
شكرًا أُمّ طه
مكة الليلة في عـرس بهاهـا كم ملاك ملء الأفق فضاهـا
هللَ الكونُ على نـورِ فتاهـا فاذا المولودُ محـرابُ هداهـا
عطرهُ الفواحُ في المهد شذاها كاملُ الانسانِ فيه قـد تناهـا
هزتِ المهدَ الذي شادَ ذُراهـا فارتقى الناسُ به أعلى عُلاها
مريمُ العذراءُ كانـتْ بإزاهـا برسـولِ الله فخـراً تتبـاهـا
بالدموعِِ فرحًـا ألثـم بِناهـا ودتِ الأفلاكُ لو كانت حََصَاها
في بيـوتٍ طهّـر الله فِناهـا فرضَ الله ُ على الخلقِ ولاها
قفْ على البابِ فقيرًا وتباهـا وارفعِ الكفينِ والدمعِ دُعاهـا
واخلعِ النعلينِ في قدسِ عُلاها كعبـةَ الله تراهـا بـإزاهـا
حملته وهي في حصن حماها حرم الله وذا قطـب رحاهـا
لم تلد الا الرسـول وكفاهـا عند بيت الله قـرت مقلتاهـا
منة الله الـى الخلـق هداهـا يايتيما صـار للنـاس اباهـا
صلِ ياربِ على نورِ ضياهـا احمد المختارِ صبحًا ومَساهـا
من يديها شعَّ نوراً من فناهـا جلّ ربي َمن َبراهـا وفتاهـا
رفعَ الله ُلهـا قـدراً وجاهـا أهدتِ العالـمَ نـوراً أمَّ طـه
عام الفيل
جاءَ عامُ الفيـلِ والله ُ كفاهـا غرهُ الفيلُ وأصـواتُ رُغَاهـا
فإذا المولودُ بالمـوتِ رماهـا سورةُ النصر من المهد تلاهـا
يارسـولَ الله يانصـرَ لِواهـا بأبابيـلَ دُحـوراً قـد كَواهـا
آية ُ التوحيدِ إخلاصـا تراهـا معجزات ٌ بلغت كسرى صداها
مكة الطهرِ توقرْ فـي ثراهـا هبةُ الله جـلالاً قـد كساهـا
ُولدَ النجمُ الذي عّـدا سماهـا خرقَ الحُجبَ إلى أعلى ذراها
مولد ُالنورِ على باب رَجاهـا رحمةً للعالمينـا قـد بَراهـا
مبعث الأنوار من بيـن فناهـا سورة الحمد لمن حاد وتاهـا
صبغة الله تعالى مـن براهـا ورضى الله تعالى في رضاها
منقذ الأمة من جهـل عماهـا ياشفيع النـاس يانـور هداهـا
أنـظر الأمة امـتدت يداهـا بخشـوع تسـأل الله الإلـهـا
برسول الله دوما في صلاهـا حبه فـرض مـن الله تلاهـا
مِنّة الله الـى الخلـق عطاهـا لن تموتَ أمـة شـدت بناهـا
وعلـيٌّ بابهـا نحـو علاهـا وبآل البيت تمضـي لرجاهـا
وولي العصر موعـود لواهـا ينشرُ العدلَ على كـلِّ رُباهـا
إحمـدِ اللهَ تعالـى وتبـاهـا أنك المسلـمُ مـن أمّـةِ طـه
بقلم : بوعيسى 27/4/2005