
إخـاءٌ ووفـاء
إليكَ أبا علـيٍّ مـن iiفـؤادي ثناءً ما جـرتْ فيـه iiالدمـاءُ
وفيتَ أبـا علـيٍّ مـن iiقديـمٍ ودمتَ تفي ومـازالَ iiالوفـاءُ
تحدثتِ الأَقاربُ عـن iiنَـداك فقالـوا: حبَّـذا منـه الإخـاء
فقلتُ: وهل على هـذا رداءٌ ii؟ فـإنَّ أبــا عـلـيٍّ ذا رِداءُ
وعبـدالله مثلـهُ فـي iiالأَنـام قليـلُُ ، إنّـه الأخُ iiوالسخـاء
وحسبي أَنني جـاورتُ iiعينـاً تواسينـي إذا أَعيـا iiالعـزاءُ
ومادام الجـوارَ فـلا iiكـلابَ وعند الأُسدِ لايُخشى iiالعُـواء
تحياتـي وسلامـي دوامــاً لأحبابـي وجيرانـي iiسـواء
بعثتَ قصيدةً فيهـا عِضـاتُُُ iiُ (إذا حُمّ القضا ضاقَ iiالفضاءُ(
جزاك اللهُ خيـراً مـن iiلدنـه وجنّـاتٍ عليهـا مـا iiتشـاءُ
سأصبر ياأخي مهما جرى لي وفـي الله يُستحلـى iiالشقـاء
ولستُ بجـازعٍ ممـا iiدهانـي فكـم عانـى بـلاءاً الأوليـاء
وإن لـنـا إمـامـاً iiنقتـديـه إذا ماادلَهَـمَّ ليـلٌ أو iiبــلاء
رشيدُ الظلمِ سوف يلقى عذابـاً شديداً حيـن تُدعـى iiالأنبيـاء
نبيُّ الله يوسـفُ مِـن قَليـبٍ إلى سجنٍ وليس لـه اهتـداء
إلى أن صار حاكمَ مصرَ دهراً فما ندري، لعـل الـداءَ iiفـاءُ
وإن عَضَّ الزمانُ فـلا iiمفـرَّ وإن حلَّ القضا بـرِحَ الخفـاء
فـلا بـؤسُ ُ يـدومُ iiولانعيـمٌ ولاقصـرٌ سيبقـى أو خِبـاء
إذا اشتدّتْ خُطوبُ iiالمؤمنيـن تجلّـت مـن جديـدٍ iiكربـلاءُ
أئمتـنـا جـهـادٌ iiلاادّعــاءُ ولايتنـا فِـعـالٌ لاافـتـراءُ
وإن غُفرتْ ذنوبُ iiالصابريـنَ فقد بلغت مشاربَهـا iiالظِمـاء
أخي ماذا أقولُ ولمـن iiتقـول إلى مَن نشتكي ممـن iiأسـاؤا
إمامَ العصرِ مازلـتَ الشفـاءا إمامَ العصِر قد عَظُـم iiالعنـاءُ
فهل يابن الكرام لنـا iiسواكـا إذا حكمـت علينـا iiالأدعيـاء
عسى فرجٌ قريبٌ من iiدعاكـا يوافينـا فينكشِـفَ الغـطـاء
ونصر الله حتـمٌ حيـن iiيأتـي وليس علـى حقيقتهـا iiمـراء
سيطلُعُ نورُ من فيه iiالخـلاص ويخفِقُ رغـمَ كيدهـم iiاللـواء
ولله العزيـز علـى iiالطغـاة أبابيـلُُُ ُ مشاعلُهـا iiالـنِّـداءُ
يد الباري على الأشياء iiتسري أرتنيهـا التجـاربُ iiوالـولاء
ونسألُك الدعـاءَ لنـا iiجميعـاً بآلِ المصطفى يُقضى الرجـاء
زنازيـنُُُ ُ تُسائلـك iiالأخــاءَ مغاليـقٌ مفاتِحُهـا iiالـدُّعـاءُ
بحر الوافر - 31 بيت
الأبيات مرسلةٌ الى الأخ والجار العزيز عبدالله المسري جوابا على رسالة تتضمن أبيات من القصيدة المشهورة للامام الشافعي (دع الأيام تفعل ما تشاء وطب نفسا اذا نزل القضاء . وذلك من السجن المركزي في 7-2-1989