارفع راسك فوق الفوق يابو الهمم ، أنت من شيعة علي الكرار ابو الحملات الشهيد خالع باب خيبر من فوق الجبال وحيدا ، أنت قدوتك يوسف الصديق الطاهر النقي ، أنت من يباهي بك الله تعالى ملائكته ، أنت الشاب الناشيء على الإيمان والتقوى .. إعتز بهذه القيم التي تسمو بك القلل والدرجات ، أجل شهوتك اشوي جدام حبيبي ، أمامك مالاعين رأت ولاأذن سمعت ولاخطر على قلب بشر ، انطر اشوي واتشوف العجب العجاب يازين الشباب ..
12 إستغل ) شبابك قبل هرمك ، وصحتك قبل سقمك ، وغناك قبل فقرك ، وفراغك قبل شغلك ، وحياتك قبل موتك .
13 حرك ) فكرك ومخك وصلاتك .. حرك جسمك والعب رياضة ونافس في السباق والسباحة واحرق أكلك وشوف صحتك وتفوق واثبت وجودك في هذي الميادين ، وفي ذالك فاليتنافس المتنافسون ..
14 إرفع من معنوياتك ) قل أنا علي بن الحسين بن علي .. إحفظ ماقالوا .. عند اللقاء والمواجهة !!
........
15لاوجود لدواء سحري ، الجهاد الجهاد ، الصبر والمثابرة ، التقوى والإيمان والعمل ، مقابل هذا الإستسلام والأسر والسقوط والسير خلف خطوات الشيطان والتاخر والتثاقل إلى الأرض والفشل ... إشعر بالمسؤولية ، إشعر بسمعتك وسمعة والديك واسرتك ، أنت ليس ملك نفسك ، أنت تمثل الجميع ! أنت كالعضو في الجسد ! ، إذا اشتكى منه عضو تداعت سائر الجسد بالسهر والحمى !!
16 كن زين لدينك ومذهبك وإسلامك !! بيض وجهك أمام رسول الله وأهل بيته الطيبين الطاهرين !
17لاتستعبدك الشهوات ولاتسقط في مستنقعه !!
إبن سيناأبو الطب يقول : إحفظ منيك ماستطعت فإنه ماء الحياة يراق في الأرحام .. لاتندفع نحو الشهوات وإن كانت بالحلال ، دير بالك لاتستعبدك وتجرجرك وتفضحك وتدمرك وربما تقتلك وتورطك في فضايح وتكون دمعة ألم لوالدينك واحباءك لحرصهم على صحتك وعاقبتك .. ماتكفيك اللي تقراها عبرة من غيرك لك !! من خلال الصحف اليومية !!
............
( مهم ) لاتيأس .. على أن تنوي من الآن أنك لن تحيد عن الصراط المستقيم مقاوما لاتنزع لامة جهادك في مقابل الشياطين والمفسدين ، وربما إنجرحت منهم في لحظات الغفلة ، ولحظات الضعف ، تذكر نيتك في الوصول ، تذكر توبتك إلى الله تعالى ، إستمد قوتك واسمو على ضعفك وانطلق من جديد ، لاتيأس عزيزي الشاب يافتى الفتيان لاتيأس .. إصنع من الكبوة قفزة ، ومن السقوط تجديد وإصرار على الوصول كالنملة الصغيرة التي لاتكاد تلحظ وهي مرة بعد المرة حتى توصل الحبة الصغيرة إلى ذخائرها وتدخرها لقوتها ، خذ من عبر الحياة للنجاة أيها الشاب البطل .. ولاتيأس .
اللهم أصلح لي ديني فإنه عصمة أمري ، وأصلح لي آخرتي فإنها دار مقري ، وإليها من مجاورة اللئام مفري واجعل الحياة زيادة لي في كل خير ، والوفاة راحة لي من كل شر .
الامام زين العابدين (ع)
............................................................
اجعل قوتي في طاعتك ونشاطي في عبادتك ، ورغبتي في ثوابك ، وزهدي فيما يوجب لي أليم عقابك ، إنك لطيف لما تشاء .
.........
( وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )
.......
خطبة الجمعة – مسجد القدس
الشباب وأنشطة العطلة الصيفية
29-6-2007