
رسالة ابنتي العزيزة زينب
كتبت زينـبُ خطـاً بقـوافـي وَمَـثـلْ
يافـؤادي يافـؤادي يـافـؤادي بِجُـمَـل
وبتعبيـر ٍ بـديـع ٍ وكلاماً مـن عَسَـل
فيـه ذوق ٌ وجمـالٌ وشعـاع ٌمـن أَمَـل
يافؤادي نورَ عينـي أنتَ مصباحُ الُمقـل
يافؤادي أنـت قلبـي وحياتـي لـم تـزل
إبنتي زينـب شكـراً وجزيـلاً متـصِـل
قد رفعتِ الهمّ عنـي وهُمـومـاً وعـلِـل
فجـزاك اللهُ خيـراً وعطـايـا تتـصـل
أنتِ ذكرى في فؤادي سوف تبقـى تتصـل
طولَ دهر ٍ وزمـان ٍ أبـداً حـتـى الأزل
زانك الباري عفافـا وكـمـالاً وحُـلـل
إقرئي القرآن دومـاً فهو حصنٌ من زلـل
والدعـاءَ بخشـوعٍ وخضـوعٍ ووجـل
وخذي العلـم بفهـمٍ وبوعـيٍ يستـهـل
إبنتي صبراً جميـلاً إنـهُ وقـت ُالعمـل
وغداً حصدُ الأمانـي عندما يُمحى الأجـل
فترين النـاسَ شتـىّ بين نُجـح ٍ وفشـل
واسألـي الله تعالـى بالنبـيِّ والـرُّسُـل
أن يلُمَّ الشملَ يومـاً فعلـيـه الُمتّـكـل
وسلامي في ختامـي لجميـع مـن سَـأل
من قريـب ٍ وبعيـدٍ وصديق ٍ قد وَصَـل
مجزوء الرمل 22
بوعيسى – المركزي - 13/10/1988