الجنوب المظفر -استمع                          الجنوب المظفر -إحفظ       

 

 

الجنوب المظفر

-----

إذكروا الله تعالى .. بيديه النفع والضر

إن نصرَ الله يأتي .. ولذكر الله أكبر

بالرسول والرساله .. كل معسورٍ تيسر

واقتداءٌ بالرسول .. وبآل البيت ننصر

وبإخلاص وتقوى .. هكذا الفتحُ تكرر

الجنوبُ قامَ يروي .. صورة النصر المحرر

بركاتٌ في الشباب .. وجهادٌ من أبي ذر

بدأ الفتح بحيدر .. ها هو الشبل المُبشر

هُوَ روحُ الله نادَى- حرّروا القُدسَ المُطهّرْ

وانبرى بعـدَ الخميني  -  قائدُ ُ  فـذّ ُ ُ مُنَـظِّرْ

وشهيدُ الحقِّ حيُّ ُ – هو عبّاسُ الغَضَنفـَر

هو نصرُ الله نصرُ ُ – وجهادُ ُ ضِدَّ مُنكَر

إنّهم كوثَرُ طـه  - خِيرَةُ الله المُـقَـدِّر

هَبّ حزبُ الله ناراً – وعلى الظلمِ تفجّر

قاوموا المُحتلَ حتى – صارَ صهيونُ ُ مُبَعثر

صيّروا الباغي كسيراً – زلزلوا باباً لخيبر

طردوا الغازي ذليلاً – جاؤا بالنصرِ المـوأزّر

تلكَ بيروتُ بعُرسٍ – وغـداً  قُدسُ ُ  مُطـهَّر

صرخةُ القُدسِ تُدوّي - جدِّدوا يوماً لخيبر

لن تعودَ القُدسُ حتى-  نخلعَ البابَ كحيدر

أمةَ  الإسلامِ قوموا – ضدَّ صهيونٍ تَجبّر

هي إحدى الحُسنيينِ –  أُنظُرِوا الفتيةَ أُنظُر

لايهابونَ المنايا – إن طغى الكفرُ وزمجَر

كلّما راحَ شهيدُ ُ  -  حملَ الرايةَ آخَر

هي أولى القـبلتينِ – وهي مسرى بل وأكثر

دُرةُ القدسِ شهيدٌ – وسلاحُ العُربِ مُغبَر

مِن فلسطينَ حِجارُ ُ – وجيوشُ العُربِ تنظُر!

أخذوا بالقدسِ بيعاً – صيروا  القُدس كمَتجَر

بين تصفيقٍ ونخبٍ – من شرابِ القومِ أسكَر

بينَ  تشجيعٍ  ومدحٍ – للذي  باعَ  وأمهَر

كيفَ خاضوا بدماءٍ – سُكِبَتْ من يوم خيبر!

ولنا كم مِن شهيدٍ – بخِضابِ الدّمِ أحمَر

مثلَ منصورٍ وهاني – وابنِ شمسٍ وابنِ جعفر

قتلوا ظُلماً وجورًا – عند بيتِ الله فاثأر

نحن بليونٌ وأكثر – واليهودي ليسَ يُذكَر

كيف صرنا بعد عزٍ – نسألُ الغربَ التحرُّر!

قد طغى شارونُ ظُلماً – ضِفدعٌ يمشي ويَغدُر

ياشبابَ القدسِ صـكاً – رأسَ صهيونٍ تجبّر

اطلقـوا النارَ عليهم – وبمقلاعٍ وخِنجَر

أجبنُ الناسِ اليهودي  -  إفتحوا القدسَ كخيبر

حجر القـدسِ قذيفهْ – بالبطولاتِ تُسطّر

مالـها إلاكَ إدغـر -   وخُـذِ الحـقَّ مُحرّر

وارفعِ التكبيرَ زلزلْ -   كلَّ صهيونٍ وأنذِر

واحملوا الروحَ بكفٍ    - وارجموا الباغي بأغزر

أيُّها القائدُ نشكوا وبكَ الآمالُ تَظـَهر

نهضةُ ُُ منك إمامي تكشفُ الشرَّ المُسطّر

صـبرُنا خرَّ صريعاً وعمودُ الصبحِ أَسفر

لن يُلـّبي القدسَ إلا بطلُ ُ من نسلِ حيدر

أيـُّها الموعودُ عجّلْ يابنَ زهراءَ وحيدر

بأَبي أنتَ وأُمـي جُرحُنا موتٌ وأخطر

وارثُ الارضِ سيظهر- هو حـتمُُ فََتصبّر

لك شكوانا إمامي- صبرُنا باتَ مُـصَبَّر

ثبتِ الاقدامَ ربي - واكفنا بوشاً وبيلر

ياإلهَ الناسِ عفوا ً- قد دعا المسلمُ مُـضطَر

تب علينا واعفوا عنا - مَسَّنا الضرُّ وأخطر

صيحةُ   التكبيرِ  فتحٌ -   إهتفوا  اللهُ  أكـبر

----

بوعيسى 22-5-2006 – الرسالة