
أسرتي
ذكركُم حلـوٌ جميـلٌ يابـنـيَّ والـبـنـاتِ
حبكـم يمـلءُ قلبـي أبـداً حتـى مماتـي
كم لكم مـن ذكريـاتٍ ماضياتٍ حاضـراتِ
أضحتِ النرجسُ رمزاً للـوفـاءِ والثـبـاتِ
تقرأُ الأذكـار دومـاً تقتـدي بالمؤمـنـاتِ
إبنتي الزهراءُ تهـدي لأبيـهـا الـدعـواتِ
تـسـألُ الله تعـالـى بشفـيـعِ الكائـنـاتِ
عـودةََ الوالـدِ يومـاً بـسـلامٍ ونـجــاةِ
تكتبُ الحرفَ جميـلاً بفصيـحِ الكلـمـاتِ
وبإسـلـوبٍ بـديـعٍ وسطـورٍ رائـعـاتِ
إبنتي صبـراً جميـلاً فهو طَـبُّ الأزمـاتِ
وابني الأكبرُ عيسـى يتحـدى المشكـلاتِ
عنـدَ عبـد الله دومـاً همة ٌ فـي الدرجـاتِ
زينبُ الحلوةُ أهـدت لفـؤادي الحسـنـاتِ
وعـلـيٌّ يتخـطّـى درجـاتٍ عالـيـاتِ
فاطمُ الخيـرُ تسامَـي في طريقِ المكرمـاتِ
مريـمُ العيـنُ تَراهـا كالـورودِ الزاهِـراتِ
إلزمـوا آلَ النـبـيِّ إنّهـم سـرُّ الحـيـاةِ
وبهم تُرجى الأمانـي عند هولِ الُمعضِـلاتِ
كم بـودي أن أَراكـم في صفوفِ العاديـاتِ
وأراكـم قـد بلغتـم في المعالي الدَّرَجاتِ
فانهضوا نحو المعالي لتحـوزوا البركـاتِ
واذكرونـي ياعيالـي عند أوقـاتِ الصَـلاةِ
في قنـوتٍ وخشـوعٍ لنـزيـدَ الحَسَـنـات
قبلاتي فـي ختامـي طيبـاتٍ عـطـراتِ
تُمطرُ الحـبّ عليكـم رائحـاتٍ غـاديـات
المركزي 25-9-1988 - مجزوء الرمل-26
بوعيسى