

الأبيات جوابا على كلمات رائعة كتبها إبن أخي حسن
تحمل مضامين معنوية وعاطفية رائعة
كتبها عن تضحيات الأمهات في الحياة ..


----------
البيتُ وتضحياتُ الأمهاتِ
----------
إنَّ حضنَ الأُمِ محرابُ الصَلاةِ .. تدفعُ الأجيالَ نحوَ الحَسَناتِ
والجنانُ وجهُها للأمهاتِ .. موطئُ الأقدامِ إنْ كُنَّ التُّــقـاةِ
فاطمياتُ المعاني ياحسن .. تنـتجُ الأجيالَ وتسمُو بالحياةِ
زينبياتُ الأمهات ياحسن .. تصنعُ الأبطالَ ونصرَ الجَبَهاتِ
أنتَ معنى الأم في هذي الحياة .. ومدادُ الحبّ ِ معنى الأمهاتِ
هي لاتعرف صبحاً ومسا .. عينها نورُ الهدى في الظلماتِ
قلبها نبضُ الوليدِ في الحياة ِ.. أنتَ قلبُ الأم صوتُ الخفقاتِ
هي أرضٌ هي شمسُ المكرماتِ .. هي دفءٌ هي أُمي في حياتي
وحديثُ الأم يروي التضحياتِ .. منذ أن كنتَ جنين الظُـلُماتِ
النساءُ المؤمناتُ الصالحاتُ .. هُنّ مَن تعني بتلكَ الكلماتِ
كم نساءٍ كُـنّّ بئس الأمهاتِ .. كم نساءٍ شوهتْ وجهَ الحياةِ
مع نوحٍ ألفُ عامٍ زوجةٌ .. خانتِ الزوجَ بتلكَ السنواتِ
وخِلالُ الأبنِ تراثٌ الأمهاتِ .. بالذي تسقيه تراها بالصِفاةِ
وخرابُ البيت ِأمُّ النائباتِ .. فانظرِ العرقَ لتجني الثمراتِ
وارداتُ الغربِ رأسُ السيئاتِ ..عرضوا ا للبنتِ أمَّ المشكلاتِ
فتـياة ُ القنواتِ بالمئـاتِ .. كم فـتاة ٍ قـدوةٍ في السينماتِ
..أنظر التلفاز وشكل الموديلاتِ.. وغرامُ البنتِ في الشكلِ فهاتِ
طبقُ أصلٍ هؤلاءِ الطبقاتِ .. ساسة ُالأمةِ بابُ المنكراتِ
إنّ مفتاحَ البيوتِ أمهاتٌ .. يدها البيضاءُ كمدّ الصدقاتِ
هنّ في البيتِ أمانٌ وثوابٌ .. روحُ بيتِ الله فيها الغرفاتِ
خلفَ حيطانِ البيوتِ جبهاتٌ .. ترصدُ الشيطانَ من كلّ الجهاتِ
وسلاحُ الأم تـقـوى وعفافٌ .. حفـظ الله بـها كلّ بناتي
تضحياتُ الأم لاتعرف ُ حدّاً .. هي في الخلق ِبأعلى المعجزاتِ
فيض تلك الأم عالي الدرجاتِ .. هنّ أجرُ الأبنِ حتى في المماتِ
أبوا الأمة في المعنى جليلٌ .. أهلُ بيت ِالله معنى التضحياتِ
فاقتبس منهم شعاعاً ياحسن ..ليكونَ البيتُ معراج ُ الصلاتِ
ليكونَ النورُ حرزاً في الحياة .. وترى البيتَ ملييء الحسناتِ
-----
بوعيسى 13- 5- 2006