الجار الوفـي

أجـاري كتابـي بطيئـاً  أتـاك      فعذراً الى مَن طويـلاً  iiجفاكـا
سجيـنٌ جريـحٌ يحّيـي iiوفـاك      وعندي أيـادي بفيـض iiسنـاك
فكـم قـد أكلنـا لذيـذَ iiغـداكَ      وتلـك القُـدُورُ شهيـدُ  iiنداكـا
وفي كلِّ حفلٍ وفـي كـلِّ iiبَـرٍّ      أياديـكَ تعلـوا عليهـا  iiأراكـا
ضيوفُ المخيـمِ حفـلُ iiمساكـا      وفي الصبحِ صرعى زئيرُ هواكا
أخـوك فـؤادٌ بقلـبٌ دعــاك      رجـاكَ دعـاءاً ببيـتٍ iiحماكـا
يعـز ّعـلـيّ حزيـنـاً  iiأراكَ      بعُـدتَ وقلبـي يحـبُّ  iiلقاكـا
ختـامُ كلامـي سـلامٌ  iiعليـكَ      إلهـي وقـاك وعـزاً  iiحباكـا

 

المتقارب 8

كتبت هذه الابيات - وهي أول قصيدة أكتبها - الى الجار العزيز عبدالله كرم (ابو عمار) بتاريخ 28-6-1988

وكان نعم الجار الوفي 0 وحفظني في نفسي و اهلي 0 وعلمت بعد أن فرج الله تعالى الكربة أنه كان يتصدق عني سراً كل يوم ..  ويصدق فيه القول: إن أخاك الحق من كان معك  -  ومن يضر نفسه ليجمعك  –   وإذا ريب الزمان صدعك  -  شتت فيك شمله ليجمك .

فجزاه الله خير جزاء المحسنين 0