
لقاء وإخاء
نحمَـدُ اللهَ تعـالـى بالـدعـاء سائلـيـنَ اللهَ دربَ الأولـيـاءْ
أُخوتي أهلاً وسهـلاً بالغديـر بـاركَ اللهُ لنـا هـذا اللـقـاء
في اتحـادِ الجمـعِ هـذا قـوةُُ إنْ تكاتفنـا بتـقـوى وإخــاء
إنْ تفرّقنـا خسِرنـا وأثِمـنـا أملُ الإسـلام أنتـمْ والرجـاء
فِرقةُ (الأبرارِ) فخرُُ واعتـزاز ومِنَ (الهـادي) شبـابُُ أتقيـاء
ومِنَ( الكوثـرِ) عـزمُُ وثبـات ومِنَ( الأشتـرِ) بـذلُُ وعطـاء
جذوةُ الإيمانِ فتيانُ (الرسالـهْ) أنتـمُ الشُّبـانُ للديـنِ ثــراء
محفلَ الأبطالِ يـاروحَ الهـدى عرِّفوا الناسَ نـداءَ الأوصيـاء
أُنشُروا الإسلامَ خُلقاً ورسالـه علِّموا الأجيـال نهـجَ الأنبيـاء
كُنْ قويـاً كـن شُجاعـاً ودواء كُنْ تقياً كن صبوراً في البـلاء
إغرفِ العلمَ وتقوى الأوصيـاء واحذروا النفسَ وسوءَ الأصدقاء
ولنا القـدوةُ فيـضُ الشُّهـداء بَذَلَ النَّفـس حُسيـنُُ والدّمـاء
فغدا الخُلـدُ حليـفَ السُّعَـداء ورّثُوا الأجيـالَ عِـزاً وعَـلاء
ياشبابَ الدينِ مَن شـادَ البِنـاء مَهّدوا للمجـدِ أركـانَ البِنـاء
قد خطوتُم للعُلا نحـو السنـاء خُلّصـاً للهِ راجيـنَ الـجـزاء
لقاء اخوة التعارف 19-2-001