أصحاب الفيل الجدد

معنا الله يرانا ويراهم

 

أيها المسلم لاتخش قواهم  بوعيسى   - استمع                         أيها المسلم لاتخش قواهم  بوعيسى     - احفظ

معنا الله يرانا ويراهم
 أيــُّها المسلمُ لاتخشَ  قِواهم .. معنا اللهُ يرانا ويراهم

منذُيومِ الفيلِ يرجونَ مُناهم .. اليهودُ والنصارى وسواهمْ 
سيدُ البطحاءِ للحقِ دعاهم .. فأبوا إلا غرورًا بقواهم 
 فإذا المغمسُ سيلٌ من دِماهم .. بأبابيلَ غدوا صرعى هواهم

فتعالوا وتمادوا في شَقاهم .. في قلاعٍ لم تزلْ تحكي أذاهم
 خيبرُ الأمسِ عليٌ قد علاهم .. خلعَ البابَ الذي أعلا بناهم 
في حصونٍ في الجبالِ قد غزاهم .. ورسولُ الله للشامِ نــَفَاهم

أَنظرُ الماضي وأرى اليومَ لـِواهم .. لم نزل للنصرِ نخطو في خطاهم
 ياهداةَ الخلق من شرِّ أذاهم .. قدعلو في الأرضِ عوداً في شقاهم
 فيلُهم طارَ إلى أقصى مَداهم  .. وعَلوا فيها إلى أعلى عُلاهم

الحكوماتُ سكوتٌ مادهاهم ؟.. والضحايا والجراحُ ودماهم  
غدروا فينا وخوفٌ قد عراهم .. طعناتُ الظهر أتتنا من تجاهم

أينَ من رفَّ على النصرِ لِواهم .. أينَ نصرُ الله ِإن داعٍ دَعَاهم 
 مشرقُ الأرض عليٌ بإِزاهم  .. وعلى القبلةِ صدرٌ قد حَواهم 
 والجنوبيُ الذي الموتَ سَقاهم .. حملَ الروحَ على الكفِّ فَتاهم

 قد تولاهم عليٌ وحواهم .. عترةُ الكوثرِ ربّي قد براهم
 هاشميُ العزمِ كالأمسِ أتاهم .. بصواريخَ جحيماً قد رماهم 
 أيـُّهاالباغي عليٌ بإزاكم .. فارقبوا التكبيرَ  فتحًا في ضُباهم

  أيـُّها المسلمُ لاتخشَ  قِواهم .. معنا اللهُ يرانا ويراهم

----------

بوعيسى 4 - 8 - 2006