وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ ) البقرة154 )

وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُون )ال عمران

  )

 

 

 

 

أينَ الشهيدُ ، أين الحبيب ، أين الرُفاةُ 

أين من طاف ولبى واعتمر 

أين من أحرم بالحج وكبّر

أين ضيف الله في هذا السفر

أين شمس وعلي وابن جعفر

   أين منصور وهاني والأخر

أين ضيف الله في هذا السفر

أين من زار الرسول والغرر

مالهم قبر يزار أو أثر 

أين صاروا نبؤونا ماالخبر ? 

أصحيح قتلوا عبدالحسين 

قطعوا الرأس كمولاه الحسين  ?

بسيوف الظلم مقطوع الوتين

هل سيأتي ونرى فتح دماهم

هل نعيش ونرى رفّ لواهم 

ونطوف البيت شكراً لوفاهم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

        

ومن الفتيان منا كم شهيدٍ  -  كالحسيني وعليٍّ والبقيه .. حفظوا عهدَ الحسينِ والهويه -  فُصلتْ أعناقهم بالمشرفيه .. شُلتِ الأيدي التي مدت اليهم  -  بسيوفٍ ونفوسٍ مُلجميه .. حرّ قلبي وغليلٌ في فؤادي  - غادروا غُربى وعطشى وظمّيه .. واسوا الزهراءَ أمّ الحسنينِ  -  مالهم قبرٌ يُزارُ ياأخيه .... رحمة الله عليهم كلهم – ورثونا عزةً تبقى نقيه .. شهداءُ الأربعين ُخلدوا – لصفاهم ومزاياهم زكيه .. كم مزايا للشهيد ومزايا  – في مقامٍ عند رزاق البريه .. أنظروا اليوم دماهم والظلامه – زلزلت صدام من بعد أميه ..  .. والمسيرات تدوي واحسينا – كربلا اليومَ ملايين قويه .. لاتهاب الموت لبيك إمامي – كربلا اليوم صداها عالميه .. الدماء الطهر نصر للبريه – الشهيد هو موت العنجهيه .. إنما الإسلامُ ديني والهويه  -  منهجي الإسلامُ نهجُ والقضيه .. وبقى المشهد درساً عندما  ؟ -  ركّـزوا بين اثنتين ياأُخـيه .. قام مولانا الحسينُ ثائراً  -  نحن أَهلُ الله نأباها الـدَّنيه .. سِلةٌ في الله في وجه الطغاة  - إنْ دَهَا الدينَ بلاءٌ أو رزيه ..أين شمرٌ ويزيدُُ والمَعّـيه  -  أين صاروا يادُعاةَ العنجهيه .. دعواتٌ تتوالى، لعناتٌ -  تتهاوى فوقَ راسِ الناصبيه .. والدما نصر وفتح وبقيه – ورضى الله رضانا والوصيه *** ويمضي العمرُ يا أخي الشهيد ..وذكراك تتجدد .. وكأنك جالس بيننا ومعنا !! وأشعر أن في الأيام يوماً سوف يجمعنا .. وأن الدهر بعد الصد سوف يعود يسمعنا لأن ذكراك في قلبي سيبقى خالدَ المعنى .. أنا لاأبكيك لأنك في جنان الخلد مبتسم .. أنا أبكي الأنسَ الذي كنتَ معناه .. أنا أذكرُ الوفاءَ  الذي  كنتُ ألقاه .. أنا أدري غاية الشهيد عند مولاه .. هنيئاً لكم مع النبيين .. في  جوارك ياالله  *** لن ننساكم .. والقلب عزاكم  .. والروح فداكم .. لن ننساكم .. والعين تراكم .. والعهد معاكم .. لن ننساكم .. والصبح نداكم .. والدمع مساكم .. لاننساكم ..  أبداً أبداً ..  لن ننساكم .. كيف أنساه عليَّ الشهداء.. كيف أنساه سليل الأولياء .. كيف أنساه أعز الأصدقاء .. كيف أنساه .. كيف أنساه شهيداً بالدماء .. كيف أنساه عزيزَ الأوفياء .. كيف أنساه شفيع الأحباء .. كيف أنساه ..أبدا أبدا لن أنساهم .. بوعيسى

الخطبة التاريخية حول الشهداء الـ 16
للمرجع الديني السيد محمد حسين فضل الله دام ظله

 

تشييع شهداء بن نخي

تشييع الشهيدين بن نخي في 18-7-2006 مقبرة الصليبخات الكويت

 

 

شاهد                               احفظ 

الشهداء أحياء

 

الشهيد المظلوم

الاسم:منصور حسن عبدالله المحميد

مواليد:  25- 10 - 1957

الشهادة الدراسية :معهد المعلمين

الحالة الاجتماعية:  متزوج وله ولدان وبنت

المهنة: مدرس

تاريخ الشهادة:  21-9-1989

مكان الشهادة:  مكة المكرمة

حسن ابن الشهيد المحميد     - استمع                        حسن ابن الشهيد المحميد     -  احفظ     

 

 

الشهيد المظلوم عبداللحسين كرم

شهدائنا الأحياء .. حديث الشهيد والشهادة حديث البطولة والفداء والدماء والتضحية والمنزلة والفخر والعزة .. حديث الشهيد وراثة الكرامة والإباء للأمة .. وإحياء ذكراهم لحضورهم الفاعل وتأثيرهم المبارك الفعال بيننا .. الأمة التي تعطي شهداء من أفلاذ أكبادها تبقى حية عزيزة فخورة .. الأمهات الطاهرات والآباء المؤمنون ينجبون هكذا فاتحين وأبطال للأمة .. لم نزل كل عام في شهر الجهاد الأكبر وشهر فتح الفتوح في بدر الكبرى وشهر شهيد المحراب الأول الإمام علي عليه السلام وشهر الخير والبركة والرحمة ، لم نزل نضيف لهذا الشهر ذكرى عزيزة تزيدنا أجرا وفخرا بإخوة وأبناء ملئهم الصفاء والإباء .. نعاهدهم ونستمد من ظلامتهم  وإخلاصهم قوت ومدد لبقية الطريق وصولا إلى لقائهم عند الله فرحين مستبشرين .. إخواني أخواتي إن لمجتمعنا الإيماني بركات نلمسها من خلال آثارها وتأثيرها ومواقفها وهذا متولد من إخلاصكم الصادق وإيمانكم الملتهب حبا لنصرة دينكم وأداء تكليفكم وهو قمة صفاء ما في الصدور .. وما زال الله تبارك وتعالى ببركة محمد وآل محمد يوفقنا في كل منعطف ويجتبي منا شهداء منذ أن فتح هذه النافذة على العالم بقدوم الإمام الراحل رحمة الله عليه - كأول وفد بايع وهنأ ، ثم وقف أبناؤكم كالأسود الضواري دفاعا عن إسلامهم العزيز أمام العدوان العالمي الظالم الذين أرادوا ليطفؤا نور الله بسلاحهم المتطور وعملائهم وحشدوا كل قواهم وأبى الله إلا أن يتم نوره بهذه الثلة المؤمنة الصابرة المطمئنة بنصر الله تبارك وتعالى .. ولم يزل صراع الحق والباطل مستمرا والغزاة ينهبون ويستعبدون ويحتلون ويزرعون أمثال الصهيونية في جسم الأمة .. فقام ابطال من إخواننا حزب الله الظافر بأسر جنديين فصب الغزاة وعملائهم قذائفهم الجبانة على رؤوس الأبرياء ليغطي على جبنه في مواجهة الأبطال من المقتدين بمن زلزل قلاعهم الخيبرية في عصر التطور كما خلعها إمامهم شهيد ليلة القدر بطل الإسلام الإمام علي عليه السلام .. وكان لله تبارك وتعالى لطف بان إجتبى شهيدين منكم في بداية القصف ليؤكد مشاركتكم وبركة ساحتكم المعطاءة التي مازالت تمد بدمائها وأموالها ودعائها بصدق راضية مرضية واقفة في ساح الجهاد بوجه هذه الصهيونية الظالمة المتغطرسة ...  أيها الأخوة والأخوات يامفخرة الكويت يامن سبقتم بتقديم أعز أحبائكم لتبرؤا ذمة بلادكم وأخوانكم وهذا لعمري قمة الإيثار والمحبة والتضحية بارك الله تبارك وتعالى عطائكم وتضحياتم وثبتنا جميعا على هذا الطريق لنرى أبنائنا في صف ولي أمرنا وتحت رايته ناصرين ومستشهدين حتى يظهره الله على الدين كله ولو كره المشركون .. والجنان العليا ومنازل العليين لشهدائنا المقربين والصلا ة والسلام على محمد وآله الطاهرين والحمد لله رب العالمين ..

 

 

صور حملة عوائل الشهداء في الجمهورية الإسلامية