
صبرٌ ويقين على خطى الطاهرين
أحمَـدُ اللهَ إلــهَ العالمـيـن وهْوَ أهلُ الحمدِ والمجدِ المكين
وعلى خير الورى منا الصـلاة وعلـى آل النبـي الطاهريـن
جائنـي منـك سفيـرٌ ياأخـي قالَ: هذا مـن خليـلٍ لسجيـن
قلتُ: أهلاً كيفَ نفسي يابشيـر قالَ: أُنظُر لترى شعراً رزيـن
قلتُ: هذا خطُّ جارى(بو علي) قالَ: سيناتُ القوافي من قريـن
قلتُ: أفديه بنفسي مـن قريـن هو ذو فضلٍ وذو جودٍ مبيـن
يانسيماً هبّ نحـو المركـزي فأحال الصيفَ بـرداً وحنيـن
ترجمان العقلِ يـروي بسـواد ثم يغدوا في فـؤادي كالُّلجيـن
مدمعُ الأقـلامِ أُنـسٌ للغريـب والبئيس والحبيـب والحزيـن
ولسان الأيـدي يحكـي ناطقـاً صامتاً يحكي ويـروي بأنيـن
إنما المخبرُ في وقـتِ المِحـن في البلايا معدنُ النـاسِ يبيـن
إنها الدنيـا التـي قـد خلقـت للبـلاء واختبـار المسلمـيـن
صبرنا صبـرٌ جميـلٌ ياأخـي نتأسـى بأمـيـر المؤمنـيـن
لست أدري هل نسوا قول النبي ونصوصـاً نزلـت بالأقربيـن
(فـي بيـوتٍ أذن الله..) لمـن (هل أتى)فيمن أتت يامنصفيـن
هاهو المولى علـي والوحـي وهو من فل فلـول المشركيـن
ها هو السيف الذي قد فصـلا وقعـات يـوم بـدر وحنيـن
هاهي الكف التي قـد فتحـت باب حصن فوق هام الجبليـن
لا فتـى إلا علـي قـد عـلا يوم أحد قول جبريـل الأميـن
واذكر الأحـزاب قدمـا انـه كان يوما عن صـلاة الثقليـن
جمع الكفـر بعمـرو ويومهـا ورسول الله يدعـو المسلميـن
سكت القـوم جميعـا عندهـا نكـص الكـل وراءاً خائفيـن
حينهـا قـام فتـى أي فـتـى لم يكـن إلا عليـا يـا فطيـن
جندل الكفر وعمـرو اليليلـي فصل الحق عن الكفر الدفيـن
كلُ يـومٍ للمصيبـاتِ عـوادي مـن شقـيٍّ ودعـيٍّ ولَعيـن
صبرنا صبـرُُ جميـلُُ ياأخـي نتأسَّـى بأمـيـر المؤمنـيـن
لايغرنَّـك ذو حكـمٍ وجــاه (إنما ُنملى لهم) نـصّ المبيـن
لـن يضـروا الله شيئـا أبـدا وهو يجزي الشاكرين الصابرين
أين فرعـونُ ونمـرودُ ومَـن نحر الناقـةَ أشقـى الفاسقيـن
كلهم باتَ رهينـاً فـي سقـر ويلهم يـوم تلاقـي الفِرقتيـن
صبرنا صبـرٌ جميـلٌ ياأخـي نتأسـى بأمـيـر المؤمنـيـن
أ يّها الجارُ قلـوبُ الصابريـن كلهـا شـوقُُ إليكـم وحنيـن
بلّـغِ الأخـوةَ كـلاً والجـوار من سلامي وسلام الصابريـن
خُصَّ جاراً في جواري دعوتي لأبي عمـار بلـغْ كـلَّ حيـن
كم جِفانٍ مُلئـت مـن جـوده دون منٍّ وعلـى مـرّ السنيـن
هو دُرُُّ صِيغَ من أصـلٍ ثميـن إنـه جـودُُ وإيمـانُُ متـيـن
في تناهي الأمر يأتـي فـرجُُ كـلُّ آتٍ عـن قليـلٍ يستبيـن
ربنا إيـاك ندعـوا يـا معيـن أن تزيل الكرب عنـا أجمعيـن
عجّـل الأمـر وأدرك شيعـةً أصبحوا مرمى الطغاة المفسدين
وعلى المختار و الآلِ الصـلاة مابقى الأمرُ لـربّ العالميـن
المركزي- 13-9-1998م – الى الجار العزيز بوعلي المسري
بوعيسى