
توجهت وتوسلت واستشفعت وقدمت مولاي الإمام الرضا (ع)
بين يدي حاجتي فاستجاب الله تعالى دعائي وقضا ماطلبت وهو ذو المن والطول سبحانه وتعالى ...
فكتبت أبياتاً وسافرت الى البيوت التي أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه مشهد الإمام الرضا ع ، في 30-8-1996
وبعد اذن الدخول والزيارة القيت الرسالة في الضريح حامدا شاكرا راجيا ربًا مجيبًا ، ومعاهداً ومجدداً البيعةَ لأئمتي الطاهرين .
أحـمـد الله تعـالـى أن هدانـي لسنـاكـم
ولكـم كـلُّ ولائــي وأعـادي مـن قلاكـم
لم يـزل حبـي اليكـم أنـتـمُ اللهُ اجتبـاكـم
وبـآلِ البيـتِ نحـيـا مالنـا فيهـا سواكـم
أنت مـولاي إمامـي أسـألُ الله رضـاكـم
كم لكم عنـدي أيـادي ليس تُحصى من عطاكم
جئتُ من أرضٍ بعيـده شاكراً حسـن دعاكـم
قُضـيَ الأمـرُ فأتمـم أمرهم روحي فداكـم
أيها السلطـانُ شكـراً وأنـا لثمـاً ثـراكـم
حامـداً ربـاً مجيـبـاً أن عطاني من نداكـم
خصّـكَ اللهُ تعـالـى بملايـيـنَ تـلاكــم
مـن خراسـانَ ولـيٌ ينشـرُ اليـومَ هداكـم
هـو تلميـذُ الخمينـي وهمـا نسـلُ عُلاكـم
أســألُ الله ختـامـاً بالذي فيـه اصطفاكـم
أن يديـمَ العـزَّ عـزاً رافعـاً دومـاً لواكـم
ويديـمَ الأمـرَ هــذا تحتَ ظلٍّ من حماكـم
لظهورِ الأمـرِ يومـاً غالبـاً كـلَّ عِـداكـم
مشهد المقدسة 3-9-1996