زينب الحوراء مشكاة الحياة

إبنتي قالت : أبي أين نجاتي؟ قلتُ: في البيتِ نجاةُ الأمهاتِ

زينبُ الحوراءُ درسٌ للفتاةِ – إنَّ أمَّ البيتِ مشكاةُ الحياةِ

هي أم الفضل حين الأزمات – قدوةُ النسوان عند الواجباتِ

هي أمٌ هي أختٌ هي بنتٌ – هي عنوانُ الرّجالِ والبناتِ

خرجت من بيتها للجبهاتِ – وإلى الحقِ سريعُ الخُطـُواتِ

تصنعُ الأبطالَ خلف الغرفات ِ– شاركتهُ أجرهُ في  الدرجاتِ

وبناتُ البعض نحو الموديلاتِ  - همها الثوبُ ولونُ  الحفلاتِ

ونرى الزينة َ لبسَ الغانياتِ  – وهي تبدو كاسياتٍ عارياتِ

زينة ُ المرأةِ هجرُ الشهوات ِ – وحجابٌ البنتِ حجبُ السيئاتِ

أبرزوها حرروها خدعوها – فغدت ُطعماً رخصياً للعُصاةِ

عالمُ البيتِ جهادُ الوالداتِ  -  هي أزهارُ الربيع النضراتِ  

وبقى الموقفُ نوراً للهُداةِ  – وهي في الأولادِ نبعُ المكرماتِ

ربةُ البيتِ ملاكُ المعجزاتِ – هي أخلاقُ الرجال في الحياةِ

ربةُ البيتِ خيول ُ العادياتِ – يصنعُ النصرَ عفافُ الأمهات

لحظات البيت أحلى الذكريات ِ – صورٌ تحكي جهادَ السنواتِ

صور فيها ابتسام ودموع  – منبعُ الخير ودارُ الحسناتِ

صور الحوراء أرويها  بناتي – هي بنت المصطفى خير الهداةِ

هي بنت الطاهرين الطاهرات – أمها الزهراءُ نور الظلماتِ

بيتُ هذي نوره روح الحياة ِ – قبسات الخير منها لفـتاتي

هو بيت الله من أي الجهات – أستمد العزم منه في صلاتي

كم بيوت هي سكنا المرسلاتِ – في بقاع الأرض مشكاة الحياةِ

 ( في بيوت أذن الله ) نجاتي - منهجُ  التقوى وحلُّ المشكلاتِ

إبنتي قولي : بهم أرجو نجاتي -  إنها الحوراء ُ خيرُ العالماتِ

واقتدي الحوراء خيرَ الأمهات – ولها الفضل الى بعدَ مماتي

    

 

بوعيسى – 13-6-2005