
المسري المواسي
شـيـمٌ فـيـك تجـلّـت iiواعـتـلـت فـي كـلا الأمريـنِ أبديـت iiالتآسـي
أنـت جـاري وخليلـي iiوالمـواسـي قـد كشفـت الضُّـرّ عنـي iiوالمآسـي
أذكــرُ الأثنـيـن لـمّـا iiزرتـنــي قـبـل عامـيـنِ أراهــا iiبحـواسـي
ذاك يـومٌ بـات فـي ذكـرى فـؤادي قلت: هل بـاتَ خليلـي وهـو iiناسـي
وقـفـاتٌ مـنـك جــادت iiبالـوفـاء قـد تعديـت علـى الرقـم iiالقيـاسـي
صبرنا فـي الحـرِّ فـي الدنيـا يهـون إنمـا الخـوف علـى حـرِّ iiالقصـاصِ
لم يضق صـدري علـى تلـك البلايـا غيـر أنـي بشـرٌٌ مـثـلُ الأنـاسـي
فقدي الأحبـاب مـن إحـدى iiالدواهـي بينكـم ذاك الــذي هــزّ أسـاسـي
الرمل 8
الى الجار والأخ العزيز عبد الله المسري
بوعيسى - المركزي 13/9/1989