تشييع الإمام الخميني

روح من روح الله ..

 

أيّهـا الموكـبُ مهـلاً نظـراً  للعاشقينـا

حـلّ بالأسـلام رزءٌ مالـهُ مثـلٌ iiعلينـا

أيّهـا الموكـبُ مهـلاً رأفـةً  iiبالوافدينـا

أضحت الدنيا سواداً أُلبِست ثوبـاً  iiحزينـا

حاملينَ الروحَ مهـلاً فرصـةً iiللصابرينـا

سدد الموت بسهمٍ فأصـاب الـروحَ iiفينـا

قاتـلَ الله المنايـا داهمتـنـا iiمصبحيـنـا

صبرَ أيـوبَ إلهـي ربنـا أفـرغ iiعلينـا

عظُم الخطبُ وجلَّ فـي إمـام iiالمسلمينـا

كلما قلتُ: إماما ، جاوبَ الدمـعُ  iiسخينـا

هو مولانا الخميني من سليـل  الطاهرينـا

هو روحُ الله حقاً لم يُـرِي فـي الله  لِينـا

هــو تـأويـلٌ لآيٍّ أنــزل الله إليـنـا

مَن راى الثقلين هدياً في نصوص الصادقينا

حاربَ الأحزاب طُراً من شمـالٍ  iiويمينـا

جدّد الإسـلام فعـلاً بعدمـا كـان iiدفينـا

خصّهُ الله بأمرٍ مـن شـؤون  iiالمرسلينـا

وأدار الكون رأساً رغمَ كيـد  iiالمشركينـا

فهدانـا إذ رآنـا فـي شتـاتٍ  iiتائهيـنـا

وبنـى للديـن صرحـاً عَلَمـاً iiللمؤمنينـا

سوف يبقى رمز هديٍ رغم أنف iiالشامتينـا

حقّهُ فرضٌ علينـا ذكـرهُ فـي iiالخالدينـا

هذه الدنيـا فنـاءٌ لا ولـن تُبقـي  iiقرينـا

ما من الموت مفـرٌ إن رضينـا أم  iiأبينـا

نـم قريـر العيـن إنـا ياإمـام iiالثائرينـا

قسمـاً عهـداً بيمنـا لـن ترانـا iiناكثينـا

بل بأكفـان ترانـا كلنـا يفـدي  iiالعرينـا

نسـأل الله تعالـى بخشـوع الصابريـنـا

أن يمد الصبـرَ صبـراً لملاييـنَ iiحزينـا

فاجـزه اللهم فيضـاً ومقـامَ  الخالديـنـا

عند آل الطُّهرطـه~ وجـوار  iiالمرسلينـا

مجزوء الرمل 31

كتبت في 8-6-1989 – بوعيسى -  المركزي