خاطبِ الكعبةَ عني يامُحمد
( فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ
(المحرضون )
سُكر النعمة
ربَّما !