وقفات الرجال أمام الإستكبار الصهيوني
12-7-2006 أسر جنديين إسرائيليين وقتل وجرح العشرات



شوط مهم نحو الفتح الأكبر-( تمحيص وتمييز )
المتغيرات تصنعها دماء الشهداء


النصر



صورة النصر أبو هادي
من


----------
لقد أنزلَ اللهُ في ذكره .. ألا إنّ حزبي هُمُ الغالبون
ولله جـندٌ لـهم قـائدٌ .. حفيدُ عليٍّ من المتقين
صواريخـُهم أغرقتْ بارجه .. فقرتْ به أنفسُ المؤمنين
فكم فئة ٍغلبتْ كثرةً .. يدُ الله ترمي عن المسلمين
أذلوا اليهودَ بعزم الحسين .. وكان الإلهُ مع الصابرين
-----
(إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَل
َ مِنكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدتَّمْ لاَخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَـكِن
لِّيَقْضِيَ اللّهُ أَمْراً كَانَ مَفْعُولاً لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ
عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ )الأنفال42
---
قد أردناها غنيمة .. نفتح السجن الصغير ..
فإذا باب كبير يفتح أفق المصير ..
قريش وخيالائها ما ذلت منذ عزت ..
وأكثرنا بالأمس عبيدهم ولسنا
متكافئين عدة وعددا وسلاحا
خرجنا للعير وليس للنفير !! أردنا الغنيمة ..
( كن لما لاترجو أرجى منك لما ترجو ..)
سحرة موسى قبل دقائق يساومون
فرعون على الجائزة والترقية
( وَجَاء السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالْواْ
إِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ }الأعراف113
وبعد لحظات تجدهم مقطعي الأيدي والأرجل
مصلبين على جذوع النخل ..
جاؤا للجائزة من فرعون الزمان
فأنقذهم موسى من نار جهنم
ودخلوا الجنة بلحظة بل بوقفة بل بصحوة
بل بلطف الله تبارك وتعالى
قل (أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ) وانطلق
ياترى هل هو فخ إلهي للمعتدين ، أم مكر رباني للمجاهدين ؟؟
أم درجة رفيعة مع الإكراه !! أم فرز وامتياز ؟
أم مقدمة لأتضاح الرؤية للقادم ؟
أم تمهيد للطريق ؟ أم .. أم .. كثيرة !!
( وتضنون بالله الضنونا ) !!
بماذا نفكر في هذه اللحظات ؟؟
إنها المواجهة !
نعم المواجهة والمصير ..
أمام طواغيت قريش ولكن معنا علي .
. وأمام فرعون وفينا موسى
وأمام إسرائيل ومعنا نصر الله
( وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ )آل عمران139
--------
بوعيسى 16 - 7 - 2006