إنها أعظم صورة !!

إنها حقاً مثيرة !!

وبقى المشهد صوره .. إنه الفصل الأهم  .. هو للحق ظهيره .. دمه دون أميره ..

 من رضيع لكبير أبرزوا طهر السريره .. ورثوا أعظم سيره ..

صورة تبقى كبيره ‍‍‍‍‍‍‍.. هذه الصورة أكبر وهي أبهى بل مثيره ..

نجح الكلّ شهيدا  ..  كربلا احمرت من شذاه وعبيره ..

.. كربلا صارت مزاراً .. تربها صار سجودا .. أهلها صاروا حياة ..

قاحلات الأمس ملايينٌ تزوره .. انظروا التلفاز .. كل بيت فيه صوره ..

كان بالأمس وحيداً ..صارخاً عبر الزمن ذاك زئيره .. الملايين فداه

من أين جاؤا  ؟؟ أين كانوا حينما كان ينادي (ألامن ناصر ..)

  ولامن يجيبه  ؟؟

موقف يتكرر  من حفيده .. وحفيده .. وحفيده..

والشروط تتكرر ..من لم يكن منا فهو علينا ..

ركزوا بين اثنتين !!

والفدا حتى الشهاده  ..

يلتفت !!

..  فيرى الأحياءَ موتى !!  ويرى الموتى أمامه !!!

كيف يحييهم ؟؟

 بدماه .. بالظلامه .. بالفداء ..

باليتامى والدموع والبطوله ..

خلطة لن تتكرر !!

 هي إكسيرُ الحياةِ  . من حسينٍ .. إنه الخامسُ من أهل الكساء  .

 . الأخير .. فرصة لن تتكرر !!

عندما صار وحيدا .. كانت الصورة أعظم من مثيره .. ويرى الصورة هذي في ضميره ..

 ينثر الدر كلاما لهداهم في مسيره . . . إنه سبط الرسول .. إنه ابن البتول .. هو شبل حيدر ..

  أكثر الناس على دين الحكومة !!

إبن سعد ( ذو الأصل والحسب والنسب !!  يسهر الليل لأرض فانيه  .. ليلةً كانت مريره   ..

 أأتركُ ملكَ الرّي .. كم هي الدنيا غريره !! .. ونرى جون هو مولى لونه أسود .

. يفي بالبيع مع الله تعالى شهيداً ..   إنها جدُّ كبيره .. وفدى الكل أميره .. إنهم فازوا ..

 وبقى ختم المسيره .. لحظة جدُّ خطيره .. كم كبيرٍ قد تهاوى ..  عندما ماتَ صغيره ..

 كم رجالٍ تتردى .. حينما لامن عشيره .. حين لاصوتَ يجيره .  

وعيونُ القومِ تنظر .. تترقب .. عله يسقط .. يرفع الراية البيضاء . . يندم ..

 يسكب الدمع غزيره ..

 تنظر الأرجل تقوى وقوفا أم تخرُّ ... ما لها لاترتجف  ؟!! لايفر هاربا !!  هو كالطود فريدا ؟!!

رَفَعَ يَدَيْهِ وَ قَالَ :

اللَهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي‌ فِي‌ كُلِّ كَرْبٍ ؛ وَأَنْتَ رَجَائِي‌ فِي‌كُلِّ شِدَّةٍ ؛ وَأَنْتَ لِي‌ فِي‌ كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بِـي‌ ثِقَةٌ وَعُدَّةٌ .

كَمْ مِنْ هَمٍّ يَضْعُفُ فِيهِ الْفُؤَادُ ، وَتَقِلُّ فِيهِ الْحِيلَةُ ، وَيَخْذُلُ فِيهِ الصَّدِيقُ ،

وَيَشْمَتُ فِيهِ الْعَدُوُّ ؛ أَنْزَلْتُهُ بِكَ ، وَشَكَوْتُهُ إلَيْكَ ، رَغْبَةً مِنِّي‌ إلَيْكَ عَمَّنْ سِوَاكَ

؛ فَفَرَّجْتَهُ عَنِّي‌ ، وَكَشَفْتَهُ ، وَكَفَيْتَهُ .

فَأَنْتَ وَلِي‌ُّ كُلِّ نِعْمَةٍ ، وَصَاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ ، وَمُنْتَهَي‌ كُلِّ رَغْبَةٍ .

  قف هنا .. لقطة عظمى ..إنتبه .. قف طويلاً عندها .. في سبيل الله فرد .. 

 إنه جيش ليس فردا !!

أوقفوا اللقطة هذي .. إمسحوها !! شوّهوها !!

لاتصل للمسلمين ؟!! 

اسكبوا المال بجيبه .. رقصوا الدنيا بعينه .. عرقلوا هذي المسيرة ..

إقلعوه من جذوره .. حرفوا السيرة هذي في ضميره ..

حرفوا التاريخ  .. قولوا إرهابي .. قولوا عنه خارجي !!

 نظرة الأعمى الى  النور حسيره  .. يسخطُ اللهَ ويرضيه أميره .. 

حدد الجيش مصيره ..

فرصةُ العمرِ قصيره  ..  لحظةٌ تأتي الأخيرة ..

فإذا الفصل حسين

 فإذا النصر حسين

إنه الحق الذي سرنا بنوره

كله نصرٌ حسين ..

من شعاره والزياره والعباره

نثروا أمس بذوره ..  نقطف اليوم زهوره

لحظة تأتي مثيرة .. بل مداد الحق للنصر ذخيره

 هذه الصورة تغلي في شعوره

تدفع المسلم للنصر حضوره

وغدا الظالم لعنٌ ..  يتلظى في سعيره

التبري والتولي هو عنوان المسيره

---

أللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك أللهم العن

 العصابة التى جاهدت الحسين وشايعت وبايعت وتابعت على قتله أللهم العنهم جميعا

( ثم تقول مائة مرة ) السلام عليك يا أبا عبد الله وعلى الأرواح التى حلت بفنائك

 عليك منى سلام الله أبدا ما بقيت وبقى الليل والنهار ولا جعله الله آخر العهد منى

لزيارتكم السلام على الحسين وعلى على بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين

---

أسألكم الدعاء

بوعيسى 1-4-2005